«نورهان وزينب» تحصدان المركز الأول فى حفظ القرآن

نورهان وزينب شقيقتان بدأتا حياتهما منذ الصغر فى حفظ القرآن الكريم وعمرهما 6 سنوات، عندما دفعهما والدهما إلى الكُتّاب بقرية محلة سبك بمركز أشمون بمحافظة المنوفية،

نورهان وزينب شقيقتان بدأتا حياتهما منذ الصغر فى حفظ القرآن الكريم وعمرهما  6 سنوات، عندما دفعهما والدهما إلى الكُتّاب بقرية محلة سبك بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، لتبدآ حياتهما فى تعلم كتاب الله على يد الشيخ محمد عبد الستار الذى استقبلهما وجعلهما تحبان قراءة القرآن والاستمرار فى حفظه، مما جعلهما تحصلان على المركز الأول فى مسابقة الغزولى من بين 700 متسابق ومتسابقة.

تحكى نورهان السيد رشاد الأخت الكبرى: أبلغ من العمر 16 عاما، وختمت القرآن الكريم وأنا فى الثالثة عشرة من عمري، وكانت لحظة فارقة فى حياتي، حيث استفدت كثيراً من حفظى لكتاب الله، خاصة أننى أصبحت قوية فى اللغة العربية ومعرفتى بأحكام وقصص القرآن، كما أننى أصبحت قادرة على الرد فى المناقشات الجدلية بالدليل من القرآن.

وتضيف: بعد حفظى للقرآن الكريم اشتركت فى العديد من المسابقات على مستوى القرية والمركز وكان آخرها مسابقة الحاج محمد الغزولى بمسجد أبو بكر الصديق على مستوى المركز، وكان سبب معرفتى بالمسابقة جدى الذى يذهب للصلاة فى المسجد، وحققت المركز الثانى من بين 3 آلاف تقدموا للمسابقة و 280 فازوا بالمسابقة وحصلت على مبلغ مالى ومصحف وشهادة تقدير، وتم تكريمى من قبل اللواء أركان حرب سعيد عباس محافظ المنوفية والحاج محمد الغزولى راعى المسابقة.

وتشير نورهان إلى حبها للشيخ عبد الباسط عبدالصمد لتميزه بصوته فى تلاوة القرآن الكريم: وهذا ما يجعلنى أقلد صوته فى قراءة القرآن بالإذاعة المدرسية، وكذلك أؤم زميلاتى فى الصلاة  بمسجد المدرسة،والآن أحاول حفظ القرآن بالقراءات السبع، لأصبح محفظة للقرآن،لذلك أذهب للكتاب يوميا فى فترة الإجازة الصيفية ويومين فى الأسبوع أثناء الدراسة وذلك لمراجعة القرآن على شيخى .

وأنا أدرس فى الصف الثانى الثانوى الأزهرى وحصلت على 91% وكل ذلك بفضل حفظى للقرآن الكريم منذ الصف الأول الإعدادي، ودعم والدى بتحفيزى منذ الصغر.

زينب السيد رشاد الأخت الصغرى قالت: أبلغ من العمر 15عاما وانتهيت من الدراسة بالصف الأول الثانوي، وحصلت على 95% وذلك بفضل حفظى  للقرآن الكريم الذى جعلنى متفوقة فى دراستى منذ أن أتممت الحفظ لكتاب الله فى الصف الأول الإعدادى الأزهرى وعمرى 12 عاما.

تقول زينب: بدأت فى حفظ القرآن الكريم منذ بلوغى 6 أعوام عندما كان والدى يشجعنى على حفظ القرآن ويقوم بشراء الهدايا ويحكى لى قصص القرآن التى كانت سببا فى تحفيزى على الحفظ، مما جعل والدى يأخذنى إلى الكتاب وهناك قمت بالحفظ على يد الشيخ محمد عبد الستار الذى شجعنى أيضا على استمرارى فى تلاوة كتاب الله بطريقة سهلة وصحيحة .

وتضيف زينب: الكُتّاب له دور كبير وأساسى فى حياتي، ففيه حفظت القرآن وتعلمت أيضا أحكامه الفقهية ومن خلاله اكتسبت الخبرة الحياتية، كما أنه ساعدنى فى تفوقى فى المواد الدراسية، لذلك أدعو جميع الأولاد وأيضا الكبار بحفظ القرآن الكريم الذى هو أساس ديننا الإسلام .

وتشير زينب إلى أنها تحب أيضاً كشقيقتها صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمود الخشت، لكنها تفضل القراءة بصوت الشيخ عبد الباسط لما يميزه من هدوء وسرعة وصوله للقلوب بطريقة سريعة، وتتمنى أن تقرأ القرآن فى المناسبات العامة.

وتؤكد زينب: بعد ختمى  للقرآن الكريم بدأت المشاركة فى مسابقات القرآن، وكانت أول مسابقة فى جمعية الإيمان بالقرية وحصلت على المركز الأول ثم مسابقة لجنة الزكاة وحصلت على المركز الثاني، وحصلت على المركز الثالث فى المسابقة الأخيرة خلال شهر رمضان الماضي، وتم تكريمى من محافظ المنوفية وبعض المشايخ من الحضور،  وسط جموع كبيرة من الحضور مما أسعدنى جدا وأنا حاملة للجائزة و بها كتاب الله ومبلغ مالى وشهادة تقدير.

واختتمت زينب حديثها: مازالت أسرتى تقوم بتشجيعى أنا وشقيقتى بالذهاب إلى محفظنا بالكتّاب لمراجعة الحفظ حتى لا ننسى ما حفظنا، فعندما أمر بضائقة نفسية أقوم بقراءة القرآن حينها أشعر بسعادة وارتياح كبير .

 


 	عمر عمار

عمر عمار

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

تسجيل الخطوط الهاتفية يكشف تطور العقيدة الرصدية للأجهزة الأمنية

من الشاشات الرقمية إلى قفص الاتهام.. كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل مسرح الجريمة والأدلة فى مصر؟

الطالبة المثالية على جامعة طنطا دينا خالد: حلمى أن أكون أستاذة فى الجامعة

مشاركتى فى قوافل طبية لتخفيف آلام الفقراء ساهم فى فوزى باللقب

دار المحفوظات العمومية.. ذاكرة مصر المكتوبة

فى عام 1828 أصدر محمد على قرارًا بإنشائها باسم «الدفترخانة المصرية»

محمد الشيخ: الذكاء الاصطناعى لا يصنع الإبداع لكنه يساعد الفنان على تنفيذ أفكار

نحات المستقبل يعيد تشكيل الوجوه بالمجسمات والفن ثلاثى الأبعاد