ربما تبدو الصورة للوهلة الأولى غامضة، ربما ستحتاج للحظات إلى أن تستوضحتفاصيلها وطبيعة الكتلة التي تتوسطها، لكنك فور أن تفعل، ستبتسم
فتاة في مقتبل العمر اشترت كتاباً أنت خصيصاً من أجله إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب ما إن حصلت عليه ولامست يداها غلافه، حتى شعرت أنها لا تطيق صبراً حتى تعود إلى البيت، فقررت أن تبدأ القراءة داخل أروقة المعرض نفسه
ظلت تبحث عن مكان ملائم، تجولت كثيراً بين الأجنحة والصالات المكتظة، آملة في العثور على ركن هادئ، تختلى فيه بكتابها بما يشبه المعجزة، تمكنت الفتاة أخيراً من العثور على ركن منسى، على هامش الدنيا، لا وجود فيه لشخص.. فيرقت عيناها بسعادة غير مصدقة أنها وجدت المكان المناسب
قرفصت الفتاة على الأرض، غير عابئة بالتراب الذي سيعلق بملابسها، ولا بنظرات الاستغراب التي قد تطالها. أنزلت حقيبتها الثقيلة وأخرجت زجاجة المياه.. وانعزلت عن الدنيا
مع الكتاب، انغمست في عالم آخر.. انكفأت على الصفحات، حتى توحدت به فصارا جسداً واحداً!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد