فى ذكرى مرور ربع قرن على رحيلها سعاد حسنى.. الأوراق المجهولة «1»

ماهر عواد.. الرجل الغامض فى حياة السندريلا عواد لعب الكرة فى صفوف الزمالك والترسانة وزامل «ابن منطقته» عبدالعزيز عبدالشافى حين قالت سعاد عن زوجها الأخير: ماهر لا يحب الإعلام مع أنه خريج إعلام صلاح جاهين.. كلمة السر فى ارتباط ماهر بالسندريلا

في ذكرى مرور ربع قرن على رحيل سندريلا الشاشة العربية سعاد حسنى نقدم هذه الحلقات الخاصة عن سعاد التي لا زالت تملأ الأسماع والأبصار.. ولا زالت تستحوذ على الاهتمام والمتابعة ويتزايد جمهورها حتى بين الشباب وصغار السن الذين لم يعاصروها ولم يعاصروا أيامها.. نحاول أن نقدم أوراقاً مجهولة وجوانب مخفية من حياة تلك السندريلا الجميلة التي احتلت صفحات الحزن في حياتها مساحة أكبر بكثير مما احتلت صفحات الفرح.

تبدأ هذه الحلقات بأحد الأوجه الغامضة في حياة سعاد حسني. وهو ذلك الجانب الذي يتعلق بزوجها الأخير السيناريست والصحفي ماهر عواد هذا الرجل الذي يعتبره الكثيرون لغزا .. ويعتبره آخرون علامة استفهام كبيرة ختمت بها السندريلا حياتها الخاصة.

تزوج ماهر عواد من سعاد حسنى في صيف عام 1987.. أثناء تصوير فيلم (الدرجة الثالثة) الذي كتبه ماهر وقامت السندريلا ببطولته مع أحمد زكى وأخرجه شريف عرفة، وظلت سعاد على ذمته حتى رحيلها الدرامي الفاجع في لندن عام 2001، وتعتبر زيجتهما هي الزيجة الأطول في حياة السندريلا فقد استمر الزواج أربعة عشر عاماً، فيما امتدت فترة زواج سعاد من المخرج الكبير على بدرخان وهو الزواج الأكثر استقراراً ونجاحاً في حياة السندريلا أحد عشر عاماً فقط

العازف عن الأضواء

لماذا يعتبر الكثيرون من نقاد وجمهور الفن ماهر عواد لغزا ورجلاً غامضاً ؟ الإجابة البسيطة المباشرة تقول: لأن ماهر رجل عازف عن الأضواء زاهد فيها.. لكن الإجابة الأكثر عمقا تقول: لأن ماهر بالغ في هذا العزوف مبالغة شديدة بحيث كان من الواجب عليه أن يوضح للإعلام أموراً مهمة تتعلق بسعاد في أيامها الأخيرة في لندن لكنه لم يفعل... أمور تتعلق بعلاجها وإقامتها وظروفها المالية ومدى تواصلها معه أثناء رحلتها العلاجية... وقد حاولت قنوات فضائية كثيرة وصحفيون التواصل مع ماهر عواد بعد رحيل سعاد ومعرفة أي شيء يخصها منه، لكن أغلبهم لم يفلحوا في الوصول إليه، أما من استطاع أن يتواصل معه فقد فوجئ برد قاطع: لن أتكلم عن سعاد أو علاقتي بها تحت أي ظرف ولأي سبب حتى لو وضعتم ملايين الدولارات أمامي.. هل لهذا الموقف من تفسير؟ نعم التفسير المؤكد هو أن هناك سيبين لهذا الرفض القاطع من جهة عواد للكلام عن سعاد أولهما كما ذكر لي شخصيا أنه وعد سعاد ألا يتكلم عن زواجه منها وعلاقتها بها، فهذا أمر شخصي يخصهما هما الاثنين فقط، والثاني هو أن ماهر رجل لا يحب الأضواء على الإطلاق.. رجل يهوى العيش في الظل.. إنه راهب في محراب الظل.... متعته أن يمشي في الشارع دون أن يعرفه أحد أو أن يشير إليه أحد.. هذه طبيعته الشخصية، لكن هناك سبب آخر لهروب ماهر من الأضواء ولزهده فيها وعزوفه عنها، وهو أنه رأى كيف تعذبت سعاد بهذه الأضواء وكيف اكتوت بتلك النجومية.. ماهر قال لى حزيناً ذات يوم في أثناء مرض سعاد وقبل سفرها إلى لندن، ولأنها كانت تتناول الكورتيزون لتسكين آلام ظهرها ركبت معها في سيارتها عدة مرات وكانت هي من تقود السيارة وتضع على عينها نظارة سوداء كبيرة. وتجولنا بالسيارة في الزمالك حيث كنا نسكن وفي وسط البلد، وذهبنا مرة إلى نادى الجزيرة حيث كانت السندريلا عضوا به، وفي كل المرات سمعت بأذني ورأيت بعيني من يشير إلى سعاد ويقول بصوت مسموع... إيه ده مش دي سعاد حسنى مالها تخنت ليه كده؟

أقول لك: لم تحزن سعاد ولم تتألم في حياتها قدر ما حزنت وتألمت حين كانت تسمع تلك التعليقات التي تندهش من أنها تخنت شوية). وربما كانت هذه التعليقات واحداً من الأسباب القوية التي دفعت سعاد للسفر والعلاج، وقد كانت تظن أن العلاج في لندن سيكون مفعوله سريعاً.. في الحقيقة سعاد كانت تبحث عن علاج طبي بالأدوية والعلاج الطبيعي وعن علاج نفسي يبعدها عن ضغوط تعذبت سعاد بهذه الأضواء وكيف اكتوت بتلك النجومية.. ماهر قال لى حزيناً ذات يوم في أثناء مرض سعاد وقبل سفرها إلى لندن، ولأنها كانت تتناول الكورتيزون لتسكين آلام ظهرها ركبت معها في سيارتها عدة مرات وكانت هي من تقود السيارة وتضع على عينها نظارة سوداء كبيرة. وتجولنا بالسيارة في الزمالك حيث كنا تسكن وفي وسط البلد، وذهبنا مرة إلى نادى الجزيرة حيث كانت السندريلا عضوا به، وفي كل المرات سمعت بأذني ورأيت بعيني من يشير إلى سعاد ويقول بصوت مسموع.... إيه ده.. مش دي سعاد حسنى.. مالها تخنت ليه كده؟

أقول لك: لم تحزن سعاد ولم تتألم في حياتها قدر ما حزنت وتألمت حين كانت تسمع تلك التعليقات التي تندهش من أنها تخنت شوية). وربما كانت هذه التعليقات واحداً من الأسباب القوية التي دفعت سعاد للسفر والعلاج، وقد كانت تظن أن العلاج في لندن سيكون مفعوله سريعاً.. في الحقيقة سعاد كانت تبحث عن علاج طبي بالأدوية والعلاج الطبيعي. وعن علاج نفسي يبعدها عن ضغوط التعليقات والتساؤلات والاستفسارات عن حالتها الصحية.

وهل كانت سعاد هشة إلى هذه الدرجة ؟

أجاب ما هن لم تكن سعاد شخصية هشة على الإطلاق، لكنها شخصية حساسة بشكل كبير جدا، ثم إنها كانت نجمة عاشت النجومية بكل تفاصيلها وبكل ذرة فيها.. وكان من الموجع لها أن تفقد النجمة جمالها وبريقها في نظر جمهورها....

وربما لهذه المواقف في حياة زوجته سعاد ازداد کره ماهر عواد للنجومية وصارت رجساً من عمل الشيطان بالنسبة له...

أقول ازداد کره ماهر للنجومية بعدما شاهد مواقف مؤلمة جرتها النجومية على سعاد لأنني أعرف أن ماهر هو بطبيعته شخصية عازفة عن الأضواء لا تحتفى بها ولا تكثرت لها سواء قبل زواجه من سعاد أو بعد الزواج.. وقد قالت سعاد نفسها في حديث لها أجرته معها إذاعة مونت كارلو زوجي ماهر عواد لا يحب الظهور الإعلامي على الإطلاق.. ثم ضحكت مضيفة.. لا يحب الإعلام مع أنه خريج إعلام حاولت أن أغير قناعته في هذه المسألة لكنه يصر على عدم الظهور في الإعلام).

عازف عن الأضواء خجول في التعامل مع الآخرين.. وهكذا كان حال عواد في تعامله حتى مع إخوة وأخوات السندريلا، فمثلاً لم يقابل أخاها الأكبر عز الدين حسني إلا مرة واحدة في شقة عز الدين بالهرم ولم يتواصل مع اختها الشقيقة كوثر إلا من خلال التليفون ومرة كانت سعاد تزور نادية لطفي فكلمته نادية وأوصته خيراً بالسندريلا، أما أصدقاؤه في الوسط الفني فهم شريف عرفة، وسعيد حامد، وأشرف عبد الباقي، ومحمد هنيدي

أسرار الحب والزواج

إذن كيف أحبت نجمة الضوء سعاد حسنى راهب الظل ماهر عواد؟

أعتقد أن صلاح جاهين كان هو كلمة السر في زواج سعاد حسنی من ماهر عواد... لسبب واضح هو أن سعاد كانت تبحث بشكل أو بآخر عن شخص يمكن أن يكون معادلاً إنسانياً وفنياً لصلاح جاهين ولو إلى حد ما... شخص يشبه صلاح في إنسانيته وطيبته ونبله، ويتمتع بموهبة فنية متفردة كما كان جاهين.. جاهين وضع يد سعاد على كنزها الفني.. الغناء والاستعراض السينمائي المبهر الذي تحلم به... وجدت سعاد ضالتها الفنية في صلاح فحققت أعظم نجاحاتها السينمائية على المستوى الجماهيري في خلى بالك من زوزو) الذي كتبه جاهين، وأدت أجمل أغنياتها: (الدنيا ربيع) و يا واد يا تقيل)، و (بانوا بانوا) التي كتبها صلاح صلاحجاهين مثل العمود الفقري في نجاحسعاد الجماهيري في السينما والغناء في فترة السبعينات بشكل لا ينكره أحد غير أن علاقة إنسانية عظيمة جمعت بين الاثنين.. رسخها النجاحالفني وتفاعل معها .. علاقة البنت بأبيها وعلاقة الأب بابنته.. كان صلاح أكبر من سعاد بأكثر من اثني عشر عاماً.. غير أن المسئولية التي تحلى بها جاهين تجاه سعاد فنيا وإنسانياً جعلت العلاقة أشبه بعلاقة الأب بابنته، وسعاد نفسها قالت أكثر من مرة: صلاح جاهين في أبويا ... وحين مات جاهين في 21 أبريل عام 1986 انكسرت السندريلا وحزنت ودخلت في نوبة اكتئاب شديدة... وبعد أقل من عام واحد فقط ظهر في حياتها ماهر عواد يتمتع بنفس الطيبة والنبل والإنسانية التي كان عليها صلاح جاهين.. وفتيا هو يبحث عن طريق مختلف.. يبحث عن ستايل جديد في السينما... يريد شكلاً سينمائياً

يحتفى بالبسطاء والمهمشين في شكل

فانتازي ساخر ومن المؤكد أن سينما ماهر عواد لم تنجح جماهيريا ولم يحقق هو إلا النذر اليسير مما حققه صلاح جاهين لدى بسطاء الشعب المصرى وجمهور الفن، لكن الرجل وضع بصمة فنية تخصه وتشير إليه وربما يكشف عن مواطن التفرد فيها الاحقا، ويكفى مثلاً أن كثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا يستعيدون مقاطع من مشاهد وحوارات فيلم الحب في الثلاجة) الذي كتبه عواد فتبدو فعلاً تلخيصاً مباشراً وحقيقياً لمعاناة المواطن المصري في كل العصور.. كان عواد قد كتب فيلم الأقزام قادمون) من بطولة يحيى الفخراني وإخراج شريف عرفة وتحدث النقاد عن الفيلم كثيرا.. ثم كان فيلمه الثاني الدرجة الثالثة) الذي قامت ببطولته سعاد مع أحمد زكي ومن إخراج شريف عرفة أيضا، والذي تنبأ في وقت مبكر جدا بظاهرة روابط مشجعي الأندية (الالتراس) من خلال شخصیتی مناعة (سعاد) وسرور (أحمد زكي وقيادتهما لتشجيع ناديهما الجماهيري، ثم محاولة شراء علت بيه جميل راتب رئيس مجلس الإدارة السرور لكي يقف في صف أعضاء المقصورة ضد جمهور الدرجة الثالثة المحب الحقيقي للنادي، واكتشاف سرور مؤامرة أهل المقصورة وعودته المناعة وللجمهور المهمش في مواجهة جمهور المقصورة الأثرياء.. واعتقد أن حب ماهر لكرة القدم وكونه كان لاعباً بناشئي الزمالك وزميلاً للكابتن زيزو (عبد العزيز عبد الشافي) جار ماهر في بولاق الدكرور قبل أن يلعب زيزو في صفوف الأهلى وقد تدرب ماهر وقتها على يد الكابتن حمادة الشرقاوي ثم انتقل للعب بفريق الترسانة وتدرب على يد الكابتن محمد رياض شقيق الكابتن مصطفى رياض كما ذكر لي ماهر شخصيا.. هذه المسيرة الكروية كان لها دور في تأليف عواد للدرجة الثالثة.. فشل الفيلم على المستوى الجماهيري فشلاً ذريعاً وأدخل سعاد نوبة جديدة من الاكتئاب، لكن ماهر عواد أيقظ عواطفها رغم فشل الفيلم فأحبته وتزوجته... كتب عواد سبعة أفلام هي الأقزام قادمون) و (الدرجة الثالثة)، و(الحب في الثلاجة)، و(سمع هس)، و يا مهلبية يا) ورشة جريئة) و (صاحب صاحبه الذي كتبه عام 2002 وكان آخر أفلامه، وتتجلى في أغلب هذه الأفلام ثنائية الحب أو الصداقة بين اثنين من المهمشين الحب في ثنائية مناعة وسرور في الدرجة الثالثة).

وحمص وحلاوة في (سمع هس). وميما وسلماوي في رشة جريئة).

والصداقة بين شكرى المخرج ومرعى المؤلف اللذين يتطلعان العمل فيلم عن راقصة صاحبة دور وطني في فيلم (يا مهلبية يا... وأعتقد أن ماهر عواد كان يرمز لنفسه ولصديقه شريف عرفة بشخصيتي المخرج شكري والمؤلف مرعى بالإضافة إلى الصداقة بين شخصيتي جاد وأسامة في آخر أفلامه (صاحب صاحبه) عام 2002.

ماهر يجيب

لماذا لم تسافر لزوجتك سعاد إلى لندن؟ وهل لديك أي تفسيرات أو شكوك حول مصرعها ؟

سؤالان يلاحقان ماهر عواد... والرجل لا يظهر في الإعلام وبالتالي لم يكن يجيب، لكنه أجابني على هذين السؤالين بحكم الصداقة التي تجمعني به منذ التسعينات.

أجاب عواد: لم أسافر إلى لندن الأنتى لم أكن أريد انفاقاً إضافياً ينقل ميزانيتنا التي كانت مثقلة بفعل تكاليف علاج سعاد وإقامتها لسنوات... نعم كانت الأحوال ميسورة ولكن في حدود وإلى حدود.

أما بالنسبة لحادث مصرع سعاد فليس لدى تفسير وكنت أكلمها وأهاتفها دائما كان العلاج يسير بشكل جيد كانت تعيش في لندن محاطة بالمصريين.. طبيب التخدير د. عصام عبد الصمد كان وأسرته أصدقاء لها .. طبيب الأسنان د.هشام العيسوى عالج أسنانها بشكل جيد.. تتعامل مع مصريين مقيمين بلندن في أغلب شئون حياتها في أحاديثها معى لم يكن هناك أي شيء يلفت إلى أي معاناة أو مشكلة تخصها.

ماهر عواد هو ابن الطبقة المتوسطة المصرية.. ابن الحاج عواد عبد الصمد التاجر التمويني المكافح الذي علم أولاده تعليما عاليا.. ولد بحي بولاق الدكرور في أغسطس عام 1952 التحق في الثانوية العامة بالقسم العلمی کی يحقق حلم والده في الالتحاق بكلية مرموقة، لكنه حصل على مجموع 59 في المائة فأعاد السنة وحصل على 70 في المائة ليلتحق بكلية الإعلام في أول دفعة بها.. ويلتحق بقسم الإذاعة والتليفزيون، ثم بعد تخرجه عمل بوكالة أنباء الشرق الأوسط وحصل على عضوية نقابة الصحفيين وكان رقمه بجدول المشتغلين بالنقابة هو 2276 بتاريخ 14 أكتوبر عام 1979. ثم سافر إلى عمان ليشارك في تأسيس وكالة الأنباء العمانية لمدة عام واحد فقط يعود بعدها ليلتحق بالمعهد العالي للسينما وتبدأ بعدها رحلته مع السينما.

يعيش ماهر حالياً بمفرده في شفته يحي المعادي. يقرأ كثيراً ويشاهد الأفلام السينمائية خاصة أفلام الستينات والسبعينات وعلى وجه الخصوص أفلام سعاد حسنى.. التي أحبها نجمة على الشاشة قبل أن يراها في الواقع وإلى درجة أن والدته ولكثرة ما لاحظت شغفه بأفلام سعاد وحرصه على مشاهدتها دعت له قائلة: ربنا يجعلها من نصيبك.. وقد حدث.

 	محمود مطر

محمود مطر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

سعاد حسنى.. فنانة الدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية
الكتابة عن الشاعر الفنان الكبير صلاح جاهين فرض وواجب على كل كاتب وطنى،
سعاج
سيد
سعاد
سعاد
الشاعر الكبير «الأبنودى» مازال حيّاً يا كارهى ثقـــافة الفلاحين!
شكوكو

المزيد من فن

هنا الزاهد تبدأ «بنت وداد» الشهر المقبل

تواصل الفنانة هنا الزاهد التحضيرات النهائية لمسلسلها «بنت وداد »، لعرضه خارج الموسم.

فرح يوسف تنضم لأبطال «تحت السن»

انضمت الفنانة فرح يوسف لقائمة أبطال مسلسل «تحت السن »، الذى يتم التحضير له الآن، للعرض خلال الفترة القادمة.

«أم كلثوم».. تكافئ «محمد سليم» بالمركز الأول لجائزة «يحيى زهران»

حكاية جديدة لجيل الموهوبين فى مجلة الإذاعة والتليفزيون

جيهان قمرى: الأدوار الجيدة عطلت خطواتى

مصطفى شعبان أعادها لدراما رمضان قدمت نفسى بشكل مخختلف فى «درش» و «قطر صغنطوط» لعب ولعب مسرحية تربوية للأطفال