إتاحة المناهج الجديدة بعد التحديث على منصة «التعليم» وتحديد موعد لاستلام الكتب الدراسية "
مع بداية العام الدراسى الجديد، هناك ملفات كثيرة تنتظر الحسم من أهمها تسليم الكتب المدرسية التى أكد الخبراء أنها وصلت فى ميعاد التسليم المحدد لها للمدارس.. على أن يتم تسليمها للطلاب فى الأسبوع الأول من الدراسة، ولا بديل لهذا الكتاب المتواجد على المنصة التعليمية بموقع الوزارة، على أن يتم تجريم طباعة الكتب الخارجية التى يلهث وراءها أولياء الأمور والتى تعد السبب الرئيسى فى تأخير وصول الكتب المدرسية فى الموعد المحدد، باعتبارها بديلا عن الكتاب، فضلا عن حل أزمة المدرسين والاستعانة بمدرسى الحصة ورفع الأجر لسد العجز، وكذلك حل مشكلة كثافة الفصول وإعادة توزيعها، وغيرها من المشاكل التى ساهم الوزير الجديد للتربية والتعليم محمد عبد اللطيف فى حلها.
قالت سحر عيد، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، إن العام الدراسى الجديد سيبدأ بعد ساعات من الآن دون أدنى مشكلة أو أزمات، ولم يكن هناك أى أزمة فى طباعة أو استلام الكتب المدرسية، فى ظل المنظومة الجديدة والكتب فى طريقها للمدارس، ولسنا فى حاجة للاستعانة بالتابليت عوضا عن الكتب أو غيرها، ولكن البديل المتاح أمام الطالب للتغلب على كتب الوزارة هو المنصة التعليمية، لأنها مفيدة جدا، مشيرة إلى أن المناهج الجديدة فى صف الطالب، وقرارات الوزير جيدة وتلزم الطالب بالحضور ومن ثم انتظام العملية التعليمية وتلقى الطالب للدروس اليومية، مؤكدة أن الكتب الخارجية لا تختلف عن كتب الوزارة، لكنها تتيح للطلبة فرصة للتدريبات والحل بشكل أكبر وإن كنت لا أفضلها، لأن الكتب المدرسية وافية وملمة بكل شيء.
وأكدت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب أنه لم يكن هناك أزمة فى عدد المدرسين، فى ظل تعيين ٣٠ ألف معلم بخلاف رفع سعر الحصة للمعلم من ٢٠ لـ ٥٠ جنيها مما ساعد على زيادة إقبال الخريجين على العمل بالحصة وذلك فى مختلف التخصصات، وأضافت عضو مجلس النواب أن هناك ضوابط وشروطا بعينها حددتها الوزارة لإلحاق أبناء اللاجئين بالمدارس والجامعات المصرية، أولها ضرورة وجود إقامات سارية فهى تعتبر تأشيرة التعليم والصحة والمساعدات وكافة الخدمات، وقد حددت المادة السادسة من القرار الوزارى فئات مستثناة لدخول المدارس الرسمية هم المقيدون على منح دراسية من أى من الجهات الآتية وهى وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ومكتب شئون اللاجئين بالأمم المتحدة بالقاهرة وأبناء العاملين فى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظماتها بجمهورية مصر العربية، وأبناء اللاجئين السياسيين المعتمدين من وزارة الخارجية ورئاسة الجمهورية وأبناء المستشارين والملحقين الثقافيين بالسفارات العربية المعتمدين فى جمهورية مصر العربية، وأبناء المبعوثين من دولهم للدراسة فى جمهورية مصر العربية، وأبناء المصريات اللاتى كن متزوجات من أجانب وطلقن أو توفى أزواجهن، والطلاب السودانيون والطلاب الأردنيون والطلاب الليبيون والطلاب السعوديون وأبناء الفلسطينيين من العاملين بالحكومة أو القطاع العام فى مصر وأبناء المحالين منهم إلى المعاش والطلاب الوافدون الذين لا توجد فى الإدارات التعليمية الواقع بدائرتها محل إقامتهم مدارس خاصة، ومن يرى وزير التعليم قبولهم بالمدارس الرسمية لظروف يقدرها فى كل حالة على حدة' وما غير ذلك فإنه يتعين الحاق أبنائهم بالمدارس الخاصة ولا يجوز الحاقهم بالمدارس الحكومية، ويتعين لقبولهم تقديم ما يفيد الحصول على تصريح إقامة سارية داخل جمهورية مصر العربية، مشيرة إلى أن سداد المصروفات يكون بالدولار فى الجامعات والمدارس الدولية فقط.
وأشارت "عيد" إلى أن هناك تغييرات جوهرية فى نظام المرحلة الثانوية للعام الدراسى الجديد، حيث شهد الصف الأول الثانوى تقليص عدد المواد الدراسية من عشر إلى ست مواد أساسية، مع إدخال مادة "العلوم المتكاملة" بدلًا من الكيمياء والفيزياء والأحياء، مع إلغاء الجغرافيا كمادة إلزامية، لتصبح تخصصًا فى الشعبة الأدبية فى الصف الثاني، كما سيتم تدريس اللغة الأجنبية الثانية كمادة نجاح ورسوب دون إضافتها إلى المجموع، كما شهدت مناهج الصف الثانى الثانوى للشعبة العلمية تقليص المواد إلى ست مواد بدلًا من ثماني، حيث سيدرس الطلاب اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، الرياضيات، الأحياء، الكيمياء، والفيزياء، فيما سيتم إضافة مادة التاريخ بدلًا من الأحياء فى العامين الدراسيين المقبلين.
وتابعت، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن طلاب الشعبة الأدبية، سيدرسون مواد اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، التاريخ، الجغرافيا، علم النفس، والرياضيات ، وشملت التعديلات تحويل مادتى اللغة الأجنبية الثانية والجيولوجيا وعلوم البيئة إلى مواد نجاح ورسوب غير مضافة للمجموع لشعبة "العلمى علوم"، مع إخراج اللغة الأجنبية الثانية من المجموع لشعبة "العلمى رياضيات".
فيما قال الدكتور حسن شحاتة الخبير التربوى وأستاذ المناهج بجامعة عين شمس، إن أزمة طباعة الكتب المدرسية وتأخير تسليمها للأيام الأولى من العام الدراسي، كانت تتم بسبب الاتفاق الودى بين المطابع التابعة للوزارة وأصحاب الكتب الخارجية مما يؤدى إلى تأخير طباعة وتسليم الكتب المدرسية مبكرا، لذا لا بد من رقابة شديدة من الرقابة الإدارية لعدم طبع الكتب الخارجية إلا بعد ضمان وصول الكتاب المدرسي، وهذا هو السبب وراء لجوء الطلاب وأولياء الأمور للكتب الخارجية بسبب عدم وجود الكتاب المدرسي، مطالبا الوزارة بضرورة نشر دليل للطالب على موقعها يتضمن جميع الأسئلة والأجوبة للمواد الدراسية حتى يتم استبعاد الكتاب الخارجى ومحاربته، مؤكدا أن دور النشر يهمها طبع الكتب الخارجية، وتعد هذه مؤامرة ضد أولياء الأمور، ومن المفترض ألا يصدر أمر بالطباعة للكتب الخارجية إلا بعد صدور الكتاب المدرسي، مطالبا بضرورة تجريم هذه الكتب، وحال استمرار طباعتها بهذا الشكل على أصحاب هذه الكتب أن يدفعوا حق الانتفاع للوزارة، لأنها قائمة على الكتاب المدرسي، مطالبا بضرورة الاعتماد بشكل كامل على التابليت حتى نتفادى مشكلة الطباعة وتأخير وصول الكتب، مؤكدا أن البديل الوحيد للطالب حال تأخير وصول الكتاب المدرسى هو موقع الوزارة الذى توجد نسخة من الكتب عليه بالإضافة لبنك المعرفة.
وأضاف الخبير التربوى أن الهدف الأساسى من عملية تطوير التعليم هو وضع التعليم المصرى فى إطار المنافسة العالمية، حيث يشهد التعليم فى مصر طفرة كبيرة، مشيرا إلى أن مناهج الدراسة فى مصر تطورت وأصبحت تواكب احتياجات سوق العمل، مضيفا أن الدولة المصرية تولى اهتماما واسعا للبحث العلمي، وأن ما حدث من تغيير فى المناهج ودمجها وخروج البعض منها من المجموع الهدف منه تخفيف العبء على المتعلم فالمواد جميعها موجودة، والتعليم فى مصر من قبل الطالب أو المعلم أو ولى الأمر يكون التعليم من أجل الامتحان وليس من أجل الحياة، بمعنى أنهم يهتمون بالمواد التى تحقق للطالب دخول الجامعة فى ماراثون الثانوية العامة ومن ثم فإن الأهداف بعينها ما زالت قائمة وهى بناء العقل، تنمية المهارات التغيير فقط فى إعادة توزيع المواد، مؤكدا أن أولياء الأمور والطلبة سعداء جدا بهذه التغييرات، والمعترضون فقط هم أصحاب المصالح من المعلمين، فالوزير لم يطور ولكنه وضع حلولا لـ٤ مشاكل تواجه العملية التعليمية وهى كثافة الفصول، نقص المعلمين، هيكلة الثانوية العامة، عدم ذهاب الطلاب للمدارس، فكنا نرى فى الفترة الماضية مدارس بلا طلاب، مدارس بلا معلمين، وجاء التغيير لتخفيف العبء المعرفى على الطلاب، التخفيف عن الأسرة فى الدروس الخصوصية، إيجاد عدد من المعلمين وتخفيف كثافة الفصول.
من جانبه قال الدكتور محمد عبدالعزيز أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس، إنه ليس هناك أى مشكلة فى طباعة الكتب الدراسية لأن الوزارة تقوم بتحميلها على موقعها وطلبة المدارس يقومون بطباعتها، والكتب الوحيدة التى تقوم الوزارة بطباعتها بمقابل مادى هى كتب المدارس الخاصة واللغات، مؤكدا أن التعديلات الأخيرة التى تمت على المناهج تشير إلى أن هناك نوعا من التخبط غير أنها قرارات غير مدروسة وليست مخططة، وظهر ذلك واضحا فى إلغاء مادة الجيولوجيا التى فوجئنا أن نصف المنهج تم إدخاله على مادة الأحياء، ويعد ذلك خلطا غير منطقى ولا علاقة بين الأحياء والجيولوجيا، ، فضلا عن مشاكل المدرسين غير المدربين على هذه المناهج، وبالتالى ستمثل عبئا ثقيلا على الطلبة وأولياء الأمور أيضا.
وأوضح عبدالعزيز أنه لن يكون هناك أى تغييرات فى نظام المرحلة الإعدادية خلال العام الدراسى الجديد، باستثناء تعديل يتعلق بطلاب الصف الأول الإعدادى حيث سيتسلم هؤلاء الطلاب كتبًا دراسية جديدة تتماشى مع نظام التعليم المطور، وذلك بعدما وصلت أولى دفعات هذا النظام إلى الصف الأول الإعدادي، مشيرًا إلى أن مادة اللغة الأجنبية الثانية ستكون خارج المجموع لطلاب الصف الأول الإعدادى وبالنسبة لطلاب الصفين الثانى والثالث الإعدادي، فلن تطرأ أى تغييرات على نظام التقييم أو الامتحانات، وسيواصل طلاب الشهادة الإعدادية أداء امتحانين فى الفصلين الدراسيين الأول والثانى كما هو معتاد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، عن خطة عاجلة للعام 2026، تتضمن إنشاء 17 جامعة تكنولوجية جديدة فى مختلف أنحاء...
السفيرة نائلة جبر: «أسيوط» تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية السفير حداد الجوهري: «الخارجية» نجحت خلال الفترة الماضية...
أول مصرية تحقق ميدالية ذهبية فى اللعبة
عندما يغيب النور لا بد من البحث عن منفذ آخر للضوء، فالحياة لا تقف عند فقد حاسة من الحواس، فالإيقاع ...