كان الجمهور ينتظرها أمام الإذاعة بالشريفين..
بين طرقات واستوديوهات ماسبيرو كانت لها أيام... بل معظم أيام مجدها ارتبطت بالإذاعة المصرية... حيث كانت كوكب الشرق لا تحب التغيير، بل تلتزم بالمكان الذي تجرى فيه البروفات مع فريق عمل محدد يصعب تغييره، وكانت وجهتها الأولى لاستوديو الإذاعة بالشريفين، قبل انتقال الإذاعة لمبنى ماسبيرو الحالى، وهو المقر الأول للإذاعة المصرية منذ عام 1934.
كانت أم كلثوم تحضر لاستوديو الشريفين كما تحضر فرقتها الموسيقية لإجراء بروفات أغانيها، ولا مانع من حضور الجمهور ليلقى التحية على «ثومة» من بعيد.
الاستوديو الذي شهد بروفات أشهر أغانى الست تحول منذ عام ۱۹۸۱ إلى استوديو إذاعة القاهرة الكبرى، ولم تعد معداته وإمكاناته كما هي بل طرأ عليه بعض التحديثات والتقنيات الجديدة وانتقلت بعض معداته إلى مخازن الهندسة الإذاعية لتستعين بها الهندسة في عمل متحف أم كلثوم في مدخل مسرح التليفزيون ليكون جاهزا لاستقبال الجمهور في حفل إحياء الذكرى الـ ٥٠ لوفاتها.
وفى استوديو ٤٦ - استوديو محمد عبد الوهاب أيضا أجرت أم كلثوم بروفات «فات الميعاد وسيرة الحب وأنت عمري وغيرها من الأغاني، وجمع أم كلثوم وعبد الوهاب بعض الصفات المشتركة حيث كانا يمنعان الموسيقيين أو من يعملون معهم من اصطحاب أى من أسرهم، تلك الأسر المتشوقة المشاهدة كوكب الشرق عن قرب وكذلك موسيقار الأجيال، لكن أم كلثوم كما كانت دقيقة في طلباتها وأوامرها كانت كذلك مع من تتعامل معهم لا يسمحبتغييرهم ولا استبدالهم ولا إضافة أي عنصر جديد إلا بإذن وسبب، لذا كانت الهندسة الإذاعية في ماسبيرو توفر لـ«ثومة» أفضل التقنية في الاستوديوهات وتحدد العناصر من الفنيين والمهندسين الذين يتعاملون معها، ولابد أن توافق عليهم.
استوديو ٤٦ أو استوديو محمد عبد الوهاب أنشئ في ٢١ يوليو ١٩٦٠ مع افتتاح مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو ليواكب الاحتفال بالعيد الثامن الثورة يوليو ويعد أحد أهم الاستوديوهات التي شهدت العديد من من الذكريات ويعد أحد أكبر الاستوديوهات في الشرق الأوسط واتخذه موسيقار الأجيال مكانا ليجرى فيه كل بروفاته وأهم أغانيه ويسجلها أيضا بنفس الاستوديو لإمكاناته المتطورة.
وطبقا لمعلومات مركز التراث الإذاعي بماسبيرو فإن عبد الوهاب كان يمنع أى شخص من دخول الاستوديو ولا يتعامل مع أى فرقة موسيقية سوى فرقة أحمد فؤاد حسن، ولا يعمل الاستوديو في الوقت الحالي بل إنه مغلق على ما فيه من أجهزة.
أما استوديو ٤٥ فقد تم تصوير بعض مشاهد فيلم «الست» فيه، بطولة منى زكى، والاستوديو على حاله القديم إلا غرفة التحكم «كنترول» فقد تم تغيير شكل الأجهزة لكن الاستوديو لا يعمل حاليا وفى استوديو ٣٥ إذاعة كانت كوكب الشرق تسجل أغانيها، وتم تغيير غرفة الكنترول به بعد تحویل الاستوديو إلى استوديو تصوير لقطاع المتخصصة وتغيير اسمه إلى استوديو ١٥ ، وإلغاء الربط الإذاعي بين غرفة الكنترول والتواصل مع من في الاستوديو وإلغاء العزل الذي يمنع تسرب الصوت إلى داخل استوديو التسجيل الإذاعي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...