جوزيف عطية: أنا سينجل ومش مرتبط

لا أحب مناقشة حياتي الخاصة على السوشيال ميديا/ أحلم بتحقيق الشهرة والشعبية فى مصر

مطرب صاحب صوت وشخصية فنية مختلفة، منذ ظهوره فى برنامج «ستار أكاديمي»، وحصوله على لقب الموسم الثالث، توقع له الكثيرون أن يكون فى مقدمة المطربين اللبنانين على الساحة، وهو ما تم بالفعل، فقدم العديد من التجارب الناجحة، وضعته فى مكانة مهمة، خاض خلال الفترة الأخيرة تجربة مختلفة من خلال أغنية «البغددة» باللهجة المصرية، عن الأغنية وكواليسها وأمور أخرى كان لنا هذا الحوار مع النجم اللبنانى جوزيف عطية..

قدمت مؤخرًا أغنية «البغددة» باللهجة المصرية فما الذى حمسك لها؟

الأغنية جديدة عليّ، وفكرتها مختلفة، ليس عليّ أنا فقط، ولكن وعلى كل أغانىَّ المصرية، لذلك قررت أجربها، وعزيز الشافعى أحبه وأحب أعماله والفن الذى يقدمه، وكنت أرغب فى التعاون معه، وبالفعل رتبنا مقابلة فى موعد يناسبنا وذهبت له الاستوديو، وسمعت أغانى كثيرة حتى اخترنا أغنية «البغددة»، وكانت بالفعل اختيارًا موفقًا، وأحببتها أكثر بعدما سمعتها.

 هل استغرفت الأغنية وقتًا طويلًا لتسجيلها؟

نهائيًا، فالأغنية جميلة وعملنا عليها بشكل مرتاح، وانتهينا منها فى شهر أو شهرين وليس أكثر، وسعيد بتصويرها على طريقة الفيديو كليب، ولم تُذع فقط فى شكل صوت.

 هل وجدت صعوبة فى الغناء باللهجة المصرية؟

أبدًا، فهذه ليست التجربة الأولي، وأنا بحب اللهجة المصرية، وكلنا متربين عليها، والفن المصرى مؤثر للغاية وكل الناس تحبه.

 هل توقعت تحقيق الأغنية نسب استماع عالية ونجاحها منذ طرحها؟

لم أتوقع هذا النجاح، ولكن الجمهور أحبها منذ أول يوم، وربما هناك أغان يكون نجاحها أقل من المتوقع أو أكثر، ولكن بشكل عام أغنية «البغددة» جميلة جدًا، ولم أتوقع أن يتفاعل الجمهور معها بسرعة، ومنذ جئت إلى مصر فوجئت بأن الجمهور يحبها ويسمعها، ولاقت انتشارًا واسعًا لم أتوقعه.

 هل كان سبب نجاح الأغنية أنها «مقسوم شرقي»؟

خلينا متفقين أن الناس تحب الأغانى المقسوم وتحب سماعها، تحس أن المقسوم بالمصرى أو الدبكة باللبنانى بتجرى فى الدم، والناس بتحب تسمعها على طول، والمشاعر لا يمكن أن تتغير بشأن التفاعل مع هذه النوعية من الأغانى.

 البعض قال إن الذكاء الاصطناعى سيؤثر على حال الأغنية والفن ككل.. فكيف ترى تأثيره؟

مفيش بديل عن الإنسان مهما حدث من تطور، لن يستطيع الوصول لإحساس المطرب أو المطربة، الإحساس لا يمكن أن تقدمه الآلة، ولا أنكر التطور وأهميته، لكنه سلاح ذو حدين، يجب أن نستخدمه بضوابط ليكون شيئًا صحيًا للإنسان، مؤخرًا سمعت العديد من الأغانى التى استخدمت هذه التقنية، ولكننى أرى أنها مزيفة ومش حقيقية، ولا يوجد بها إحساس.

 هل ترفض مثلًا عمل ديو مع مطرب راحل باستخدام الذكاء الاصطناعي؟

لو فعلت ذلك سأفعله لإرضاء غرورى كمطرب، لكنها ستكون تجربة مزيفة وغير حقيقية، ولا أخفى عليك أننى يمكن أن أفكر فى ديو مع أم كلثوم.

 خضت تجربة التمثيل مرة واحدة ظهرت خلالها بشخصيتك.. فلماذا ابتعدت بعدها؟

مسألة التمثيل غير مستبعدة، وأفكر فى تكرار التجربة، وبالفعل تلقيت عدة عروض، ولكن شعورى بالخوف كان سبب تأجيل الخطوة أكثر من مرة،  أريد حينما أتخذ الخطوة أن تكون كاملة الأركان على  مستوى النص والإخراج، وفكرت أن أدرس فى ورش تمثيل.

 هل تقديمك لشخصية مطرب قد يكون بداية مناسبة لأى تجربة جديدة؟

ممكن، خاصة لو كان قريبًا مني، وأنا أحس أن شخصيتى قريبة كتير لوديع الصافى.

 طرحت أكثر من سينجل، فهل تميل لفكرة طرح السينجل أكثر من الألبوم؟

بالعكس، فأنا أحب الألبوم أكثر من السينجل، ولكن حاليًا السوق تغيرت، وأصبحت الأغانى السينجل عليها طلب أكثر، وإقبال أكبر فى السوق، وكأنه الطريق الأضمن للفنان كى تنتشر أغنيته على مساحة أوسع. وطرح السينجل أصبح له نجاح يشابه نجاح الألبوم، خاصة عندما يكون «متخدم عليه»، ومتقدم بشكل جيد.

 المطربون العرب يرون أن النجاح فى مصر بوابة الانتشار بالشرق الأوسط.. هل تؤيد وجهة النظر؟

نعمٌ؛ بالفعل النجاح مهم فى عدد من البلدان العربية، لأنه يعطى شعبية فى الشرق الأوسط بشكل عام، ومن بين هذه الدول مصر، وكل فنان يكون لديه حلم وطموح أن يكون مشهورًا فى مصر، ويكون لديه حفلات وأغان وجمهور، وأنا من هؤلاء النجوم، وأحلم بتحقيق الشهرة والشعبية فى مصر، كى أحققها أيضًا فى دول العالم العربى بشكل عام، وسعيد بتفاعل الجمهور المصرى معى حتى هذه اللحظة فى أغنية «البغددة»، أو الأعمال التى غنيتها باللهجة المصرية بشكل عام.

 ما موقع العائلة فى حياة جوزيف عطية؟

العائلة نعمة كبيرة، والحمد لله ربنا أكرمنى بعائلتي، ورزقنى بأشقاء يعملون فى مجال الفن، شقيقتى سوشيال ميديا، وتعمل فى مجال الإخراج، وشقيقتى الأخرى تعمل فى البيزنس، وأتمنى من الله أن يُديمهما فى حياتى، لأننى أحب دائمًا أن أستمد قوتى من عائلتى، وأن يساند كلُ منّا الآخر فى مجال العمل وخارجه.

 لماذا تطاردك شائعات الارتباط؟

يقول ضاحكًا: والله أنا سينجل ومش مرتبط، ولا أعرف السر فى السؤال الدائم، وتأتينى أسئلة كثيرة جدًا على السوشيال ميديا، وبشكل عام لا أحب الحديث فى حياتى الشخصية، ولم أقل من قبل تفاصيل بشأن حياتى الخاصة، ولا أحب مناقشتها على السوشيال ميديا، وعندما يكون هناك ارتباط رسمى، مثل الزواج أو الخطوبة، بالتأكيد سأكشف عنه، وأخبر الجميع بشأن الفتاة التى اخترت أن أُكمل حياتى معها، ولكنها لم تأتِ بعد.

 	محمد زكى

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

رسائل تنشر لأول مـــرة بين عبد الحليم حافظ وحلمى رفلة

فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3

الأبنودى الشاعر الكبير.. رحل الجسد وبقى الإبداع فــى قلوب الناس

رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...

«Me & Roboco».. فيلم الفانتازيا والكوميديا

حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...

الفنان محمد إبراهيم يسرى: والدى دخل المستشفى على قدميه وخرج محمولاً

11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...