العمل مع ريهام عبدالغفور له طعم تانى « ظلم المصطبة» كان عودة قوية.. وأصبح محطة فارقة فى اختيارى للأدوار
بموهبته وإصراره على التميز، عاد أحمد عزمي إلى الأدوار القوية والمؤثرة، لقدرته على التنوع وترك بصمة واضحة في أي عمل فني يشارك فيه، فقد اعتاد على تقديم جميع الألوان الدرامية، وحالفه الحظ بمشاركة كبار النجوم أهم الأعمال التي ما زالت محفورة في ذاكرة الدراما المصرية، حيث قدم فى الفترة الأخيرة شخوصاً مختلفة في كل مرة، ليراه الجمهور متجدداً مع كل عمل يظهر فيه، وهذا ما حدث خلال مشاركته فى «حكاية نرجس» الذي لاقى إعجاب الكثيرين وحقق أعلى نسبة مشاهدة.. وهذا ما تحدث عنه في هذا الحوار.
كيف رصدت ردود الأفعال على مشاركتك في دراما «حكاية نرجس»؟
ردود الأفعال جاءت مرضية جدا وأسعدتني، فقد تلقيت الكثير من الإشادات والمباركات من الجمهور والأصدقاء على شخصية جمال في المسلسل، وتكلل هذا النجاح أيضا بتكريمي من خلال كلية الإعلام جامعة القاهرة، ولا أتمنى أكثر من ذلك، فكل هذا توفيق من الله، ولكل مجتهد نصيب، كما أن «حكاية نرجس» دراما مختلفة وجذابة، نجحت في لفت الأنظار وخطف قلوب الجمهور من أول حلقة لأن العمل مأخوذ من أحداث حقيقية وهذا أكثر ما ميز العمل، لأن المشاهد ينجذب بشكل طبيعي لهذه النوعية من الدراما، لأنها تكون قريبة منه وتلامس الكثير من الأمور والقضايا التي حدثت بالفعل، وأثرت في حياة الكثيرين فالهدف الأساسي للدراما والفن عموما تجسيد كل ما يدور في المجتمع من قضايا وأزمات، ومحاولة إيجاد حلول لها من خلال عرضها بشكل درامی مفصل ومن خلال رؤية إخراجية مميزة تنقل الواقع بكل حذافيره ليكون قريباً من الجمهور ويصدقه بدون مبالغة. وهذا ما حدث بالفعل في المسلسل، فتفاعل معه الجمهور بشكل كبير، وردود الأفعال فاقت توقعاتنا جميعا، لأن العمل تشابه كثيراً مع الأحداث الحقيقية، ونجحمؤلف ومخرج العمل في خلق صورة درامية احترافية لهذه المأساة التي عاشها أبطالها الحقيقيون.
ما العوامل التي جذبتك للمشاركة في العمل ؟
«حكاية نرجس» تجربة مختلفة ومتميزة، وكان بها الكثير من العناصر الفنية والخطوط الدرامية غير التقليدية وحملت الكثير من المفاجآت والتحولات الدرامية، وهذا أكثر ما جذبني، ومنذ قراءتي للسيناريو لم أتمالك نفسى وقرأت الكثير من الحلقات في البداية فأنا عادة أقرأ حلقة أو اثنتين من أي عمل أشارك فيه، وأتخيل الشخصية ورسمها من حيث الشكل والمضمون ولكن شخصية «جمال» جذبتني وخطفتني وتحمست كثيراً لتقديمها، فالعمل خلق حالة فنية خاصة ومختلفة عن أي عمل أو شخصية قدمتها من قبل، لما يحتويه من تفاصيل إنسانية وواقعية تلامس القلوب، وتعبر عن الكثير من الأحاسيس والمشاعر المتناقضة، فقد عبر عن معاناة الكثير من السيدات، ابتداء من عدم القدرة على الإنجاب، وأثر ذلك على صحتهن النفسية والزوجية أيضا.
فالعمل به الكثير من التفاصيل الفنية المكتوبة بشكل احترافي ومهنى جعلها تدخل قلوب المشاهدين دون استئذان ويتفاعل معها بشكل كبير، فمنهم من تعاطف مع كل شخصية على حدة، فقد استطاع العمل أن يصل إلى المشاهد بكل صدق وبساطة، وهذا ما جعله قريباً من الجمهور ورصد ردود أفعال قوية.
كيف وجدت الخط الدرامي الشخصية جمال التي قدمتها خلال الأحداث ؟
شخصية جمال مكتوبة في السيناريو تخطف أي ممثل منذ قراءتها، لأنها غير نمطية ولا تقليدية، فهي مركبة وبها تفاصيل كثيرة تجعلها جذابة رغم بساطتها وطبيعتها، فقد تخيلت شكله وأسلوبه وملابسه وطريقة كلامه، فهو الأخ الأكبر والمسؤول عن والدته وأخيه فهو يبدو أنه المتحكم في كل شيء والمدلل عند والدته، ولكنه متعاون ومحب لعائلته، ويتمنى الأفضل لهم دائما. كل هذه المشاعر والأحاسيس استطاع «جمال» توصيلها خلال الأحداث بكل سهولة وبساطة، فقد كان له خط درامى مختلف و استثنائى ومتفاعل مع باقى الشخصيات العمل كله متكامل الأركان الدرامية، وكل الشخصيات مكملة لبعضها، وخلقت حالة فنية بها الكثير من التفاصيل الإنسانية التي جسدت الأحداث الحقيقية بكل موضوعية وصدق.
هل كان هناك مشاهد صعبة واجهتك أثناء التصوير؟
تعايشت مع شخصية جمال لدرجة أننى كنت أفتقدها إذا لم يكن هناك تصوير، فقد ملكت كل أدواتها وعرفت كل تفاصيلها، فهو شخصية مسالمة في التعامل مع أخيه وبار بوالدته كثيراً. وأتذكر أن معظم المشاهد الصعبة كانت بصحبة والدته، فقد كانت مليئة بالكثير من المشاعر والأحاسيس التي لم أتمالك نفسي من التعبير عنها، فقد كنت أشعر بها وأصدقها لدرجة كبيرة، وكانت تدخل قلوب الجمهور ويصدقها أيضا، لأنها خرجت بمنتهى الصدق والإحساس. فمن المشاهد الأكثر صعوبة نفسيا، والتي أثرت على بشكل شخصي، مشهد وفاة الأم، فهذا كان شعوراً مختلفاً وتطلب تركيزاً كبيراً على المشاعر الصادقة والإحساس بفقدان شخص عزيز لن يعوض ثانية، فهذا كان تحديا لى لكى يخرج بشكل طبيعي وتلقائي، فالحالة الدرامية كلها من الوفاة ومشهد الجنازة في الشارع، كل هذا تطلب استعداداً خاصاً، وتركيزا على هذا الشعور وسط الأجواء المحيطة، فقد كان من أقرب المشاهد إلى قلبي، وساعدتني أدواتي وخبرة سنوات أؤمن بها وأصدقها لتكون قريبة من قلب الجمهور.
تعاونت مع الفنانة ريهام عبد الغفور في أكثر من عمل، كيف رأيت التعاون هذه المرة في «حكاية نرجس»؟
ريهام عبد الغفور «أختى وعشرة عمرى» والعمل معها شرف لأي فنان، وأعتبرها وش السعد عليا»، فقد تعاونت معها في أكثر من عمل، وأعتبر أدواري معها من أحب الأدوار إلى قلبي وأهمها عند الجمهور، فهى تميمة الحظ والنجاحفي أي عمل تشارك فيه ريهام حالة فنية نادرة تدخل عالمها الخاص بها بمجرد المشاركة في عمل معها، فهى نجمة استثنائية وموهبة فريدة من نوعها، فقد تعاونا من قبل في مسلسل «ظلم المصطبة» وحقق نجاحا كبيرا أثناء عرضه، وكان بمثابة عودتي الحقيقية من خلال شخصية «الشيخ علاء كشرى، وكان نقطة تحول فارقة في مشواري الفنى وطريقي للخروج عن الأدوار التقليدية التي اعتدت عليها وحاز إعجاب الجمهور الذي شعر بالفارق في الأداء والحضور، وعندما أتيحت لي الفرصة مجددا للتعاون مع ريهام في «حكاية نرجس» لم أتردد لحظة ووافقت على الفور، فالعمل معها له طعم تانى» لأنها نجمة كبيرة، وأستاذة في اختيار الموضوعات التي تناقشها، وتدخل من خلالها لقلوب الجمهور دون استئذان
المسلسل ناقش قضية إنسانية واجتماعية، إلى أي مدى استطاع أن يجسد الواقع بشكل درامي تفاعل معه الجمهور؟
«حكاية نرجس» استطاع أن يجسد قصة وجع حقيقي، أبطالها الكثير من النماذج التي ظهرت خلال الأحداث، فلم يكن هناك ضحية واحدة، ولا جان واحد بل هناك الكثير من القصص والحكايات التي سردتها «حكاية نرجس»، فقد جسدت الواقع بكل ما فيه من مرارة وقسوة وجحود، وأيضا الظلم النفسي الذي شعر به الكثير من أبطال الحكاية.
فالعمل دخل في أعماق الواقع وخاص في قلب الحقيقة بكل شفافية ووضوحونقل الصورة بشكل إنساني واجتماعي وعبر عن جميع أطراف القصة الحقيقية والمعاناة التي عاشها أصحاب القصة الحقيقية، فهذا هو الهدف الأساسي من الفن عموماً، وهو تجسيد وقائع وقصص حقيقية بطريقة درامية بشكل مهنى واحترافي، وهذا ما أراده صناع «حكاية نرجس»، وهو تجسيد الواقع وعرض مشاكله ومحاولة المساهمة في حلها. فالجمهور يريد فنا يعبر عن أوجاعه ومشاكله، وأيضا أفراحه وتحدياته التي يواجهها في المجتمع، وهذه النوعية من الأعمال تكون صادقة بشكل كبير وتصل إلى قلب الجمهور سريعاً إذا تم تجسيدها بشكل محترف من سيناريو وإخراج وأبطال، يستطيعون التعايش مع المعاناة. وتوصيلها بشكل واضح وصادق
في الفترة الأخيرة قدمت شخصيات جديدة وغير معتادة، كيف استطعت هذا وعلى أي أساس تختار أدوارك ؟
بالفعل في الفترة الأخيرة أتيحت لي الفرصة أن أقدم شخصيات لم أستطع تقديمها من قبل، فقد خرجت عن الأدوار المألوفة التي عرفني الجمهور بها منذ بداية مشواري الفني، ولكن لكل مرحلة عمرية أدوار تناسبها في الشكل والمضمون، وأيضا اختلاف طبيعة الأعمال نفسها التي فرضت علينا جميعاً أن تغير ما اعتدنا عليه، فالفنان أصبح الديه القدرة الكافية على التعايش وتطوير نفسه وأن يجسد كافة الأدوار وهذا يتوقف على السيناريو الجيد والرؤية الإخراجية التي تعيد تقديمك للجمهور بشكل مختلف ومتطور وهذا ما حدث معى في الفترة الأخيرة، ونقطة تحولى الحقيقية بعد عودتي من غياب استمر فترة عن الساحة الفنية، ولكن كانت العودة قوية من خلال ظلم المصطبة، والذي لاقى إشادات واسعة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح نقطة فارقة في اختياري للأدوار وأن أبحث دائما عن الأدوار الأكثر عمقا وتأثيرا في الجمهور، ثم بعد ذلك المشاركة في حميد تيرم» و«حكاية نرجس»، فأنا سعيد بهذه الأدوار ومعظمها عرض في الماراثون الرمضاني الذي أعادني إلى جمهوري الحبيب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تخوض الفنانة أسماء جلال خطوة البطولة المطلقة لأول مرة فى رمضان، بعد اتفاقها على تقديم مسلسل من 15 حلقة.
انضمت الفنانة زينة لقائمة نجوم الموسم الرمضانى المقبل، واستقرت على بطولة مسلسل جديد تخوض به الماراثون الدرامى.
يعود الفنان على ربيع لتصوير فيلم «ولاد العسل» نهاية الشهر الحالى، عقب سلسلة تأجيلات بسبب انشغال بعض أبطاله بأعمال رمضانية.
زوبعة حماقى.. وأزمة عزيز الشافعى