التشوه يحدث لأسباب وراثية وسلوكية
يخشى بعض الأطفال من فتح أفواههم، ورؤية الناس لتكوين أسنانها ومظهرها، ويزداد الأمر سوءاً اذا كان المصاب فتاة، ويحتار الأهل ماذا يفعلون، فالأمر ليس مجرد سنة أو ضرس، بل فك كامل علوى وسفلی يحتاج تقويما.. الدكتور طارق مهادل استشارى جراحة الفك والراس يحدد أسباب المشكله وسبل علاجها.
بداية يقول د. طارق تشوه الأسنان والفكين مشكله كبيره، وتحتاج تدخلا ضروريا، وفترة علاج طويلة نسبيا حتى نستعيد الشكل الباسم للفم.
وعن متى يحتاج الطفل للتدخل الطبي يضيف د. طارق إذا ظهرت إحدى العلامات التالية:
تزاحم الاسنان وجود فراغات كبيره بين الأسنان، وبروز الاسنان الاماميه بشكل واضح تقدم الفك السفلى أو العلوى عن الطبيعي، وصعوبه اغلاق الفم أو مضغ الطعام، التنفس من الفم بصورة مستمرة، ووجود عضة مفتوحه أو معكوسه أو عميقة.
وعن السن المناسب لبدء التقويم، يقول: ينصح بأن يكون أول تقييم عند عمر 7 سنوات، مع بداية تبديل الأسنان اللبنيه بأسنان مستديمة. أما التقويم الثابت فغالبا فيكون بين ١١ و ١٤ عاما، بعد اكتمال ظهور معظم الاسنان الدائمة.
وحول أسباب تشوه الأسنان، يوضح د. طارق أولا العامل الوراثي، خاصه في حالات صغر أو كبر الفك، واختلاف حجم الأسنان، وبروز الفك العلوى أو السفلى، ازدحام الأسنان الناتج عن ضيق الفك، فإذا كان أحد الوالدين يعاني من مشاكل في ترتيب الاسنان او الفكين فقد تزداد احتماليه ظهورها لدى الأبناء.
ويكمل حديثه عن أسباب التشوه قائلا: السبب الثاني هو العادات السيئة، مثل مص الاصبع لفترة طويلة، واستخدام اللهايه بعد عمر سنتين، ودفع الأسنان باللسان أثناء البلع، التنفس من الفم بسبب حساسيه الانف او تضخم اللحمية، وكذلك قضم الاظافر والاقلام باستمرار.
ويكمل الحاجة إلى تقويم الاسنان ليست دائما بسبب العامل الوراثي، أو لأسباب تجميليه فقط، بل قد تكون مزيجا من الوراثه والعادات اليومية لذلك فإن الفحص المبكر، خاصة في سن السابعة، يساعد على اكتشاف المشكلات في وقت مناسب، مما يجعل العلاج اسهل وأقصر، ويمنح الطفل ابتسامة ووظيفة سليمة.
ويختتم د. طارق حديثه قائلا: يعتقد كثير من الآباء أن تقويم الأسنان يقتصر على تحسين شكل الابتسامة، ولكن الحقيقة أن التقويم يهدف أيضا الى تصحيح مشاكل الانطباق وتحسين المضغ والكلام، والحفاظ على صحه الاسنان والفكين على المدى الطويل وبعض الحالات تحتاج تدخلا جراحيا لتعديل حجم الفكين، أو إصلاح عضه مفتوحه أو مغلقه أو عميقه. وهنا يوضع بروتوكول علاجي يبدأ بتقويم الاسنان، ثم الجراحه التقويمية، ثم تقويم الاسنان للوصول إلى الشكل النهائي الوظيفي، حتى يتمكن المريض من استخدام أمثل للاسنان، مع تحسين واضح للشكل، والذي قد يمتد الى شكل الوجه والفكين أيضا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حلم الطهطاوى وبوابات الخديو.. حين تأسست أول دار كتب فى الشرق أصدر الخديو أمره بتأسيس الكتبخانة الخديوية المصرية بناء على...
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة نستخدمها، بل أصبح مخرجاً خفياً يتلاعب بسلوكياتنا ويصنع إدماننا الرقمي
زلطة: صدمة المتفوقين وأولياء أمورهم نتاج طبيعى ل «الإهمال الانتقائى» عبد العاطى: البرلمان لن يتهاون فى المحاباة أو الغش الجماعى