واحدة فقط في شلة البنات تملك "موبايل"، بقية الجارات من نفس سنها في الحي الشعبي، لا يملكن موبايلات بعد.. فما الحل؟؟
مثل "التليفزيون" أيام زمان عندما لم يكن الجميع يملكون تليفزيون، فيتجمع الجيران لمشاهدة المباراة أو المسلسل في بيت صاحب الشاشة، أو مثل التليفونات الأرضية حين كانت شحيحة حيث رقم صاحب التليفون هو رقم جميع بيوت الحى.. تتجمع الصديقات كل مساء عند بقعة محددة في الشارع في موعد معلوم بعد انتهاء "المذاكرة"، يحولن "الكراتين" المهملة من مخلفات البقالات والسوبرماركت إلى مقاعد يجلسن عليها، متحلقات حول صاحبة الموبايل، ليبدأن الاستمتاع بالشاشة السحرية
يقسمن الوقت بين الأمزجة المختلفة ليرضى الجميع، يشاهدن المقاطع الترفيهية، يسمعن الأغنيات يمارسن الألعاب...
شلة بنات وشاشة موبايل.. ولحظات من البهجة فى ليل الطفولة الذي تضيؤه الأحلام
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
واحدة تطل بخفر من الشباك، والثانية ملتصقة بباب البيت.
فى الذكرى ال 15 لرحيل كاتب عاش فى دنيا «الشطار» تحدى ظروفه القاسية.. غزا القاهرة ونال إعجاب طه حسين كتب...
«عن العشق والسفر» سلسلة تجمع عبق التاريخ وبصمة الحاضر الإبحار فى الذكريات لا يقل روعة عن صناعتها
عاش ومات ولم يتمكن من نطق اللغة الفرنسية مثل الفرنسيين وكان يتكلمها بلكنة كورسيكا التى وُلِد فيها وعاش طفولته وشبابه...