جيهان قمرى: الأدوار الجيدة عطلت خطواتى

مصطفى شعبان أعادها لدراما رمضان قدمت نفسى بشكل مخختلف فى «درش» و «قطر صغنطوط» لعب ولعب مسرحية تربوية للأطفال

حققت نجاحات كبيرة خلال مشوارها الفنى بالكثير من المشاركات قدمت فيها جميع الألوان الدرامية والسينمائية، ولفتت الأنظار بشدة مؤخراً بعد تجسيدها أدواراً مختلفة وجديدة بمهارة واقتدار، فقد استطاعت تغيير جلدها تماماً، والظهور للجمهور بشكل متنوع وجديد.. الفنانة جيهان قمرى تعود إلى المسرحمن جديد، بمسرحية «لعب ولعب» على مسرح الطفل، وعبرت عن سعادتها بهذه المشاركة، تحدثت عنها وعن أهمية وجود مسرح للطفل وتقديم عروض تربوية هادفة للأطفال، وأيضاً عن مشاركاتها الدرامية مؤخراً في هذا الحوار.

ما الذي حمسك للمشاركة في العرض المسرحي لعب ولعب»؟

أكثر الأشياء التي جعلتني أتحمس أن العرض مقدم للأطفال، وهم قطاع كبير من الجمهور، وشريحة من المشاهدين لا يجب التغافل عنها، فمسرح الطفل من المسارح الهامة والأكثر تفاعلاً ومشاهدة فهو ليس مجرد عرض مسرحى للترفيه والتسلية فقط، ولكن هناك رسائل تربوية وتوعوية تقدم من خلاله، وتصل إلى عقول الأطفال بكل بساطة وسلاسة فعندما عُرضت على فكرة العرض لم أتردد لحظة وقبلت على الفور، لأننى أحب مسرح الطفل. وهناك اهتمام كبير في الفترة الأخيرة بتقديم عروض كثيرة تخص الطفل، وتبعث له رسائل كثيرة من خلال عروض مسرحية تجعله يتمسك بالكثير من القيم والمبادئ المجتمعية من خلال حكايات وقصص تناسب عمره العقلي. «لعب ولعب» يشجع الأطفال على أن يعيشوا طفولتهم ويلعبوا، لأن اللعب جزء من الحياة، ويعطى سلامة للقلب والعقل أيضا.

وكيف وجدت عودتك إلى خشبة المسرح من خلال هذا العرض ؟

في الفترة الأخيرة كان لدى الكثير من الشغف والرغبة في العودة للوقوف على خشبة المسرح، أبو الفنون وأهمها، فهو لقاء حى بدون حاجز بين الفنان والجمهور، وهذا من أسمى وأصدق أنواع الفنون، أن تلتقى بالمشاهد وجها لوجه فيخلق هذا نوعاً من التفاعل المباشر وبالتالي تجد ردود الأفعال فورا على ما قدمته وفى وقت العرض نفسه فقد قدمت أكثر من عمل مسرحي أعتز بالمشاركة بهم أذكر منهم «نجوم الضهر» مع النجم الكبير وأستاذ المسرح الأول محمد صبحي ومسرحية «دو ري مي فاصوليا مع الكوميديان الراحل سمير غانم، فهذان العرضان من أهم أعمالي المسرحية وسعدت بالمشاركة فيهما. وجاء «لعب ولعب، ليعيدني إلى المسرح. ولكن بجمهور أكثر حيا على قلبي، وهم الأطفال، وشهد العرض تفاعلاً كبيراً من الأطفال أثناء العرض، وعند الانتهاء التقيت الأطفال الموجودين في العرض واحتفلنا معاً، فالاهتمام بعروض الأطفال واجب على كل فنان

ألم تجدى صعوبة في تقديم عرض مسرحى استعراضي وغنائي؟

العروض المسرحية تأخذ الكثير من الوقت ومرهقة بدنياً ونفسياً، لأن بها الكثير من البروفات والاستعدادات قبل بدء العرض بمدة طويلة، فقد استغرقنا أكثر من 3 شهور في البروفات وتحضير الملابس والإكسسوار والتدريب على الاستعراضات فصعوبة العرض تكمن في تقديمه للأطفال، فأنت في حاجة إلى تكنيك وتمثيل بشکل معین کی تصل إلى عقل المشاهد «الطفل»، فهذا من التحديات الكبيرة التي واجهتني أن أقدم الشخصية بشكل يجذب الطفل الذي يشاهده، وبالتالي يفهم الرسالة من خلال الشخصية، ويتفاعل معها ويطبقها أيضاً، وتظل موجودة في ذهنه، وهذا هدف العرض، ومن مسرح الطفل عموماً.

هل كان لدور القطة «بسة» له استعداد خاص ؟

القطة بسة شخصية ضمن شخصيات كثيرة منها البطة والكلب والعصفور وغيرها من مجموعة أصدقاء يحبون اللعب والضحك ويتقابلون كل يوم التفريغ كل طاقاتهم في هذا اللعب. ويجدون سعادتهم في اللعب والمرحوكانوا يغنون ويرقصون دائما، ولكن في يوم جاء لهم صياد وأراد أن يحبسهم ويمنعهم من كل هذا، لأنه كان يعاني من عقدة نفسية في طفولته بسبب معاملة والده له بكل قسوة وجفاء، فأصبحيكره اللعب والضحك والفرح، ولكنهم لم يستسلموا لتقييد حريتهم ومنعهم من شيء اعتادوا عليه، لمجرد أنه عانى من قسوة وعنف في طفولته، وفي نهاية القصة يعرف أنه كان على خطأ.

وأنه يجب أن يكون هناك مساحة للعب والمرح، لكي يحيا الإنسان حياة سعيدة.

فالقطة «بسة» شخصية مرحة ومبهجة وخلقت جوا مليئا بالفرح والضحك وتفاعلت كثيراً مع الجمهور لدرجة أنهم كانوا ينادونني باسمها، وهذا دليل على نجاح الشخصية، ومدى قبولها لدى الأطفال، وهذا ما أسعدني كثيراً.

ما الرسالة التي أراد العرض توصيلها للجمهور وخاصة الأطفال ؟

لعب ولعب مسرحية تربوية للأطفال.

وتحمل الكثير من الرسائل الهادفة، لكن بشكل قصصى عن طريق مجموعة من الألعاب أو الحيوانات والمزيد من الاستعراض والغناء، لكي يتذكر الطفل ما تحمله الأحداث بشكل سهل، ويظل عالقاً بذهنه، فالعمل يحث على التفاؤل وعدم التشاؤم، وأن يعيش الأطفال سنهم الطبيعي، ويلعبوا ويمرحوا، ويبتعدوا عن كل ما يسلبهم طفولتهم، وأن الالتقاء بالأصدقاء في وقت الفراغ يخلق حالة من الإبداع والتفاعل، عن طريق التواصل الدائم، فمع التطور التكنولوجي واستخدام التقنيات الحديثة، فقد الأطفال الكثير من طفولتهم، والتي ظلت حبيسة في شاشات الهواتف المحمولة والتابلت والألعاب الإلكترونية التي سلبت براءة الكثير من الأطفال. فالعمل دعوة للرجوع إلى الطفولة التي كنا نعيشها زمان بعيداً عن هذا التطور واستخدام الألعاب، لأن من خرم من هذا في حياته سوف يعاني من عقد نفسية مثل شخصية غريب الصياد العمل به رسائل توعوية هامة، يحتاجها الأطفال هذه الأيام، ونجح في نقلها مؤلف ومخرج العمل الدكتور حسام عطا.

تعاونت مع الفنان مصطفى شعبان في عملين غرضا مؤخراً. كيف وجدت هذا التعاون ؟

اعتبر نفسي محظوظة بالعمل مع الفنان الموهوب مصطفى شعبان، فالعمل معه له طعم تاني، وفي السنوات الأخيرة أصبح من أهم فناني الدراما الرمضانية، وله جمهور كبير ينتظره كل عام فهو فنان كبير وينتقى أعماله بعناية شديدة، وفي كل عمل يتناول قصصاً مختلفة ومتنوعة، ويخلق حالة من الإبداع والاختلاف، وكل المشاركين معه في معظم أعماله يغيرون جلدهم. وتشاهدهم كأول مرة، وهذا ما تميز به مصطفى شعبان أنه يضع الفنان في منطقة أخرى ودور جديد ليظهر للجمهور بشكل مختلف، وذلك من خلال السيناريو المكتوب بدقة ومهنية مما يجعل العمل أكثر جذبا وتشويقاً للجمهور وهذا حدث معي في العملين اللذين شاركت بهما معه، وهما «المعلم». و «درش»، ولهذا أعتبر أن مصطفى شعبان أعادني للدراما الرمضانية والجمهور الكبير المتابع له، من خلال شخصيات جديدة علي في مشواري الفنى، ولكني سعيدة بتجسيدها، لأنها كانت تحدياً لي، واكتشافا لي لأول مرة في الأدوار الشعبية، وأحببت تقديمها لأنها بسيطة وقريبة من الجمهور.

تغيبت فترة عن الساحة الفنية

ثم عدت بأكثر من عمل وبأدوار مختلفة، ما سر هذا الغياب ؟

لم أتغيب كثيراً، ولكني كنت في مرحلة احتاجت فيها إلى انتقاء الأدوار وأن أغير طبيعة الشخصيات التي قدمتها من قبل، وكنت أبحث عن أدوار مختلفة تقدمني للجمهور بشكل جديد، ولهذا تأخرت خطواتي قليلا، ولكني لم أختف تماماً، وعندما جاءت الفرصة في الأدوار التي قدمتها مؤخرا رأيت أنني بالفعل استطعت تجسيد شخصيات جديدة ومتنوعة، وخاصة الخط الشعبي الذي لم أقدمه من قبل، ووجدت نفسي فيه مؤخرا، وهذا ما أسعى له في اختيار الأدوار في الفترة الأخيرة، فالغرض هو التجديد والتنوع، وليس الانتشار والوجود.

كان لك ظهور مميز في مسلسل قطر صغنطوط» فما كواليسها ؟

غرض على أحد القائمين على العمل المشاركة في مسلسل «قطر صغنطوط» بطولة الفنان محمد رجب، وجذبني السيناريو والفكرة التي تناولها بطريقة درامية اجتماعية، وناقش الكثير من القضايا المجتمعية في إطار اجتماعي تشويقي واكثر ما حمسني للمشاركة شخصية «جيلان» التي قدمتها وكانت مفاجأة، فهي سيدة أعمال من طبقة أرستقراطية، وزوجة رجل مهم أيضا جسد شخصيته الفنان احمد بدير». وكان لها خط درامي مؤثر في الأحداث فأحببت هذا الدور لأنه صنع شيئاً من التوازن في ظهوري بشكل مختلف ومتجدد في الدراما الرمضانية الماضية. فقد قدمت شخصيتين عكس بعضهما تماما هما «نعناعة» البنت الشعبية التي تعمل بالسوق في «درش» و «جیلان» سيدة الأعمال في قطر صغنطوط» وهذا ما يجعلني في تحد دائم مع نفسي في اختيار أدوار تضيف لي.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

تعديل مشاهد «قطر صغنطوط»
رنا رئيس تنضم ل «قطر صغنطوط»

المزيد من فن

هنا الزاهد تبدأ «بنت وداد» الشهر المقبل

تواصل الفنانة هنا الزاهد التحضيرات النهائية لمسلسلها «بنت وداد »، لعرضه خارج الموسم.

فرح يوسف تنضم لأبطال «تحت السن»

انضمت الفنانة فرح يوسف لقائمة أبطال مسلسل «تحت السن »، الذى يتم التحضير له الآن، للعرض خلال الفترة القادمة.

«أم كلثوم».. تكافئ «محمد سليم» بالمركز الأول لجائزة «يحيى زهران»

حكاية جديدة لجيل الموهوبين فى مجلة الإذاعة والتليفزيون

جيهان قمرى: الأدوار الجيدة عطلت خطواتى

مصطفى شعبان أعادها لدراما رمضان قدمت نفسى بشكل مخختلف فى «درش» و «قطر صغنطوط» لعب ولعب مسرحية تربوية للأطفال