10مزارات خالدة على التسامح وتلاقى الأديان السماوية «2-1»

مصر القديمة تستعيد وجهها الحضارى/ قصة إنشاء المتحف القبطى.. وعودة جثمان القديسة بربارة/ أذان المساجد ينساب مع رنين أجراس الكنائس حول الحصن الرومانى منذ 16 قرنًا

تعتبر منطقة مصر القديمة من أهم أماكن السياحة الدينية بمصر، حيث تحتضن بين جنباتها مزارات مختلفة لأبنية يهودية ومسيحية وإسلامية، الأمر الذى جعل منها قبلة للزائرين من كل بقاع العالم. "الإذاعة والتليفزيون" قامت بجولة فى منطقة الفسطاط بمصر القديمة، وهى المنطقة التى ضمت أهم دور العبادة، سواء اليهودية أو المسيحية أو الإسلامية، فى العالم كله، بداية من حصن بابليون والكنيسة المعلقة، مرورا بالمعبد اليهودى، وانتهاء بمسجد عمرو بن العاص، وذلك ما يعطى المنطقة سحرا خاصا ويجعلها مجمعا طبيعيا للأديان السماوية، حيث لا يفصل بين معالم الأديان الثلاثة سوى أمتار قليلة، لذلك يشعر الزائر بمتعة روحانية نادرة لا تتحقق له إلا على أرض مصر العظيمة التى طالما امتزج فيها صوت أذان المساجد بصوت رنين أجراس الكنائس وبصوت بوق "الشوفار" اليهودى لقرون طويلة مضت.

تعمل الدولة على إعادة الرونق الحضارى والمكانة التاريخية لمنطقة مجمع الأديان التاريخية، وذلك من خلال إزالة كل ما علق بها من مبان عشوائية شوهتها، ومن ثم إعادة ترميمها والاستفادة القصوى من وجودها، ولعل ما تشهده العاصمة من مشروعات تطوير أكبر دليل على ذلك، فعلى سبيل المثال لا الحصر، شهد حى مصر القديمة تطويرا كبيرا فى منطقتى سور مجرى العيون ومجمع الأديان، بداية من إزالة العشوائيات وتحسين المظهر العام، ثم إعادة استغلال المناطق التى يتم إخلاؤها من العشوائيات، كما يتم ترميم كل المزارات، وشهدت منطقة سور مجرى العيون أعمال تطوير على مساحة 95 فدانا، كما شهدت منطقة الفسطاط أيضا أعمال تطوير، منها إعادة تخطيط المنطقة المحيطة بمسجد عمرو بن العاص، وإنشاء حديقة على مساحة 500 فدان بها أنشطة مختلفة، كما تم إنشاء ساحة جديدة لمسجد عمرو على مساحة 12 ألف متر مربع.

وفى سياق متصل، قامت محافظة القاهرة برفع كفاءة العقارات المحيطة بكنيسة أبى سرجة ومجمع الأديان، ضمن خطة تطوير المنطقة، وضمن تطوير مسار العائلة المقدسة،  وتم تعليق عدد من اللافتات المضيئة والإرشادية ورصف الطرق المؤدية إلى مجمع الأديان فى محيط مدينة الفسطاط العتيقة، وهذا مشروع متكامل يشمل تطوير منطقة مسار العائلة المقدسة، ويشمل كذلك إنشاء حديقة تلال الفسطاط.

ومن جانبها رممت وزارة السياحة والآثار، ممثلة فى المجلس الأعلى للآثار، معبد بن عزرا بمنطقة مجمع الأديان بمصر القديمة، وشملت الأعمال التنظيف الأول للجدران والزخارف النباتية، وعزل الأسطح للحماية من تأثير الرطوبة الناتجة عن تسرب مياه الأمطار، ومعالجة الطبقات اللونية من تأثير العوامل الجوية المختلفة التى أسفرت عن تراكم الأتربة، فضلا عن معالجة الشروخ.

بدأت جولة "الإذاعة والتليفزيون" من محطة مترو "مار جرجس" التى اتخذت ديكورا مميزا يتناسب مع المناطق الأثرية التى تطل عليها، ومنها حصن بابليون المطل على محطة المترو مباشرة. يقع حصن بابليون فى القاهرة فى حى مصر القديمة بالقرب من محطة مترو "مار جرجس"، وهو الحصن الذى أمر ببنائه الإمبراطور تراجان فى القرن الثانى الميلادى فى عهد الاحتلال الرومانى لمصر، واستعمل فى بناء الحصن أحجارا أخذت من معابد فرعونية قديمة، لكن حاليا لم يبق من مبانى الحصن سوى الباب القبلى الذى يكتنفه برجان كبيران، ويعرف الحصن الرومانى بقصر الشمع أو قلعة بابليون.

أما الكنيسة المعلقة المجاورة لحصن بابليون، فتعتبر أقدم كنيسة فى العالم، وتم تشييدها على أعلى بوابة الحصن الرومانى المسمى بابليون، وبنيت الكنيسة المعلقة فى أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس، لكن يقال إن موقعها دشنه السيد المسيح بنفسه أثناء زيارته برفقة أمه السيدة مريم إلى الأراضى المصرية فى الرحلة المقدسة.

 الكنيسة المعلقة

سميت الكنيسة بالمعلقة لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الرومانى (حصن بابليون)، وتقع واجهة الكنيسة من الناحية الغربية على شارع مار جرجس، وهى من طابقين، وتوجد أمامها نافورة، وقد بنيت بالطابع البازيليكى الشهير المكون من ٣ أجنحة وردهة أمامية وهيكل يتوزع على ٣ أجزاء.

للكنيسة من الداخل صحن رئيسى وجناحان صغيران بينهما ثمانية أعمدة على كل جانب، وما بين الصحن والجناح الشمالى صف من ثلاثة أعمدة عليها عقود كبيرة ذات شكل مدبب، والأعمدة التى تفصل بين الأجنحة من الرخام، فيما عدا واحد من البازلت الأسود، ويرمز هذا العمود تحديدا إلى يهوذا التلميذ الخائن للسيد المسيح.

فى الكنيسة ثلاثة هياكل، الأوسط يحمل اسم صاحبتها القديسة العذراء مريم، والأيمن باسم القديس يوحنا المعمدان، والأيسر باسم القديس مار جرجس، وأمام الهياكل توجد الأحجبة الخشبية، وأهمهم الحجاب الأوسط المصنوع من الأبنوس المطعم بالعاج الشفاف، ويرجع إلى القرن الثانى عشر أو الثالث عشر، ونقش عليه بأشكال هندسية وصلبان جميلة، وتعلوه أيقونات تصور السيد المسيح على العرش، وعن يمينه السيدة مريم العذراء والملاك جبرائيل والقديس بطرس، وعلى يساره يوحنا المعمدان والملاك ميخائيل والقديس بولس، وفى أعلى المذبح لهذا الهيكل توجد مظلة خشبية مرتكزة على أربعة أعمدة، ومن خلفه منصة جلوس رجال الكهنوت، وفى الجناح الأيمن من الكنيسة، تم تعليق أجزاء من صحف قومية مصرية لترصد أحداثا وقعت فى الكنيسة القبطية، ومنها زيارة الإمبراطور "هيلا سيلاسى" الإثيوبى فى احتفالية تدشين الكنيسة المرقسية بالعباسية.

ترجع أهمية الكنيسة المعلقة تاريخيا لكونها المكان الذى اتخذته الكنيسة للعبادة منذ ما قبل القرن الخامس الميلادى، فضلا عن مكانتها الحديثة كأول مقر بابوى، كما أنها بنيت على أنقاض كانت قد احتمت فيها العائلة المقدسة والسيدة مريم العذراء أثاء زيارتها لمصر برفقة السيد المسيح الطفل والقديس يوسف النجار، وذلك خلال السنوات الثلاث التى قضوها فى مصر هربا من الحاكم هيرودوس الذى أمر بقتل الأطفال حينها.

من أهم محتويات الكنيسة هى الأيقونات التى يصل عددها إلى 110 أيقونات، أبرزها لوحة الموناليزا القبطية للسيدة العذراء وللسيد المسيح الطفل والقديس يوحنا المعمدان، وتتميز بأن الناظر إليها يشعر كأنها تنظر إليه، ولوحة خشبية تعود إلى القرن الخامس الميلادى توثق لحظة دخول السيد المسيح مدينة أورشليم، كما تتزين أركان قبة الكنيسة بأربعة ملائكة يحملون السماء، أما سقف الكنيسة المعلقة فعلى شكل سفينة إشارة إلى سفينة نبى الله نوح التى استمرت البشرية بسببها من جديد، وبنى السقف بـ 8 أعمدة يمينا و8 أخرى يسارا، وتم استخدام 8 أعمدة بالتحديد إشارة إلى الأشخاص الثمانية الذين نجوا من الطوفان وهم نوح وزوجته وأبناؤه سام، وحام ويافث وزوجاتهم.

 المتحف القبطى

وبجوار الكنيسة المعلقة، يقع المتحف القبطى الذى تبلغ تذكرة دخوله ١٠ جنيهات للمصريين، وتذكرة التصوير بـ ٥٠ جنيها، مع توافر مرشدين سياحيين يرافقون الزائر لشرح تاريخ المتحف والتعريف بمقتنياته، كذلك يوجد بهو جميل التصوير به متاح بعد انتهاء الزيارة، ويقع المتحف داخل حدود حصن بابليون الذى توجد بقاياه خلف مبنى المتحف الذى لعب العالم الفرنسى "ماسبيرو" دورا هاما فى إنشائه، حيث عمل على جمع أعمال الفن القبطى وتخصيص قاعة لها فى المتحف المصرى، بعد ذلك طالب مرقس باشا سميكة عام 1893م بأن تضم مجموعة الآثار القبطية إلى اهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون، وقد جاهد هذا الرجل طويلا حتى تمكن من إقامة المبنى الحالى للمتحف الذى افتتح عام 1910 وعين هو كأول مدير له، أما أول دليل للمتحف فتم نشره عام 1930.

يعد المتحف القبطى من أكبر متاحف الآثار القبطية فى العالم، ويضم  8 أقسام، وهى قسم الأحجار والرسوم الجصية، وقسم تطور الكتابة القبطية والمخطــــوطات، وقســم الأقــمشــة والمنسوجات، وقسم العاج والأيقونات، وقسم الأخشاب، وقسم المعادن، وقسم الفخار والزجاج، ويبلغ عدد مقتنيات المتحف حوالى 16 ألف قطعة أثرية مرتبة تبعا لنوعياتها ومعروضة عرضا علميا رُوعِى فيه الترتيب الزمنى قدر الإمكان، وأهم هذه المقتنيات شاهد قبر من الحجر الجيرى يظهر فيه التداخل بين علامتى الصليب والعنخ  (نهاية القرن 4م)، وقطعة نسيج عليها بعض الرموز المسيحية (القرن 6م)، ونقش على مشط من العاج يظهر بعض معجزات السيد المسيح (القرن 7م)، وتاج عمود من الحجر الجيرى مزين بشكل عناقيد العنب (القرن 7م)، ومسرجة من البرونز لها مقبض على شكل الهلال والصليب (القرن 13م)، ويضم الجناح القديم للمتحف مجموعة من قطع الأثاث الخشبية والأبواب المطعمة، ومنها باب مصنوع من خشب الجميز خاص بحامل أيقونات كنيسة القديسة بربارة، كما يضم المتحف القبطى مخطوطات للكتاب المقدس تعد تحفة معمارية ليس لها مثيل.

يذكر أن المتحف القبطى شيد على أرض وقف تابعة للكنيسة القبطية، قدمها عن طيب خاطر أحد الواقفين فى عهد البابا كيرلس الخامس، وظل المتحف القبطى تابعا للبطريركية القبطية حتى عام 1931 ثم أصبح تابعا لوزارة الثقافة.

 كنيسة القديسة بربارة

تأسست كنيسة القديسة "بربارة" أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس الميلادى، وتقع تلك الكنيسة شمال المتحف القبطى وشرق كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس (أبو سرجة) على الجانب الشرقى من حصن بابليون، وكانت الكنيسة فى الأصل مخصصة لأبى قير ويوحنا (أو القديسين أبا كير ويوحنا)، لكن عندما أُحضر رفات القديسة بربارة إلى المكان بُنى لها مكانا مخصصا، واعتبرت الكنيسة من وقتها كنيستين منفصلتين تم بناؤهما فى هذا الموقع.

يذكر أن "أثناسيوس" الكاتب الخاص لـ"عبد العزيز بن مروان" حاكم مصر بين عامى 685 و 705 م، هو من قام بتجديد بناء الكنيسة، وعُثر أثناء التجديد على باب يعود تاريخه إلى القرن الرابع، لكن تضررت الكنيسة فى حادث حريق خلال القرن الثانى عشر ليتم تجديدها على نطاق أوسع بين عامى 1910 و 1922.

كانت القديسة بربارة فتاة بالغة الحسن، وولدت فى إحدى مدن آسيا الصغرى فى أوائل القرن الثالث الميلادى من أب ثرى وثنى يدعى ديوسقوروس، وتلقت علومها على يد العالم اللاهوتى المصرى أوريجانوس، ثم اعتقنت الديانة المسيحية. ورفضت الزواج لتكريس حياتها لخدمة الديانة التى اعتنقتها واستشهدت فى عهد الإمبراطور الرومانى ماكسيميانوس على يد أبيها الوثنى الذى رفض فكرة تحولها للمسيحية، وقد تخربت الكنيسة فى عصور متعاقبة كغيرها من الكنائس، لكن أعاد بناؤها الوزير القبطى يوحنا بن الأبح سنة 1072م فى عهد الخليفة المستنصر بالله.

بنيت واجهات هذه الكنيسة من الحجر والآجر معا. وهى ذات بناء مرتفع مستطيل الشكل طوله 26 مترا وعرضه 14.5 مترا وارتفاعه 15 مترا تقريبا. وكانت عمارته القديمة أرثوذكسية الطراز عبارة عن صحن وجناحين تعلوهما شرفة للنساء، وثلاثة هياكل. غير أن هذا التخطيط قد طرأت عليه عدة تعديلات لاحقة أدت إلى ضم ذراعين متصلين فى الشكل والمساحة لهذا التخطيط حتى يستكمل المبنى الكنسى شكل الصليب. وأحيط جزء من الجناح الشمالى مع كل الرواق بحائط ليمكن استخدامه كممر إلى الكنيسة وإلى حجرات المعيشة وليتحول الرواق إلى منظرة تماثل فى عرضها عرض الصحن.

تبدأ العمارة الداخلية لهذه الكنيسة المنخفضة عن أرض الشارع بدهليز يلى المدخل الرئيسى، يفضى إلى صحن مغطى بسقف جمالونى خشبى، فرشت أرضيته ببلاطات حجرية، به فى الناحية الجنوبية لقان (جرن) لغسل الأرجل يوم خميس العهد. وفى الناحية الشمالية منبر رخامى، وعلى جانبى هذا الصحن جناحان أحدهما شمالى والآخر جنوبى يغطى كلا منهما سقف خشبى مسطح. وقد فرشت أرضية هذين الجناحين ببلاطات حجرية، وتفصلهما عن الصحن عشرة أعمدة رخامية ذات أبدان أسطوانية وتيجان كورنثية تقع فى صفين تتصل ببعضها بواسطة إطارات خشبية ملونة.

تقع هياكل الكنيسة فى الناحية الشرقية وتغطيها أنصاف قباب مرتفعة. وهى تتكوّن من هيكل رئيس أوسط مكرس على اسم القديسة بربارة يتقدمه حجاب من خشب الجوز الهندى تزينه أطباق نجمية تعد آية من آيات الفن الزخرفى المطعم بالصدف والعاج وفى وسطه مذبح رخامى حديث، تعلوه مظلة خشبية ترتكز على أربعة أعمدة رخامية، ويتصدر حائطه الشرقى محراب ذو سبعة جوانب سفلية تتجمع عند السقف على هيئة نصف دائرة، ويكتنف هذا الهيكل الرئيس هيكلان جانبيان يغطى كلا منهما سقف عبارة عن نصف قبة، أحدهما جنوبى مربع الشكل ذو أرضية من البلاطات الحجرية. وفى الحائط الشمالى خزانة صغيرة، بالإضافة إلى باب يفضى إلى قاعة تشتمل على مقصورة حديثة باسم القديسة بربارة، والآخر شمالى به باب يفضى إلى صحن كنيسة صغيرة مكرّسة على اسم القديسين أباكير ويوحنا، بها ثلاثة هياكل صغيرة تضم مذبحين حديثين.

أما الشرفة أو قسم النساء فإنها مفتوحة وحائطها الداخلى مع الممرات المتصلة به يمثل إضافة لاحقة لهذه الشرفة. وكانت هناك هياكل أصلية حول هذه الشرفة لم يبق منها غير هيكل واحد فى طرفها الشمالى يسمى هيكل مار جرجس، فى داخله حامل أيقونات رائع من خشب الأرز تزينه أشكال حيوانات وطيور، بالإضافة إلى التفريعات النباتية المتداخلة والمتشابكة التى تعرف بالأرابيسك.

 كنيسة مار جرجس

 تقع كنيسة مار جرجس فى شارع مار جرجس بمصر القديمة؛ ومار جرجس هو أحد أشهر شهداء المسيحية، وهو قديس معروف ومكرم لدى كل من الكنائس الشرقية والغربية نظرًا لبطولته وشجاعته الفائقة، فقد اتخذته العديد من البلاد – حتى الأوروبية - شفيعًا حاميًا ورمزًا للفروسية والنبل.

القديس "مار جرجس" من مواليد فلسطين، واستشهد فى عام 303 ميلادية خلال الاضطهاد الذى شنه الإمبراطور الرومانى دقلديانوس ضد المسيحية وأتباعها، وكانت هذه الكنيسة من أجمل كنائس الحصن الرومانى، لكنها لسوء الحظ التهمتها النيران منذ ثمانين سنة وبنيت مكانها كنيسة جديدة، حيث لم يبق من الكنيسة القديمة إلا قاعة استقبال تعرف "بقاعة العرسان" يرجع تاريخها إلى القرن الرابع عشر، وهى من أهم الآثار للأقباط الروم الأرثوذوكس بمصر وأفريقيا والعالم كله، وشيدت على أحد الأبراج الثلاثة لحصن بابليون بمنطقة مجمع الأديان بمصر القديمة بتصميم تصميم دائرى مميز، وتضم برج الجرس بارتفاع 30 مترًا، وهو من أهم العلامات البارزة فى الكنيسة التى يبلغ طول قاعتها 15 مترًا وعرضها 12 مترًا تقريبًا، والكنيسة يزورها العديد من الجنسيات نظرا لمكانتها الأثرية المعروفة فى العالم كله.

Katen Doe

عايدة محسب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

جامعات تكنولوجية جديدة.. وتعزيز التعليم والأنشطة الطلابية خلال 2026

أعلنت وزارة التعليم العالى والبحث العلمي، عن خطة عاجلة للعام 2026، تتضمن إنشاء 17 جامعة تكنولوجية جديدة فى مختلف أنحاء...

مراكب الموت.. نعوش تسير فى البحار

السفيرة نائلة جبر: «أسيوط» تأتى على رأس المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية السفير حداد الجوهري: «الخارجية» نجحت خلال الفترة الماضية...

فاطمة محمود: الكاراتيه الحركى.. حقق أحلامى

أول مصرية تحقق ميدالية ذهبية فى اللعبة

إيناس وليم صاحبة مبادرة تعليم المكفوفين الموسيقى: النغم.. تواصل وإحساس

عندما يغيب النور لا بد من البحث عن منفذ آخر للضوء، فالحياة لا تقف عند فقد حاسة من الحواس، فالإيقاع ...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص