هو "الخديو" العاشق، الذى أحب الامبراطورة "أوجينى" زوجة "نابليون الثالث" امبراطور فرنسا، ومن أجلها أنشأ قصرا على الطراز الأندلسىّ،
فى حى "الزمالك" بالقاهرة تكلف بناؤه ما يزيد على المليون جنيه، فى الوقت الذى كان فيه "الفلاحون" حفاةً، والخزانة العامة للدولة، خاوية، وهو الذى قتل أربعين ألف فلاح فى "قاو الشرق" و"الأقصر" و"إسنا" وقصف القرى بالمدفعية، لأن الفلاحين تذمروا ورفضوا دفع الضرائب التى قررها عليهم، وسميت حركة الغضب الشعبى هذه باسم "ثورة الفؤوس" وبعد أن استدان، وجمع أموال ملاك الأراضى المصريين وأنشأ "الدائرة السنية" التى تضم أجود الأراضى الزراعية التى وضع يده عليها بالقوة، انقلب عليه الدائنون، وعزلوه عن العرش، وقضى بقية عمره فى إيطاليا، وجاء من بعده ولده "الخديو توفيق" الذى منح "مصر" هديةً لبريطانيا، مقابل حمايته من غضب الجيش والشعب، ورغم ما ارتكبه "إسماعيل" من جرائم فى حق المصريين، هناك من يسميه البنّاء الأعظم..!
هو الحفيد الثانى فى أسرة "محمد على" الذى حكم بعد عمه "الخديو سعيد" وابن عمه "عباس الأول" ابن "طوسون محمد على"، وهو الخديو الذى استطاع بالرشاوى والهدايا، تعديل اتفاقية لندن 1840 ليصبح الحكم وراثة فى أولاده وحده، بعد أن كان متاحا لأكبر الذكور فى أسرة محمد على، وقيل إنه قتل أخاه "أحمد رفعت" فى حادث قطار مدبر، عند "كفر الزيات" وقيل إنه قتل "إسماعيل صديق" الملقب بالمفتش، حتى يستدين من بيوت المال الأوربية دون رادع أو مانع، وألقى جثته فى نهر النيل، وروى عنه "نوبار باشا" الأرمنى الذى عمل معه فى مناصب وزارية عديدة وتولى رئاسة الوزارة، أنه فى بداية حكمه، طلب الفصل بين مخصصاته المالية، والمخصصات الخاصة بالدولة، ووافق "الخديو" على تخصيص مبلغ "ثلاثمائة ألف جنيه مصرى" لنفقاته، ولكن هذا "الطهر المصطنع" تحول إلى "سفه وتوحش"، فاستطاع الوصول إلى الباب العالى فى تركيا، والحصول على حق "الاستدانة" من جهات خارجية، وفتح باب الديون على مصراعيه، وكان مهووسا بالتقليد وكان مريضا بجنون العظمة، ويرى "مصر" صغيرة عليه.
العاشق الولهان
يرى نفسه مستحقا، بلدا أكبر وأغنى، يكون "قطعة من أوربا" ـ نموذج التقدم والهيمنة ـ وكانت المصيبة التى كلفت الشعب المصرى مئات الآلاف من الجنيهات، مصيبة العشق المحرّم، الذى جمع بينه وبين "الامبراطورة أوجينى" زوجة "نابليون الثالث" امبراطور فرنسا، وحكاية هذه المرأة اللعوب، بدأت منذ أن تعرف "إسماعيل" إليها، أيام كان طالب بعثة فى فرنسا "بعثة الأنجال" التى ضمت عددا من أمراء الأسرة العلوية الحاكمة فى مصر، وكان من ضمن طلابها "على مبارك" وآخرون، وبعد أن غرق "الأمير إسماعيل" فى بحر الفاتنة "أوجينى" عاد إلى مصر، وهى واصلت صعودها السياسى والاجتماعى، فأوقعت فى حبائلها، نابليون الثالث، امبراطور فرنسا، الذى خاض حربا، ضد العائلة الحاكمة، وتزوجها، رغم أنها من أصول إسبانية، وتنتمى إلى طبقة فقيرة، لكن جمالها الفائق، وذكاءها، فتح لها الطريق إلى عرش فرنسا، وكانت "أوجينى" المولودة فى "مايو 1826" فى إقليم "غرناطة" فى إسبانيا، من نوع النساء المغويات، أو بلغة علم النفس، كانت "حورية"، وهذا النوع من الشخصيات "النرجسية" يكون قادرا على الإيقاع بالعشاق، وقادرا على استغلالهم لتحقيق طموحاته، وهذا ما فعلته مع "الأمير إسماعيل" فى سنوات دراسته فى فرنسا، وتمكنت من قلب "نابليون الثالث" وسيطرت على الحكم، فلم يكن الإمبراطور يرفض لها طلبا، وانتهت حياتها السياسية مع الحرب التى نشبت بين فرنسا وروسيا، ولكن ما يهمنا هنا الحديث عن علاقتها مع "الخديو إسماعيل" وهو ـ العاشق ـ الذى لم ينس "أوجينى" ودعاها هى وزوجها الامبراطور، لحضور احتفالات افتتاح قناة السويس، وجاءت مع زوجها، وأنشأ لها قصرا، على الطراز الأندلسى، ولما قررت الذهاب إلى أهرامات الجيزة، شق لها خصيصا "شارع الهرم" ولما رغبت فى التجول فى شوارع القاهرة فوق ظهر حمار، ركب حمارا مثلها وتجول معها، وافتضح الأمر، وعرف الامبراطور "نابليون الثالث" ما بين الامبراطورة والخديو، وقرر العودة إلى فرنسا، وما كان من "الخديو العاشق" غير إهداء الامبراطورة، سريرا من الذهب الخالص.
ويكفى أن تعرف ـ يا عزيزى القارئ ـ أن "العاشق الولهان " الخديو إسماعيل، استقدم خبراء العمارة من النمسا وإيطاليا، لبناء "قصر الجزيرة" فى "الزمالك" لتقيم فيه المعشوقة الحورية "أوجينى" واستقدم مليون نوع من الأزهار، وزرعها فى حديقة القصر، ولم ينس "زهرة الكرز" التى تحبها الإمبراطورة الفاتنة، وقدم لها وفودا تمثل طوائف الشعب المصرى، بداية من الشيوخ والعلماء، وانتهاء بشيوخ قبائل العربان وشيوخ الطرق الصوفية، ورجعت "أوجينى" وزوجها "نابليون الثالث" ووقعت الحرب بين فرنسا وروسيا، وثار الشعب الفرنسى، وهرب الإمبراطور ومعه الامبراطورة من قصر الحكم، وقضت الامبراطورة الهاربة سنوات فى بريطانيا، ولم تنس "القاهرة" فكانت تأتى زائرةً، وقد بدت عليها علامات الشيخوخة، والحزن بعد موت ولدها وزوال النعمة عنها، فتذهب إلى "أرامل" الخديو إسماعيل، ثم تزور قبره، وتعود من حيث أتت، وفى العام "1920" بلغت "أوجينى" سن الرابعة والتسعين، وسافرت إلى "إسبانيا" وماتت فى "11 يوليو 1920" ولم تمت قصتها وبقيت فى دفاتر المؤرخين، نموذجا للمرأة اللعوب.
السفاح يقتل الشعب
فى طفولتى التى عشتها فى قريتى "كوم العرب" التابعة لمركزطِمَا، بمحافظة سوهاج، استمعت حكايات عن "قاو الشرق" وأهلها الذين كانوا يستوقفون "المراكب" فى نهر النيل، ويأخذون ما عليها من بضاعة مملوكة لحكومة "الملك"، وسمعت حكاية، عن مجموعة من "القاوية" سجنوا فى سجن "القلعة " فى "مصر المحروسة"، وسمعت عن "عزبة القاوية" و"قاو غرب" وكل هذه الحكايات التى سمعتها، عرفت جذرها من كتاب قرأته هو"مذكرات قرية" للمحامى الكبير، دكتور "عصمت سيف الدولة" وهو من قرية "قاو الهمّامية" وفى هذا الكتاب قرأت عن "الأمير فاضل" وحاكم جرجا، والمذابح التى راح ضحيتها آلاف من أهالى "قاو الكبيرة"، وعرفت السبب الأصلى لهذه المذبحة من مذكرات "نوبار باشا" الأرمنى، فالذى حدث هو أن الخديو إسماعيل فرض ضرائب، ونهب أراضى زراعية من ملاكها فى الصعيد، فتفجر الغضب الشعبى، واستطاع الشيخ المتصوف "أحمد الطيب" وهو من "الأقصر" أن يقود ثورة الفلاحين، ويوزع الأراضى على أصحابها الأصليين، ولم يقبل "الخديو إسماعيل" بالهزيمة، فأرسل الجيش، ليقتل أربعين ألف فلاح، بالفؤوس، وكان القائم بهذه المذبحة "إسماعيل الكردى" وهو قائد من قادة الجيش، تركى الأصل، واشترك فى "حرب القرم" التى اندلعت بين روسيا وتركيا العثمانية، وكان مشهودا له بالعنف، وكان "شاهين باشا" هو القائد العام للجيش، الذى نصب المدافع وهدم بيوت النجوع والعزب الثائرة، وقطع رؤوس الرجال، فهرب أهالى "قاو الشرق" من شرق النيل إلى غربه، وأقاموا فى قرى بعيدة عن قبضة جيش الخديو، وكانت "الليدى لوسى دوف جاردن" البريطانية المقيمة فى الأقصر، شاهدة على ما تعرض له الفلاحون فى الأقصر وإسنا، من تعذيب وقتل وسجن ونفى إلى السودان، وهى الوحيدة التى فضحت هذه الجريمة التى ارتكبها "الخديو" السفاح قاتل الشعب، وكان ضمير "نوبار باشا" يقظا، فكتب عن هذه الجريمة البشعة، فى مذكراته التى صدرت فى القاهرة "دار الشروق" منذ سنوات ما نصه:
"وصلتنا الأنباء عن ظهور "مهدى" فى قرية تابعة لشرق "أطفيح" اسمها "قاو الشرق"، يثير نيران الثورة، فى القرى المجاورة، وعلى الفور، بدأ إرسال القوات، وتمت محاصرة القرى، وقصفت بالمدافع، وسجن كل سكانها، وسافر الوالى "الخديو إسماعيل" مع بدء تنفيذ أحكام الإعدام، التى استمرت أثناء وجوده لدرجة أن "راغب بك" ـ وكيل الخديو ـ جاء ليقابلنى، والغضب يتملكه، وقص على ما حدث، واقترح أن نبرق سويا إلى "إسماعيل" لنخبره بالأصداء السيئة ،التى انتشرت فى القاهرة ،بسبب الأحكام، التى تنفذ بمنتهى الوحشية، ويتولى أمرها "شاهين باشا" قائد القوات، وانضم "شريف باشا" للتوقيع على "البرقية" التى قررنا إرسالها إلى الوالى "الخديو"، وأرسلنا البرقية، وتوقفت المذابح، وعلمنا أنه تم إرسال من تبقى من سكان "قاو الشرق" إلى سجن "إسنا"،وتم إخماد الثورة، وعاد الخديو إلى القاهرة، وبعد عام أو عامين، من هذه الأحداث، كنت ذات ليلة مع "الخديو" فى سراى الجزيرة، بعد عودتنا من رحلة تفقد خلالها الوجه القبلى، وحكى لنا أن مدير "إسنا" أخبره بأن عجوزا تم سجنه، وكان من الناجين من "قاو الشرق" وتحدث عن "المهدى" وقال "كنا نراه وهو يدخل الكوخ ويغلق الباب وراءه، ثم نلاحظ تصاعُد الدخان الخفيف من سقف الكوخ، فإذا دخلنا الكوخ، وجدناه قد اختفى، بعد أن تحول إلى دخان"، وأنهى ـ الخديو إسماعيل ـ قصته بقوله "لقد أمرت بتحطيم رأس هذا العجوز"، وصاحبت كلماته إشارة، جعلت عظامنا ترتعد".
وقبل أن نغادر "نوبار باشا " وشهادته حول مذبحة "قاو الشرق" نوضح للقارئ، أن "المهدى المنتظر" الذى تحدث عنه، هو الشيخ الثائر "أحمد عبيد" أو "أحمد الطيب" قائد حركة الفلاحين، وكان تحت قيادته آلاف "المريدين" المنتظمين فى الطريقة الصوفية، وهم الذين تصدوا للخديو إسماعيل، واستردوا أرضهم من قبضته، ولكنه كان أقوى منهم بما معه من جيش وسلاح وجنود، والشيخ أحمد الطيب، هو الثانى من سلالة عائلته الثائرة، كان والده هو من تصدى للباشا "محمد على" وهو يمارس عمليات اغتصاب الأراضى، ويفرض سيطرته على الفلاحين، بعد إلغائه نظام الإلتزام، وفشل الأب، وهاجر إلى العراق، وقضى فيه ثمانية عشر عاما، وعاد ليعيش فى خلوته فى قرية "البغدادى" بجوار القُرْنة، بالأقصر، وفى المرة الثانية، نجح "أحمد الطيب" الثانى، واتسعت دائرة الثورة، وامتدت من الأقصر، إلى "قاو الشرق" وما حولها من قرى، واقعة شرق النيل، وتتبع حاليا "مركز البدارى" فى محافظة أسيوط، وقتل "إسماعيل" أربعين ألف فلاح، ونفى الآلاف إلى السودان، ولكن رسائل "لوسى دوف جاردن" التى أرسلتها إلى أهلها فى بريطانيا، ونشرت فى كتاب ترجم إلى اللغة العربية مرتين، الأولى فى العام 1976، ونشرته هيئة الكتاب، والثانية صدرت الرسائل بترجمة الروائى "إبراهيم عبد المجيد"، هى التى حفظت تاريخ ومشاهد هذه المذبحة التى قام بها "إسماعيل" ضد الشعب المصرى، ولم تكن قيادة "الشيخ الطيب" لهذه الثورة، بدعة مصرية فى زمانها، بل كانت نتيجة لقيام الطرق الصوفية، بدور الحزب السياسى، وهى التى جاهدت ضد الاستعمار الأوربى، فكان "الأمير عبدالقادر الجزائرى" يقود كفاح الشعب الجزائرى ضد الاستعمار الفرنسى، وفى الفترة ذاتها كانت الحركة "السنوسية" فى ليبيا، تقوم بدور مماثل، فى تعليم الدين الإسلامى برؤية جهادية، وهى التى تصدت للاستعمار الإيطالى، فى القرن العشرين تحت قيادة المجاهد "عمر المختار"، ورغم فشل "ثورة الفؤوس المصرية ـ 1864" لكنها ألقت بظلالها على الفكر السياسى الأوربى وظهرت دراسات حولها فى أقسام التاريخ والاقتصاد السياسى، وهى شاهدة على التحول الذى شهده العالم فى ما سمى "الثورة الصناعية "، من استخدام قوة "الثيران" إلى استخدام "قوة البخار" فى مرحلة الثورة الصناعية، ومحاولات الخديو إسماعيل القيام بالاستثمار الزراعى فى محصول قصب السكر فى الصعيد بالتعاون مع شركات وبنوك أوربية، واهتم بدراسة هذا الأثر، الباحث "دكتور عمرو خيرى" فى رسالة "الماجستير" التى تقدم بها لجامعة سويدية، وهى دراسة رائدة، بحثت فى العلاقة بين "مواتير رفع المياه" التى تعمل بقوة البخار، وكان يملكها "الخديو إسماعيل" وشركاؤه الأوربيون، ومحاولة توسيع مساحات المزارع التى يملكها، باستخدام قوته فى قهر الفلاحين، وانتزاع الأراضى التى يزرعونها وضمها إلى "الدائرة السنية".
الخديو يدمر الجيش
من الشهود الثقات على عصر "الخديو إسماعيل" هو الزعيم الوطنى "أحمد عرابى" قائد الثورة الوطنية التى كان قوامها مكونا من "ضباط الجيش" وملاك الأراضى، وسكان الريف والمدن، وهذا الحلف الطبقى، كان يقاوم الغزو"الإمبريالى" الغربى، بزعامة بريطانيا وفرنسا، وبانحياز كامل من جانب "الخديو إسماعيل" الذى اقترض قروضا من بيوت المال الأوربية، وأفقد مصر استقلالها السياسى، ومنح الغرب "الإمبريالى" أو الاستعمارى، الفرصة للسيطرة على الموارد المصرية، وتكونت لجنة المراقبة الثنائية، وبعد فترة تم عزل "إسماعيل" وتولى ولده الخائن "الخديو توفيق" الذى فتح البلاد للجيش البريطانى، واكتوت مصر باحتلال عسكرى، دام خمسة وسبعين عاما، وفى مذكراته، كتب "عرابى" سطورا، أوضح خلالها ما جرى من هزيمة للجيش المصرى فى حملة "الحبشة" ومقتل ثمانية آلاف جندى وضابط مصرى بسبب الخيانة التى ارتكبها الضباط الأمريكيون العاملون فى الجيش المصرى "مرتزقة" وشرح الظروف التى كان يعمل فى ظلها ضباط وجنود الجيش المصرى:
"بدأت حملة الحبشة، بالسفر إلى "مصوع"، بعد مقتل "ثلاث أورَط" ـ كتائب ـ وقاد الحملة "أراكيل بك" الأرمنى، ومعه "البكباشى على رائف" والبكباشى "أحمد فوزى" والبكباشى "أحمد سعيد" قومندان الطوبجية "قائد المدفعية" والبكباشى "عمر رشدى" أركان حرب، فأغار على حدود الحبشة من جهة "ستهيت " وفرق العساكر فرقا صغيرة وسار بهم إلى إقليم "أسمرة" فأحاط بهم الأحباش وأفنوهم عن آخرهم، وانتهت مدة "إسماعيل باشا" وهى سبع عشرة سنة، كانت وبالا على المصريين، لشدة نزقه وطمعه وسوء تصرفه، وعدم إنصافه، ولقد تحملت مدة ولاية "إسماعيل" الجائرة، ومكثت أنظرُ إلى صغار الضباط الذين كانوا تحت إدارتى، وهم يترقون، لا بعلم علموه، ولا بفهم خارق للعادة، ولكن لكونهم "مماليك" أو أبناء "مماليك" العائلة الخديوية، فاصطفاهم "الخديو إسماعيل" بالرتب والنياشين، والجوارى الحسان، والأراضى الواسعة الخصبة والبيوت الرحبة، وحباهم بالأموال الكثيرة، والحلى الثمينة، المستمدة من دم المصريين وعرق جبينهم".
هذا هو "الخديو إسماعيل" الذى يقول عنه الموالون له إنه البناء الأعظم، وهو بالفعل بنى وأنشأ المرافق العامة، ولكنه أهلك الحرث والنسل وأفقد البلاد كرامتها وحريتها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...
مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...
اختلاف الثقافة يعمّق الإحساس بالاغتراب.. والألم لا جنسية له