«قصر الأمير محمد على».. مدينة للسحر والخيال فى حى المنيل

يضم 4 سرايات ومسجدا ومتحفا للصيد وحديقة فريدة فى نباتاتها/ مساحته 61 ألف متر مربع ويجمع بين طرز معمارية شامية ومغربية وفارسية

بدأ موسم المدارس بضغوطه اليومية المستمرة، وأصبح يوم الإجازة ملاذا للتلاميذ ولأولياء الأمور على حد سواء، وحتى لا تتسرع الأسرة فى التفكير للخروج لكسر الروتين الدراسى، ولا يرهق الوالدان نفسيهما فى رحلة البحث عن مكان يحقق للأسرة الراحة والاسترخاء، تقدم لكم «الإذاعة والتليفزيون» باقة لأفضل المتنزهات فى القاهرة الكبرى بحدائقها المتنوعـة ومواقعها الأثرية وقصورهـا التاريخية التى لا يعرفهـا كثيرون، وذلك حتى لا تضطر الأسرة لتحمل أعباء مالية ترهق ميزانيتها.

اليوم نقدم لكم «فسحة على أد الإيد» مـن خلال رحلة تصحبكم فيهـا «الإذاعة والتليفزيون» إلى جزيرة المنيل، وتحديدا قصر الأمير محمد على «ابن الخديو توفيق، وشقيق الخديو عباس حلمى الثانى»، هذا القصر الذى استعاد بريقه كأحد أهم المزارات التى يحرص على زيارتها عدد كبير من السائحين والمصريين، فقد كان القصر المعروف بـ «قصر المنيل» مغلقا منذ عام 2007 إلى 2015 بهدف تطويره وترميم مكوناته، والقصر مقام على مساحة 14 فدانا، وقد كان حديقة يملكها أحد النبلاء الفرنسيين، واشتراها الأمير محمد على منه ليبنى عليها القصر منذ عام 1903 إلى 1934.

الجولة فى قصر الأمير محمد على بالمنيل كانت أشبه بالعودة فى الزمن، حيث يمثل كريستال النجف بأسقف عالية، وذهبيات الجدران اللامعة، وصور الملوك والأمراء على أقمشة قطيفة تحاوطها براويز من الذهب، والأثاث الفاخر، والسجاد الأنيق، كل هذا يشكل حالة خاصة جدا، فالأناقة والترف فى التفاصيل بارز مع كل جزء تنظر عيناك إليه، فضلا عن شكل الشبابيك الكبيرة ذات الزخارف الإسلامية المميزة بلونها البنى، وحتى أشكال الأرضيات ذات الرسومات الهندسية بتدرجات البنى تناسب كثيرا الجدران، وفى المسجد كان أجمل المشاهد التى يلتفت لها أى زائر، هو شكل نوافذ أعلى الجدران بزجاج ملون ينعكس مع ضوء الشمس على الأرضيات فيصنع طابعا زمنيا فريدا، ولكل مكان داخل القصر شكل خاص بذاته، لكن جميعها اتفقت فى الطابع نفسه، طابع زمن محمد على، الأمر أشبه كثيرا بالمسلسلات الملكية التى تحكى تاريخ هذه الحقبة، وبعدما انتبهت للحظة أدركت أن العكس هو الصحيح، فالمسلسل هو ما تم اتخاذه من هذه الأماكن الأثرية العتيقة، وليس العكس، فبدت فى شكل مشاهد فى كل الجوانب، روح ملكية تحمل أثرا عثمانيا بأجواء الحرملك والقواعد الرخامية والأدوات النحاسية.

أكثر ما أدخلنى فى هذه التفاصيل كان منظر غرف الطعام والصوانى الكبيرة النحاسية، ومكان الاستقبال، مع حجرة التدفئة وحتى تفاصيل الساعة الكبيرة بطول الحائط، وتنوع التحف الثمينة، ومصابيح الإضاءة الزجاجية اللامعة على شكل ورود ملتصقة، وحتى ارتفاعات القاعات داخل القصر دلت على حالة الترف والسمو لهذه الحقبة الزمنية.

تبدأ الزيارة داخل القصر باتجاهين، وكلاهما يرشدك لأماكن أخرى، وتتوسط الاتجاهين حديقة عتيقة تدور فى جميع أنحاء القصر، لن تدخل مكانا إلا ويطل على الحديقة ذات أشجار النخيل العالية والأنواع الفريدة من النباتات والمساحات الشاسعة من الرخام الذى يتوسط أرجاء اللون الأخضر المسيطر على المكان.

زيارة قصر الأمير محمد على تبدأ بسور القصر من الخارج، المشيد على غرار حصون القرون الوسطى القديمة، حيث بنى من حجر جيرى وتم تقطيعه على هيئة مستطيلة شديدة الصلابة. ومن الناحية الشمالية لسور القصر توجد شرفات للحراسة، يمكنك الدخول ومشاهدة ما كتب عليها من آيات قرآنية، تمت كتابتها بالخط الكوفى من نفس نوعية الحجر الذى بنى به باستخدام عدد من الطرز المعمارية المميزة، وجاءت واجهة المدخل أشبه بواجهات المساجد والمدارس فى كيفية تصميمها على الطراز الإيرانى بالقرن الرابع عشر.

وفى الأعلى تجد سراى الاستقبال؛ وهو مكان تم تصميمه ليكون قبلة الزائرين للقصر، ويستقبل فيه الأمير محمد على ضيوفه. وفى هذه القاعة الجميلة تحديدا، ستجد عددا من الرسوم لطيور وحيوانات برية. حيث كان الأمير مولعا بالصيد عموما، إلى جانب بعض الزخارف النباتية المميزة.

بدأنا الجولة بمتحف الصيد الذى يحتوى على ١١٨٠ قطعة من الحيوانات المحنطة وقطع من كسوة الكعبة التى كان يتم تصنيعها فى مصر، وفى الواقع كانت الزيارة هى الأولى من نوعها التى نرى فيها حيوانات بهذا الكم محنطة بطريقة فائقة جعلتها تبدو وكأنها حقيقية جدا، بل وشعرت مرارا أنها تنظر لنا، ولا أخفيكم سرا لقد سيطر على عقلى الكثير من مشاهد أفلام الرعب وكأن أحد هذه الحيوانات سيتحرك الآن ويخرج من صمته ونكتشف أنه ما زال حيا، ولا شك أن ذلك كان شعورا متبادلا بين طلاب رحلة مدرسية، حيث بدأوا فى الصراخ والخوف من كائنات حية صامتة تنظر إليهم برعب.

المميز فى متحف الصيد بقصر محمد أنه يعتمد على تعدد الحيوانات والحشرات والطيور وحتى الزواحف به، بداية من استقبال الأسود والنمور لك فى بداية الدخول، يأتى صف من الغزلان والبقر والجاموس الأسود صاحب النظرة الحادة بعيون جاحظة، من ثم تأتى صفوف عدة من القطط المختلفة، وحتى التماسيح والعصافير والثعابين، لكن أكثر ما لفت انتباهى حينها كانت أعداد الفراشات المتنوعة بألوان وأحجام مختلفة.

أما عن المسجد الموجود داخل القصر فقد اتخذ طابعا ملكيا ظهر فى تفاصيل عدة عبرت عن مدى سينمائية مشاهد الشمس المنعكسة من جميع أنحاء المسجد، وأعطته جانبا روحانيا طبيعيا، فضلا عن كم الزخارف والنقوش الذهبية من الداخل، مع بعض الآيات القرآنية والذكر، فضلا عن المنبر الذى يتميز بكم هائل من النقوش الذهبية والزخارف المزينة، وهو نفس الشكل الذى يزين سقف قاعة اجتماعات الملك الأشبه بشكل الشمس الذهبية التى ترسل خيوطها لجميع الأرجاء حولها، فكان المنبر مختلفا كثيرا عن المساجد الأخرى، وعلى الرغم من صغر حجم المسجد، إلا أنه آية معمارية غاية فى الجمال وروعة التصميم والزخرفة، فقد صمم مسجد القصر بعناية شديدة يمكن للزائر ملاحظتها ببساطة، سواء من الداخل أو الخارج.

سطح المسجد مزين بمجسمات تشبه الحيات أو الكوبرا مصنوعة من الحجر الرملى. ويقع أسفل تلك المجسمات شريط طويل به آيات سورة الفتح، أما جدران المسجد من الداخل فهى غاية فى الروعة والذوق الرفيع، حيث تزخرفت على شكل سجاجيد مطرزة، أما نوافذ المسجد فهى مصممة على هيئة عقود، ويحيط بها عدد من الزخارف الهندسية، بطريقة أكثر من بارعة فى التداخل.

وأخيرا ستجد داخل المسجد جزءا مستطيل الشكل، يرتفع حتى سطحه، ويبرز من الخارج أيضا، وهى الكتلة الفنية التى تتمتع بكم هائل من الزخارف الإسلامية وتجعلك تقف أمامها منبهرا.

أعداد الزائرين كانت كبيرة جدا، وهو أمر لافت للانتباه، حيث تتعدد الزيارات المدرسية مع كثرة الزوار المصريين الذين برز اهتمامهم بالتجول والمشاهدة بانبهار وإحساس بالفخر بوجود كل هذا الجمال، واختلاف الأعمار أيضا لافت، فمن الزوار من يدور بأنحاء القصر ناظرا بتمعن تارة ومصورا المكان ونفسه تارة أخرى، وكان هناك رجل سبعينى لكنه مهتم بزيارة القصر الأثرى الفريد بمفرده.

وأبرز المشاهد كان لمعلمة تدخل مع طلابها كل جزء من جوانب القصر، ثم تبدأ الحديث معهم عن المكان وعلاقته بما يدرسونه عن عصر أسرة محمد على لكى يتعلموا ويدركوا من أرض الواقع، وبين المشاهد الفريدة الأخرى كانت لرجل مسن يسير بجانب حفيده ويحدثه عن أهمية الزيارات والمعرفة.

بين الأجانب والمصريين والطلاب والشباب، وفى مسجد القصر كان مشهد فتاة أجنبية تقف كثيرا كى تستطيع نطق جمل عربية مكتوبة على جدران المسجد ووقف بجوارها الحارس ليلقنها الكلمة ولكى ترددها خلفه باهتمام.

يعد قصر «محمد على» واحدا من أجمل القصور والمتاحف التاريخية فى مصر بسبب الطراز المعمارى الفريد الذى لا يضاهيه فيه قصر آخر، حيث تم تشييده وفقا لطراز إسلامى جمع بين المدرسة الفاطمية المملوكية وعدد من المدارس الأخرى، مثل السورية والمغربية والفارسية، وظهر ذلك بوضوح فى الزخارف التى زينته، مما جعل قصر الأمير محمد على بالمنيل قطعة معمارية فريدة تجمع بين طرز معمارية إسلامية متعددة فى مكان واحد.

بنى القصر على مساحة 61711 متر مربع، منها 5 آلاف متر تمثل مساحة المبانى، ويضم القصر طرز فنون إسلامية مختلفة تنوعت ما بين فاطمى ومملوكى وعثمانى وأندلسى وفارسى وشامى، وينقسم القصر إلى ثلاث سرايات، وهى: سراى الإقامة، وسراى الاستقبال، وسراى العرش، بالإضافة إلى المسجد، والمتحف الخاص، فضلا عن متحف الصيد، وبرج الساعة.

أما سراى الاستقبال فهى تقع أعلى المدخل، وكانت مخصصة لاستقبال الضيوف الرسميين الذين يقومون بزيارة الأمير فى قصره، وتتكون من دورين بينهما سلم خشبى، الدور الأول: يشتمل على حجرتين: الأولى: حجرة التشريفات وهى مخصصة لاستقبال الشخصيات الرسمية وتحوى مقتنيات ثمينة، ويوجد فى أقصى الحجرة خزانة مرايا عليها سجلات التشريفات حيث يسجل الزائر اسمه فيها، كما فيه أريكتان منجدتان بالجلد ومزخرفتان بالصدف والأبنوس وخشب الخرط، وعلى الجدران علقت صور لبعض الخيول.

أما الثانية فهى حجرة كبار المصلين وملاصقة لحجرة التشريفات حيث كان الأمير يستقبل فيها كبار الشخصيات الذين كانوا يحضرون إلى القصر لأداء صلاة الجمعة، وأهم ما يميز هذه الحجرة وزخارفها وجود خزانتين للكتب داخل الجدران بدرف مزخرفة.

أما الدور العلوى ففيه نموذج رائع ومدهش لجامع السلطان قايتباى المحمودى مصنوع من الصدف الأصلى، وموجود على المصطبة التى تتوسط السلم المؤدى للدور العلوى الذى يتكون من قاعتين الأولى: القاعة الشامية: وسميت بهذا الاسم لأن كل جدرانها وسقفها مغطاة بخشب جلبه الأمير من واحد من البيوت الأثرية بدمشق، كما تتميز هذه القاعة بوجود شبابيك من الزجاج الملون المعشق بالجص المنفذ بدقة رائعة، وعلى اليمين توجد حجرة ثانية صغيرة كانت مخصصة لجلوس الحريم (الحرملك) اللواتى يحضرن مع ضيوف الأمير.

أما الثانية فهى القاعة المغربية، وتوجد فى مواجهة القاعة الشامية وصممت على الطراز المغربى وتنتشر داخلها مناضد صغيرة مغربية الطراز والأرض مكسوة بسجاجيد تركية مختلفة الطرز.

وفى طريقى لاستكمال الجولة وجدت السبيل الذى يقع بين برج الساعة والجامع ملاصقا للسور الشمالى للقصر، وقد اهتم الأمير بزخرفته، حيث توجد زخارف كتابية عبارة عن كلمة زمزم مكررة كذلك نقش اسمى محمد وعلى.

أما بالنسبة لسراى الإقامة، فقد كان الأمير محمد على يقيم بيها حتى سنة 1952م، وأنشئت السراى على غرار قصور السلاطين العثمانيين فى أسطنبول، وبجوار الباب الخارجى توجد لوحة مكتوبة بالخط الكوفى تقول: «أنشأ هذا القصر دولت البرنس محمد على باشا سنة 1321هـ الموافق 1902م››.

وتتكون السراى من دورين وملحق بها برج يطل على مناظر القاهرة والجيزة، الدور الأول يضم بهو «النافورة» وسمى بهذا الاسم لوجود نافورة من الآلبستر تتوسط القاعة تم تنفيذها على الطراز الأندلسى وينتشر داخلها الزخارف والكتابات الإسلامية، وحجرة الحريم، والصالون الأزرق، حجرة الطعام، وحجرة المدفئة، ومكتب ومكتبة الأمير، أما الدور الثانى فيضم حجرات للنوم.

وننتقل إلى سراى العرش التى صممت على الطراز العثمانى المعروف باسم «الكشك» تتكون من دورين الدور الأرضى يطلق عليه «قاعة العرش» وهى عبارة عن قاعة كبيرة بها طاقم خشبى مذهب من الكنب والكراسى المكسوة بالقطيفة، ويزين الجدران مجموعة صور لحكام مصر من عائلة محمد على بجانب صور لمناظر طبيعية.

أما الدور العلوى فمكون من قاعتين للجلسات الشتوية وحجرة الأوبيسون، وسميت بهذا الاسم لأن جدرانها مغطاة بنسيج الأوبيسون الفرنسى، وهى مخصصة لمقتنيات إلهامى باشا «جد الأمير محمد على لأمه».

ثم نجد أمامنا برج الساعة، وكان استخدام البرج لا يختلف عن استخدام مثل هذا النوع من الأبراج فى دول الغرب، والهدف منه كان القيام بدور وسائل الإعلام آنذاك، حيث يعمل على إبلاغ الرسائل للجهات المختلفة، ويعلن قرع طبول الحرب، أو الانتصار فى معركة ما، وما يصدره الحكام من أوامر، كما كان للبرج دور مهم فى إعلان بدايات ونهايات الأشهر العربية، والأعياد، إلى جانب أغراض المراقبة أيضا، من خلال هذا البرج. وكان إرسال التنبيهات والإشارات يتم بكيفية يتم الاتفاق عليها مسبقا، مثل اندلاع أضواء أو نيران أو دخان، من برج الساعة إما بالليل أو النهار وفقا للاتفاق، وهنا يلتقط الطرف الآخر الإشارة، ويبدأ فى كل برج فى تحويل الإشارة إلى رسائل مترجمة للمسئولين، وكانت تلك هى الطريقة المثلى، فى إرسال وإبلاغ الرسائل بشكل سريع فيما مضى.

وفى متحف قصر الأمير محمد على 15 قاعة منفصلة، تضم كل منها مقتنيات غاية فى الروعة والندرة والجمال، وكلها جمعها الأمير محمد على بنفسه، أو حصل عليها كهدايا من ملوك وأمراء آخرين. فلا تفوت هذه الجولة، وشاهد أزياء الأسرة المالكة، وبعض أسلحة الملك والمخطوطات التى كتبها بيده.

كما وجدنا أثناء الزيارة الكثير من الفتيات والشباب لالتقاط الصور بالحديقة الفريدة فى حجمها وأنواع نباتاتها، حيث تبلغ مساحتها ٣٤ ألف متر مربع، وهى من أشهر وأعرق الحدائق التاريخية فى العالم، وتضم 55 نوعا من النباتات النادرة، التى جمعها الأمير جراء رحلاته المتعددة حول العالم، ومنها أشجار يبلغ عمرها 500 عام، بجانب أشهر أنواع النخيل الملكى.

يعد قصر الأمير محمد على من أهم الأماكن لجلسات التصوير أو الفوتوسيشن فى مصر، ويفتح القصر أبوابه للزائرين يوميا بداية من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 5 مساء، ويبلغ سعر تذكرة دخول قصر الأمير محمد على 20 جنيها للمصريين والعرب، و5 جنيهات للطلاب المصريين والعرب، و100 جنيه مصرى للأجانب، و50 جنيها مصريا للطلاب الأجانب.

 	عايدة محسب

عايدة محسب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

مشروعات للتعليم العالى بسيناء ومدن القناة بتكلفة 25.6 مليار جنيه

في ذكرى تحرير سيناء .. دعم القيادة السياسية يدفع منظومة التعليم العالى لتحقيق طفرة تنموية بسيناء ومدن القناة حيث تم...

عقوبات رادعة تنتظر المتلاعبين بالأسواق.. وتحمى المواطنين من جشع التجار

سعاد الديب: نحتاج إلى لجان متخصصة لتحديد هوامش ربح عادلة النائب فرج فتحى: الاقتصاد القومى يقوم على حماية المنافسة والشفافية

الاكتفاء الذاتى من السلع الاستراتيجية قضية دولة.. والأسعار تؤرق المواطنين

أحمد: التحركات الاستباقية منحتنا المرونة فى تخفيف حدة الأزمات الدولية خالد جاد: الأمن الغذائى قضية أمن قومى.. والأسعار يحددها العرض...

ليس كل أنيميا نقص حديد

لا شك أن انتشار مرض الأنيميا جعل البعض يخشى من تعرضه له، ما نشر حالة من الخوف بين الناس، لا...