السؤال عن غياب الألبومات الغنائية الكاملة وانحسارها في مقابل ازدهار الأغاني السينجل يشغل بال الجماهير ويتردد دائماً على جميع مواقع التواصل الأجتماعي لفنانينا العرب.
خاصة مع اشتياق الجمهور لعودة الألبومات الغنائية ورغم ذلك احجم معظم الفنانين عن تقديم البومات غنائية كاملة مكتفيين بنجاح الأغانى السينجل.
في السطور التالية نسأل صناع الموسيقى فى عالمنا العربى عن السبب الرئيسى لإبتعاد المطربين عن تنفيذ الألبومات الكاملة والميل لتقديم أغاني سينجل فقط على مدار الموسم.
المنتج والموزع الموسيقى حسن الشافعي قال: هناك عوامل كثيرة لأنتشار ظاهرة الأغاني السينجل، وبالمناسبة هى بدأت منذ أكثر من 20 عاماً وليس الأن، لكنها حاليا أصبحت الأن منهجاً عند الموسيقين من عناصر الصناعة بشكل جماعي، وأقصد أنه حتى الشاعر والملحن والموزع يفضلون الأغاني السينجل عن الألبومات الكاملة، لان الكثير منهم كان يعاني وقت تنفيذ الألبومات من كيفية التنوع، وهذا أمر شديد الأهمية بالنسبة للموسيقى بشكل عام، فهو دائماً يسعي أن لا يكرر نفسه فى الأعمال التى يقدمها، وكان هذا مرهقاً بشكل كبير على الجانب الأبداعي. أما الأغنية السينجل فتتيح لك أن تكون متنوعا، وان تحصل على فرصة لقراءة ما يحتاجه سوق الأغنية حتى تقدم شىئا مختلفا ومميزا، وهو ما نشاهده هذه الأيام، فهناك أعمال كثيرة مميزة على الساحة.
ويضيف: وعلى الجانب التسويقى، صناعة الألبوم الغنائى كانت مكلفة للغاية، فكان يتكلف بين 20- 40 ألف دولار، واليوم قد تصل تكلفة الألبوم الواحد لضعف هذه الأرقام مما كان يضغط وبشدة على المنتجين، وبالتالى يضطر المنتج أن يضغط على المطرب فى شروطه الأنتاجية، فتحدث الكثير من المشاكل أثناء صناعة عمل أبداعي لا يجب أن يعكر صفائه أية مشاكل، فلك أن تتخيل ذلك ومدى تأثيره على الموسيقى والصناعة بشكل عام. أما الأن فالعمل الأبداعي أصبح مميزا جداً لانه لا يوجد ضغط من أي نوع، فأنا مع الأغاني السينجل، لانها حققت معادلة النجاح والتطور فى العمل الأبداعي والتسويقى.
المايسترو وليد فايد يرى أن الأغانى بشكلها المفرد الحالى قلل تسلط بعض المنتجين الدخلاء على الحقل الموسيقى وفرض سيطرتهم على المبدعين، سواء مطربين وملحنين وموزعين وموسيقيين، وأصبح الجميع فى الحقل الموسيقى يعمل بنظام الـfreelancer او العمل الحر، مما خلق أريحية فى العمل الإبداعي، وأصبح أقل تكلفة نوعاً ما.
ويستدرك فايد: هناك جانب سلبى للأغاني السينجل وهو أنها جذبت أنواع موسيقية ومفردات لا تروق للذوق العام، وهذا ربما يكون الجانب السلبى الوحيد.
المنتج هشام جمال أوضح أن نجاح فكرة طرح الأغنيات السينجل على مدار الموسم كانت أكثر فائدة للمنتج ولعناصر الصناعة، وقال: شخصيا، إستفدت كمنتج من الأنتشار والأرقام الكبيرة جداً التي حققها طرح الأغاني بهذه الطريقة، وأيضًا دفعني هذا للتقليل من الضغط الإنتاجي على المطرب الذى أصبح أيضا يكسب ويعمل فى جو هادئ دون مشاكل او الأحتكار الذى كنا نشاهده من قبل.
وعن سبب طرحه الأغاني بهذه الطريقة والعزوف عن أنتاج ألبومات كاملة أوضح أنه عانى من قرصنة الأعمال الفنية عندما أنتج لأول مرة ألبوماً للفنان حاتم فهمي، وبعدها لأحمد مكي، وأثناء فترة الإعداد لألبوم الفنانة دنيا سمير غانم تكرر نفس الأمر.
فيما قال المنتج ومهندس الصوت هاني محروس: ذوق الجمهور أصبح متغيراً، والرتم الموسيقى والحياتي لمجتمعنا أصبح أسرع، مما يصعب وجود ألبومات غنائية كاملة، لأن الأغاني السينجل تتيح فرصة تنوع الألوان الغنائية بشكل أكبر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...