بدايته كانت المشاركة فى عملين دفعة واحدة، «الإمام الترمذى» و«الخيانة».. يمشى بخطى ثابتة، ويرفض التكرار، فيلفت الأنظار إليه مهما كان حجم الدور الذى يلعبه..
يؤمن بالتحدى ويدمن الكفاح، فبعد كل غياب، يعود ويقتنص الفرصة، ليبدع ويتألق مثل دور الشهيد أحمد جاد فى مسلسل الاختيار2. إنه الفنان «أحمد رفعت» صاحب الأداء البسيط غير المصطنع.. الذى التقينا به فى هذا الحوار..
حدثنا عن ردود الفعل على مسلسل «بعد النهاية»؟
عرض المسلسل كان مفاجأة لى وأبطال العمل، فقد انتهينا من تصويره فى ديسمبر 2022، أى قبل تصوير دورى فى مسلسل رسالة الإمام، وانتظرنا عرضه فى رمضان 2023، لكن ذلك لم يحدث، وقبل رمضان كتبت على صفحتى أننى غائب عن الدراما هذا العام، وأثناء زيارتى للعائلة بالزقازيق، فوجئت بهم يكلموننى عن الحلقة الأولى من بعد النهاية، وأيضاً ردود المتابعين على صفحتى، وكنت سعيداً بردود الفعل، سواء على السوشيال ميديا أو من الناس الذين أقابلهم.
وماذا تقول عن بطلة العمل «نيرمين الفقى»؟
العمل معها ممتع، فهى فنانة جميلة وإنسانة اجمل تجبرك دائماً على الإبداع، ويجمعنى بها رصيد من التعاون الفنى فى الدراما التليفزيونية منذ أكثر من 20 عاماً، بدأ بـ«خيانة» و«كارنتينا»، مروراً بـ«فلاح فى بلاط صاحبة الجلالة» و«عايش فى الغيبوبة»حتى «نصيبى وقسمتك 3»؟
خطواتك أصبحت بطيئة فى الدراما.. هل هو كسل منك؟
بعد كل دور أعتبره نقلة فى مشوارى الفنى، أنتظر خطوة للأمام، لكن ذلك لا يحدث، وأجد نفسى أحياناً غائباً عن الدراما، فالأدوار التى ألعبها أختارها بدقة وحرص لكى أكون عند حسن ظن الجمهور، وأحياناً أقبل أدواراً صغيرة لأنها أدوار قوية ومركبة، بينما أرفض أدواراً رئيسية فى نفس العمل، لأنها غير مؤثرة ولن يتذكرها المشاهد وبالتالى لن تضيف إلى مشوارى، ولهذا يعتقد البعض أنى غير موجود فى الساحة الفنية بصورة أكبر أو متأخر نوعاً ما.
وما هى الأعمال؟
حدث ذلك فى مسلسلات «مسألة مبدأ، كارنتينا وأشباح المدينة»، فرفاهية اختيار الأدوار تكون حاضرة عندما تختار دوراً مساحته صغيرة، فعندما أحب الدور أقدمه بغض النظر عن مساحته، وهذه الأدوار «لمست» مع الجمهور، والبعض ما زال يذكرنى بهذه الأدوار.
دور تشعر أنه حقق نقلة كبيرة فى مشوارك الفنى.. ماهو؟
دور الشهيد المقدم أحمد جاد فى الاختيار2.. وأيضاً دور الشاب الفلسطينى الذى يحارب الإنجليز فى مصر فى مسلسل فارس بلا جواد، وكان أول عمل يجمعنى بالأستاذ محمد صبحى.
بمناسبة تجسيد الشخصيات العربية.. لم نعد نراك فى أعمال الإنتاج العربى المشترك بعد المنتقم وسقوط الخلافة؟
النصيب.. وقد كنت سعيد الحظ بالعمل مع اثنين من نجوم الإخراج فى العالم العربى، محمد عزيزية والراحل حاتم على.
ما السر فى تكرار التعاون بينك وبين عدد كبير من المخرجين؟
كلهم مخرجين كبار وكنت سعيداً باستمرار هذا التعاون معهم، وكان من الممكن أن يستمر هذا التعاون لولا رحيل البعض وتوقف الآخرين عن الإخراج، فمع المخرج أحمد طنطاوى قدمت «صدق الله العظيم» و«الخيزران»، وثلاثة أعمال مع المخرج وفيق وجدى، وهى «أوراق مصرية»، «المرأة فى الإسلام» و«سيف اليقين»، وعملان مع المخرج إبراهيم الشوادى وهما «ملاعيب شيحة والظاهر بيبرس»، وتعاونت مع المخرج أحمد عبدالظاهر فى نصر السماء والنار والطين.. وربما يرجع تكرار هذا التعاون، لتركيزى فى الشغل والتزامى بتعليماتهم، وهو ما جعلهم يقتنعوا بى.
من «فارس بلا جواد، مروراً بـ«أنا وهؤلاء» حتى ماما أمريكا عندما أعيد تقديمها.. مجموعة من الأعمال جمعتك بالفنان الكبير محمد صبحى.. ماذا تقول عنه؟
هو الأستاذ الذى لديه القدرة على احتواء الجميع، ويمنح طاقة من الحب والحماس لكل من يعمل معه، لكى يظهروا فى أجمل صورة.. وكواليس أعماله تشع بالطاقة والإبداع، لدرجة تجعلك تندمج مع الشخصية.. وكم كنت فخوراً بأننى كنت فرداً فى كتيبة هذا الفنان الذى لا يتكرر كثيراً، وقد تعلمت منه أن احترام مواعيدى وأن أحترم فنى، وأن يكون لكل عمل رسالة هادفة ومعلومة للأجيال.
ابتعدت عن السينما رغم أن بدايتك كانت مع المخرج شريف عرفة فى فيلم «مافيا».. لماذا؟
أقدم فى التليفزيون كل الأدوار التى ترضينى وأستمتع بتقديمها، وعندما أقدم دوراً متميزاً مثل دور الشهيد أحمد جاد فى الاختيار2.. يسألوننى: انت فين من السينما؟ يكون الرد: ايه المطلوب منى.. هذا السؤال يوجه لصناع السينما.. أنا محقق نفسى فى الدراما بشكل يرضينى.. ومازلت أرى أن السينما حلم جميل يكتمل بأدوار تضيف إلى مشوارى الفنى، ولا تخصم منه، وكل الأدوار التى تعرض على لا تحمل أى إضافة لى، وبالتالى لا فائدة من تقديمها.. السينما عندى مثل التليفزيون فى مسألة الاختيار، حيث تتحدد مشاركتى فيها على أساس العمل الجيد والمختلف، وقد كنت محظوظاً بالعمل مع عدد كبير من مخرجى السينما الكبار فى التليفزيون مثل أحمد يحيى فى مسلسل البنات وسمير سيف فى السندريلا وعمر عبدالعزيز فى أحزان مريم، وخالد الحجر فى مسلسل شمس وغيرهم.
ما الدور الذى ترى نفسك فيه؟
الأدوار غير النمطية التى تحتاج لمجهود كبير، فأنا أعشق الدور المركب الذى يحمل عمقاً إنسانياً ويأخذنى بعيداً عن نفسى، ويظهر إمكانياتى وقدراتى فيه كممثل.
طموحك.. أين يقف؟
أنا شخص صبور، ولا أحبط بسهولة لذلك فطموحى لا نهاية له.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...