قصة مصورة - ضى الكراتين

واحدة فقط في شلة البنات تملك "موبايل"، بقية الجارات من نفس سنها في الحي الشعبي، لا يملكن موبايلات بعد.. فما الحل؟؟

مثل "التليفزيون" أيام زمان عندما لم يكن الجميع يملكون تليفزيون، فيتجمع الجيران لمشاهدة المباراة أو المسلسل في بيت صاحب الشاشة، أو مثل التليفونات الأرضية حين كانت شحيحة حيث رقم صاحب التليفون هو رقم جميع بيوت الحى.. تتجمع الصديقات كل مساء عند بقعة محددة في الشارع في موعد معلوم بعد انتهاء "المذاكرة"، يحولن "الكراتين" المهملة من مخلفات البقالات والسوبرماركت إلى مقاعد يجلسن عليها، متحلقات حول صاحبة الموبايل، ليبدأن الاستمتاع بالشاشة السحرية

يقسمن الوقت بين الأمزجة المختلفة ليرضى الجميع، يشاهدن المقاطع الترفيهية، يسمعن الأغنيات يمارسن الألعاب...

شلة بنات وشاشة موبايل.. ولحظات من البهجة فى ليل الطفولة الذي تضيؤه الأحلام

 	طارق إمام

طارق إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ثقافة

قصة مصورة - من تحت لفوق

قصة
فصة مصورة اضحك.. «الكورة» تطلع حلوة
العائلة الكبيرة هجّت من حر شوارع القرية إلى حدود شط النيل.. جمعوا أنفس
ثقافة

قصة مصورة - بعد الحضرة

قصة مصورة بعد الحضرة
قصة
ثقافة

قصة مصورة - ع السكين

قصة مصورة ع السكين
قصة مصورة عودة المنقذ
قصة مصورة الأسبتة أكثر من الرؤوس

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - من تحت لفوق

واحدة تطل بخفر من الشباك، والثانية ملتصقة بباب البيت.

خيرى شلبى.. «وتد» الرواية و «موال» الحكاية

فى الذكرى ال 15 لرحيل كاتب عاش فى دنيا «الشطار» تحدى ظروفه القاسية.. غزا القاهرة ونال إعجاب طه حسين كتب...

نهى عودة: السفر المادة الخام التى أنسج منها نصوصى

«عن العشق والسفر» سلسلة تجمع عبق التاريخ وبصمة الحاضر الإبحار فى الذكريات لا يقل روعة عن صناعتها

شخصيات لها تاريخ «117» نابليون بونابرت.. صنع مجد فرنسا ومات فى المنفى

عاش ومات ولم يتمكن من نطق اللغة الفرنسية مثل الفرنسيين وكان يتكلمها بلكنة كورسيكا التى وُلِد فيها وعاش طفولته وشبابه...