حصلت على لقب «كوكب الشرق» من فلسطين وتحولت إلى أيقونة لمواجهة الاحتلال شهادات 50 أسيراً فلسطينياً عن 60 دقيقة للست داخل المعتقلات الإسرائيلية تفاصيل معارك بلديات حيفا والرملة لإطلاق اسم الست على شوارع الأراضى المحتلة تلقت عروضاً خيالية للمشاركة فى أعمال عالمية ورفضت بسبب بيت شعر لعنترة بن شداد مدير الأوبرا ينقذ «الست» من موقف محرج مع مطرب إيطالى فى حضور القصبجى عاصفة ظهور «أم كلثوم» على التليفزيون السعودى وسر عودتها الجديدة فى عهد الملك سلمان
على هذه الأرض نبتت تجارب كُتب لها خلود يضاهى خلود النيل والأهرامات، لأنها جمعت بين ضفتى مسيرتها الخلطة المصرية الأصيلة التى اعتاد العالم أن يقف أمامها مبهوراً.. ومهموماً بمحاولة فك شفرتها واكتشاف أسرارها.. علهم يهتدون إلى طريق العظمة التى صنعها هؤلاء.
اليوم نحتفى بصاحبة الحضور الطاغى رغم أنها غادرت عالمنا قبل 50 عاماً، نحتفى بالكوكب الذى أنار طريق العروبة.. ووحّد شعوبها وحكامها، وشيدت بحنجرتها قواعد المجد للموسيقى الشرقية، وجعلتها فى صدارة مشهد الإبداع العالمى، ليس بموهبتها الفنية فقط.. بل بملامح متكاملة لشخصية متفردة تجمع بين أصالة الموهبة والذكاء فى إدارة موهبتها على كل المستويات والمواقف.
فلسطين هى قضية العرب الأولى.. والشعب الفلسطينى هو من أطلق على أم كلثوم لقب «كوكب الشرق» وقت أن كان ينعم بالحرية على أرضه، وهو من كان وراء إطلاق اسمها على أهم شوارع حيفا بعد احتلال أراضيها.. وبعد سنوات من الاحتلال وتعاقب الانتفاضات والمواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.. أقرت بلدية حيفا إطلاق اسم أم كلثوم على المنطقة التى استقبلتها قبل ما يقارب الـ100 عام.. باعتبارها أيقونة الأمة العربية التى يخشاها العدو ولا يجرؤ على مواجهة لافتة تحمل اسمها.
الكثيرون تحدثوا عن أم كلثوم وحكاياتها وأسرار من رحيق مسيرتها، لكن أكثر ما استوقفنى كتاب للأديب والباحث الفلسطينى الدكتور حسن عبدالله، ويحمل عنوان «أم كلثوم فـى تجربة المعتقلين الفلسطينيين»، ففى هذا الكتاب نجد أنفسنا أمام ملمح له بريق خاص، وتجربة تكشف حقائق مذهلة عن مكانة أم كلثوم وقدرتها على جمع النقيضين، والنقيضين فى هذا الكتاب هم الأسرى الفلسطينيون والسجانون من قوات الاحتلال، فكلاهما لم يجتمع على شىء سوى حب كوكب الشرق واعتبار صوتها الواحة الآمنة فى زمن الصراع، وكلاهما كان يحتج حال تأخر بث فقرتها الغنائية فى المعتقل.
فى هذا الكتاب رصد دقيق لشهادات 50 معتقلاً فلسطينياً عن أم كلثوم التى كانت ترافقهم فى الأسر.. عبر صوتها القادم من المذياع، وكيف أصبحوا يتذكرونها بعد الإفراج عنهم.. واصفين فضاء المعتقل بأنه منحهم فرصة التفرغ للتركيز والتعمق فى معانى الأغانى والجماليات العالية فى صوت أم كلثوم والألحان المميزة التى ترافق صوتها العذب.
ويقول صاحب الكتاب إنه اختبر بنفسه هذه الحالة، وعاش التجربة الاعتقالية ثلاث مرات ما بين 1981 حتى 1993، وكان ممن أذهلهم الرغبة والحرص الشديدين من السجناء الجنائيين والسجانين الإسرائيليين على سماع صوت الست، فقد كانوا ينتظرون أغنية أم كلثوم المسائية التى كان ينقلها لهم مذياع المعتقل المركزى، وعندما كان يتأخر تشغيل المذياع بضع دقائق، يأخذ السجناء الجنائيون الإسرائيليون فـى الطرق على الأبواب وهم ينادون السجان وينبهونه لأغنية أم كلثوم، مضيفاً أن طقوس الاستماع لأغانى أم كلثوم، التى كانت تبثها إذاعة الاحتلال باللغة العربية من خلال مذياع المعتقل؛ فقد كان الاستماع جماعياً وفردياً معاً، بمعنى أن المعتقلين يتجمعون للاستماع، لكن مع منح كل معتقل فرصة الاستماع وحده دون التشويش حيث «يسود الصمت»، سواء كان جالساً أو يتمشى، وصار لساعة الاستماع حيّز زمنى، يربط نشاطات المعتقلين بموعد الأغنية، قبلها وبعدها، والمدهش أنه ما بعد الاستماع «كان المعتقل يحتاج إلى بعض الوقت لكى يخرج من أجواء الأغنية، إما بالاستمرار فـى دندنتها بينه وبين نفسه، أو يحتاج إلى تدرج ربما يستغرق دقائق للعودة إلى وضع ما بعد الأغنية»، وكان ذلك الطقس ملهماً لكتابة رسائل، أو كتابة أدبية، مثل القصة التى كتبها د.حسن عبدالله نفسه، بعد الاستماع مرة إلى أغنية «أراك عصيّ الدمع» لأبى فراس الحمدانى، والتى كانت بعنوان: أبوفراس الحمدانى يزور معتقل النقب.
وخلص صاحب الكتاب إلى أن الاستماع لأم كلثوم كان يحقق للأسرى الفلسطينيين عدة أهداف.. منها اختراق للحصار، وممارسة للحرية، ودواء للحد من الوجع، وتحرير الخيال، ومتنفس، فكانت مثلاً أغنية «أمل حياتى» بشارة بالتحرر والعودة للوطن والأسرة وللزوجة الحبيبة، وكان لها أثر خاص فى غنائها لفلسطين التى زارتها وفقاً للمؤلف ثلاث مرات فـى الأعوام: 1928، 1931، و1935، وفـى واحدة منها قامت سيدة فلسطينية بمناداتها بكوكب الشرق، وهو اللقب الذى اشتهرت به بعد ذلك.
نغادر الكتاب لنستعرض حكاية أخرى للست محفورة على جدران الأراضى المحتلة، ففى يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2020 أصدرت بلدية حيفا بياناً رسمياً ورد فيه أن لجنة التسميات التابعة للبلدية أقرت فى جلستها الأخيرة إطلاق اسم «أم كلثوم» على أحد شوارع المدينة، وتحديداً فى بلدة «التحتا» قريباً من المواقع التى كانت فيها قاعات وصالات استقبلت سيدة الغناء العربى فى ثلاثينات القرن الماضى.
وأثارت هذه الخطوة غضب قطاع من اليمين الإسرائيلى المتطرف فى المدينة ومن خارجها، ووصفوا هذه الخطوة بأنها تعزيز لمكانة «العدو» (على حد تعبيرهم) لكن لا أحد فى النهاية يجرؤ على مواجهة لافتة تحمل اسم أيقونة تتوحد خلفها الأمة العربية.. ولا تقوى إسرائيل على مواجهتها.
على الجانب الآخر اعتبر الفلسطينيون الخطوة بأنها إيجابية وتعكس نوعاً من الانفتاح على احتياجات المجتمع العربى الفلسطينى فى حيفا وغيرها من المدن التى تعتبر مشتركة، فلا يمكن التغافل مطلقاً عن أن لسيدة الغناء العربى الكبيرة مكانة مرموقة بين أبناء الشعب الفلسطينى منذ أن ظهرت بِطَلّتـها الأولى فنياً، ومنذ أن حلّـت ضيفة على فلسطين وأحيت حفلات لها فى حيفا ويافا والقدس جذبت إليها آلاف المغرمين والعاشقين لفنها الراقى، كما عرضت مجموعة أفلامها الستة فى صالات العروض فى المدن الفلسطينية المختلفة، وأبرزها بسينما الحمرا فى يافا.
يتذكر آلاف الفلسطينيين تفاصيل انطلاق أم كلثوم إلى حيفا عبر القطار لتحيى حفلتين، حيث تلقت دعوة من أبناء مدينة حيفا وهناك أحيت ليلتين، الأولى فى شارع الملوك والثانية فى مسرح الانشراح، وعلى مسرح الانشراح صعدت سيدة حيفاوية تدعى أم فؤاد وقالت لأم كلثوم أنت كوكب الشرق بأكمله.. وفقاً لرواية بعض المؤرخين، فى حين يرى آخرون أن هذه السيدة الفلسطينية أطلقت هذا اللقب على أم كلثوم فى إحدى زياراتها لفلسطين عام 1946، بعد أن غنت أغنية «أفديه إن حفظ الهوى»، وفى رواية ثالثة زارت مدينة القدس وغنت على مسرح «عدن» أمام حشد من الجمهور العاشق للطرب والشعر العربى القديم، وتم الإعلان عن حضور أم كلثوم على الحفل مصحوبة بلقب «فاتنة الجماهير ومطربة الشرق الوحيدة»، لكنها غادرت الأراضى الفلسطينية وهى تحمل لقب «كوكب الشرق».
نعود إلى قرار بلدية حيفا بإطلاق اسم أم كلثوم على أحد شوارعها.. فقد صاحبه تعليقات آلاف الفلسطينيين وقتها بعبارات تتغزل فى الست.. وتردد مقاطع من أغانيها وأناشيدها، وأبرزها نشيد: «والله زمن يا سلاحى»، الذى كتبه الشاعر والفنان صلاح جاهين ولحنه كمال الطويل واعتمدته مصر نشيدها الوطنى بين 1961 و1971، وقالوا إن العراق اعتمده نشيداً وطنياً حتى العام 1981، وذكر لها آخرون أنها غنت لفلسطين «أصبح عندى الآن بندقية.. إلى فلسطين خذونى معكم» من كلمات نزار قبانى وألحان محمد عبدالوهاب.
وعلى ضفة أخرى، أقرت بلدية الرملة إطلاق اسم أم كلثوم والموسيقار محمد عبدالوهاب على شارعين فى المدينة، وكان ذلك قبل قرار بلدية حيفا، واللافت أن إسرائيل اعتبرت تنامى رفع لافتات تحمل اسم أم كلثوم فى شوارع الأراضى المحتلة هو حالة نضال تتخفى خلف اسم لا أحد فى إسرائيل يجرؤ على مواجهته، لأنه يحظى بتأييد عشرات آلاف من اليهود الشرقيين الذين يعشقون أم كلثوم ويقضون أهم ساعات يومهم فى رحاب صوتها سواء داخل بيوتهم أو مصالحهم وفى حفلاتهم وسهراتهم.
يمر اليوم 50 عاماً على رحيل أم كلثوم التى غادرت عالمنا يوم 3 فبراير من عام 1975 بجسدها.. بقيت وستبقى إلى الأبد كوكب الشرق والغرب وأعظم صوت وحنجرة فى تاريخ الغناء والطرب، ولا يزال صوتها حاضراً بقوة يملأ الدنيا طرباً وغناءً وكأنها لم تغب يوماً، ولا تزال صورتها محفورة فى أذهان الجمهور العربى منذ أول ظهور لها على شاشات ماسبيرو بسبب الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.
كانت لحظة مميزة لسيدة فريدة من نوعها، سجلتها مجلة آخر ساعة فى 12 أكتوبر عام 1960؛ حيث حضرت كوكب الشرق إلى الإذاعة لتسجيل أغنيتها الجديدة بمناسبة عودة الرئيس جمال عبدالناصر من الأمم المتحدة.
ودخلت أم كلثوم على المخرج رمضان خليفة وعرض عليها الظهور فى التليفزيون بهذه المناسبة، فأجابت: «يا رمضان رجوع الرئيس بالسلامة يخلينى أوافق على أى حاجة».
وبدأت آلات السينما تدخل إلى الاستوديو لأول مرة وسجلت الأغنية وجلست أم كلثوم فى حجرة الاستماع لتطمئن على الأغنية الجديدة وبدأ بعدها التسجيل للتليفزيون.
فى حياة الست كما يلقبها الكثيرون تفاصيل وقصص كثيرة تؤكد عظمتها على المستوى الفنى والشخصى والوطنى، منها أنها رفضت العالمية وعروضاً خيالية للغناء والتمثيل والإقامة فى أوروبا وأمريكا، لكنها رفضت وكان لها أسبابها المعلنة فى شهادة تاريخية عبر حوار دونته مجلة أم كلثوم التى أصدرتها جمعية أم كلثوم بهندسة عين شمس عام 1966.
وقالت كوكب الشرف فى حوارها مع فكرى صالح الذى كان طالباً بكلية الهندسة وقتها ورئيساً لجمعية أم كلثوم بجامعة عين شمس، إن بنجامينو جيجلي Benjamino Gigli أشهر مغنى إيطالى حاول إقناعها أن تذهب لإيطاليا وتغنى أوبرالى معه بعدما حضر إحدى حفلاتها فى الأزبكية عندما كان مدعواً للاشتراك فى عرض غنائى فى الأوبرا.
وأضافت أن هذه لم تكن المرة الأولى ولا الأخيرة التى يعرض عليها المشاركة فى أعمال عالمية، وأن المخرج العالمى سيسيل دى ميل Cecil De Mil جاء لمصر فى محاولة لإقناعها بالتدريب على الغناء بالإنجليزية أو الفرنسية لينعم العالم الغربى بصوتها والسفر للتمثيل والغناء فى أفلام أوروبية وأمريكية والإقامة هناك مقابل أموال خيالية.
وكان رد الست: «أنا كفاية عليا 100 مليون فى العالم العربى بالإضافة لمن يفهمون اللغة العربية فى بلدان أخرى، وأنا لا أحب ولا أستطيع أن أعيش بعيداً عن بلدى مصر وأرض مصر وجمهورى فى مصر والعالم العربى ولو قدموا لى كنوز سليمان».
وتابعت ردها ببيت شعر لعنترة بن شداد قائلة: «يقول الناس بلدى ولو جارت عليّا عزيزة.. وما بالك وبلدى مصر عمرها ما جارت علىّ، بل بالعكس الحب والتقدير الذى ألقاه من الجمهور والشعب فى مصر وسائر الدول العربية لا يقدر بثمن وآمل أن أستطيع أن أسعدهم كما يسعدوننى لآخر يوم فى عمرى».
وفى حوار ثانٍ لجمعية أم كلثوم بكلية الهندسة جامعة عين شمس عام 1967، ردت أم كلثوم على سؤال حول فرق الإحساس عندما كانت تغنى فى الاستوديو لتسجيل أغنية جديدة وعندما تغنى نفس الأغنية فى حفلة أمام الجمهور؟
وقالت كوكب الشرق: «زى الفرق بين واحد قاعد بياكل لوحده وواحد قاعد بياكل مع ناس بيحبهم ويحبوه وساعتها يكون الأكل طعمه أحلى والنفس مفتوحة».
وعن خروجها عن اللحن أو الارتجالات أحياناً، قالت: «لا أحب حكاية الخروج عن اللحن ولكن ردود فعل الجمهور تعطينى طاقة وتشجيعاً، وكل ما أراهم سعداء أشعر بسعادة، وأنا لا أغنى أى لحن جديد قبل أن أقتنع به وأتقنه وأعيش فيه، وأعتبر اللحن زى شارع جديد أحفظه من أوله لآخره وأعرف كل حتة فيه وكل بيت وكل طوبة وكل زاوية وكل ركن، والناس اللى ماشيين أو ساكنين فيه هم جمهورى الذى أحبه وأحترمه، فأبدأ أغنى وكأنى ماشية من أول الشارع ده والناس فى الشارع والبلكونات مبسوطة وبعدين ألاحظ حوارى وأزقة متفرعة من الشارع ألاقى نفسى حوّدت عليهم أحياناً بالقصد وأحياناً بالصدفة أو الشغف أو ألاقى نفسى منجذبة ليهم. أخرج من الشارع الرئيسى وأدخلهم وأتصور الناس اللى فيهم منسجمين وأنا معاهم منسجمة كأنى فى عالم آخر والناس اللى فى الشارع واقفين ورايا ومنسجمين كمان، لكن بالطبع عينى على الشارع الرئيسى (اللحن) طول الوقت وبعد لحظات قليلة أرجع له ولا ينقص من اللحن الأصلى أى شىء».
وعن سؤال لماذا لم تلحن أم كلثوم لنفسها، قالت كوكب الشرق: «لدىّ معلومات موسيقية كبيرة وأستطيع العزف على العود والقانون وآلات أخرى، ومن صغرى محاطة بموسيقيين كبار اتعلمت منهم وعلّمت نفسى وكان أولهم الشيخ أبوالعلا محمد، وهذا أفادنى فى اختيار الألحان المناسبة للكلمات، وكثيراً ما أطلب من الملحن تغيير جملات موسيقية، وفى معظم الأوقات يوافق الملحن أو يقنعنى إن ده أحسن من غيره أو يناسب صوتى فى فترة معينة من عمرى».
وأكدت كوكب الشرق أنها جربت التلحين، قائلة: «جربت ولكن المثل يقول إدى العيش لخبازه، وفيه مثل إنجليزى بيقول إن الواحد لازم يعرف كل شىء عن شىء واحد ويعرف على الأقل شىء واحد عن كل شىء، وأنا أحب الإتقان فى عملى وعملى هو الغناء».
ورغم شهرتها العالمية التى شملت الشرق والغرب وكونها سيدة طرب الكون شرقه وغربه لم تتنازل أم كلثوم عن عاداتها وتقاليدها الريفية المصرية الأصيلة وهذا ما أكدته بالفعل والقول فى الكثير من المحافل والمناسبات، ومن بين المواقف الطريفة التى أظهرت فيها أم كلثوم شخصيتها الريفية وكونها بنت بلد تحافظ على العادات والتقاليد ما حدث أثناء مقابلتها لأشهر مغنى أوبرا إيطالى عام 1948 خلال صورة تم التقاطها لها مع المغنى ومعهم مدير الأوبرا والملحن محمد القصبجى حين بادر المغنى بوضع يده على كتفها.
وقالت كوكب الشرف فى حوار لمجلة أم كلثوم إن المغنى الأوبرالى الإيطالى بنجامينو جيجلي Benjamino Gigli الذى حاول إقناعها بالسفر لإيطاليا لتغنى أوبرالى معه كان مدعواً للاشتراك فى عرض غنائى فى الأوبرا وقبل العرض حضر حفلة لى فى الأزبكية ودخل ليسلم عليها ودعاها لحضور العرض الخاص به، فذهبت هى ومحمد القصبجى.
وتابعت: «بعد العرض ذهبت أنا والقصبجى وهنأته على صوته وأدائه وقبل ما آخذ بالى وضع يده على كتفى وهو نوع من التعبير عن الصداقة بطريقتهم ولكن أنا لم أسترح لذلك والقصبجى زعل وحاول يفهمه إن طباعنا لا تشجع ذلك ولكن اللغة لم تساعدنا وتدخل مدير الأوبرا وأفهمه أننا فى الشرق لا نقبل مثل هذه الأشياء التى يعتبرونها عادية».
كان لوصول الملك سلمان بن عبدالعزيز لصدارة الحكم فى يناير 2015 صدى كبير فى أرجاء المملكة، وبعد فترة قصيرة من الحراك الذى أحدثه الملك وولى عهده الأمير محمد بن سلمان.. عادت أم كلثوم لصدارة المشهد، ونوهت القناة الثقافية على حسابها الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» عن إذاعة حفلة لكوكب الشرق أم كلثوم فى الثانية عشرة بعد منتصف الليل، وأعلنت أنها ستبدأ من منتصف الليلة بث الحفلات الغنائية لأم كلثوم، وذلك فى إطار خطة الملك سلمان - بحسب ما قالته وسائل إعلام محلية - بتغيير ملامح المجتمع السعودى.
قرر بث حفلات الست على القناة الثقافية، ومن بعدها ظهورها فى افتتاح موسم الرياض وتوالى حفلاتها بتقنية الهولوغرام أو ما يعرف «بالتصوير التجسيمى»، كان مؤشراً على اختيار أيقونة جامعة للعرب لإحداث التحول المطلوب.. خاصة أن مشهد ظهور الست على التليفزيون السعودى أعاد للأذهان ما فعله أول وزير للإعلام السعودى جميل الحجيلان.. صاحب قرار أول ظهور لأم كلثوم على التليفزيون السعودى.. منتصف الستينات، وهو ما لخصته عبارات لمدون سعودى شهير قال فيها: لعل معالى الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام لم يشعر بالقلق الذى ساور صاحب المعالى وزير الإعلام الأول الشيخ جميل الحجيلان عندما وضع شريط أم كلثوم لأول مرة على شاشة التليفزيون السعودى عام 1966م أو قبلها بسنة لأن الغناء أساساً كان فيه قولان عندنا وقتذاك، فضلاً عن الغناء النسائى.
ووصف من بعده المغردون فرحاً بالقرار باعتباره يسمح للمطربات السعوديات يوماً بالغناء على شاشة التليفزيون السعودى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...