طبيب شاب.. عشق الفن منذ الصغر، وقدم نفسه للجمهور فى العديد من الأدوار.. وبعد سنوات ابتسم له الحظ فى ماراثون رمضان 23 فى دور كارم فتح الله الذى أصبح "تريند السوشيال ميديا لفترة طويلة..
واستمر من خلال مسلسلى "حق عرب" و"بيت الرفاعي" فى رمضان الماضى.. وشارك هذا العام فى مسلسلين هما "إش إش" و"سيد الناس".. إنه الدكتور أحمد عبدالله الذى التقينا به، وكان معه هذا الحوار.
فى البداية.. كيف كان التحول من الطب للتمثيل؟
ليس هناك تحول، فأنا حتى الان أمارس الطب الى جانب التمثيل، لكن الرحلة بدأت منذ الصغر، وأنا لدىّ شغف التمثيل وهذا الشغف لم يقل طوال فترات الدراسة، حتى عندما وصلت لكلية الطب وهى كلية صعبة علميا وعمليا، لكن دائما حلم التمثيل كان يراودنى، ولم أتخل عنه يوما.. وبعد التخرج والعمل فى مجال الطب قدمت برنامجا على الهواء مباشرة بعنوان "طبيب الحياة"، واصبح شكلى معروفا لدى الجمهور، ومع ذلك أخذت العديد من الكورسات والورش فى التمثيلن مما سهل ترشيحى فى مجموعه أعمال مثل "اللهم إنى صائم"، "عفاريت عدلى علام"، "نسل الأغراب"، "الونش"، وغيرها من الأدوار التى كانت على الأغلب أدوارا مؤثرة فى الأحداث، فدائما كانت تسند لى أدوار مركبة وبها تحولات نفسية، وصولا للدور الذى أعتبره دور عمرى فى مسلسل "جعفر العمدة".
كيف جاءت مشاركتك هذا العام فى مسلسل "إش إش" ومسلسل "سيد الناس"؟
دائما أقول إن العمل مع المخرج الكبير محمد سامى شىء جميل ، فهو له علامات مميزة فى الدراما العربية ولديه رؤية وموهبة من الله تجعله يستطيع أن يخرج من الممثل أقصى درجات الإبداع، وأنا أسعد دائما بأننى أشارك معه فى أغلب الأعمال التى قدمتها، وهو من يرشحنى دائما للأدوار التى أقدمها، وأنا عندى ثقة مطلقة أننى سأظهر بشكل مختلف كل مرة، ولذلك عندما طلبنى للمشاركة معه فى مسلسل "إش إش" الذى أقدم فيه شخصية ضابط شرطة، والذى له أبعاد إنسانية عديدة، وطبعا المسلسل من تأليفه وإخراجه.. وأيضا مسلسل "سيد الناس" من تأليف خالد صلاح، وأقدم فيه شخصية رجائى، وهى أيضا شخصية جديدة ومختلفة وكل اللى أقدر أقوله أن العملين مختلفان، وكواليسهما كانت رائعة، والعمل مع المخرج محمد سامى ممتع بدرجة كبيرة، فهو المخرج الوحيد الذى يقوم بعمل بروفة كاملة على المشهد مع الممثلين، ونتكلم عن تفاصيل المشهد وما الذى يمكن أن نضيفه للمشهد حتى يظهر بشكل ممتاز، والميزة فى العمل مع المخرج محمد سامى أن هناك دائما وقتا لقراءة العمل كاملا، مما يجعلنى أرسم الشخصية فى خيالى وأتعايش معها، فهو يعطى كل فنان حقه داخل العمل.
ما هى أهم الأعمال التى تعتز بها؟
أهم تجربة فى حياتى الفنية كانت فى مسلسل "جعفر العمدة"، لأنه كان مشروعا كبيرا، وضم نجوما كبارا ومخرجا متميزا وسيناريو متقنا، فهذه العناصر عندما تجتمع فى عمل ما يكون نجاحه مضمونا.. والحمد لله هذا العمل جاء بعد سنوات من الجهد فى مجال التمثيل، وأدائى للعديد من الشخصيات التى بذلت فيها مجهودا كبيرا لإثبات نفسى فى هذا المجال، فجاء دور كارم فتح الله ليمثل نقطة ضوء كبيرة فى مشوارى الفنى، وهذا رأيته بعد كم الإشادات التى حصلت عليها سواء من الجمهور أو من زملائى الفنانين، وأيضا من خلال الجوائز والتكريمات التى حصلت عليها، وطبعا إشادة المخرج محمد سامى بأدائى كانت وساما على صدرى أيضا. والعمل مع النجم محمد رمضان كان ممتعا، فهو شخصية متواضعة غير الصورة اللى الناس فاكراها، ومتعاون مع زملائه فى العمل.
أيضا من الأعمال التى أعتز بها كان مسلسل "بيت الرفاعى" الذى كان من إخراج المخرج أحمد نادر جلال، وسيناريو الدكتور بيتر ميمى، حيث إن الدور كان مختلفا جدا عن جميع الأدوار التى قدمتها من قبل، وأيضا ما شجعنى لقبول العمل هو التعاون مع أمير كرارة، وأيضا أعتز بدور "سيحا" فى مسلسل "حق عرب" مع المخرج إسماعيل فاروق الذى رشحنى، وعندما قرأت السيناريو الذى كتبه المؤلف محمود حمدان وجدت الشخصية "حلوة أوى" ومكتوبة بشكل حلو.. والحقيقة أنا كنت سعيدا جدا بالمشاركة فى المسلسل مع النجم أحمد العوضى، فهو نجم كبير وعنده إحساس عال، ويمتلك حلما كبيرا عايز يحققه، وبيحب الجمهور جدا، والكواليس معه كانت كلها حبا، وكانت هناك كيمياء عالية بيننا.
بعد النجاح الكبير لك فى الفترة الماضية، كيف ستكون اختياراتك القادمة؟
أنا حاليا فى مرحلة صعبة جدا، وأسأل نفسى دائما: هل سأثبت على نفس الوضع أم أنها موجة وستنتهى، وأدوار لن تتكرر فى نجاحها، أم أننى سأستطيع أن أقدم أدوارا كبيرة ومؤثرة أكثر، فأنا فى مرحلة مقلقة مثلما هى كانت ناجحة ومفرحى.. لكن الذى أستطيع أن أضمنه أننى لن أقدم أى أدوار لا تضيف لرصيدى شيئا، فيجب أن تكون الأدوار القادمه قفزة أو خطوات صعود لمشوارى الفنى، وهنا لا أقصد مساحة الدور، مع أننى أتمنى أن أقدم أدوارا مساحتها كبيرة فى أى عمل، لكن إذا كان ما يعرض علىّ من أدوار مساحتها صغيرة لكنها مؤثرة ومهمة للأحداث فأكيد سأقبل بها، وهذا لا يتعارض مع ظهورى كضيف شرف فى بعض الأعمال كما حدث فى مسلسل "الحشاشين" العام الماضى، فقد قدمت دورا صغيرا لكنه عمل تاريخى يوضح للمشاهد الأحداث الحقيقية التى حدثت فى تاريخنا الإسلامى، ويوضح كيفية ظهور فرقة الحشاشين الإرهابية ومدى تأثيرها فى تاريخنا الإسلامى.. وعندما عرض علىّ هذا الدور الذى لا يتعدى 3 مشاهد فقط لم أتردد فى قبوله لأن المسلسل يضم كبار النجوم، خاصة أننى وجدت أن مشاهدى كلها مع النجم كريم عبدالعزيز، وكنت سعيدا جدا لأننى كنت أتمنى أن أتعاون معه فى أى عمل، ووجدته إنسانا رائعا وكريما ومتعاونا لأقصى درجة، ومهتما بكل الممثلين مهما كانت مساحة أدوارهم.
هل هناك أدوار تتمنى تجسيدها على الشاشة؟
أحب أن أجسد جميع الشخصيات، فقد قدمت من قبل دورا "لايت كوميدى" مع مصطفى شعبان فى مسلسل "اللهم إنى صائم"، وأتمنى تكرار هذه التجربة.. أيضا أحب أن أقدم أدوارا كثيرة وأتمنى أيضا أن أجسد شخصية خالد بن الوليد فهى شخصية غنية دراميا.. وأتمنى أيضا أن أقدم عملا عن الشباب الذى يغترب ويعيش فى الخارج ويحقق أحلامه.. وهنا أتحدث عن تجربة شخصية.. فأنا عشت فترة كبيرة فى أوروبا، لذا أتمنى أن أقدم فكرة عن أن الشباب يمكن أن يحقق أحلامه فى أى مكان ووسط أى عوائق ومغريات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت الدورة الثامنة والتسعون من جوائز الأوسكار ليلة سينمائية حافلة بالإنجازات واللحظات اللافتة فى مسرح دولبي فى هوليوود،
10 سنوات قضاها «زكى» فى كتابة السيناريو.. وكان يفترض تنفيذ الفيلم بـ«منحة فرنسية» «شاهين»: رشحتك مدير مواقع التصوير بـ«المهاجر».. ومستنى...
لا يحتاج الشيخ محمد صديق المنشاوى تقديماً، هو من أصحاب المدارس فى التلاوة، رغم انتساب مدرسة المنشاوية لوالده الشيخ صديق،...
بعد سنوات من الغياب، عاد الفنان الكبير محمد صبحى ليطل على جمهوره في موسم رمضان 2026 من خلال المسلسل الإذاعى...