ملوك الريشة «4» قصة 5 دقائق كلفته 52 عامًا من عمره لا يرسم شخصا إلا بعد أن يقع فى حبه.. فيُظهر أجمل ملامحه رسم المطربة «نجاة» مثل الملاك وقال: جعلتها تقابل عين المشاهد بالردنجوت لا البيجاما
التحق الطالب حسين أمين إبراهيم بيكار بكلية الفنون الجميلة فى العام 1928، وهو تاريخ فارق فى عمر تلك المدرسة العظيمة التى تخرجت فيها أجيال من المبدعين، ففى ذلك العام تقرر ضمها إلى وزارة المعارف، لتصبح تابعة للدولة بعد نحو عشرين عاما كانت فيها مدرسة خاصة ينفق عليها البرنس يوسف كمال من ماله الخاص، تبرع لها بقصره حبا للفن ورعاية للمبدعين، وعلى نفقته كان يرسل أصحاب المواهب الكبيرة لدراسة الفنون فى أكبر معاهد أوربا، ولذلك تجد لهذا البرنس الفنان مكانة خاصة فى قلوب الأجيال الأولى من المبدعين الذين تخرجوا فى مدرسته ويعرفون فضله وأياديه البيضاء على الفن التشكيلى المصرى.
وهو تاريخ فارق كذلك، لأنه تزامن معه عودة الفنان أحمد صبرى من بعثته لدراسة الفنون فى باريس، ليصبح واحدا من أبرز رواد فن البورتريه، وواحدا من أبرز أساتذة بيكار، درس على يديه فى كلية الفنون الجميلة، وتأثر به فنيا وإنسانيا، وتحولت العلاقة بين الأستاذ وتلميذه إلى صداقة متينة، بعدما جمعهما عشق الرسم وعشق المزيكا، وربما كان لهذه العلاقة تأثير خاص فى استعادة بيكار وعودته لمغامرته القديمة مع العزف والغناء، حيث مارسهما فى معهد الموسيقى بالقاهرة، بل كان يشارك فى حفلات المعهد باسم حسين أفندى أمين، وغنى مرات فى حفلات حضرها الملك فاروق، واحتفالا بزفاف الملك على ناريمان أعد المطرب حسين أفندى أمين أغنية خصيصا للمناسبة تقول كلماتها "اليوم ده عيد عندنا/ مين زيّنا"، ووصل به الحال إلى تكوين فرقة موسيقية أذيعت أعمالها عبر أثير محطات الإذاعة الأهلية!
وتشجيعا لتلميذه الرسام على ممارسة هوايته القديمة فى العزف والغناء رسم أحمد صبرى له بورتريها وهو يحتضن العود، كان بيكار يعتز به كثيرا..وعنه وعن صاحبه كتب فى ذكرياته:"تعلقت به – أستاذى أحمد صبرى – جدا، فقد كان أستاذا بحق، راسخ الثقافة، علمنا الفن بمعناه الحقيقى، وقد اتخذنى – لما توسم فىّ من حب الموسيقى- نموذجا للوحته عازف العود".
وحتى بعد أن احترف الرسم وأصبح هو صنعته والريشة صديقته لم يغادر بيكار حب الموسيقى، وكان يرى أن تذوقها واجبا وشرطا وبدونها يفقد الرسام ركنا أساسيا من إبداعه، أو بكلماته هو:"يجب على كل فنان أن يقدر ويتذوق الموسيقى وأيضا الشعر، فمنذ عصر النهضة والفن دائما يتضمن الموسيقى.. وأنا أحب أن أستمع إلى الموسيقى وأيضا أحب عزفها، وأعتبر أعمالى سيمفونيات تشكلها الموسيقى كما يشكلها الرسم".
(1)
تخرج بيكار بتفوق فى كلية الفنون الجميلة عام 1933، ولأنه كان الأول على دفعته فقد جهز نفسه ليكون معيدا بكليته، ولما تأخر قرار التعيين ونظرا لظروفه الاقتصادية الصعبة كان عليه أن يعمل ليعول نفسه ووالدته التى انتقلت لتعيش معه بالقاهرة، فاضطر لممارسة العديد من الأعمال المختلفة لمجرد كسب العيش، منها مثلا العمل فى التجهيز لافتتاح متحف الشمع مقابل 10 قروش فى الأسبوع، ورسم وبيع لوحاته مقابل 10 قروش للوحة، ولكن هذه القروش القليلة لم تكن كافية، وكان العمل كمدرس رسم هو الحل، واستجاب أخيرا لإلحاح أستاذه حبيب جورجى بقبول تلك الوظيفة، إلى أن يتحقق حلمه فى التعيين بالكلية أو بالسفر فى بعثة لأوربا.
وكانت السنوات التى قضاها مدرسا للرسم شديدة الثراء فى حياة بيكار ومنحته خبرات عميقة وتركت بصماتها فى شخصيته وريشته، خاصة تجربتيه فى أقاصى صعيد مصر وأقاصى المغرب العربى..
فى قنا تعرف على مصر الحقيقية وجذورها الفرعونية، وفى تطوان بالمغرب وقع فى سحر الفن الأندلسى وألوانه الزاهية.. ويحكى بيكار عن تلك الفترة بمحبة معترفا بفضلها وتأثيرها:
"هناك فى قنا وجدت فى الجو شيئا غريبا، وبدأت أتعرف على مصر الحقيقية، فمصر ليست العاصمة ولا حتى المدن والقرى، كان يأتى إلينا حبيب جورجى كمفتش للرسم، وكان معجبا بى وتوطدت بيننا الصداقة فكان يتحول ما جاء من أجله وهو التفتيش إلى جولات للرسم فى أحضان الطبيعة، وذات مرة جلسنا أنا وهو أمام مستنقع استهوتنا فيه الانعكاسات المنطبعة على سطحه من نخيل وبيوت وسماء وسحب، وأمضينا أمام المستنقع ساعات وساعات، وكان حبيب جورجى قد ألف جمعية (فنية) فضمنى إليها وحمل بنفسه لوحاتى وعرضها فى صالون القاهرة الذى تقيمه جمعية محبى الفنون الجميلة، وكنت متمسكا بالفن المصرى القديم وغارقا فى جو الحضارة الفرعونية، فجاء مفتش آخر هو يوسف العفيفى وقال لى: اخرج من هذا كله.. هناك الآن "ماتيس" و"سيزان".. دعك من هذا الطين، ولكنى بقيت متمسكا بحبى لهذا الطين.. وحتى الآن غير قادر أن أتخلص من تأثير الخط المصرى القديم بتنغيماته وشاعريته وصوفيته"..
وحدث خلال السنوات الثلاث التى قضاها فى قنا مدرسا للرسم أن قرأ زميلا له إعلانا فى الصحف يطلب مدرسين رسم للعمل فى المغرب، فتقدم – دون علم بيكار- بطلبين له ولزميله، وكان مدهشا أن تأتى الموافقة على بيكار ويرفضوا زميله، واستيقظت روح المغامر فى نفس بيكار فقرر أن يخوض مغامرة السفر إلى المغرب، دون تردد ودون تخطيط.. وعن هذه التجربة يحكى:
"ذهبت إلى المغرب عام 1939 وتحقق بذلك أحد أحلامى الأولى وهو أن أركب مركبا وأبعد به عن شاطئ الإسكندرية ولو لميل واحد..سافرت إلى المغرب حيث قضيت ثلاث سنوات، وعشت فى جو بيئة مختلفة عن بيئتى المصرية وما عشته فى قنا..أما فى المغرب فالحضارة هناك أندلسية، وحتى إذا ما ذهبت النساء إلى المقابر فإنهن يلبسن ألوانا زاهية..حتى حياة المغاربة داخل بيوتهم تجد ألوانا زاهية مشرقة..تركت إذن حضارة فرعونية صميمة إلى حضارة أندلسية صميمة.. وبدأت فى المغرب تدخل البهجة إلى ألوانى، وزادت الحركة فى أشكالى، لأن الشكل الفرعونى أقرب إلى الرسوخ والسكون، التعبير المصرى القديم كله "جوانى" وليس تعبيرا تمثيليا حتى فى أقصى حركاته".
وفى العام 1942 يعود بيكار إلى مصر ليعمل معيدا فى كلية الفنون الجميلة، وبقسم الدراسات الحرة الذى كان يرأسه أستاذه أحمد صبرى، ويجلس فى كرسيه عندما انتقل الأستاذ لرئاسة قسم "التصوير الزيتى"، ومن جديد يجلس بيكار على كرسى أستاذه بعد بلوغه سن التقاعد، وظل بيكار رئيسا لقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة حتى "أغواه" صديقه الكاتب الصحفى على أمين بأن يقدم استقالته من التدريس عام 1959 لينضم إلى دار أخبار اليوم، ليبدأ مرحلة جديدة فى حياته..ومع الصحافة كانت له تجربة ملهمة، وما أكثرها التجارب الملهمة فى مسيرة بيكار.
(2)
بدأت علاقة بيكار مع الصحافة بالصدفة، تماما مثل عشرات المصادفات القدرية السعيدة التى غيرت حياته ومصيره.. وذلك حين اختارته دار المعارف ليرسم شخصيات وأحداث وغلاف رواية "الأيام" رائعة عميد الأدب العربى الخالدة، فى طبعة جديدة جذابة تتداخل فيها الرسوم مع النص، وأبدع بيكار فى رسومات "الأيام" وبدا واضحا أننا أمام رسام عبقرى صاحب خطوط رشيقة تخطف العين وتعبر ببلاغة وبساطة، وتأكدت هذه العبقرية فى رسوماته لقصص الأطفال التى كان يكتبها كامل الكيلانى، ثم فى مجلة "سندباد" أشهر مجلات الأطفال فى الأربعينات، وهو ما لفت نظر "جواهرجى" الصحافة مصطفى أمين الذى كان قد أطلق "أخبار اليوم" فى العام 1944 لتكون جريدة شعبية، وبحسه الصحفى أدرك أن رسومات بيكار وخطوطه يمكن أن تكون إضافة مهمة للجريدة وموادها الصحفية.
وكان مصطفى أمين من الذكاء أن استدرج بيكار إلى الصحافة تدريجيا، ولم يطلب منه التفرغ أو يخيره بين العمل الأكاديمى الذى يعشقه وبين العمل الصحفى الذى لا يعرفه، بل سمح له بأن يجمع بين العملين، يواصل دروسه لطلبته فى الكلية ويقدم ما يطلب منه من رسومات فى الصحيفة، يذكر بيكار أن أول لقاء جمعه بمصطفى أمين كان فى العام 1945، ولم يستغرق الاتفاق بينهما أكثر من 5 دقائق، دفع ثمنها 52 عاما من عمره هى سنوات عمله معه التى استمرت بلا انقطاع حتى رحيل مصطفى أمين فى العام 1997، لكن علاقة بيكار أصبحت أقوى مع توأمه على أمين بحكم مسئولية الأخير عن الأمور الفنية فى مطبوعات أخبار اليوم الخاصة بالتوضيب والماكيت والطباعة، وبعد 14 سنة من العمل الصحفى "المؤقت"، وفى العام 1959، وبعد أن تأكد من تورط بيكار حتى أذنيه فى عشق العمل الصحفى، ذهب إليه على أمين يطلب منه أن يتورط رسميا، بأن يتفرغ للعمل الصحفى ويستقيل من كلية الفنون الجميلة: "ليس من مبادئنا تعدد الزوجات، لذلك أنت مطالب بتطليق إحدى زوجتيك.. وأنا أريدك أن تطلق زوجتك الحكومية وتتفرغ للصحافة".
لم يكن القرار سهلا بالنسبة لفنان يعتز بأستاذيته فى كلية يعتبرها بيته وطلبته فيها أبنائه ومحاضراته فيها بمثابة رسالته فى الحياة، يحكى بيكار عن أصعب قرار اتخذه فى حياته:
"لقد أمهلنى -على أمين – أسبوعا للتفكير، وكان أصعب أسبوع مر فى حياتى، فليس من السهل أن أهجر شريك عمر أحببته وعاصرته ثلاثين عاما بلا سبب، لكنه بعد ثلاثة أيام طلبنى وقدم لى ورقة مذيلة بإمضائه، وقال: اكتب شروطك، وبهذا سلبنى إرادتى، وفى اليوم التالى كانت استقالتى فوق مكتب العميد".
ومنذ ذلك التاريخ أعطى بيكار كل وقته وموهبته للصحافة، وأصبح واحدا من أبرز رساميها وملوك ريشتها..
وفى تلك التجربة الطويلة الثرية فى بلاط صاحبة الجلالة نجد أن هناك معالم ومحطات ينبغى أن نقف عندها، أولها ما أبدعه فى فن البورتريه الصحفى، وهو بشهادة الناقد التشكيلى المرموق محمود بقشيش: "من أفضل رسامى البورتريه فى العالم العربى..ومن أكثر الفنانين المصريين التزاما بأصوله وأكثرهم براعة وإتقانا لهذا الفن الذى يزهد فيه معظم الفنانين أو يهمشونه فى أحسن الأحوال..ولم يلمع من ممارسى هذا الفن – منذ إنشاء مدرسة الفنون الجميلة عام 1908 حتى الآن – غير أسماء تقل عن عدد أصابع اليدين".
لكن ما الذى يميز بورتريهات بيكار ويمنحها تلك الفرادة والشهرة والتميز، بما يجعله مدرسة خاصة فى هذا الفن؟
يمكن لنقاد الفن التشكيلى وأساتذته الأكاديميين أن يكتبوا دراساتهم الرصينة ويستخدموا نظرياتهم ومصطلحاتهم العلمية فى تحليل بورتريهات بيكار، لكنى أتوقف عند سبب بعينه أراه يعطيها تلك الفرادة والسحر ويمكن تلخيصه فى كلمتين لا أكثر..عين المحب..
إنها عين المحب التى يرى بها وجوه من يرسمهم، وعين المحب كما يقول الشاعر القديم عن كل عيب كليلة، فلا يرى فى تلك الوجوه إلا الجمال والجاذبية، ولا يصورها إلا فى أجمل الأوضاع والزوايا، حتى لو كان الواقع يقول غير ذلك. سألوه مرة: الوجوه التى ترسمها تبدو أحيانا فاتنة أكثر مما ينبغي!، فأجاب بجدية: إننى لا أستطيع أن أصور القبح، إننى أرى الإنسان دائما أشبه بملاك".
لا يرسم بيكار وجها إلا بعد أن يقع فى حبه، ويبدأ بعدها فى استكشاف مواطن الجمال فى ملامحه، ويقيم حوارا ودودا معها طوال الوقت، يشعر معها بالألفة وحميمية الأصدقاء ولذلك كان بيكار يرفض أن يرسم أصدقاءه من أصحاب السلطة والمناصب المرموقة، ويقول مبررا اعتذاره ورفضه:"لأنى سوف أقف أمامه "متكتف"، ستكون شهرته وسلطته حاجزا بينى وبينه، وأهم ش ىء فى فن البورتريه أن يزيل هذه الحواجز حتى يستطيع أن يستشف شخصية من يرسمه، فأى افتعال يُفقد العمل قدرا كبيرا من قيمته..وحدث لما كنت أستاذا فى كلية الفنون الجميلة جاءنى عميدها يطلب منى أن أرسمه، قلت له: دلوقت لأ، لما تتطلع من العمادة أرسمك، لأنى عايز أرسمك كصديق وليس كمدير".
إنه ببساطة يريد أن يرسم بدافع المحبة الخالصة التى لا شبهة فيها للتزلف أو المجاملة أو بحثا عن مكسب..
هذه الحميمية، وهذه المحبة هما مفتاح سر الجمال فى بورتريهات بيكار، عين المحب تجعله يبحث ويفتش عن أروع التفاصيل ويقف عندها، ولما رسم بورتريها للمطربة نجاة الصغيرة حولها إلى فراشة هائمة، أجمل كثيرا من ملامحها الأصلية، وقال مبررا: أنا أحب أن يتباهى من أرسمه بصورته.. وبالنسبة لنجاة فعندها مشكلتان فى الحقيقة: الأسنان واللغد، وقد حولت مشكلة الأسنان إلى ابتسامة، ورجعت بها بعض السنوات إلى الوراء فانتهى اللغد..لم أحولها لفراشة، إنما فقط رسمتها فى أحسن حالاتها، يعنى جعلتها تقابل عين المشاهد وهى فى الريدنجوت وليس فى البيجامة".
إن بيكار لا يُجمل القبح كما اتهموه، ولكنه يُجرى جراحة تجميل بفرشاته، فتخرج الوجوه فى أبهى صورة.. يعرف كيف يصل إلى أجمل ما فيها فيبرزه ويعبر عنه ويُظهره.. أو بكلماته هو: "إننى لا أنافق الأشخاص الذين أرسمهم، بل أرى أن لحظة رسم بورتريه لحظة نادرة بالنسبة للشخص المراد رسمه..فالناس لا يجلسون كل يوم كى يُرسموا، ربما فعلوها مرة واحدة فى حياتهم، لهذا يجب أن تكون تلك اللحظة النادرة لحظة "رسمية" يظهر فيها الإنسان فى أفضل حالاته ليرحب بمشاهديه".
ويمكننا أن نضيف سببا آخر لجمال بورتريهات بيكار الخاص، وهو ما أشار إليه صديقه صبحى الشارونى عندما كتب عنه:
"نلحظ أن خطوطه فيها رشاقة ولا تكشف عن أى تردد، وهو قادر على رسم أصعب أعضاء الجسم الإنسانى وهى اليدان والأصابع، فهو من أبرع الفنانين المصريين فى خلق الإحساس بالتوافق وجمال التماسك بين اليدين والوجه، إنه عندما يشيع فى الوجوه الجمال والرقة فهو يواصل أسلوبه فى رسم كل تفاصيل اللوحة وخاصة الأصابع"..
(3)
وفى رحلة بيكار مع الصحافة نرتكب "حماقة" إذا ما تجاهلنا تجربتين ملهمتين كانا فيهما متفردا، أولهما مغامرته الجريئة التى تفرغ فيها لمدة 3 سنوات ليرسم معبد أبو سمبل.. وثانيها تجربته المدهشة فى الرسم والشعر والتى كانت تفيض بالحكمة والتصوف وفلسفته الخاصة فى الحياة وينتظرها الناس كل يوم جمعة..
تجارب تستحق أن ننتظر تفاصيلها فى حلقة قادمة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تلتفت الطفلة ضاحكةً لدعابة زميلها، الطفل الذي من سنها، تقهقه، من أعماق قلبها تقهقه، بينما يداها على "النول"، تعرفان طريقهما...
استعانت بالنفرى فى عنوان ديوانها الجديد يمكن قراءة القصائد عبر منهج يدرس «طقوس التعرف» الشعرى
أصدرت «سيرة المرأة العجوز» بعد 15 سنة من روايتها الأولى أهتم فى كتاباتى أن تكون اللغة بسيطة وتخاطب كل الناس...
تشير الدلائل الأثرية على بعض جداريات كهوف الهند إلى حوالى 5000 سنة ق.م وتظهر الحفريات أشخاصا فى وضعيات تأملية بعيون...