نجمات الجيل القديم يسيطرن على الموسـم السينمائــى الشتـوى

أهمهن ليلى علوى وهالة صدقى وإسعاد يونس ويسرا ثنائيات «بيومى وسيد رجب» و«شريف منير والصاوى» أبرز الظواهر ماجدة موريس: «مقسوم وليه تعيشها لوحدك» تحدثت عن الأمل و«الحريفة» عن أحلام الشباب «الحريفة» يتصدر الإيرادات و«الإسكندرانى» مختلف

يشهد موسم إجازة منتصف العام السينمائى تنافساً استثنائياً بين الأجيال المختلفة، وبرغم غياب نجوم الشباك عنه إلا أنه أظهر العديد من الظواهر المختلفة على سبيل شكل الأعمال المقدمة وأبطالها، حيث اعتبره المتابعون موسم عودة نجمات جيل التسعينات للبطولات المطلقة فقد ظهرت الفنانة القديرة «إسعاد يونس» من خلال فيلم «عصابة عظيمة» بمشاركة نجوم الكوميديا كريم عفيفى ومحمد محمود وأحمد عزمى ومن إخراج «وائل إحسان» لتعود بعد غياب منذ مشاركتها فى فيلم «٢٠٠ جنيه» قبل ثلاثة أعوام، حيث يرى البعض أنه بطولة مطلقة الأولى لها وتدور أحداثه فى إطار من الكوميديا حول أسرة مستقرة تقرر عمل عصابة للحصول على بعض الحقوق المفقودة لهم وحقق الفيلم إيرادات كلية بلغت ثلاثة ملايين ونصف بعد نحو أكثر من أسبوع من عرضه.

أما النجمة «هالة صدقى» فقد قدمت أولى بطولاتها المطلقة فى السينما من خلال فيلم كان يحمل اسم «كتف قانونى» ليتم تغييره ويصبح «الملكة» وهو اللقب التى اشتهرت به «صدقى» بعد مشاركتها فى دراما جعفر العمدة وتدور أحداثه حول سيدة أعمال تدعى «ماجدة» تملك العديد من المشروعات بينها نادٍ رياضى وتواجه العديد من المشكلات فتضطر للاستعانة بأصدقائها القدامى، ويشارك فى الفيلم العديد من ضيوف الشرف والتى صرحت «صدقى» بأنها استعانت بهم كأصدقاء ووقفوا بجانبها فى تجربتها وهم «شيرين رضا ورانيا يوسف ودينا» وباسم سمرة «وكريم عفيفى»، وحقق الفيلم إيرادات ضعيفة بلغت نصف مليون جنيه بعد أكثر من أسبوعين عرض وهو من تأليف «هشام هلال» ومن إخراج «سامح عبدالعزيز».

اما النجمة «ليلى علوى» فقد نافست على كعكة موسم اجازة منتصف العام من خلال فيلم «مقسوم» حيث تدور أحداثه حول فرقة موسيقية تم حلها بنهاية التسعينات وهى مكونة من ثلاثة أفراد وهم النجمات «ليلى» وتعمل مطربة للفرقة وكذلك شيرين رضا وسماء إبراهيم، حيث يلتقى الثلاثة بعد نحو ثلاثين عاماً محاولين استعادة مجدهم الفنى ولكنهم يتعرضون للعديد من المشاكل حتى يستطيعوا تحقيق النجاح من جديد، الفيلم من تأليف «هيثم دبور» ومن إخراج «كوثر هيكل» والتى صرحت بأن ليلى علوى تدربت على الدرامز كما جمعتهم جلسات تحضيرية طوال الشهرين اللذين سبقا التصوير، وحقق الفيلم إيرادات إجمالية بلغت المليون جنيه».

أما النجمة الكبيرة يسرا فتنافس خلال الموسم من خلال فيلم «ليلة العيد» والذى ينتمى لنوعية أفلام اليوم الواحد ويناقش القضايا المتعلقة بالمرأة كالعنف ضدها ومعاناتها من خلال تقديم العديد من النماذج النسوية التى تعانى من ظروف اجتماعية معينة بسبب عدم تفهم الرجال لتلك الحقوق والعمل من إخراج «سامح عبدالعزيز».

أما النجمة منى زكى فتنافس فى الموسم من خلال فيلم «الرحلة ٤٠٤» والذى كان يحمل اسم «القاهرة - مكة» وتدور أحداثه حول رحلة حج، حيث  تحاول «غادة» بطلة العمل القيام بها ولكنها تتورط فى إحدى المشكلات التى تجعلها تحتاج لجمع مبلغ مالى كبير وهو ما يجعلها مضطرة للجوء لأشخاص ومعارف قدامى تجمعهم بها ذكريات صعبة، ويشارك فى البطولة محمد فراج ومحمد ممدوح وشيرين رضا وخالد الصاوى وهو من تأليف محمد رجاء وإخراج «هانى خليفة».

ومن نجمات الثمانينات والتسعينات إلى النجوم «شريف منير وخالد الصاوى» واللذين تقاسما بطولة فيلم «ليه تعيشها لوحدك» وتدور أحداثه فى إطار تراجيدى حول طبيب يسعى لعلاج أعز أصدقائه من مرض السرطان ويمران بالعديد من التجارب الصعبة ويشاركهم البطولة النجوم محمد رضوان وسلمى أبوضيف وخالد عليش وهو من إخراج حسام الجوهرى وحقق الفيلم إيرادات ضعيفة لم تتجاوز النصف مليون جنيه.

واستكمالا للثنائيات فقد تقاسم النجمان «سيد رجب وبيومى فؤاد» بطولة فيلم «وانا وابن خالتى» وبلغت إيراداته مليونين ونصف المليون جنيه».

ومن جيل آخر يأتى النجم «أحمد العوضى» للمنافسة على شباك التذاكر من خلال فيلم الإسكندرانى، والذى حقق إيرادات بلغت ١٨ مليون جنيه خلال ثلاث أسابيع.

كما طل علينا النجم «أحمد الفيشاوى» من خلال فيلم «عادل مش عادل» وتدور أحداثه حول محامٍ يتعرض للكثير من المواقف التى تورطه فى العديد من المشاكل فى إطار كوميدى ويشارك البطولة شيرى عادل ومحمد رضوان ومحمود البزاوى تأليف أدهم سعيد وحسام كمال إخراج أحمد يسرى.

وأخيراً ومن جيل ثالث يأتى النجوم «نور النبوى وأحمد غزى ونور إيهاب» بصحبة مطرب المهرجانات «كزبرة» ليتصدروا شباك التذاكر من خلال فيلم «الحريفة» والذى حقق إيرادات بلغت ٢٢ مليون جنيه وتدور أحداثه حول شخصية «ماجد» لاعب كرة القدم الذى يترك مدرسته الدولية ليلتحق بمدرسة حكومية وهناك ينضم لفريق الكرة المكون من مجموعه من الأصدقاء وليمارسوا لعب كرة القدم فى مراكز الشباب والنوادى المختلفة، ويشارك فى العمل النجوم «خالد الذهبى وسليم الترك» ولأول مرة نجم منتخب مصر «أحمد حسام ميدو»، والفيلم من تأليف إياد صالح وإخراج رؤوف السيد.

الناقد «سمير الجمل» يقول «من المعروف أن موسم الشتاء السينمائى غالباً ما يكون موسماً متوسطاً من حيث قدرة الأعمال المقدمة على الجذب وهو ما يختلف كلياً عن موسم الصيف الذى يشهد وجود النجوم السوبر ستار، وعلى كل حال فإن السوق السينمائى دائماً ما يستوعب هذا وذاك خاصة أن هناك أعمالاً قد تصبح هى فرس الرهان الرابح على عكس التوقعات، وتلك هى سمة هذا الموسم الذى يشتهر بالبطولات الجماعية ويتجاهله نجوم الشباك ولكن هناك تحدٍّ كبير فى هذا الموسم والذى يشهد مفاجآت كما قلت أحياناً كما حدث هنا فى هذا الموسم إذ تصدر الحريفة الإيرادات، صحيح أنها ليست المعيار الأوحد للنجاح ولكن هناك الكثير من المعايير الفنية التى يمكن الحكم من خلالها على العمل ويبدو من خلال عرض هذا الموسم ووجود كل هؤلاء النجمات القديرات فى تنافس سينمائى أنه سيكون موسم جيل الثمانينات والتسعينات حتى وإن لم يتفوق هؤلاء فى الإيرادات إلا أن نجاحهم فى العودة لشباك التذاكر هو نقطة مهمة تعيد فكرة وجود النجوم الكبار وتصدرهم للمشهد على عكس النظرية التى ترى أن السينما شبابية فى الأساس، وأخيراً يمكن القول إن السوشيال ميديا أصبحت تلعب دوراً كبيراً فى الدعاية لفيلم دون غيره وهذا طبيعى من خلال الحديث عن وجهة نظر رواد السوشيال ميديا فى أفلام شاهدوها خلال الموسم وهو ما يقدم رأياً يعد بمثابة دعاية مجانية لتلك الأعمال، ويمكن القول إن هناك تنافساً مختلفاً بين أجيال مختلفة وتلك هى طبيعة السينما فى العالم وهو شىء صحى وراقٍ أن تجد موضوعات مختلفة وقصصاً لفئات عمرية متباينة والأهم أن نتحدث قبل كل ذلك عن البناء الفنى والإطار الدرامى الذى تدور فيه الأحداث.

أما الناقدة «ماجدة موريس» فترى أن التنافس خلال موسم إجازة منتصف العام ضعيف حتى الآن وتقول «يبدو أن السوق السينمائى يتأثر كعادته بالعديد من الأمور الخارجية المتعلقة بالدراسة وأجواء الطقس الباردة، وبرغم ذلك يبدو الأمر جيداً من وجهة نظرى حتى الآن حيث يتنافس حوالى عشرة أفلام خلال موسم الشتاء والذى بدأ مع موسم رأس السنة ولا يزال مستمراً مع موسم إجازة منتصف العام، فلدينا قصص مختلفة لعدد جيد فى هذا الموسم من الأفلام، صحيح فليس جميعهم على مستوى عالٍ من البناء الفنى الجيد وهناك الكثير من المشاكل فى السيناريو والحوار لبعض تلك الأفلام إلا أننى أرى ذلك أمرا طبيعيا فى كل سينمات العالم والأهم أن تظل الصناعة قوية ومستمرة ومن الجيد أن نرى أطراً درامية مختلفة كالكوميدية والتراجيدية والأكشن كما يظل ضرورياً أن نقدم قصصاً لفئات عمرية وطبقية مختلفة كتلك القصة الإنسانية فى فيلم «ليه تعيشها لوحدك» وفيلم «مقسوم» وكذلك فيلم الحريفة الذى يقدم وصفاً جانبياً دقيقاً لأحلام وطموحات الشباب بطبيعتهم الفتية، بينما يقدم «مقسوم، وليه تعيشها لوحدك» قصصاً لفئات عمرية أكبر وبقصص إنسانية تجمع بين الأمل والوفاء.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

عماد
ليلى علوى تتولى مهمة الدفـاع عن الفيلم وتعتبره قضية عمرها
ليلى
ليلى

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...