لا شىء يعلو فوق اختياراتها الفنية، فدائماً تبحث عن الاختلاف وعن الجديد الذى من الممكن أن يقال عن شىء
فريد تقدمه ويبقى فى العقول لفترة، يشغلها، ويحرك المشاعر أيضاً..
تشارك نيللى كريم هذا العام بمسلسل «عملة نادرة» تأليف مدحت العدل وإخراج ماندو العدل وإنتاج شركة العدل جروب وبطولة جمال سليمان، جومانا مراد، أحمد عيد، كمال أبورية، فريدة سيف النصر، ندا موسى، محمد لطفى، على الطيب، مريم الخشت، هشام عاشور، نهى صالح، ومحمد فهيم، رمزى العدل، وئام مجدى، عن هذا الدور وأشياء أخرى كان لنا هذا الحوار..
فى بداية حديثها قالت نيللى كريم بنبرة واثقة «عمرى ما حبيت أروح لدور سهل»، فالأدوار السهلة لا تستهوينى، ونادرة «شخصية صعبة»، أصعب ما فيها أنها تكتم مشاعرها ولا تظهر للعلن أبداً مهما حاول الأخريات استفزازها، امرأة صعيدية قوية لا تهتز، مشيرة إلى أن مسلسل «عملة نادرة» من الأعمال المهمة فى تاريخها الدرامى، خاصة أنه ملىء بالأحداث والخطوط الدرامية والشخصيات، فالعمل يتحدث عن صراع الميراث بين أكبر العائلات فى الصعيد، و«نادرة» تعد ميزان الصراع بين تلك العائلتين.
وأضافت: الحقيقة أن تجربة المسلسل ممتعة، ولكنها شاقة للغاية، خاصة أننا نصور فى أجواء شديدة الصعوبة، ونادرة تعيش معاناة التفرقة والحرمان الذى يحاصر المرأة ويمنعها أن ترث أرضاً وبدلاً من ذلك تأخذ أموالاً ومن تخالف هذا العرف تعتبر خارجة عن العادات والتقاليد ويعتبرونها ضد الدين ذاته، فترفض نادرة هذا العرف والتقليد وتواجه مشاكل كثيرة.
أبدت نيللى سعادتها بردود الفعل التى تلقتها منذ اليوم الأول من عرض الحلقات، وقالت إنها محبة للأعمال الصعيدية، لأنها مليئة بالأحداث والخطوط الدرامية المهمة، كما أن العمل الصعيدى له طابع خاص فى كل تفاصيله، فهى تستمتع دائماً بمشاهدة تلك النوعية من المسلسلات، موضحة أنها كانت تقصد تقديمها لامرأة صعيدية واختارت ذلك لأنها طوال مشوارها الفنى كانت ترغب فى تقديم عمل درامى يتناول قضايا الصعيد، فمن لم يذهب إلى الصعيد لم ير جمال مصر، وأنا فى كل مرة أذهب إليهم أتخيل نفسى داخل كل بيت، فوراء كل باب فى الصعيد حكاية من الممكن أن تظهر للجمهور.
وقالت نيللى، أكثر ما أعجبنى فى شخصية نادرة أنها شخصية قوية، وأنا أحب مناصرة المرأة فى أعمالى، من خلال تجسيدى لتلك النوعية من الأعمال، كما أن العمل يحمل رسالة مهمة للسيدات وهى عدم الاستسلام للأزمات التى قد يتعرضن لها، واعترفت أنها تخوفت فى البداية من تقديمها للهجة الصعيدية وذلك لصعوبتها، كما أن الصعيد لديه أكثر من لهجة، ولكن وجود مصحح اللهجات، عبدالنبى الهوارى ساعدها كثيراً على إتقان اللهجة الخاصة بهم؛ لمهاراته وخبرته الكبيرة فيها، فهو عاشق للصعيد ومدرك جيداً للعادات والتقاليد الخاصة بهم، ولولا ملاحظاته التى كان يقولها لى أثناء التصوير ما كنت استمتعت بالعمل ولا اللهجة الصعيدية ونغمتها الأصيلة.
أما عن الانتقادات التى وجهت لها أثناء الإعلان عن تقديمها لدور صعيدى قالت نيللى: لم أعد أركز فيما يقال لأنه «بقالى عشر سنوات بيتقال لى معقولة نيللى هتعمل كوميدى، معقولة نيللى هتعمل ذات، معقولة نيللى هتعمل كذا»، والغريب فى الأمر ومن يعرفنى جيداً أنا «عمرى ما حبيت أروح لدور سهل على الإطلاق، دائماً ما أبحث عن أدوار لا تشبهنى، منذ أن قدمت مسلسل ذات، وأنا لا أراهن على دور سهل فى الدراما التليفزيونية ولا تستهوينى الأدوار السهلة وما أكثرها، لكن أنا دائماً ما أبحث عن أدوار صعبة كى أثبت فيها إمكانياتى وقدراتى كممثلة، والجمهور يدرك ذلك جيداً.
وعن تعاونها مع النجم السورى الكبير جمال سليمان قالت: سعدت بتعاونى معه فهو ممثل كبير وموهوب وتجمعنا به مشاهد عديدة قوية وصعبة للغاية، كما أننى شعرت بمتعة بالعمل معه، لدرجة أننى فى بعض الأحيان كنت أنسى دورى من شدة تركيزى فى أدائه، لإعجابى الشديد به، ولتميزه فى تقديم الأعمال الصعيدية، والفنان كمال أبورية أستاذ فى اللغة الصعيدية، واستفدت كثيراً من العمل معهم، فدائماً أستعين بأساتذتى الذين لديهم خبرات فى اللغة الصعيدية، وأدقق فى لغتهم وأدائهم؛ لكى أقدم شخصيتى بشكل جيد.
وأوضحت نيللى أنها لم تتأثر إطلاقاً بالأعمال التى ناقشت قضايا مهمة فى الصعيد من قبل، فعلى الرغم من أننى أحب مشاهدة المسلسلات الصعيدية القديمة؛ مشيرة إلى أنها لم تتأثر بأى شخصية قدمت مسبقاً، وإذا دققنا النظر فى الأحداث سوف نجد أن كل شخصية فى العمل تستحق عملاً درامياً آخر.
و بخصوص التعاون الدائم مع المنتج الكبير جمال العدل قالت نيللى: أهتم دائماً بوجود منتج يوفر للعمل كل متطلباته، لذا أثق دائماً فى العدل جروب فهم بمثابة الضهر القوى بالنسبة لى، حيث يقفون بجانبى ويشاركوننى بالتفكير فى كل التفاصيل التى تساهم فى نجاح العمل.
وأوضحت أن مسلسل «الضوء الشارد»، من أهم الأعمال التى تحرص على متابعتها باستمرار، فهو عمل كبير ومهم وتشاهده أينما عرض.
وعن التعاون الثالث مع المخرج محمد العدل بعد «لأعلى سعر»، وفاتن أمل حربى قالت نيللى: صرت أثق جيداً فيه كمخرج وقدراته بسبب أفكاره المتنوعة ورؤيته الفنية المميزة ولاهتمامه بكافة التفاصيل التى تخص العمل الفنى، لذا دائماً التعاون بيننا يكون مثمراً للغاية.
وعن الممثل أو الممثلة التى تفاجئ جمهورها قالت نيللى: هذا الأمر أرى أنه طبيعى أن يقدم الفنان دوراً لا يشبهه، فالممثل أو الممثلة أى منهما ليس شكلاً فقط، المهم مدى قدرة الفنان أن يصل إحساسه بالدور للجمهور والمشاهد «صدقه ولا لأ؟».
ولم أشعر فى يوم ما أن شكلى كان عائقاً فى تقديم أى دور فمثلاً فى مسلسل ذات قدمت البنت التى سنها 18 سنة إلى أن وصلت لـ60 سنة، ولم يكن هناك مشكلة أن أكبر فى شكلى أو سنى أو أظهر بدون مكياج فالمهم الدور وليس الشكل، وكما قلت لك أن أحس بالشخصية وأصبحها ليس نيللى، فالمهم لدىّ الشخصية فقط لا شىء آخر.
فأنا توحدت مع غالية فى سجن النسا، وكذلك جميلة فى مسلسل لأعلى سعر، أو فى دور فاتن أمل حربى بمسلسل يحمل نفس الاسم، وذات فى مسلسل يحمل نفس الاسم أيضاً، أو فريدة أو نسيمة فى مسلسل يحمل نفس الاسم، فأنا أحب ألعب وأقدم أنواعاً من الشخصيات الصعبة كما توحدت مع نادرة السيدة القوية ذات المشاعر الحاضرة والقوية والتى تنجح فى كبح جماحها وهذا الأمر صعب جداً على أى امرأة.
وأكدت نيللى أنها تعتبر أمها هى العملة النادرة فى حياتها، وقالت: شعرت أننى من السهل أن أنكسر حينما تعرضت والدتى لوعكة صحية شديدة شعرت بهزة كبيرة وأيقنت أنه من السهل أن أنكسر عادى وأننى لست ضد الكسر على الإطلاق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...