أحمد رزق: فخور أنى كنت جزءًا من «الممر»

الفيلم من أضخم إنتاجات السينما المصرية والعربية

دور الصحفي في حرب أكتوبر، الذي تم تقديمه بطريقة كوميدية، لم يكن أمراً عادياً، لكنه تطلب مجهوداً صعباً وجباراً وفهماً جيداً لأبعاد الشخصية التي تقدم في فيلم عن حرب الألف يوم، كما يطلقون عليها، ألا وهي «حرب الاستنزاف»، تلك الحرب التي سبقت حرب أكتوبر المجيدة. عن هذا الدور وأشياء أخرى يتحدث النجم الكبير أحمد رزق، وكيف ساعده المخرج الكبير شريف عرفة في تقديم هذا الدور، وعن أصعب المشاهد وقصة فيلم الممر، الذي أصبح يعد من أعظم إنتاجات السينما المصرية والعربية في أفلام الحرب، كما دشن عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هاشتاج #أحمد رزق، خاصة بعد تجسيده لدور الصحفي في فيلم «الممر»، الذي يجسد بطولات رجال القوات المسلحة المصرية في حرب الاستنزاف.

وحينما غرض الفيلم على الشاشات أسعد هذا الأمر اقطاعا كبيرا من الجمهور خاصة من محبى السينما الذين لم يشاهدوا الفيلم في دور العرض، وذلك بعدما حقق القيام إيرادات كبيرة أثناء طرحه بسبب حالة الإقبال عليه، مثلما ظهر في ردود الفعل.

التقينا بأحمد رزق وتحدث معنا عن هذا العمل العظيم..

كيف تصف دورك في فيلم الممر الآن ؟

أرى أن دوري في فيلم الممر» ما هو إلا تجسيد لطبيعة المواطن المصرى العفوى، كما أن المخرج شريف عرفة تحدث معي في الكثير من المشاعر التي تصل إلى الدموع، وأوضح لي أن دوري مهم جدا لإعداد الابتسامة والضحكة الإراحة الناس في الفيلم، خاصة وأن أحداثه حربية وعنيفة.

واريد أن أوضح أيضا نقطة مهمة جدا. وهي أن شخصية الصحفي في فيلم الممر» لم تكن تؤمن بالقضية، ولكنه كان لديه رغبة في تغيير شخصيته ووجود هذه الشخصية أدى إلى حالة من الابتسامة داخل المجموعة، كما أن الشعب المصري يضحك ويحزن كثيرا، ولكن في وقت الجد والأزمات الحقيقية يكون يدا واحدة.

ألم تقلق من تقديم دور الكوميديان أثناء الحرب؟

أعترف أنني لم أفاق لأن معى شهادة ضمان إن جاز التعبين وهي أن معى شريف عرفة كمخرج، ولا توجد شهادة في الفن أكبر من تلك الشهادة.

هذا النوع من الشخصيات ليس جديداً علي، لكن قدمته من قبل مع المخرج الكبير شريف عرفة في فيلم مافياء كذلك الأمر كان الفيلم كله أكشن وضرب، وأنا كنت من يدخل البسمة على قلب المشاهد لكن المختلف في فيلم الممره أنه ليس شخصا كوميديا. إنما شخص أراد التحول، إن جاز التعبير وهو شاب يريد التحول من شخص فاضل إلى شخص ناجح. كما قلت لك. وهذا يدل على أنه ليس من الضروري أن تكون جنديا من أجل أن تخدم بلدك إنما تستطيع خدمة بلدك من خلال موقعك، أيا ما تكون وظيفتك، وكوني مواطنا مدنياً في الفيلم أتاح لنا كصناع للفيلم إدخال الكوميديا على الدور.

وأميز ما في هذا الفيلم من وجهة نظري، هو فكرة عودة القوى الناعمة». لأن هذه الجملة اختفت أو قل استخدامها منذ فترة، لكن في الحقيقة فيلم الممرء أعاد تصدير هذه الجملة مرة أخرى كما أننا بقالناء فترة طويلة ليس لدينا هذه النوعية من الأفلام.

تخيل يا راجل، أن هناك سيدات خرجن من الفيلم وقلن: «إحنا نفسنا تدخل الجيش، وهناك البعض خرجن وقلن: «إيه العظمة دي؟». وما أحدثه الفيلم من ردود فعل جعلنا نشعر بالفخر والسعادة في الحقيقة

كيف تنظر الآن لهذا العمل بعد مرور 6 سنوات على إنتاجه ؟

اعتقد أنه من الأفلام الحربية التي صنعت في تاريخ السينما المصرية. وفخور أنني كنت جزءاً ولو صغيراً في هذا الفيلم العظيم والكبير جدا فكرا وإبداعا ماذا عن أصعب المشاهد في هذا الفيلم ؟

هناك مشاهد صعبة كثيرة في هذا الفيلم، من بينها مشاهد انشالت لكن من أصعب المشاهد كان مشهد هجوم الدبابة على، وهناك مشهد أكشن وقتل الجندي العدو ليس من عادتي المشاركة في الأكشن، حتى لو كنت في فيلم أكشن» هذا الدور سيخلد في تاريخي الفني وأنا سعيد بمشاركتي في هذا الفيلم العظيم

ودعنى أعترف أن الجمهور حينما شاهد الأكشن في هذا الفيلم لم يكن من المتخيل أنه سوف يتم تقديمه بهذه الجودة

كيف ترى دورك في هذا العمل ؟

كما أن الدور يحث على التظهر من الفساد، وهي رسالة نبيلة لأي شخص يرى أنه مخطئ، لذا يجب عليه أن يتخذ قرارا بالتطهر والتوبة مما يفعله.

ويبدأ في تنفيذه، فهو شيء جيد

لأن في دوري الصحفي اضطر أن يمسك سلاحاً ويقاتل مع أبطال الجيش، وشعر أنها علامة لكي يتطهر من الفساد الذي كان يعيش فيه، ومن الممكن أن يكون هناك شخص مثل «إحسان» موجود حتى الآن، وهو ليس نموذجا فاسدا. لكنه قرر أن يغير حياته.

خاصة أن مشهد الراحل سليمان عيد. عندما كان يسبه في بداية الفيلم. وعندما عاد من المهمة شعر بالفخر وقتها.

هل كل الصحفيين استاءوا من دورك في الفيلم ؟

ليس كل الصحفيين مستائين نحن قدمنا نموذجا جيدا لصحفى قرر التطهر من الفساد الذي كان فيه، ولو ظل طوال الفيلم وسط الراقصات لكان الأمر أضفى كوميديا خفيفة على الفيلم.

كما أننا لو تتكلم عن إضفاء دراما حقيقية في هذا الفيلم، لذا كان الدور مختلفاً بينما لو أن دوري جاء على أنه صحفى يريد فقط أن يثبت وجوده، لما . كانت هناك إثارة ولا حبكة

كما أنه يجد حاجة تفرح وتشرف لأننا وجدنا اهتماماً كبيراً من جانب المشاهدين، وجميع ردود الأفعال كانت إيجابية، الحمد لله على العرض الأول في السينمات وهذا شيء إيجابي جدا ومفيد للسينما، وأتمنى أن تكرر هذه التجربة مرة أخرى، أو أن يكرر صناع الأعمال أعمالا تشبه الممر

هل تتذكر كيف حضرت لهذا الدور رغم مرور أكثر من 6 سنوات ؟

حضرت جلسات عمل طويلة مع المخرج الكبير شريف عرفة، وجلست مع أحد المراسلين الصحفيين الذين حضروا حرب الاستنزاف من أجل الحصول على معلومات لتجسيد شخصيته.

Katen Doe

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

أحمد رزق يعود لرمضان بـ«اللون الأزرق»
رزق

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص