معانى الخير والشر فى القرآن الكريم والسنة المطهرة

وردت كلمة "الخير" فى القرآن الكريم على واحد وعشرين وجها بمعانٍ مختلفة، تشير جميعها إلى ما فيه الفائدة والارتقاء بالإنسان، أما كلمة "شر" فوردت فى الذكر الحكيم ثمانى

وردت كلمة "الخير" فى القرآن الكريم على واحد وعشرين وجها بمعانٍ مختلفة، تشير جميعها إلى ما فيه الفائدة والارتقاء بالإنسان، أما كلمة "شر" فوردت فى الذكر الحكيم ثمانى عشرة مرة، إضافة لعدة ألفاظ أخرى وردت بمعنى الشر فى كتاب الله. 

جاءت كلمة "الخير" فى القرآن الكريم بمعنى هذا الكتاب نفسه القرآن الكريم- وذلك فى قوله تعالى (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ) [البقرة: 105].

ومن المعانى الأخرى للخير فى كتاب الله ما يلى:

-  الأنفع: وذلك فى قوله تعالى (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [البقرة: 106].

-  المال: وذلك فى قوله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) [البقرة: 180].

-  ضد الشرّ: وذلك فى قوله تعالى (بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [آل عمران: 26].

-  الصلاح: وذلك فى قوله تعالى (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [آل عمران: 104].

- الولد الصالح: وذلك فى قوله تعالى (... فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) [النساء: 19].

-  العافية: وذلك فى قوله تعالى (وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ) [الأنعام: 17].

-  الإيمان: كما فى قوله تعالى (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ) [الأنفال: 22- 23]

-  الرخاء الاقتصادى: وذلك فى قوله تعالى (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ) [هود: 84].

-  النوافل: وذلك فى قوله تعالى (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ) [الأنبياء: 73].

-  الأجر: وذلك فى قوله تعالى (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ...) [الحج: 36].

-  الأفضل: وذلك فى قوله تعالى (وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) [المؤمنون: 118].

-  العفة: وذلك فى قوله تعالى عن حديث الإفك (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ) [النور: 12].

-  الطعام: وذلك فى قوله تعالى (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) [القصص: 24].

-  الظفر والانتصار. وذلك فى قوله تعالى: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا) [الأحزاب: 25].

-  الخيل. وذلك فى قوله تعالى على لسان سليمان عليه السلام (فَقَالَ إِنِّى أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) [ص: 32].

-  القوة. وذلك فى قوله تعالى (أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ)[الدخان: 37].

-  حسن الأدب. وذلك فى قوله تعالى (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ) [الحجرات: 5].

-  الخير بمعنى الدنيا. وذلك فى قوله تعالى عن الإنسان (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) [العاديات: 8].

 الشر ومرادفاته

أما كلمة "شر" التى وردت فى القرآن الكريم ثمانى عشرة مرة، فمنها قوله تعالى: (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) (يونس: 11).

وقوله سبحانه (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا) (الإسراء: 83).

وقوله عز وجل (لا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ) (فصلت: 49).

كما استخدم القرآن الكريم كلمات أخرى للتعبير عما يكره الإنسان وما قد يعتبره شرا، ومن هذه الكلمات: السوء، والتى وردت بصيغ مختلفة، منها (السَّوء) بفتح السين وهو نقيض السرور، أما (السُّوء) بضم السين فورد فى القرآن الكريم بمعان عدة، منها:

- الشدة: ومنه قوله تعالى (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِى ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ) (البقرة: 49).

- العَقْر: وهو الجرح للبعير، ومنه قوله تعالى فى قصة ناقة صالح عليه السلام (ولا تمسوها بسوء) (هود: 64).

- "البرص" وهو مرض جلدى: وعليه قوله تعالى (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى) (طه: 22).

- الشرك والكفر والمعصية: قال تعالى (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِى أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل: 28).

- الشتم والكلام القبيح: ومنه قوله تعالى (لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا) (النساء: 148).

- الذنب: وعليه قوله تعالى (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) (النساء: 17).

- الضر: ومنه قوله تعالى (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ) (النمل: 62).

- القتل والهزيمة: وبه فُسِّر قوله تعالى عن المسلمين بعد غزوة حمراء الأسد (فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) (آل عمران: 174).

- بمعنى "بئس"، قال تعالى (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) (الرعد:25).

- الزنا، ومنه قوله تعالى: (يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا) (مريم: 28).

و(السُّوأى) تأنيث الأسوأ، خلاف الحسنى؛ وجاءت بمعنى "جهنم" فى قوله تعالى: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُون) (الروم: 10)

و(السوأة): العورة والفاحشة، قال تعالى (فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ) (الأعراف: 22).

كما استخدم القرآن الكريم لفظة أخرى تعبر عما يعتبره الإنسان شرا، وهى "الضر" والتى تعنى سوء الحال، وذهب بعض العلماء إلى أن لفظ "الضر" ورد فى القرآن على أربعة أوجهٍ:

الأول: الضُّرُّ بمعنى: الفقر؛ كما فى قوله تعالى (وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا لِجَنبِهِ) [يونس: 12].

الثانى: الضّرّ بمعنى القحط؛ كما فى قوله عز وجل (وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ) [الأعراف: 94].

الثالث: الضُّرُّ بمعنى المرض؛ كما فى قوله سبحانه (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ) [يونس: 207].

الرابع: الضر بمعنى الأهوال؛ كما فى قوله جل وعلا (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضر فِى البحر) [الإسراء: 67].

 السنة النبوية

حفلت الأحاديث النبوية الشريفة بتوضيح معانى الخير التى رآها وقام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونصح صحابته الكرام رضوان الله عليهم بها، ومن بعدهم أمته، وقد دارت معانى الخير فى الأحاديث النبوية الشريفة حول العبادات وتقوى الله، ومساعدة الآخرين والإحسان إليهم.

فعن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).

وعن أبى أمامة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى).

وعن أبى مسعود الأنصارى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس، وكان موسرًا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال: قال الله: نحن أحق بذلك منك، تجاوزوا عنه).

وعن أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (لقد رأيت رجلًا يتقلب فى الجنة، فى شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذى المسلمين) (رواه مسلم).

وعن أبى موسى رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (على كل مسلم صدقة. قال: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق. قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف. قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يأمر بالمعروف أو الخير. قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: يمسك عن الشر فإنها صدقة) (رواه مسلم والبخارى).

وعن سمرة بن جندب رضى الله عنه قال: قال رسول الله: (خير الكلام أربع، لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر).

وعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنَّ من الناس ناسًا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس ناسًا مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه).

وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما: (أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم: أى الإسلام خير؟ قال: تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف).

ووردت أحاديث تصف الشر والأشرار، موضحة أن شر الناس أشدهم بعدا عن منهج الله، وكلما زاد المرء بعدا عن هذا المنهج ازداد استحقاقا للوصف بأنه أكثر شرا، كما وردت أحاديث عن النبى صلى الله عليه وسلم تصف طوائف بأنهم شر الناس لبعض الخصال السيئة الموجودة فيهم.

فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن من شر الناس ذا الوجهين الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه). وهذه صفة من صفات المنافق.

وقال صلى الله عليه وسلم (إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره).

وفى سنن النسائى ومسند الإمام أحمد: (وإن من شر الناس رجلا فاجرا يقرأ كتاب الله لا يرعوى إلى شيء منه).

وفى سنن ابن ماجه عن أبى أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره).

ورُوِيَ عن النبى صلى الله عليه وسم أنه قال (ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: من أبغض الناس وأبغضه الناس. ثم قال: ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الذى لا يقيل عثرة، ولا يقبل معذرة، ولا يغفر ذنبا. ثم قال: ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: من لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره).

وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم (اللَّهُمَّ قِنِى شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِى عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ، وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ، وَمَا جَهِلْتُ).


 	أحمد الجهينى

أحمد الجهينى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - صلاة الطفولة

  ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...

سهيلة الرملى: «اتكلمى» ركزت على المسكـوت عنه فى كتب التاريخ

الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى

«السيد فى حقل الأدب».. شهادات وقـراءات كاشفة لعالم صبرى موسى

ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية

خالد أمين: وقعت فى غرام الـرعب والغموض

أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد