نساء تكدسن فى العربة، فى أدنى نقطة تحت الأغراض، ورجال يجلسون فى أعلى نقطة من العربة، فوق الأغراض.. حبة فوق وحبة تحت!
فى الحالتين، نحن على الطريق، الملىء بالعجائب والمشاهد التى لا تصدق.. ففى العربة الصغيرة، أوجدت المرأتان والصبية مكانا لأجسادهن، فيما اكتظ السطح بمتاع من كل شكل ولون، كأنه عزال كامل. بالتدقيق ستكتشف أنها البضائع التى يذهب ثلاثتهن بها للسوق، سعيا وراء الرزق.
أما "عربة الرجال" فابتكر الواقفان فيها أغرب طريقة للتحايل على خلق مساحة مستحيلة لجسديهما!
جلسا فوق أرتال الصناديق التى تطاول عنان السماء! اتخذا مكانهما ليصيرا أعلى من أى طائر، بينما يطلان على العالم بالأسفل فى مرح، وكأنهما عادا لطفولتهما، فى إحدى "مراجيح" الملاهى!
حبة فوق وحبة تحت.. المهم أن الحياة تسير، والطريق يربح حكايات جديدة لا يتخيل غرابتها أحد!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...