قصة مصورة - حبة فوق.. وحبة تحت

نساء تكدسن فى العربة، فى أدنى نقطة تحت الأغراض، ورجال يجلسون فى أعلى نقطة من العربة، فوق الأغراض.. حبة فوق وحبة تحت!

فى الحالتين، نحن على الطريق، الملىء بالعجائب والمشاهد التى لا تصدق.. ففى العربة الصغيرة، أوجدت المرأتان والصبية مكانا لأجسادهن، فيما اكتظ السطح بمتاع من كل شكل ولون، كأنه عزال كامل. بالتدقيق ستكتشف أنها البضائع التى يذهب ثلاثتهن بها للسوق، سعيا وراء الرزق.

أما "عربة الرجال" فابتكر الواقفان فيها أغرب طريقة للتحايل على خلق مساحة مستحيلة لجسديهما!

جلسا فوق أرتال الصناديق التى تطاول عنان السماء! اتخذا مكانهما ليصيرا أعلى من أى طائر، بينما يطلان على العالم بالأسفل فى مرح، وكأنهما عادا لطفولتهما، فى إحدى "مراجيح" الملاهى!

حبة فوق وحبة تحت.. المهم أن الحياة تسير، والطريق يربح حكايات جديدة لا يتخيل غرابتها أحد!

 	طارق إمام

طارق إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

قصة مصورة الأسبتة أكثر من الرؤوس
للباترينة عجلتان خلفيتان فقط، أما الباقي، فعلى صاحبيها
ثقافة

قصة مصورة - بلد البنات

بيييييب
ثقافة

قصة مصورة - تعسيلة

لا مكان يصلح للنوم تحت شمس يونيو القاسية .. لا ظل شجرة يتكوم في فيئه،
تغتت
المنطقة بعيدة عن الأحياءالسكنية المتكدسة، "هِو" كما يقولون.. والرصيف ا
قصة مصورة كده وكده
قصة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - الأسبتة أكثر من الرؤوس

على «سَبَت» المحبوب ودِّينى

أغرب حفل شهدته المقاهى الثقافية فى الثلاثينيات

كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين

د. طارق منصور: أكتب لإصلاح المجتمع

البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...

شخصيات لها تاريخ «109» أدولف هتلر.. العنصرى المجرم قاتِلُ الملايين

والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م