نجوم المستقبل في رمضان

شهدت دراما رمضان هذا العام حضورًا لافتًا لعدد كبير من الوجوه الشابة التي استطاعت أن تفرض نفسها بقوة على خريطة المنافسة الدرامية، مؤكدة أن الساحة الفنية ما زالت قادرة على ضخ دماء جديدة تمنحها مزيدًا من الحيوية والتجدد.

 

وقد أظهرت التجارب الدرامية في موسم رمضان أن الموهبة الحقيقية قادرة على الوصول إلى الجمهور سريعًا، خاصة عندما تتوافر لها الفرصة المناسبة والنص الجيد والدعم الإنتاجي.

فبعض هذه الوجوه الشابة نجح في تقديم شخصيات مركبة وصعبة، بينما استطاع آخرون خطف الأنظار بخفة ظلهم وحضورهم الطبيعي أمام الكاميرا، وهو ما منح الأعمال التي شاركوا فيها طابعًا مختلفًا وأكثر قربًا من الجمهور.

يمكن القول إن دراما رمضان لم تكن فقط ساحة لتنافس النجوم الكبار، بل كانت أيضًا منصة حقيقية لاكتشاف جيل جديد من الفنانين القادرين على صناعة مستقبل الدراما المصرية.

أول حوار لها بعد تألقها فى مسلسلى «عرض وطلب» و«توابع»

آية عبدالرحمن الأبنودى: كان نفسـى أبويا يشوف نجاحى

طويت صفحة 15 عاماً فى الإعلام تماماً وأركز حالياً فى التمثيل

سعيدة بأن أول أدوارى كان مع مروان حامد ومنى زكى فى فيلم «الست»

وجه بشوش، وملامح تشعرك بالراحة من أول نظرة، جعلت آية الأبنودى تحتل القلوب منذ ظهورها الأول، ولا سيما أنها ابنة شاعر كبير بحجم الخال عبدالرحمن الأبنودى، الذى رحل عن عالمنا وترك وراءه إرثاً فنياً كبيراً وعلامةً فارقةً فى الوسط الفنى. وفى حوار خاص لـ«الإذاعة والتليفزيون»، كشفت آية عن كواليس دخولها عالم التمثيل، وتحدثت عن تجربتها فى الدراما والسينما، كما تطرقت إلى التعاون مع عدد من المخرجين، ورؤيتها لطبيعة الأدوار الإنسانية فى الأعمال الفنية، وفيما يلى نص الحوار:

فى البداية.. ما الفرق بين التمثيل وإلقاء الشعر؟

التمثيل تجربة مختلفة تماماً عن إلقاء الشعر، فالشاعر عندما يلقى قصيدة يعتمد على نغمة معينة فى صوته وإحساسه بالكلمات، لكن التمثيل مختلف؛ لأن الممثل يجب أن ينقل إحساس الشخصية ويعبر عن هدفها داخل المشهد بطريقة حقيقية ومقنعة. كما أن التمثيل يتطلب تحضيراً كبيراً للشخصية، خاصةً إذا كانت مرتبطة بلهجة أو بيئة معينة. على سبيل المثال، تدربت كثيراً على اللهجة الصعيدية فى أحد الأدوار، حتى تظهر الشخصية بشكل طبيعى ومقنع للجمهور.

 أيهما جاء أولاً «عرض وطلب» أم «توابع»؟

«عرض وطلب» جاءنى أولاً، وأوجه التحية للمخرج عمرو موسى، فهو مجتهد جداً، وسعيدة ومحظوظة بالعمل معه بلا شك، وأول تجربة له فى الدراما التليفزيونية كمخرج، وأهم ما يميزه أنه له فلسفةً معينةً فى التمثيل. بالنسبة لمسلسل «توابع»، صورت به مشهداً وحيداً، وهو المشهد الذى تتبرع من خلاله ريهام حجاج، أو «شهيرة»، بمليون دولار لعلاج ابنى.

 ما الورش التى أخذتها قبل إقدامك على خطوة التمثيل؟

أنا بالأساس درست تمثيلاً ومسرحاً مع الإعلام بالجامعة الأمريكية، ثم حصلت على ورش فى إنجلترا، وأخرى فى مصر مع مدربين أجانب ومصريين.

 كيف رأيت تجربتك فى مسلسل «عرض وطلب»؟

«عرض وطلب» كان تجربةً مهمةً لى، فالعمل مع المخرج عمرو موسى كان مميزاً للغاية، لأنه شخص مجتهد جداً، ويهتم بالتفاصيل الصغيرة، ويركز على كل ممثل داخل المشهد حتى لو كان دوره بسيطاً، وهذا ما يجعل الأداء فى النهاية متناسقاً بين جميع الممثلين. كما أن لديه رؤيةً واضحةً فى إدارة الممثلين وإخراج المشاهد، وهذا ينعكس بشكل كبير على جودة العمل.

 كيف كانت تجربتك فى فيلم «الست» مع المخرج مروان حامد؟

كانت مغامرةً كبيرةً لى، فقد كانت المرة الأولى التى أمثل فيها أمام الكاميرا، وأمام نجوم كبار مثل منى زكى وكريم عبدالعزيز، وأعتبرها خطوةً جريئةً فى مسيرتى الفنية، وممتنة جداً لهذه الفرصة.

 وما كواليس اختيارك للدور؟

من خلال اختبار أداء، رشحنى له الكاستنج دايركتور أحمد الزغبى، وبعد ذلك أجريت «أوديشن» مع مروان حامد بنفسه، قبل أن أحصل على الدور، لذلك أعتبر هذه التجربة بدايةً مهمةً فى مسيرتى الفنية، خاصةً أن الثقة التى منحنى إياها مروان حامد كانت دافعاً كبيراً لى.

 لاحظ الجمهور أنك تقدمين أدواراً إنسانيةً صعبة.. هل تتعمدين اختيار هذه النوعية من الشخصيات؟

لا أتعمد ذلك، لكننى أحب الأدوار التى تحمل عمقاً إنسانياً، فهذه الأدوار تمنح الممثل فرصةً لإظهار قدراته ومشاعره بشكل أكبر. وليس بالضرورة أن يكون الممثل مرّ بنفس التجربة فى حياته الشخصية، لكنه يستطيع من خلال الدراسة والتحضير أن ينقل إحساس الشخصية بصدق. فعلى سبيل المثال، شخصية «نبيلة» التى قدمتها فى «عرض وطلب» كانت تحاول إنقاذ والدتها المريضة، ومستعدةً للتضحية بأى شىء من أجلها، وهذا نوع من الأدوار التى تحمل مشاعر إنسانية قوية.

 هناك أكثر من عمل درامى تناول فكرة التبرع بالكلى.. هل يقلقك تشابه الموضوعات؟

لا يقلقنى على الإطلاق، فحتى لو تكررت الفكرة فى أكثر من عمل، لكن طريقة التناول هى التى تصنع الفارق الحقيقى، وكل كاتب ومخرج لديه أسلوب مختلف فى السرد والتصوير. وبالتالى حتى لو تشابهت الفكرة الأساسية، فإن طريقة التنفيذ تكون مختلفةً تماماً، وهذا ما يجعل كل عمل له طعمه الخاص.

 ما خططك الفنية فى الفترة المقبلة؟

بعد 15 عاماً من العمل فى مجال الإعلام، قررت أن أبدأ مرحلةً جديدةً فى حياتى، وأركز بشكل كامل على التمثيل، فهذا المجال هو ما أحببته منذ سنوات ودرسته بالفعل أثناء الجامعة. وسعيدة بالتجارب التى خضتها حتى الآن، وأسير خطوةً بخطوة فى مسيرتى الفنية، وأتمنى أن أقدم أدواراً متنوعةً ومختلفةً فى المستقبل، وأن أستمر فى تطوير نفسى كممثلة.

 ما رد الإعلامية الكبيرة نهال كمال على خطواتك؟

انبسطت جداً، وباركت لى كثيراً، و«بتشجعنى وبتدعيلى».

 ما المكالمة التى أسعدتك؟

بلا شك كلام الإعلامى الكبير شريف عامر، فوجئت بفيديو من إحدى صديقاتى ترسله لى وهو يبارك لى على دورى فى فيلم «الست». كانت مفاجأةً جميلةً.

 من أكثر الممثلات اللاتى نلن إعجابك فى دراما رمضان؟

ريهام عبدالغفور كانت مرعبة فى مسلسل «حكاية نرجس»، وسلمى أبوضيف رائعة فى مسلسل «عرض وطلب»، وكثيرات والله متألقات هذا الموسم.

 لو عرض عليك تقديم الجدة فاطمة قنديل على الشاشة.. ستقدمينها؟

طبعاً وبكل فخر، لأنها تمثل رحلةً إنسانيةً قبل أن تكون رحلةً فنيةً.

 ما الشخصية الأخرى التى تتمنين تقديمها على الشاشة؟

أحب أقدم شخصية فاطمة أحمد عبدالغفار فى «جوابات حراجى القط».

 ماذا تقولين للخال عبدالرحمن الأبنودى؟

كنت أتمنى أن تكون موجوداً، وترانى وأنا أخطو خطواتى الأولى كممثلة.

 ماذا تقولين لنهال كمال؟

شكراً لدعمك لى طوال الوقت، ووقوفك جنبى «فى الوحش قبل الحلو».

 ولشقيقتك «نور عبدالرحمن الأبنودى»؟

انتِ أكبر داعم لى.

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بلابلا
منير
سماح أنور تنضم لـ«عرض وطلب»
وجوه
تير
المحطة
رمضان
لحظة

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...