فخورة أننى كنت جزءاً صغيراً من عمل يوثق أحداثاً واقعية
تمتلك مقومات النجومية، رغم قلة ظهورها، غير أنها قادرة على أن تقنعك بأي دور تقدمه. إنها الفنانة نينا مغربي، والتي تطل على جمهورها في مسلسل «رأس الأفعى»، مقدمة شخصية تحمل هدوءاً مغايراً لطبيعتها. وتراهن على حضور إنساني بعيد عن الصخب في هذا الحوار مع «الإذاعة والتليفزيون»، تتحدث نينا عن كواليس العمل ورسائله ورؤيتها للفن والحب والمنافسة الرمضانية.
تعودين للدراما بعد فترة غياب.. كيف جاء ترشيحك للمشاركة في «رأس الأفعى» مع الفنان أمير كرارة ؟
أنا من الفنانين الذين جمعتهم أعمال سابقة مع الشركة المنتجة، وجاء الترشيح من جانبها ومن المخرج المتميز محمد بكير وتشرفت كثيرا بالعمل لأول مرة كنت سعيدة جدا بهذه الخطوة معه خاصة أن المشروع يحمل طابعا مختلفا.
تقدمين شخصية «فرح».. كيف تحضرت لها؟
«فرح» شخصية عقلانية هادئة لطيفة، ومحبة للعادات والتقاليد هي مختلفة عنى تماما، لأنني بطبيعتي سريعة في الكلام والحركة والتصرفات لذلك كان التحدى في كبح إيقاعي الداخلي والالتزام بهدوء الشخصية وتفكيرها المتزن.
التحضير للشخصية لم يكن شكليا، بل اعتمد على فهم دوافعها النفسية وخلفيتها الاجتماعية، حتى تبدو حقيقية للمشاهد اشتغلت على التفاصيل الصغيرة، مثل طريقة الحديث ونبرة الصوت وردود الفعل، لأن الهدوء ليس ضعفا، بل أحيانا قوة داخلية تحتاج تعبيرا صادقا.
هل التزمت بالسيناريو بالكامل أم أضفت بعض اللمسات الخاصة؟
أؤمن بمبدأ أعط العيش لخبازه»، فالسيناريو والحوار مسئولية الكاتب، وأنا أحترم النص وتوجيهات المخرج قد تحدث تعديلات بسيطة جدا، فقط بما يتماشى مع سلوك الشخصية وطبيعتها، لكن دون المساس بروح النص أو بنيته.
والدور كان مكتوباً جميلاً جدا، ووجدت روح الشخصية فى الورق المكتوب، وسعيدة بالتعاون مع الكاتب هانى سرحان والكاتبة نسمة سمير.
كيف كانت كواليس العمل مع أبطاله؟
محظوظة بالتعاون مع النجم أمير كرارة؛ هو «أمير» بمعنى الكلمة: لطيف هادئ متواضع، وهدفه الأول نجاح العمل وراحة فريقه أشكره من قلبي على دعمه وثقته.
كذلك أوجه تحية خاصة للمخرج محمد بكير الذي ساعدني كثيراً بملاحظاته خلال البروفات وللأستاذة الكبيرة ماجدة زكى التي كان وجودها مكسبا حقيقيا لي.
هل توقعت ردود الفعل على شخصيتك منذ عرض الحلقات الأولى؟
بصراحة لم أكن أتوقع ردود الأفعال، لأن التركيز الأكبر في هذا النوع من الأعمال يكون على الخطوط الدرامية المرتبطة بالأحداث الأمنية. لكنني فوجئت يتعاطف الجمهور مع الشخصية واهتمامه بتفاصيلها.
هل يحمل المسلسل رسالة محددة؟
المسلسل لا يطرح رسالة مباشرة، بقدر ما يوثق أحداثا حقيقية عشناها، ويكشف مخططات بعض عناصر جماعة الإخوان وأعمالهم التخريبية، ويبرز دور ضباط الأمن الوطني في الحفاظ على الأمن العام وسلامة المواطنين، وذلك في إطار درامي مشوق ومسل
ما الذي جذبك إلى «رأس الأفعى» بعد نجاحاتك الأخيرة؟ "
الجمع بين البعد الرومانسي والعقلانية في شخصية واحدة، ولم أتردد في قبول الدور، خاصة أنني أعمل وسط نجوم كبار يضيفون إلى مسيرتي الفنية.
ما أوجه الشبه بين «فرح» ونينا؟
نحن مختلفتان في أغلب التفاصيل، باستثناء حب الأطفال، أنا أعشق الأطفال جدا، وأشعر أن صداقتهم أنقى وأصدق علاقة يمكن أن يعيشها الإنسان.
3 أشعر بالفخر كونى جزءاً صغيراً من عمل فني ضخم يوثق أحداثا واقعية، وتشارك في بطولته نخبة من نجوم الصف الأول، وهو أمر أكثر من رائع ويشعرني دائما بالسعادة.
العمل بالفعل حظى بمتابعة كبيرة من الجمهور وهو ما يفرح أي فنان وحينما تشعر بأن المسلسل شاهده الناس وتعلقوا به وأحبوا مشاهدك فيه وحظيت بالاهتمام والتعاطف، فهذا يسعد أي فنان يرغب دائما في تقديم أفضل ما لديه، مستغلا أي مساحة دور تعرض عليه.
كيف تنظرين إلى المنافسة الرمضانية؟
لا أحب مصطلح المنافسة، نحن لا تتسابق ضد بعضنا، بل تقدم أعمالا فنية هدفها الترفيه أحيانا و توثيق أحداث مهمة أحيانا أخرى القيمة الحقيقية في جودة ما تقدمه لا في فكرة التفوق على الآخرين
اما نوعية الأعمال التي تتمنين تقديمها مستقبلا ؟
أتمنى تقديم مزيد من الأعمال الرومانسية، وأحب خوض تجربة الأكشن، وكذلك السايكودراما والكوميديا. أؤمن أن الفنان يجب أن يجرب ألوانا متعددة، حتى لا يحصر نفسه في قالب واحد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحل الفنانة مى عمر ضيفة شرف فى مسلسل «8 طلقات»، والذى يقوم ببطولته زوجها المخرج محمد سامى.
يودع الفنان محمود حميدة لوكيشن تصوير مسلسله «فرصة أخيرة » نهاية الأسبوع الحالى.
يواصل الفنان محمد إمام تصوير مشاهد مسلسله «الكينج»، والذى يشارك فى السباق الحالى.
يكثف فريق مسلسل «فخر الدلتا» ساعات التصوير للانتهاء من العمل الأسبوع المقبل.