«زانا كوشنير » الساحرة التى ساندت حرب بوتين

إنها «زانا كوشنير» التى امتهنت السحر وهى فى سن الطفولة - فقط - حين ماتت جدتها واعتادت من وقتها على زيارة الموتى

 وكانوا يجرون معها حوارات شتى، ويطلبون منها أشياء عديدة، ولم تتعلم من أحد من غيرها من السحرة الكبار.

فى عمرٍ قريب بدأت تتحادث مع الأشجار وصاحبتها أسرتها إلى الطبيب الذى رأى أنها تعانى من انفصام فى الشخصية، ولم تكن تعترف بمحاوراتها مع الأشياء، كانت ترى أنها تتحادث مع «الجان».. ودفعت ضريبةً كبيرة حيث قامت برهن أخيها وأبيها لديهم.. كما فقدت ابنها الصغير.

قناة «ستيب غراف» بثت عملاً عن كبيرة سحرة روسيا وهى «زانا كوشنير» والتى هى كبيرة السحرة فى «روسيا».. كانت ترى أنها قادرة على التحكم فى الأرواح وكانت تطلب من السحرة أن يوقنوا أنهم الأقوى من الأرواح كى لا يلتهموها - حسب قولها .

تقبع علاقة الروس والأوكرانيين فى عمق الثقافة الروسية، وقد لجأ الروس إلى قواعد الدين وثقافة الأرواح و«الميتافيزيقا» التى واجهوا بها المسيحية فى القرن العاشر، كما لجأوا خلال القرن العشرين إلى الثقافة المسيحية ذات الصلة بأرواح القدماء أو القديسيين منذ آلاف السنين، واستخدم الروس والأوكرانيون السحر والشعوذة فى القرن العشرين، ولجأت النساء الروس للسحر فى لجوئهن لجلب الرجال أو تنفيرهم، وسعين إلى استخدام بطاقات «التارو» على نطاق واسع ولجأ الروس إلى السحر والتنجيم وأكد 15 فى المائة فقط منهم وجود علاقةٍ لهم بالشعوذة، وهناك اعتقادات تشيع بينهم.. مثل تجنب «النحس»، مع قيام البعض - من أجل اجتناب الحظ غير المواتى - بالبصق على الكتف الأيسر لتجنب الحظ العاثر، وكان البعض يقوم بالنظر إلى المرآة لتجنب «النحس»، ومع اندلاع الحرب مع أوكرانيا عقدت «جمعية السحرة العظام» بقيادة «إيجونا بولين» اجتماعاً لنصرة ودعم الجيش الروسى والوقوف أمام أعداء البلاد.

 بين «راسبوتين» و«زانا كوشنير»

مرت بأهل روسيا - علامة تاريخية ذات مغزى- فى إطار السحر والمشعوذين - كان بطلها «الراهب راسبوتين» والذى قيل إنه كان أحد أبرز من عملوا فى مجال السحر والشعوذة وإقناع الناس يشخصيته الغريبة المثيرة - برغم تلاعبه بالآخرين - ، وتردد أنه قادر على إقناع نساء القصور الروسية بقدراته الشخصية وقدرته على علاج بعض الأعراض المرضية، وقيل إنه كان أحد أسباب انهيار الإمبراطورية الروسية، والسؤال الآن.. هل يلعب سحرة روسيا دوراً فى الحرب الحالية؟، والسؤال المهم.. هل يلعب السحر الذى رسخ فى الثقافة الروسية دوراً فى صنع روسيا الكبرى التى يسعى إليها «بوتين»؟ وهل تستطيع «زانا كوشنير» لعب دورٍ فى صنع تلك الإمبراطورية الجديدة؟ وهل تؤثر على معنويات المقاتلين الروس؟ وهل تقنعهم بإمكانية النصر على الأوكرانيين؟ وهل تلعب تنبؤاتها دوراً فى ذلك؟ وهل تسهم فى صياغة الدور السياسى والثقافى لروسيا؟

 

 	وائل الجندي

وائل الجندي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مى سليم تصور «عيلة عاملة عمايل» فى سوريا

سافرت الفنانة مى سليم إلى العاصمة السورية دمشق لتصوير مسلسلها «عيلة عاملة عمايل».

هشام ماجد يدخل «عامل ميت» بعد «خيال مريض»

يواصل الفنان هشام ماجد العمل على مسلسله «عامل ميت » لبدء التصوير خلال الفترة المقبلة.

منة شلبى تودع «عنبر الموت» آخر الأسبوع

عادت الفنانة منة شلبى لتصوير مسلسلها «عنبر الموت»، المقرر عرضه الشهر المقبل، فور انتهاء عمليات المونتاج والميكساج.

شيكو يتعاون مع مؤلف «صقر وكناريا» فى فيلم جديد

استقر الفنان شيكو على التعاون مع أيمن وتار، مؤلف فيلمه الأخير «صقر وكناريا»، فى فيلم جديد يقوم ببطولته خلال الفترة...