تألقت مؤخرا من خلال مشاركتها فى العديد من الأعمال الفنية المتميزة، وعبرت عن موهبتها بالكثير من الأدوار المختلفة، نهال عنبر أعربت عن سعادتها أيضاً بنجاح تجربتها فى فيلم "يوم 13" الذى قدم وجبة من الرعب بتقنية الثرى دى، وثمنت مشاركتها فى الدراما الوطنية "الكتيبة 101"الذى قدم بطولات العسكرية المصرية على مدار ثلاثين حلقة فى شهر رمضان الفائت.. التقينا بها وتحدثت معنا عن ذلك.
ماذا عن تجربتك فى فيلم "يوم 13"؟
تحدثت مع الكاتب والمخرج "وائل عبدالله"الذى رشحنى للمشاركة فى فيلم "يوم13" وذلك قبل نحو عامين حيث بدأت التحضيرات للفيلم، وعندما قرأت السيناريو تحمست بشدة لأن لون الرعب لم يكن فى حساباتى ولم أتلق عروضا بهذا الشكل خاصة أنه لون نادر منذ سنوات عديدة فلم يكن لدينا فى السينما المصرية سوى تجارب معدودة فى هذا الإطار، وبشكل عام فإن الرعب كلون مغر للفنان الذى يريد التنوع، وبالتدقيق فى التفاصيل الخاصة بالسيناريو وجدت أنه عمل فنى متكامل، فالأمر لا يتوقف لدىّ عند تغيير الجلد أو التجديد فقط ولكن لوجود معايير أخرى مهمة فى العمل.
وما تلك المعايير؟
هناك قصة متماسكة لديها إيقاع فنى معتدل ما بين مرحلتين مرحلة حالية وأخرى تأتى بطريقة الفلاش باك لعرض الأحداث من الماضى والسبب الذى جعل القصر بهذا الشكل وصولا لتلك الأحداث المرعبة، إذن فنحن أمام عمل متكامل لا يقدم مشاهد الرعب والإثارة بشكل أجوف ولكن من خلال تراكيب فنية لكل شخصية وأسباب وجودها، وكاتب تجربة الفيلم كأول فيلم يستخدم فكرة "الثرى دى"وهى فكرة جاذبة بالنسبة لى ويحاكى بطريقته الإخراجية تلك الأفلام الهوليوودية والعالمية التى تجد صدى كبيرا لدىّ شبابنا العربى.
ما بين الرعب ودراما الجريمة كيف ترين هذا الإطار الفنى الجديد؟
من المعتاد أن يكون لدينا دراما الألغاز والجرائم وكذلك لون الرعب ولكن عندما يجتمع اللونان فنحن أمام حبكة درامية مصحوبة بثقافة الجمهور العامة التى تربط بين جرائم القتل وخروج أرواح المقتولين فى ذات المكان، ولأن المؤلف قريب من الجمهور فإنه تبنى الفكرة وجعل الشخصيات الدرامية الموجودة تخدمها، ودورى كمثال يخدم الفكرة كواحدة ممن عاصروا والدة "عز الدين" وشهدوا على حياتها وأسباب مقتلها وكذلك فكل دور وكل مشهد لم يأت من وجهة نظرى ليقدم أكلاشيهات نمطية للرعب والإثارة وإنما هناك أسباب ودوافع وردود أفعال مترابطة أدركها الجمهور وأدرك أنه أمام عمل فنى ثقيل.
هل رصدت ردود الأفعال على الفيلم؟
تابعت نجاح فيلم "يوم 13" عن قرب وسعيدة بهذا النجاح ليس فقط من باب مشاركتى فيه ولكن فخورة به كأول عمل يقترب من العالمية فى طريقة تنفيذه وبكل هذا الكم من النجوم، الحقيقة أن لدينا معيارين لقياس مدى نجاح أى عمل سينمائى أولا إيرادات الشباك التى نافست على الصدارة بقوة وشهادة الإيرادات غير مجروحة وكذلك جمهور السوشيال ميديا الذى أعجب بالصورة والحكاية التى لعبت على وتر شغفهم برؤية رعب عالمى بنجوم مصريين حتى أن هذا الجمهور أصبح هو وسيلة الدعاية الحقيقية للفيلم.
حدثينا عن الكواليس!
جرى بناء أضخم ديكور على يد مهندسين متخصصين بميزانيات ضخمة حيث استمر بناؤه أكثر من ثلاثة أشهر وذلك فى أحد البلاتوهات بمدينة السادس من أكتوبر وقد جرى التحضير للفيلم فترة طويلة، كما جرى التصوير على عدة مرات بسبب أزمة كورونا حيث بدأنا العمل فى الفيلم قبل ثلاثة أعوام، وبعد انتهاء التصوير تبقى أمام المخرج "وائل عبدالله" أعمال المونتاج والجرافيك التى خضع لها الفيلم لفترات طويلة كونه ينتمى للون الرعب وبتقنية تصويرية جديدة، وقد جمعت أبطال العمل كواليس خفيفة الظل للابتعاد عن أجواء الرعب التى عشنا فيها طوال أيام التصوير.
شاركت فى الماراثون الرمضانى بدراما "الكتيبة 101".. فما الذى جذبك للعمل؟
سعيدة بوجود العمل الوطنى ليس فقط مسلسل "الكتيبة 101" ولكن على مدار سنوات ثلاث مضت كانت الدراما الوطنية حاضرة ولفت نظرى وجود الجانب الإنسانى المتعلق بأمر ضباط الشرطة والجيش وتناول حياتهم كأشخاص من لحم ودم موجودين بيننا، بالإضافة لكون العمل يقدم بطولات العسكرية المصرية ويكشف المؤامرات ضد الوطن فإنه يكشف عن جانب مهم فى حياة هؤلاء الأبطال وهو وضع ذويهم وأهلهم ومخاوفهم التى يعيشون فيها بسبب وجود أبنائهم فى دائرة النار.
تلقيت تكريما عن دورك فى "الكتيبة 101" من وزارة التضامن الاجتماعى.. كيف ترين دور الفن فى التوعية الوطنية؟
بالفعل تم تكريمى من الوزيرة "نيفين القباج" وزيرة التضامن الاجتماعى فى الاحتفالية السنوية لجمعية زوجات ضباط الشرطة وأسرهم، هذا التكريم عن دورى فى مسلسل "الكتيبة 101" ولكن التكريم الحقيقى لزوجات الشهداء وأمهاتهم، والفن هنا يرصد الصورة الحقيقية وبالتأكيد فالدورالذى يقوم به صناع الدراما الوطنية هو دور توعوى فى المقام الأول ليكشف الكثير من الحقائق التى حاول التكفيريون طمسها والأمر لا يتعلق بتلك الحقائق الواقعية فقط ولكن يرصد الحقائق الوجدانية التى يعيشها كل طرف، فالأبطال مهمتهم حماية الوطن والمتطرفون هدفهم تدميره بينما يسلط الضوء على أمهات وزوجات الأبطال ويكشف الجانب الوجدانى والصراع الحقيقى بين كل تلك الأطراف واقعيا ووجدانيا.
ما جديدك؟
أنتطر عرض مسلسل "عودة البارون" مع النجم القدير "حسين فهمى" الذى كان مقررا له العرض فى رمضان ولكن جهة الإنتاج قررت تأجيله وأجسد دور "رباب" وهى مديرة أعمال "عزام الرشيد" رجل الأعمال المعروف ويجسد دوره "فهمى" وتعود من "تركيا" لإدارة أعماله وتشغيل فندقه القديم حتى تتورط فى العديد من المشاكل بسبب المحيطين به، ويشارك فى البطولة النجوم "خالد سليم، ميس حمدان، إيهاب فهمى" والعديد من نجوم الأردن وسوريا وهو من تأليف وإخراج "سامر خضر"، كما يجرى التحضير لمسلسل "الملاحات" مع المخرج "محمد عبدالرحمن حماقى" وهو عمل بعيد كل البعد عما قدمته السينما من قبل وهو فيلم "الصبر فى الملاحات" ولكن دراما الملاحات يناقش قضايا الصيادين فى بحيرة المنزلة والعديد من القضايا الأخرى فى إطار اجتماعى رومانسى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...