نساء تكدسن فى العربة، فى أدنى نقطة تحت الأغراض، ورجال يجلسون فى أعلى نقطة من العربة، فوق الأغراض.. حبة فوق وحبة تحت!
فى الحالتين، نحن على الطريق، الملىء بالعجائب والمشاهد التى لا تصدق.. ففى العربة الصغيرة، أوجدت المرأتان والصبية مكانا لأجسادهن، فيما اكتظ السطح بمتاع من كل شكل ولون، كأنه عزال كامل. بالتدقيق ستكتشف أنها البضائع التى يذهب ثلاثتهن بها للسوق، سعيا وراء الرزق.
أما "عربة الرجال" فابتكر الواقفان فيها أغرب طريقة للتحايل على خلق مساحة مستحيلة لجسديهما!
جلسا فوق أرتال الصناديق التى تطاول عنان السماء! اتخذا مكانهما ليصيرا أعلى من أى طائر، بينما يطلان على العالم بالأسفل فى مرح، وكأنهما عادا لطفولتهما، فى إحدى "مراجيح" الملاهى!
حبة فوق وحبة تحت.. المهم أن الحياة تسير، والطريق يربح حكايات جديدة لا يتخيل غرابتها أحد!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أطلقت الكاتبة الصحفية فتحية حماد أول إصداراتها الفكرية والثقافية، من خلال كتاب يحمل عنوان "إذاعة القرآن الكريم وبناء الوعي الاجتماعي...
العائلة الكبيرة هجّت من حر شوارع القرية إلى حدود شط النيل.. جمعوا أنفسهم، من الرجال إلى الأطفال، منهم من لم...
جده جاء من بريطانيا واشترى مساحات شاسعة من الأراضى الزراعية فى ولاية فيرجينيا ووالده كان يعمل قبطاناً بحرياً تولى مهام...
محمد العسيرى: قيمة إمام لا تسقط باستبعاد نجم الحالة الذكورية فى حياته خلقت نوعًا من الحدة و «النشفان» فى ألحانه...