طارق صبرى: الشائعات تطاردنى حتى فى «أدوارى»

قدم وشارك فى الكثير من الأعمال الدرامية والسينمائية، ما حقق له الانتشار اللازم خلال هذه الفترة، كما يلازمه إحساس بالرضاء التام عما قدمه.

 

طارق صبرى بدأ تصوير مسلسل "الحلانجى" الذى يقدم من خلاله شخصية مختلفة قال إنها تضعه فى منطقة جديدة أمام الجمهور، كما تحدث عن السينما وأشياء أخرى نعرفها فى هذا الحوار.

لماذا انجذبت لدراما "الحلانجى" رغم بعض العروض الأخرى؟

كأى ممثل يريد الحفاظ على ما اكتسبه من أرضية جماهيرية فإن أول الاهتمامات تأتى من الاختيار الجيد، و قد حصلت على العديد من العروض خلال الشهرين الماضيين وكنت أرفض بمجرد معرفة طبيعة الدور وأحيانا قبل قراءة السيناريو، ولكن وجود التحدى فى تقديم شىء جديد أو كاركتر مختلف وسط كوكبة من النجوم يخلق حالة من التنافس القوى فهناك أجيال مختلفة من النجوم ذات جماهيرية وعلى رأسها محمد رجب الذى يجعل العمل بمثابة مباراة تمثيلية بين فريق العمل، وكذلك طبيعة الشخصية التى كانت السبب الرئيسى فى مشاركتى.

 قلت إنك رفضت بعض العروض بمجرد سماعك إياها.. لماذا؟

بالفعل كثير من العروض تم رفضها لأنها وضعتنى فى قالب معين لمجرد تفوقى فى هذا الكاركتر وهو دور رجل الشرطة الذى قدمته أكثر من مرة، صحيح أننى حققت جماهيرية من خلال أدوار متباينة كالصعيدى فى دراما البيت الكبير أو المحامى عاصم فى ولى العهد وكذلك شخصيات مختلفة قدمتها على مدار أكثر من ١٥ عاما إلا أن شخصية الضابط هى الأكثر فى مشوارى ولذلك إذا ما تلقيت أكثر من عرض فى وقت واحد أبحث عن أبعدها عن كاركتر رجل العدالة، والأمر لا يتعلق بهذا الكاركتر الذى كان عمودا أساسيا فى معرفة الجمهور بى أو كراهية للتخصص ولكن التنوع مطلوب دائما فالماء الراكد يفسد حتى ولو كان عذبا.

 ولكن بعض المواقع والصحف الفنية تداولت تقديمك لدور ضابط شرطة أيضا فى دراما "الحلانجى"!

غير صحيح فقد لاحظت بالفعل خلال الفترات الأخيرة ارتباط اسمى بشخصية الضابط من خلال الأخبار المتداولة وكأنهم يريدون حصرى فيه برغم تعدد الكاركترات فى مشوارى الفنى ولا أعلم السبب، الأمر لا يتعلق فقط بالشخصيات التى أقدمها بل إن الشائعات تطول حتى حياتى الخاصة وهو أمر مرفوض تماما ويسبب لى بعض الضيق برغم يقينى بأن هذه الشائعات تطارد الكثيرين فى حياتهم العادية وتزداد تدريجيا كلما زادت الشهرة للشخص ومعرفة الناس به فى أى من مجالات الحياة وليس على مستوى الفنانين فقط.

 ما الشخصية التى تقدمها خلال أحداث "الحلانجى"؟

أجسد الشر بعينه من خلال شخصية مجدى الفيومى وهو شخصية منافسة للبطل طه الحلانجى ـ محمد رجب- وهو لا يتورع عن فعل أى أمر يتسبب فى أذى غيره بل يمكن القول إنه شخص غير سوى ومريض نفسى.

 هل كانت هناك استعدادات خاصة لشخصية مجدى الفيومى؟

بالتأكيد فالدور جديد علىّ إذ كانت هناك تهيئة نفسية للتعامل مع هذا الشخص السيكوباتى من خلال التعايش معه بالبحث فى تفاصيله الداخلية والخلفيات النفسية القادم منها كل هذا الغل والسواد، واستعنت بالمخرج والمؤلف للوقوف على تلك التساؤلات والتفاصيل لتساعدنى فى الحصول على ردود الأفعال المتوقعة وغير المتوقعة لهذه الشخصية حتى أننى بدأت أكرهها بالفعل برغم مرور أسبوعين فقط على بداية تجسيدها من لحم ودم وأحاول دائما الحصول على وقت كاف للخروج منها عقب انتهاء مشاهدها فى كل مرة.

 ابتعدت مؤخرا عن السينما.. لماذا؟

بالفعل قدمت أعمالا سينمائية قليلة مقارنة بالدراما خاصة أن العروض التى أتلقاها أقل منها عن الدراما كما حدثت بعض التوقفات لأفلام كنت مشاركا فيها لأسباب مختلفة منها فيلم حفلة ٩ وفيلم باركود ٦١٥ والأمر خارج عن إرادتى، ولكن مؤخرا انتهيت من تصوير مشاهدى فى فيلم الغربان مع النجم عمرو سعد الذى يقدم إحدى المراحل الفاصلة فى التاريخ الحديث وأظهر كضيف شرف خلال الأحداث وقد صورنا الكثير من المشاهد فى صحراء مصر الغربية خلال الصيف الماضى ومن المقرر عرض العمل خلال صيف ٢٠٢٥ وهو أحد أضخم الإنتاجات السينمائية مؤخرا وهو من تأليف سيف عريبى ومن إخراج ياسين حسن.

Katen Doe

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص