نواب:البنية المعلوماتية والتأمين الصحى يستهدفان الوصول للأولى بالرعاية

بناء الإنسان المصري، واستراتيجية تطوير التعليم، والمنظومة الصحية، والبنية المعلوماتية..هذه هى أبرز الموضوعات التى جرى مناقشتها خلال المؤتمر السادس للشباب فى جامعة

بناء الإنسان المصري، واستراتيجية تطوير التعليم، والمنظومة الصحية، والبنية المعلوماتية..هذه هى أبرز الموضوعات التى جرى مناقشتها خلال المؤتمر السادس للشباب فى جامعة القاهرة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتبارها الركائز الأساسية لبناء الدولة المصرية، وفقا لما أكده أعضاء مجلس النواب.

الدكتور سامى المشد عضو لجنة الصحة بمجلس النواب يقول، إن انطلاق المؤتمر الدولى السادس للشباب من تحت قبة جامعة القاهرة.. يعكس أولويات واهتمامات الرئيس بالصحة والتعليم، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر الذى تزامن مع بداية الدورة الثانية لانتخاب الرئيس سيكون بداية جادة لعلاج جميع المشكلات والأزمات التى تواجه التعليم والصحة بمصر، لا سيما وأنهما أساس تقدم الأمم.

واعتبر»المشد» أن اختيار جامعة القاهرة لهذا المؤتمر بالتحديد.. بمثابة رسالة تكشف مدى اهتمام الرئيس بالشباب، مؤكدا أن تكرار هذه اللقاءات مع الشباب وحرصه على الاستماع لوجهات النظر المختلفة.. واهتمامه بفكر الشباب.. يؤكد حرص الدولة المصرية على التقارب مع الشباب وإطلاعهم على مستجدات الأمور وخطة الدولة فى البناء والتنمية، لافتا إلى أن الدولة المصرية تعيش مرحلة جديدة وهامة من الانفتاح على الشباب.. والإيمان بقدراتهم، ويجب على جميع مؤسسات الدولة أن تقتدى بالرئيس فى الاهتمام بالشباب وتمكينهم فى الحياه السياسية والاجتماعية والثقافية.

وأوضح المشد أن انعقاد هذه المؤتمرات والاستماع لأفكار الشباب ووجهات  النظر المختلفة.. ومقترحاتهم بشأن عدد القضايا المطروحة على الساحة السياسية، يصنع جيلا قادرا على الإدارة وتحمل المسئولية.. وقيادة الدولة المصرية خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن هناك توجها استراتيجيا منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى بالاهتمام بالشباب.. ومعرفة آرائه واتجاهاته المختلفة وميوله فى كثير من المجالات، إيمانا منه بأنهم سواعد الدولة الحقيقية لبنائها، لذا نجد توصيات المؤتمر من رؤى وأفكار الشباب، ودائما ما تكون محل اهتمام الحكومة لتنفيذها على أرض الواقع.

وأعرب المشد عن سعادته باستراتيجية الصحة، موضحا أنها السبيل الوحيد لتطوير المنظومة الصحية فى مصر بالكامل، لا سيما وأن من شأنها أن تغطى كل مواطن مصرى تغطية صحية شاملة بشقيها العلاجى والوقائي.. بمستوى جيد يرقى للمستوى الدولي، مما يبث داخل المواطن المصرى الشعور بالآمان والثقة، كما أنها تقضى على قوائم الانتظار، وتعكس مدى اهتمام القيادة السياسية بالمواطن المصرى وبصحته، كما تساهم هذه المنظومة الجديدة فى الارتقاء بمستوى الصحة فى مصر، وتوفير الأمصال للأمراض المزمنة والنهوض بمستوى المستشفيات والعاملين بها فى آن واحد، لافتا النظر إلى أن بناء الدول يعتمد على التعليم والصحة.

النائبة ماجدة نصرالله عضو مجلس النواب وعقد لجنة التعليم قالت إن اختيار جامعة القاهرة لاحتضان المؤتمر السادس للشباب.. وإجراء الحوار مع شباب الجامعات والاستماع لهم، له دلالات مهمة وكبيرة، منها اهتمام الرئيس السيسى بالتعليم والعلم والبحث العلمي، واعتباره الهدف الرئيسى فى بناء شخصية الإنسان المصرى من كافة النواحى التى أساسها التعليم والمعرفة والابتكار، فى إطار السياسة التى تهتم بها الدولة والقيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبما يتوافق مع خطاب الرئيس فى مجلس النواب، أثناء أدائه اليمين الدستورية، وتأكيده على أن الفترة المقبلة مكرسة لتنمية الإنسان المصري، وأن التعليم يمثل جزءا مهما من بناء الهوية المصرية، وبناء كوادر شبابية جديدة، لبناء مستقبل أفضل للدولة، وتحسين المنظومة الصحية، وأيضا تحسين مستوى المعيشة للمواطنين، كما أن هذه اللقاءات هى سلسلة لمؤتمرات بناءة من شأنها تشجيع الشباب وتحفيزه على قيادة الدولة، وإيمانا منه بأنهم قادة المستقبل وقدرتهم على وضع مصر فى مصاف الدول، وثقة منه فى قدرات الشباب، فضلا عن كونه نوع من التواصل والشفافية بشكل مباشر لإزالة أى فوارق وإحداث نوع من التقارب بينه وبين الشباب.

وأضافت نصرالله أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسى مع المجلس الأعلى للجامعات فى بداية يوم مؤتمر الشباب، سابقة لم تحدث من قبل، والمجتمع الجامعى كان ينتظرها لعرض كل المعوقات والمشكلات التى تواجه الجامعات الحكومية والتعليم العالى لتحقيق التقدم والتطور المطلوب.

وأكدت نصرالله أن مناقشة استراتيجية تطوير التعليم تحت قبة جامعة القاهرة، يأتى من وعى القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسى بأن العلم هو قاطرة الأمم، ومن ثم فنحن بحاجة ماسة إلى الاهتمام بالعلم وضرورة وجود نظم جديدة للتعليم المصرى تواكب الطرق العالمية، وقد ظهر ذلك جليا من خلال اختيار الرئيس السيسى لقبة لجامعة القاهرة لعرض استراتيجية تطوير التعليم، كما يدل على الجدية الشديدة والخطوات الجادة والمجهود التى تقوم به وزارة التعليم، معربة عن سعادتها فى مشاركة الشباب بكل أطيافهم واختلاف انتماءاتهم واتجاهاتهم السياسية والحزبية فى وضع توصيات وحلول جذرية وغير تقليدية لكل المشكلات التى تواجه المجتمع المصري.

 وأوضحت عضو مجلس النواب فى لجنة التعليم أن الرئيس السيسى حريص على التواصل مع الشباب وإدماجه فى الحياة السياسية، وعيا منه بأهمية الاعتماد على الشباب وخلق جيل قادر على الاندماج فى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومناحى الحياة كافة، وأن يكون له السلطة العليا فى قيادة البلاد لمستوى أفضل.

 وأشادت نصرالله بنظام التعليم الجديد وتطويره الذى يبدأ من «كى جى 1» وحتى الثانوية العامة، ويشمل تطوير المناهج وتأهيل المعلم مهنيا وتجهيز المدرسة من الناحية التكنولوجية والطالب، وذلك لضمان الوصول للهدف المنشود والتحول لتطبيق الوسائل التكنولوجية الحديثه فى التعليم، مؤكدة أنه يخلق جيل قادر وطموح ومبتكر، مطالبة بضرورة البدء فى هذا المشروع ودعمه وتأييده، لا سيما وأن هناك بعض التحديات التى تحول دون تطبيق هذا المشروع من أهمها كثافة الأعداد داخل الفصول وتدنى رواتب المعلمين والبنية التحتية للعديد من المدارس ومشكلة الدروس الخصوصية، فضلا عن أن هناك الكثير من أصحاب المصالح يهاجمون هذا النظام، لا سيما وأن مصلحتهم تكمن فى بقاء واستمرار الوضع كما هو عليه الآن، مؤكدة أن الرئيس يعى هذا الأمر لذا واجه هؤلاء المفسدين بإعلان عام 2019 عام التعليم، وأطلق المشروع القومى للتعليم  الجديد بتخصيص 20% من المنح الدراسية خارج وداخل مصر للكوادر التعليمية لمدة 10 سنوات، وإطلاق مركز لمراقبة التعليم وآخر لتدريب وتأهيل المعلمين من التعليم الفني، كذلك ربط مشروعات التنمية باحتياجات الدولة وسوق العمل، وإتاحة الفرصة لطلاب المدارس لممارسة جميع الأنشطة، وكل ذلك نابع من وعى وإيمان الرئيس جيدا بأن النهوض بالمنظومة التعليمية يعتبر حجر الزاوية فى بناء المواطن.. بل وبناء الأمة والشعوب والدول بشكل عام، ولذلك فهو حريص على ضرورة تطوير المنظومة، ووضعها أولى أولوياته.

فيما أشاد النائب أحمد بدوى وكيل لجنة الاتصالات فى مجلس النواب، بمؤتمرات الشباب التى تنظمها الدولة لتنمية وعى الشباب وتثقيفهم وترسيخ الانتماء والوطنية لديهم، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات من شأنها تقارب وجهات النظر بين الشباب والمسئولين وتوضيح مفاهيم مغلوطة خاصة بالشباب، كما تنقل الرؤية السياسية والاقتصادية بكل شفافية للشباب، لا سيما وأنه أمل الحاضر والمستقبل وثروة قومية ستضع الدولة فى المقدمة، مؤكدا أن مؤتمرات الشباب قضت على اللغط الكبير وبعض الشائعات التى يرددها البعض وينساق ورائها الشباب، كما قضت على الإحباط الذى كان ينتاب كثير من الشباب، وأعطت لهم الأمل  فى غد أفضل، كما تساهم بشكل كبير فى ثقلهم سياسيا واجتماعيا، وتجعلهم قادرين على الاندماج فى الحياة السياسية.

وأضاف بدوى أن المشروع القومى للبنية المعلوماتية للدولة المصرية، يعد من الركائز الأساسية فى سهولة اتخاذ القرارات السليمة.. لأنها ستكون حينها مبينة على معلومات دقيقة وواضحة، ولا بد من الاتجاه إلى التكنولوجيا والتحول إلى منظومة المجتمع الرقمى لمواكبة العالم من حولنا، لا سيما وأن من شأنه القضاء على الفساد الإداري، ويعمم منظومة الميكنة على كافة الجهات الحكومية والوزارات، مؤكدا البدء بميكنة أكثر الوزارات التى تحوى أوراقا كثيرة وعلى رأسها «الزراعة، التموين، التنمية المحلية، العدل»، والبنية الجديدة تستهدف الوصول إلى الفقراء فى كافة ربوع مصر.

وأوضح بدوى أنه تم إنشاء 3 مناطق تكنولوجية بأسيوط وبرج العرب وجارى إنشاء مناطق أخرى بمحافظات الدلتا.


رشا حافظ

رشا حافظ

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

منزل جمال الدين الذهبى فى الغورية.. يتحدى الزمن

قضى الطاعون على أصحابه جميعا و بقى هو مسجل أثر برقم 72 وكان فترة من الوقت مقرا لنقابة الأثريين

عالم التجميل.. بين الوهم والأحلام

من يخض تجربة دخول المستشفى أو حتى عيادة طبية من أجل التجميل تكن الآمال لديه كبيرة جدا، خصوصا إذا كان...

الغلاء.. يسرق فرحة الموسم من البيوت

د. حمدى: ارتفاع الأسعار فى مصر ينتج عن عوامل اجتماعية وسلوكية وليست اقتصادية فقط العسقلانى: يجب التصدى الحاسم للفوضى السعرية...

من أسوان إلى سيناء أهل مصر يجتمعون على الفنون والتراث الشعبى

المريخى: أسوان بطبيعتها تحتضن حضارات متعددة.. والنوبيون أول من استوطنوها حلمى ياسين: التحطيب والحنة والسيرة الهلالية جزء أصيل من الهوية...