"لا تعطنى سمكة ولكن علمنى الصيد"؛ مثل صينى، بات مقولة شائعة يرددها العامة فى كل البلدان؛ كل مجتمع يقولها بطريقته،
ونعرفها فى بلادنا عبر العصور؛ نقولها بطرق متنوعة، ربما أبرزها المواويل التى ينشدها الصيادون فى صعيد مصر وسواحلها، ومنها موال "ريس البحر"؛ إذ يردده الصغير والكبير أثناء عملية الصيد، فيترامى إلى مسامعنا ممتزجا بوشيش الماء، ويتهادى على صفحة الموج؛ "يا ريس البحر خدنى معاك أحسن لى.. أتعلم الكار قبل العار ما يحصل لى"، وغالبا ما يحدث ذلك فى عالم الصيادين المحترفين.
أما فى جولتنا تلك فى طريق سقارة؛ حيث ترعة المريوطية، فقد التقطنا لحظات صيد مختلفة، ليس الهدف الرئيسى من ورائها الحصول على أورطة أسماك، لكن تحقيق حالة الصيد نفسها، حيث يتجه البعض إلى ذلك المكان بعد العصرية كنوع من التأمل والاختلاء بالنفس وتدبر الأمور، ولا مانع من العودة للبيت بسمكة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أطلقت الكاتبة الصحفية فتحية حماد أول إصداراتها الفكرية والثقافية، من خلال كتاب يحمل عنوان "إذاعة القرآن الكريم وبناء الوعي الاجتماعي...
العائلة الكبيرة هجّت من حر شوارع القرية إلى حدود شط النيل.. جمعوا أنفسهم، من الرجال إلى الأطفال، منهم من لم...
جده جاء من بريطانيا واشترى مساحات شاسعة من الأراضى الزراعية فى ولاية فيرجينيا ووالده كان يعمل قبطاناً بحرياً تولى مهام...
محمد العسيرى: قيمة إمام لا تسقط باستبعاد نجم الحالة الذكورية فى حياته خلقت نوعًا من الحدة و «النشفان» فى ألحانه...