"لا تعطنى سمكة ولكن علمنى الصيد"؛ مثل صينى، بات مقولة شائعة يرددها العامة فى كل البلدان؛ كل مجتمع يقولها بطريقته،
ونعرفها فى بلادنا عبر العصور؛ نقولها بطرق متنوعة، ربما أبرزها المواويل التى ينشدها الصيادون فى صعيد مصر وسواحلها، ومنها موال "ريس البحر"؛ إذ يردده الصغير والكبير أثناء عملية الصيد، فيترامى إلى مسامعنا ممتزجا بوشيش الماء، ويتهادى على صفحة الموج؛ "يا ريس البحر خدنى معاك أحسن لى.. أتعلم الكار قبل العار ما يحصل لى"، وغالبا ما يحدث ذلك فى عالم الصيادين المحترفين.
أما فى جولتنا تلك فى طريق سقارة؛ حيث ترعة المريوطية، فقد التقطنا لحظات صيد مختلفة، ليس الهدف الرئيسى من ورائها الحصول على أورطة أسماك، لكن تحقيق حالة الصيد نفسها، حيث يتجه البعض إلى ذلك المكان بعد العصرية كنوع من التأمل والاختلاء بالنفس وتدبر الأمور، ولا مانع من العودة للبيت بسمكة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...