هانى خليفة مخرج وكاتب ومثقف ومخرج سينمائى تربى فى مدرسة الواقعية التى من رموزها داود عبدالسيـد ورضـوان الكاشف وخيرى بشـارة، وعطاؤه التليفزيونى رائع ومتفرد،
أنقذ سمعة الدراما المصرية فى فترة الموات والسطحية التى أعقبت توقف قطاع الإنتاج، وهانى خليفة صاحب مسلسلات منها «الحساب يجمع» و«هذا المساء» و«فوق مستوى الشبهات»، وعندما نقول «صاحب» لا نقصد التقليل من قيمة المجهود المبذول من فريق العمل الذى يشاركه فى صنع المشهد والصورة البديعة، فالدراما عمل جماعى، وهو -هانى خليفة- لديه مهارة اختيار فريق العمل، ومهارة اختيار الموضوع الذى يعمل من أجل ترجمته على الشاشة ليكون رسالة تخاطب العقول والقلوب، وهذه الأيام تشهد إعادة لمسلسل «فوق مستوى الشبهات» على الفضائية المصرية، وهو مسلسل رائع، لأنه مكتوب بوعى، ولأنه كاشف لشريحة تمثلها الدكتورة رحمة حليم، وهي شريحة يصح أن نسميها شريحة المرضى باضطراب نفسى يسمى اضطراب الشخصية النرجسية، ومن النرجسيين شريحة تسمى النرجسيين الساديين، وهم الذين يرتكبون جرائم القتل بدم بارد، ورحمة حليم الفنانة يسرا دكتورة تنمية بشرية تعيش فى كومبوند، مشهورة، تعقد جلسات لسيدات الكومبوند الراقى وتعلمهن التسامح والتصالح مع النفس، وفى الوقت نفسه ترتكب الجرائم الكبرى، فهي التى قتلت الطبيب النفسى الذى يعالج أختها، وهى التى أدخلت زوجها سيد رجب السجن واستولت على الفيلا التى كانت بيت الزوجية فى يوم من الأيام، وبلغت بها السادية حد الذهاب إلى الزوج المسجون لتتشفي فيه وتعطيه «دبلة» الزوجهذا هو النص الموجود في الصور بالترتيب ودون أي تغيير:
هاني خليفة مخرج وكاتب ومثقف ومخرج سينمائي تربى فى مدرسة الواقعية التى من رموزها داود عبدالسيد ورضوان الكاشف وخيرى بشارة، وعطاؤه التليفزيونى رائع ومتفرد، أنقذ سمعة الدراما المصرية فى فترة الموات والسطحية التى أعقبت توقف قطاع الإنتاج، وهانى خليفة صاحب مسلسلات منها «الحساب يجمع» و«هذا المساء» و«فوق مستوى الشبهات»، وعندما نقول «صاحب» لا نقصد التقليل من قيمة المجهود المبذول من فريق العمل الذي يشاركه فى صنع المشهد والصورة البديعة، فالدراما عمل جماعى، وهو -هاني خليفة- لديه مهارة اختيار فريق العمل، ومهارة اختيار الموضوع الذى يعمل من أجل ترجمته على الشاشة ليكون رسالة تخاطب العقول والقلوب، وهذه الأيام تشهد إعادة لمسلسل «فوق مستوى الشبهات» على الفضائية المصرية، وهو مسلسل رائع، لأنه مكتوب بوعى، ولأنه كاشف لشريحة تمثلها الدكتورة رحمة حليم، وهى شريحة يصح أن نسميها شريحة المرضى باضطراب نفسى يسمى اضطراب الشخصية النرجسية، ومن النرجسيين شريحة تسمى النرجسيين الساديين، وهم الذين يرتكبون جرائم القتل بدم بارد، ورحمة حليم الفنانة يسرا دكتورة تنمية بشرية تعيش فى كومبوند، مشهورة، تعقد جلسات لسيدات الكومبوند الراقى وتعلمهن التسامح والتصالح مع النفس، وفى الوقت نفسه ترتكب الجرائم الكبرى، فهي التى قتلت الطبيب النفسى الذى يعالج أختها، وهى التى أدخلت زوجها سيد رجب السجن واستولت على الفيلا التى كانت بيت الزوجية فى يوم من الأيام، وبلغت بها السادية حد الذهاب إلى الزوج المسجون لتتشفى فيه وتعطيه «دبلة» الزوجية، والمسلسل لا يكتفى بفضح رحمة حليم، بل كل الذين يعيشون بوجهين، وجه حلو لامع، وآخر خفيّ قبيح بشع، مثل الصديق الشاب -أحمد حاتم- الذى يقيم علاقة سرية مع زوجة صديقه، والزوجة التى تخون زوجها، والجميل فى هذا المسلسل هو السرد والتفاصيل التى تمنح الحلقات مصداقية، ومن المهم أن نذكر بالخير المخرج هانى خليفة والذين معه من الفنانين والمبدعين الذين قدموا لنا جوانب مجهولة من حياة الذئاب الذين يعيشون بيننا بوجوه طيبة وأقنعة سميكة تخفى السواد والخراب الذى فى نفوسهم المريضة.
لطفى لبيب.. فنان وطنى ومثقف حقيقى امتلك صبر أيوب
الواجب والضمير والإنسانية يحتتمون على العبد لله أن يكتب عن الفنان الراحل «لطفى لبيب» لأنه أعطى الوطن من روحه وشبابه، وكان صادقاً فى حياته ووطنيته، على سبيل المثال، هو صاحب سيناريو منشور فى كتاب اسمه «الكتيبة 26» وهي من الكتائب الأولى التى عبرت قناة السويس إلى سيناء الحبيبة فى اليوم العظيم يوم السادس من أكتوبر 1973، والعبد لله قرأ هذا السيناريو مخطوطاً، وفيه معنى الوحدة الوطنية الحقيقية بين المسلم والقبطى، فيه كفاح الجنود والضباط فى الخنادق والملاجئ من أجل تحقيق النصر واسترداد الأرض، فيه روح المثقف الذى ينتمى للوطن ولا يجعل الاختلاف الدينى مبرراً للعداوة، فالوطن كان فى محنة، وكل أبناء الوطن كانوا عازمين على الثأر والكفاح، ورصاص العدو الإسرائيلى لم يفرق بين صدر قبطى وصدر مسلم، وهذه المعانى تعلمها لطفى لبيب فى مدينة ببا بمحافظة بنى سويف، وفى كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ثم معهد الفنون المسرحية الذى تخرج فيه فى العام 1970 وبعدها تقدم للخدمة العسكرية وقضى مدة ست سنوات وحارب وعبر وانتصر، وسافر إلى الخارج فقضى أربع سنوات، ولم يحقق الوجود الفنى مثل زملائه الذين كانوا دفعته فى معهد فنون مسرحية، تأخر عنهم عشر سنوات كاملة، وقبل الأدوار القصيرة فى السينما والتليفزيون، لكن فيلم «السفارة فى العمارة» مع عادل إمام، منحه فرصة الظهور والتألق والتعبير عن موهبته الكبيرة، وبعد هذا الفيلم أصبح هذا الفنان النبيل موجوداً بقوة الموهبة فى أفلام سينمائية كثيرة، لكننى شخصياً أتذكر له دوره فى «عفاريت الأسفلت» -ماسح أحذية فى موقف الميكروباص- وأتذكر له دوره فى «يوم حلو ويوم مر» مع فاتن حمامة وكان دوره صول متطوع فى الموسيقات العسكرية وأول مرة رأيته فيها كانت فى رمضان 1983 مع فؤاد المهندس، كان يقدم فوازير الأطفال، ولما قابلته وقلت له إننى أعرفه منذ أن كنت تلميذاً فى الإعدادية، ضحك وقال لى إن أصدقاءه انتقدوه لأنه ظهر فى فوازير تخاطب الأطفال، والمهارة التى امتلكها لطفى لبيب -غير مهارة الاحتمال والصبر الذى يقارب صبر النبي أيوب- هي مهارة الاستقرار فى ذهن المشاهد، كل أدواته القصيرة والطويلة فيها هذه العلامة، لا يستطيع المشاهد أن ينساه حتى ولو ظهر لعدة ثوان على الشاشة، والفنان الراحل لطفى لبيب من مواليد 18 أغسطس 1947، وانتقل إلى جوار ربه فى 30 يوليو 2025 وما زال حياً فى قلوبنا، نحن الذين اقتربنا منه وخبرنا جوهره الإنسانى الراقى النبيل.
هدى سلطان.. أنوثة متفجرة على الطريق الصحراوى
إليك النص الكامل المستخرج من الصورتين بالتتابع وبالترتيب التام دون أي تغيير:
الصورة الأولى
فى قرية كفر أَبوجندى، كانت تعيش عائلة عربية تملك الأرض والقوة الروحية والاجتماعية التى تجعل احترافها الفن عيباً وجريمة لا تغتفر، لأن الفنان كان ناقص الأهلية، لا تقبل المحاكم الشرعية شهادته، باعتباره محرضاً على الخلاعة والفسق والفجور، لكن الفنان محمد فوزى ابن هذه العائلة «عائلة الحو» كسر هذا الحاجز، وانطلق فى مولد السيد البدوى يغنى ويسمع وانتصر بالموهبة ولمع اسمه فى القاهرة بعد أن عمل فى صالة بديعة مصابنى -الراقصة اللبنانية التى قدمت لنا تحية كاريوكا وسامية جمال وفريد الأطرش ومحمد عبدالمطلب- وكان نجاحه خير وسيلة لخروج أختيه «هدى سلطان» و«هند علام» من حياة الريف إلى حياة القاهرة الصاخبة، وهند علام أخت هدى سلطان ومحمد فوزى غنت فى أفلام سينمائية، لكنها لم تحقق الحضور والشهرة التى حققتها أختها هدى سلطان التى منحها الله الجمال فى الهيئة والصوت، فكان مولدها الفنى فى العام 1950 وهى من مواليد 15 أغسطس 1925، ورغم أنها ضحت بزواجها الأول من أجل السينما، لم تهمل تربية ابنتها «نبيلة» وواصلت عملها الفنى وتزوجت المنتج السينمائى «فؤاد الجزائرلى» وطلقت منه، لأنها كانت متفرغة للفن، ولما لمع نجمها، طلقها الجزائرلى فتزوجت فؤاد الأطرش، شقيق فريد وأسمهان، ثم انفصلت عنه وتزوجت فريد شوقى وأنجبت منه ناهد ومها، وبعد زواج دام خمسة عشر عاماً انفصلت عنه وتزوجت المخرج المسرحى حسن عبدالسلام، وفى الفترة الواقعة بين طلاقها من فريد شوقى وزواجها من حسن عبدالسلام، قدمت فيلم «امرأة فى الطريق» مع رشدى أباظة، فكانت طاقة أنوثة متفجرة، جعلت «الغيرة» تلهب أعصاب فريد شوقى، لأنه شعر أن أداءها فى المشاهد التى جمعتها والفنان رشدى أباظة يتجاوز حدود التمثيل، شعر «ملك الترسو» بالغيرة الفنية والغيرة الذكورية، فكان الطلاق، ولكن لا أحد ينكر أن هدى سلطان كانت من جميلات الشاشة المصرية، وكان صوتها رائعاً، وكانت نجمة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين وكانت طاقة أنوثة متفجرة على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى كما حدث فى فيلم «امرأة فى الطريق» مع رشدى أباظة، وفى صحراء مصر الجديدة كما فى فيلم «نهاية الطريق» مع أباظة أيضاً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
16 فيلماً حولت الأبناء لاختبارٍ عن معنى الحب والبطولة والندم
هانى خليفة مخرج وكاتب ومثقف ومخرج سينمائى تربى فى مدرسة الواقعية التى من رموزها داود عبدالسيـد ورضـوان الكاشف وخيرى بشـارة،...
قرأ لينين الرملى فى أعماله الأولى أحداث المجتمع المصري وحاول أن يطرح أسئلة اللحظة الراهنة من خلال أسلوب كوميدى فى...
مريم فخر الدين ترفض تكريم مظهر على كرسى متحرك فى مهرجان القاهرة قال لها: «زقينى يا مريم » فأصرت أن...