رفضت أن تكون طبيبة كوالدتها، أو أن تكون مرشدة سياحية حسب دراستها، وقررت منذ طفولتها أن تكون مذيعة من طراز خاص.. الإعلامية الشابة داليا فرج مذيعة الفضائية المصرية
رفضت أن تكون طبيبة كوالدتها، أو أن تكون مرشدة سياحية حسب دراستها، وقررت منذ طفولتها أن تكون مذيعة من طراز خاص.. الإعلامية الشابة داليا فرج مذيعة الفضائية المصرية تتحدث لـ"الإذاعة والتليفزيون" عن سر تعلقها بالإعلام، وزوجها السابق المخرج الكبير سامح عبدالعزيز، ووالدها الراحل الدكتور أحمد فرج وكيل وزارة الإعلام السابق، وأشياء أخرى فى هذا الحوار من أول السطر.
قالت داليا: "منذ طفولتى وأنا ألعب دور المذيعة مع شقيقى الأصغر، كنت أفعل ذلك بحب شديد جدا، دون أن أدرك جيدا ماذا أفعل، وكنت متفوقة دراسيا، لكنى رفضت أن أكون طبيبة كوالدتى، وأحببت أن اكون مرشدة سياحية، حيث تعلقت بتلك المهنة فى البداية، حينما رأيت مرشدة سياحية تتحدث باللغة الفرنسية فى المتحف المصرى، ووقتها كنت فى الصف الثانى الثانوى، دخلت كلية السياحة والفنادق قسم إرشاد سياحى، ورفضت أن أدخل الإعلام كى لا أترك اللغة الفرنسية 4 سنوات أثناء دراستى، وفور تخرجى عملت فترة قصيرة فى الإرشاد السياحى، لكننى لم أجد نفسى فيها أو بالبلدى (أنا مش بتاعت بهدلة)، أحب الشياكة واللبس، فقررت العودة للتليفزيون كى أكون مذيعة، وكنت قد تدربت وأنا فى السنة الثالثة بكلية السياحة والفنادق من خلال برنامج للهواة بالتليفزيون، بالبرنامج الأوروبى، وكنت أستغل لغتى الفرنسية، واستهوتنى هذه الفكرة جدا لذا قررت أن أكون مذيعة من وقتها، وكانت بدايتى فى الفضائية المصرية وشرفت أننى تدربت وتتلمذت على يد الإعلامية الكبيرة سناء منصور التى أفدت منها كثيرا، لأنها إدارية كبيرة وتمتلك الحس الفنى، ولديها القدرة على اكتشاف المواهب من الوهلة الأولى، كما استفدت كثيرا من الإعلامى الكبير الراحل محمود سلطان خاصة فى فن الإلقاء، وكذلك من الدكتورة درية شرف الدين. ماسبيرو ملىء بالكبار والأساتذة.
كيف التقيت بالمخرج سامح عبدالعزيز لأول مرة؟
أول لقاء كان فى أروقة الفضائية المصرية التى كانت محطة البداية لكل منا، فقد اكتشفته هو أيضاً الإعلامية الكبيرة سناء منصور، وتعلمنا منها أشياء كثيرة، فأنا مثلا خرجت على الهواء لأول مرة بعد 6 سنوات تقريبا تعلمت فيها كل شىء يخص المونتاج والإلقاء وأخذت دورات فى اللغة العربية. سناء منصور مدرسة كبيرة.
سمعت أنك عملت كاستايلست لسامح عبدالعزيز فى بعض الكليبات؟
هذا حقيقى، تعلمت منه أشياء كثيرة خاصة بالمونتاج وعملت معه فى عدد من الكليبات كاستايلست، منها أغنية لإدوارد وأغنيتان لأسما المنور النجمة المغربية، وأخرى لسندريلا، وغيرها من الكليبات، وتوقفت عن عملى كاستايلست لأننى بصراحة لا أحب البهدلة، إنما أحب الاعتناء بنفسى والشياكة كأنثى، إنما طبعا الاستايلست تسافر إلى أماكن بعيدة وصحراء وأجواء تصوير مختلفة، وفضلت أن أكون مذيعة فقط. ولا أنكر أننى استفدت جدا من سامح عبدالعزيز كمخرج كبير معجون بالفن، كما كان سببا رئيسيا فى دراسة شقيقى وائل المونتاج.. "ماكناش نعرف يعنى إيه مونتاج أصلا" قبل دخول سامح عبدالعزيز حياتنا.. ومن المواقف الطريفة أننى كتبت سيناريو فيلم وأعطيته لسامح كى آخذ رأيه، فأعطاه لأحمد عبدالله السيناريست الكبير لإبداء ملاحظاته عليه. سامح لم يكن زوجا فقط إنما معلم كبير جدا.
ما رأيك فيما جرى بماسبيرو فى السنوات الأخيرة؟
بلا شك تم قتل ماسبيرو عمدا، فالقنوات الخاصة حاولت جاهدة سحب البساط من تحت أقدام هذا المبنى العريق مع سبق الإصرار والترصد، لكن أبناء المبنى الشرفاء ما زالوا يعطون له أنبوبة أكسجين، حتى تتدخل القيادة السياسية لإنقاذه، بدلا من دعم قنوات أخرى، فأنا فخورة بأننى بنت ماسبيرو، وتعلمت على يد عمالقة الإعلام فى مصر والوطن العربى، وأنا على يقين أن هذا المبنى الكبير سيعود لريادته مرة أخرى، لكن لا بد من التخلص من البيروقراطية، ووضع لوائح جديدة، فالإعلام فن، والفن لا يخضع للوائح والقوانين، مع الحفاظ على ألا يتطور الأمر لفوضى.
ماذا عن ميول بناتك الفنية؟
حبيبة ودليلة وجميلة، واحدة منهن مهووسة بالتمثيل، والأخرى تلعب بيانو، والثالثة جيتار، وظهرت الثلاث فى كليب مسلسل "رمضان كريم"، الذى عرض فى رمضان منذ نحو عامين، من بطولة سيد رجب وصبرى فواز وريهام عبدالغفور وتأليف أحمد عبدالله.
ماذا تعلمت من والدك الإعلامى الراحل أحمد فرج وكيل وزارة الإعلام الأسبق؟
تعلمت منه النظام والمهنية، والطموح فى الشغل، وحب العلم، وأن أكون على قدر المسئولية، ودائما كان صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق يقول عنه إنه رجل المهام الصعبة، لذا اعتدت أن أكون على قدر المسئولية دائما.
وماذا عن برنامجك "نت تى فى" على الفضائية المصرية؟
هو برنامج يحمل طبيعة مختلفة، تم تطويره، منذ فترة كان مجرد أخبار من على الإنترنت، إنما الآن هناك حوار مع الكاتب الصحفى توحيد مجدى، والبرنامج يعرض فيديوهات حصرية لزعماء مصر الكبار أمثال مصطفى كامل وسعد زغلول وغيرهما، أقصد أنها فيديوهات تعرض لأول مرة على شاشة التليفزيون، وتلك الفقرة لاقت إقبالا كبيرا من الجمهور، لأنهم لأول مرة يشاهدون زعماءهم صوتا وصورة، فيديوهات لها أكثر من 100 سنة.
وبرنامجك الثانى "ياللا نغنى"؟
هو برنامج مختلف تماما، ندعم فيه المواهب الجديدة، فأنا أميل للمنوعات والبرامج الاجتماعية، خاصة أننى جربت أن أقدم برنامجا سياسيا بعد الثورة مباشرة، لم أجد نفسى فيه، فأنا أجد نفسى فى البرامج الـsimple، وليس الـformal كما يقولون، فهدف هذا البرنامج الحفاظ على تراثنا الغنائى والموسيقى، كما أننى أمتلك أذنا موسيقية، وظللت فترة أتعلم عزف العود، ودورنا دعم المواهب الحقيقية من خلال تليفزيون الدولة.
ما رسالتك لسامح عبدالعزيز؟
ربنا يفك كربه ويرجع لبناته، لأنه بجد وحشتنا جدا ضحكته وهزاره وطيبته، وأخيراً وليس آخرا أقول له "يا جبل ما يهزك ريح".
البوست الذى وصفته فيه بأنه "صديق العمر" أعطى انطباعا للبعض بأنكما ستعودان مرة أخرى بعد الانفصال.. فما حقيقة ذلك؟
هذا كلام حقيقى لأنه صديق العمر فعلا، فهو السند والأخ والحبيب والإنسان، والرجل الجدع، وأطيب خلق الله، وليس شرطا بعد انفصال طرفين أن تكون بينهما مشاكل وخناقات وقضايا، وعن حالتى أنا فإن انفصالى عن سامح عبدالعزيز لم يقلل من حبى واحترامى له.
هل رأيت آخر أفلامه السينمائية "سوق الجمعة"؟
طبعا فور طرحه بالسينمات، فأنا مغرمة بكل أفلام تلك السلسلة بداية من "كباريه" ثم "الفرح" و"الليلة الكبيرة"، وأخيراً "سوق الجمعة"، ومعجبة جدا بمسلسليه "الحارة"، و"بين السرايات"، فسامح يبدع جدا فى إظهار الحارة الشعبية بشكل يليق بها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستعد لرمضان ببرامج جديدة
إذاعة مسلسلات وبرامج جديدة
قال إسماعيل دويدار رئيس إذاعة القرآن الكريم، إن المحطة تقدم في رمضان برنامج «حديث شيخ الأزهر» للدكتور أحمد الطيب الإمام...
في تصريح خاص لمجلة «الإذاعة والتليفزيون قالت منال الدفتار رئيس القناة الأولى إن القناة بالتعاون مع شبكة «روسيا اليوم» تستعد...