ميرنا نور الدين: «الكتيبة »101ساهم فى نشرالوعى بخطر الإرهاب

تعيش «ميرنا نور الدين» حالة من النشاط الفنى الجميل، فبعد مشاركتها فى دراما «الكتيبة 101» الذى

 رصد وقائع وبطولات العسكرية المصرية وحقق نجاحا كبيرا، تشارك فى الفيلم الكوميدى «بعد الشر» المعروض حاليا فى دور السينما.

هل توقعت ردود الأفعال القوية على مسلسل «الكتيبة 101»؟

بشكل عام لا يمكن لأى شخص أن يتوقع نجاح أو فشل عمل بعينه ولكن بالتأكيد كان لدينا ما نفكر فيه أثناء الإعداد والتصوير للعمل وهو أن نقدم شيئا هادفا وحياديا ويلمس الناس، وأكثر ما يلمس الناس شعورهم بالأمن بعد الخوف، و«الكتيبة 101» لم يتناول بطولات العسكرية المصرية فقط بل تناول هذا الجانب الإنسانى الذى يلمس الجميع فكل أسرة مصرية لديها ابن داخل المؤسسة العسكرية وما تعرض له العمل من مؤامرات وإرهاب وأحداث حقيقية كان ضد هؤلاء الأبناء سواء كانوا جنودا أو ضباطا أو حتى مدنيين، وأؤمن أن العمل الذى يخاطب القطاع الأكبر من الناس هو الأكثر نجاحا.

 العمل وطنى فكيف ترين انجذابك له إنسانيا؟

لأنه يؤكد حب الوطن أو الاعتراف بوجود أعداء حقيقيين له وكذلك أبطال من لحم ودم يدافعون عنه فهنا نصل إلى المعنى الإنسانى لهؤلاء وأسرهم وحياتهم الخاصة التى هى على المحك دوما مع أحبائهم، والوطنية هى جزء من الإنسانية والفارق هنا كبير بين الاثنتين من ناحية وبين العمل الأكشن أو العسكرى فقط الذى يقدم مشاهد الأكشن دون البحث عن الدوافع والمؤامرات وكشف الجانب الإنسانى، والحقيقة أن الجمهور أكد على وعيه التام بتلك القضايا خاصة من خلال نسب المشاهدة ومتابعة الأحداث سواء من زاوية عسكرية أو إنسانية كما فى قصة حب الطبيبة «آمنة» والرائد «نور» وكشف مدى التضحيات لدى الاثنين.

 «آمنة» طبيبة شجاعة.. فهل كان هناك استعدادات خاصة من أجل تقديمها؟

بالتأكيد كانت هناك استعدادات كثيرة لتظهر «آمنة» كواحدة من أسرة متوسطة من الوارد أن نراها بيننا بسهولة كأخت أو ابنة أو صديقة لديها مميزات فهى كما قلت شجاعة لديها الشعور الوطنى العالى واللمحات الإنسانية والرومانسية التى شاهدها الجمهور، والخط الدرامى للدكتورة «آمنة» يتلامس مع فكرة حياة العسكريين الخاصة والأطباء أيضاً وكيف أن كل هؤلاء لم يفكروا طويلا فى حياتهم قدر تفكيرهم فى حياة الآخرين وحماية وطنهم، ومن وجهة نظرى أن عائلات العسكريين وذويهم بها تضحيات تتوازى مع من هم على خط النار لمعايشتهم حالة القلق والخوف المستمر على ذويهم وهو أمر يدركه كل من له ابن مجند أو ضابط على خط النار خاصة خلال تلك الفترة التى تلت أحداث يناير.

 كيف ترين تفاعل الجمهور مع علاقة الطبيبة «آمنة» والضابط «نور»؟

بدون مبالغة الجمهور على السوشيال ميديا كان متلهفا لمعرفة تطوراتها ونهاية هذه العلاقة خاصة أن الاثنين محاطان بالأخطار وخاصة «نور» ولذلك كان التفاعل واضحا من الجمهور، فالأمر لم يعد قصة حب بين اثنين ولكنه دراما جمعت بين الرومانسية الإنسانية وحب الوطن.

 هل ترين أن الأعمال الوطنية ساعدت على تحقيق الوعى الجماهيرى؟

من لا يرى هذه الحقيقة فهو لم يشاهد دراما قبل سنوات فالجميع يدرك هذا الأمر بداية من التعرض للمسة الوطنية فى العديد من الأعمال قبل خمس سنوات تقريبا حتى جاءت الأعمال الوطنية الصريحة مثل الاختيار فى أجزائه الثلاثة وكان لى الشرف فى المشاركة فى الجزء الثالث من «الاختيار» ورأينا جميعا تفاعل الجمهور وإدراك الكثيرين للحقيقة التى حاولت كتائب الإخوان الإرهابية وإعلامهم تزييفها بالإيقاع بين الشرطة والجيش أو الجيش وأهل سيناء حتى ظهرت للجميع تلك الحقائق التى لا ينكرها سوى من لا يريد الفهم ولا يفهم سوى لغة السلاح، وجاءت دراما «الكتيبة 101» لتؤكد على هذا الجانب وتزيد من تفاعل الجمهور وتحقق نظرية الوعى الهادف فى إطار من المتعة والتشويق.

 تنافسين فى موسم الفطر السينمائى بفيلم «بعد الشر».. فما سر انجذابك له؟

بعد أن تلقيت الترشيح من المخرج «أحمد عبدالوهاب» قرأت السيناريو وقررت الموافقة لأننى انجذبت للكوميديا وحالة الضحك الموجودة فى القصة التى تجمع بين الكوميديا والفانتازيا فبعد أن يقع «سولى» فى حب الشخصية التى أجسدها تتحول حياته بشكل فانتازى غريب بسبب تعويذة سحرية ويواجه العديد من المواقف الكوميدية معها، وبطبيعة الحال فأنا أبحث عن أدوار جديدة لم أقدمها من قبل وهذا الإطار الكوميدى الفانتازى جديد ومن هنا قررت خوض التجربة.

 كيف كانت الكواليس؟

تم تصوير الكثير من الأحداث فى القاهرة الكبرى مع أبطال العمل «على ربيع، أوس أوس، رنا رئيس» وقد تم التحضير للفيلم قبل نحو عام تقريبا جرى فيه الاستعداد والتصوير أكثر من مرة كما كان هناك استعدادات خاصة لمشهد القفز من الطائرة حيث جرى التدريب عليه من خلال متخصصين وجرى تصويره فى مطار العاصمة الإدارية الجديدة وكنت خائفة فى البداية ولكنى أستمتعت بالعمل حتى فى بعض أجواء ومشاهد المخاطرة والحمد لله أن الفيلم حقق نجاحا كبيرا على مستوى مصر وسينما الدول العربية.

Katen Doe

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

يواصل الفنان الكبير خالد النبوى تحضيرات مسلسله «طاهر المصرى»، المقرر أ
ميرنا

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص