«وحدى لكن ونسان».. تنطبق هذه الجملة حرفيا على هذا الرجل، الذى ترك الدنيا وما فيها، ودّع الزحام والضجيج، ليمنح نفسه "خلوة" فى رحاب مسجد. ليس بحاجةٍ إلى نور داخلى..
نور الله يكفى لإضاءة أعماقه ثم عبورها لكل ما يقع خارجه.. نور الله يغمر العالم فى الخارج أيضا، حيث الظهيرة تسيطر على الموجودات، وتتسلل عبر فرجات الشباك المستطيل الطويل، ينعكس الضوءُ ظلا، لكن الظل أيضا مضيء، بنفس القوة، منعكسا على السجادة، فكأن نافذةً جديدة شُقّت فى نسيجها.
لقد شعر هذا الرجل بضيق فور خروجه من المنزل، تكالبت عليه الأسئلة والضغوطات، دارت رأسه بما تنوء به من أحمال، ووجد نفسه ضالا، فاهتدى برؤية باب المسجد، ترك كل شىء خلفه، غسل جسده، مع الوضوء، بكل ما علق به من علامات استفهام، غسل روحه أيضا من الندوب التى تشوبها، وولى وجهه، وروحه، وكيانه، باتجاه القِبلة.
طاقة نور.. انفتحت، حيث الضوء فى آخر النفق، حيث السكينة قادرة، رغم كل شىء، أن تهزم كل حرب.. حيث السلام التام، بين ظلمةٍ وضوء، طالما لا يزال اللسان قادرا على أن يهمس: يا رب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد