كريم كمال: مراسل ماسبيرو يعادل فريق عمل كامل

الأماكن المشتعلة فرصة كبيرة للإعلامى المتميز نقل أحداث 2013 كان أصعب من حرب غزة سافرت إلى رفح مرتين خلال عام الحرب

ظهر المراسل كريم كمال في تغطيات متميزة عبر قطاع الأخبار وقناة النيل للأخبار بالتليفزيون المصري، ثم انتقل لشاشة "إكسترا نيوز" للنقل من رفح المصرية على حدودنا مع قطاع غزة، حيث نقل لمدة شهر ونصف مع بداية أحداث في أكتوبر 2023، وكان كريم سافر لنقل احتفالات انتصار أكتوبر العظيم، ثم سافر مرة أخرى للنقل من معبر رفح ومطار العريش، ونقل استقبال عدد من وزراء الخارجية بدول العالم وزيارة مخازن الهلال الأحمر واستقبال المساعدات وتخزينها.

ما كواليس سفرك إلى رفح لتغطية الأحداث منذ اندلاع العدوان على غزة؟

سافرت إلى رفح مرتين خلال عام الحرب، نقلت فى المرة الأولى من العريش للتليفزيون المصري، فى إطار احتفالات نصر أكتوبر 2024 لقطاع الأخبار بماسبيرو وقناة النيل للأخبار، وفى المرة الثانية قمت بالتغطية خلال شهر ونصف من هناك، قدمت رسائل من مطار العريش وزيارات الوفود الدولية المختلفة، ومخازن الهلال الأحمر واستقبال المساعدات التى كانت تدخل لغزة، وكانت الزيارات الدولية فى هذا الوقت مستمرة من وزراء خارجية عدد من دول العالم وأمين عام الأمم المتحدة.

 ما الفرق بين الزيارتين فى شكل التغطية الإعلامية؟

الفارق كبير، ففى الزيارة الأولى كانت الأوضاع أكثر استقرارًا ويسود الهدوء، لكن مع تفاقم الأزمة وضعت الشركة المتحدة "2 كرو" (أى فريقى عمل) من اكسترا نيوز والقاهرة الإخبارية، ثم انتقل البث للتليفزيون المصرى بوضع سيارة إذاعة خارجية فى رفح لنقل الأحداث مباشرة من هناك، ودائماً لنا سيارات نقل من على حدودنا لتقديم البث المباشر، فالهدف من البث المباشر دائماً هو توضيح الصورة، ففى فترة ما كان يُقال إن معبر رفح مغلق، لكن الصورة المباشرة تثبت العكس على مدار 24 ساعة، وحينما سافرت فى يوليو 2024 أصبح الوضع متفاقماً، كنا نرى الدخان وأصوات النيران، وكنا نقدم يومياً 3 رسائل مباشرة من هناك. النقل المباشر يفرق معى كمراسل من قلب الأحداث، ويضيف لى ولأرشيفى ولمهنيتي، وأكون عين القناة وناقلًا مهمًا للحدث، ويقوى الوضع العملى  والمهنى للمراسل بالنقل من قلب الأحداث، ويزيد الثقة فى عملى كمراسل.

 كيف يتميز مراسل عن آخر فى النقل المباشر؟

بانتقاء الكلمة، وتقديم المعلومة الدقيقة، مع نقل الوضع الميدانى كما هو، وهذا ما يقدمه مثلاً زميلى مصطفى عبد الفتاح من لبنان عبر شاشة القاهرة الإخبارية، فيقدم شغلًا ممتازًا من هناك.

 من يعجبك من مراسلى الحرب الآن؟

لا يمكن تقييم المراسل بمهنية فى هذه الظروف الصعبة، لكن لا يمكن أن نرى مراسلاً ضعيفاً فى الأماكن المشتعلة وأماكن الحروب، وإلا ما استعانت به القناة، لا بد أن يكون مراسل الأماكن المشتعلة قوياً، ويستطيع تحمل قيادة الهواء على مدار اليوم من موقعه.

 هل يفضل المراسل أماكن الصراع والحروب أم يعزف عنها؟

الأماكن المشتعلة فرصة كبيرة للمراسل المتميز، لأن تركيز المشاهدة يكون عليه من قلب الحدث والصورة، وقد وجدت زملاء مراسلين ينقلون على الهواء ربما لنصف ساعة، وهذا وقت طويل جداً فى عُرف الهواء.

 هل نقل ما يحدث على حدودنا مع غزة أصعب أوقاتك على الهواء؟

لا.. ليست الأصعب، بل ما مررت به فى تغطية أحداث مصر منذ عام 2013، ثم 30 يونيو، وفض اعتصام النهضة، وأحداث محمد محمود فى نفس اليوم، كانت الأصعب بالنسبة لي، كما غطيت أحداثًا مثل انتخابات 2014، وانتخابات النواب فيما بعد، وأحداث قطار رمسيس، فأحداث مصر كانت صعبة جداً، وكثير من المراسلين أصيبوا فيها.

 كيف يستعد المراسل للتغطية؟

يقرأ ويعرف عن الحدث المتوجه له، حيث يكون لدينا 70% من المعلومات سواء بالتليفون أو شهود أو غيره، ونُكمل نحن الباقى للجمهور، بأرقام دقيقة مؤكدة وبمعلومات رسمية، وقد أتوجه لحدث لا أعرف عنه شيئًا، مثل انفجار ما أو اشتباك، لكننى لا أظهر على الهواء إلا بمعلومات كافية.

 هل يختار المراسل حدثا ما للتغطية أو يمتنع عن حدث آخر؟

لا أمتنع ولا أُمنع من التغطية، إلا خوفاً على فريق العمل فقط، وحفاظاً على أرواح الأطقم الإعلامية، وقد نصدر قراراً جماعياً كفريق عمل بالابتعاد عن مكان ما لوجود خطر على حياتنا.

 هل كل مراسل يتمنى أن يكون مذيعاً؟

لا، هذه شائعة، خاصة فى مجال الأخبار، لأن المراسل مصدر الخبر وناقله من قلب الميدان، وكل التركيز يكون عليه، بدليل أن الأعلى أجراً فى وسائل الإعلام العالمية هو المراسل، خاصة المتواجدين فى الأماكن المشتعلة.

 هل يختلف مراسل ماسبيرو عن غيره، خاصة مع التزامه بمدرسته الكلاسيكية والوقار الزائد؟

نعمٌ؛ يختلف، لأنه تعلم فى ماسبيرو الإخراج والتصوير والكتابة والإلقاء والمونتاج، مراسل ماسبيرو ينتمى لمدرسة عريقة وكبيرة، فهو ONE Man Crew أى بقوة فريق عمل كامل، وليس شخصًا واحدًا. صحيح أننا ملتزمون بالكلاسيكية، لأن عملنا مع وزارات وجهات سيادية، فلا بد من الالتزام والوقار فى العمل، فقد تعلمنا ذلك من أساتذتنا جمال الشاعر، وخيرى حسن،  ومحمود سلطان، وتدربنا على أيديهم، وعملنا مع الأساتذة حاتم صالح، أحمد وجيه، نزار الخطيب وأحمد حُسني.

Katen Doe

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

قطاع الأخبار
اخبار
الحج
الينيل للأخبار
قناة النيل للأخبار

المزيد من اعلام

رئيس «راديو القناة» محمد سعد: استحدثنا برامج تناسب الإيقاع السريع للمستمع

"راديو القناة موجة إذاعية لها مذاق خاص، فهى تحمل مع هواء إرسالها هواء شاطئ قناة السويس، بطول امتدادها في الإسماعيلية...

مدينة الإنتاج الإعلامي ترمم 100 اسطوانة للشيخ محمد رفعت

بدأت مدينة الإنتاج الإعلامي عملها من خلال مركز إحياء التراث السمعي والبصرى الذي أصبح له دور أكبر في إحياء التراث...

أنشطة وفعاليات معرض الكتاب عبر أثير الإذاعة

وافق رئيس الإذاعة الدكتور محمد لطفى على خطة رؤساء الشبكات الإذاعية لتغطية الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب الذي...

«الشيطانة التى أحبتنى» على «ماسبيرو زمان»

قال محمد فردون رئيس قناة ماسبيرو زمان تعرض القناة يوم السبت 24 يناير في الثامنة مساء أغاني من احتفالات أعياد...