كثرت الشكوى مؤخرا من الإصابات في الجهاز التنفسي، فأعاد ذلك للأذهان قلق الإصابة بفيروس كورونا وما يصاحبها من أعراض، مثل تكسير العظام والشعور بعدم الراحة..
الدكتور محمود إبراهيم الحيت استشاري أمراض الجهاز التنفسى يشرح لنا ما هو الفيروس الذي سبب كل هذا الإزعاج، ولم يسلم منه كبير ولا صغير، فحتى الأطفال أصيبوا به.. فيقول: هو )HMPV (Human Metapneumovirus فيروس وهو يصيب الجهاز التنفسى العلوى والسفلى ويظهر بشكل كبير خلال فصول السنة الباردة، وأحد الفيروسات التنفسية التي تنتمى إلى عائلة الفيروسات الرئوية. تم اكتشافه لأول مرة عام ٢٠٠١، ويُعتقد أنه كان يسبب العدوى التنفسية منذ عقود دون تحديده كفيروس منفصل.
وعن أعراضه قال: تشبه نزلات البرد إلى حد كبير لكنها أخطر على الأطفال، وكبار السن، وأصحاب المناعة الضعيفة، وتشمل:
الكحة المستمرة.
ارتفاع درجة الحرارة.
احتقان الأنف.
صعوبة في التنفس أحيانا.
وعن الوقاية قال: يجب أن نلتزم بالآتي:
الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الأيدى بانتظام.
الحفاظ على تهوية جيدة في الأماكن المغلقة.
تجنب الاختلاط بالمصابين.
والأهم تقوية جهاز المناعة حتى يتمكن الجسم من مقاومة العدوى.
وأوصى الاستشارى باستخدام المكملات التي تعزز المناعة مثل:
فيتامين سي (Vitamin C)
. يساعد في تقوية المناعة وتقليل مدة الإصابة بالأمراض.
. متوفر بأكثر من شكل مثل الأقراص أو الفوار.
)Zinc( الزنك
. معدن أساسى لدعم المناعة ومكافحة الالتهابات.
- أوميجا 3 Omega)
. مهم لصحة الجسم وتقليل الالتهابات فيتامين د Vitamin D)
. أساسي لصحة الجهاز المناعي، خاصة في فصل الشتاء.
- البروبيوتيك (Probiotics)
. يدعم صحة الجهاز الهضمى الذي له دور كبير في المناعة.
الأشواجندا (Ashwagandha):
. عشبة طبيعية تعزز المناعة وتقلل التوتر الذي يؤثر على المناعة بالسلب.
وعن الفئات الأكثر عرضة للفيروس قال د. الحيت يؤثر بشكل رئيسي على الأطفال الصغار، وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
والأعراض تتشابه مع نزلات البرد والإنفلونزا وتشمل:
- الحمى
- السعال
- احتقان الأنف
- أزيز التنفس
صعوبة التنفس في الحالات الشديدة
- التهابات الجهاز التنفسى السفلى مثل الالتهاب الرئوى
اما عن طرق الانتقال والعدوى فقال:
الاتصال المباشر عبر السعال أو العطس.
ملامسة الأسطح الملوثة، ثم لمس الفم أو الأنف. - التعرض لرذاذ الجهاز التنفسي أثناء العطس أو السعال.
وبالنسبة لفترة حضانة الفيروس قال الاستشاري تتراوح بين 3 إلى ٦ أيام قبل ظهور الأعراض أما خطورة الفيروس ففى الغالب تكون الأعراض خفيفة وتختفى تلقائيا، وفى الحالات الشديدة، قد يؤدى إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوى القصور التنفسي، أو الحاجة إلى دخول المستشفى، خصوصًا عند الفئات الأكثر عرضة.
وبالنسبة للتشخيص قال:
يتم باستخدام اختبارات PCR لتحديد المادة
الوراثية للفيروس.
ويمكن أيضا استخدام عينات من إفرازات الجهاز التنفسي أو اختبارات الأجسام المضادة.
والعلاج: لا يوجد علاج محدد للفيروس، ويتم التركيز على تخفيف الأعراض باستخدام خافضات الحرارة مثل الباراسيتامول ومضادات الاحتقان، ودعم الأكسجين عند الحاجة.
والوقاية منه عن طريق غسل اليدين بانتظام.
وتجنب ملامسة الأشخاص المصابين.
وتنظيف الأسطح وتعقيمها.
والابتعاد عن الأماكن المزدحمة خلال فترات انتشار العدوى.
وأكد الطبيب أن فيروس HMPV ثاني أكثر الفيروسات المسببة لعدوى الجهاز التنفسي لدى الأطفال بعد الفيروس المخلوى التنفسي (RSV) ولا يزال العمل جاريًا على تطوير لقاح فعال ضد فيروس HMPV، مما يبعث الأمل في تقليل تأثيره في المستقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، عن خطة عاجلة للعام 2026، تتضمن إنشاء 17 جامعة تكنولوجية جديدة فى مختلف أنحاء...
السفيرة نائلة جبر: «أسيوط» تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية السفير حداد الجوهري: «الخارجية» نجحت خلال الفترة الماضية...
أول مصرية تحقق ميدالية ذهبية فى اللعبة
عندما يغيب النور لا بد من البحث عن منفذ آخر للضوء، فالحياة لا تقف عند فقد حاسة من الحواس، فالإيقاع ...