حالة من التنافس تعيشها دور العرض السينمائى للفوز بتصدر الشباك من خلال العديد من الأفلام والتى تنوعت بين الرومانسي والساسبنس،
وجاء اللون الكوميدى ليتصدر القائمة، وتراوحت الإيرادات ما بين الارتفاع والتراجع فى ظل منافسة قوية.. ولا يزال فى جعبة السينمائيين العديد من الأفلام المقرر طرحها خلال الأيام القليلة القادمة..
في هذا التقرير نتعرف على أهم الأفلام وتفاصيلها ورأى خبراء السينما وصناعها..
أول هذه الأفلام "نبيل الجميل.. أخصائى تجميل" للنجم محمد هنيدى، والذى بدأ عرضه قبل أربعة أسابيع ليحقق الفيلم إيرادات تجاوزت الستة والعشرين "26" مليونًا، وهو الرقم الأعلى حتى الآن.
وتدور أحداثه فى إطار كوميدى حول شخصية الدكتور "نبيل"، والذى يمتلك عيادة تجميل، ويتعرض للعديد من المواقف الكوميدية مع الأبطال، الفيلم من بطولة النجوم: "نور اللبنانية" و"محمد سلام، محمد ثروت، محمود حافظ "، ومن تأليف " أمين جمال" وإخراج "خالد مرعى".
أما فيلم "شلبى"، والذى بدأ عرضه قبل أكثر من ثلاثة أسابيع للنجم كريم محمود عبد العزيز وروبى وبيومى فؤاد، فقد حقق إيرادات تجاوزت العشرة ملايين جنيه فى شباك التذاكر، وتدور أحداثه حول شخصية "صابر"، والذى يعمل فى بيت الرعب بأحد الملاهى، ويقرر صنع دمية ليدخل بها مع رفاقه فى عرض العرائس، ويطلق عليها اسم "شلبى"، ويخوض بها العديد من المغامرات، الفيلم من تأليف "مصطفى حمدى" وإخراج "بيتر ميمى".
أما النجم "رامز جلال" فيخوض تجربته السينمائية "أخى فوق الشجرة"، مع النجوم: "تارا عماد، نسرين طافش، حمدى الميرغنى"، واستطاع "جلال" أن يحقق إيرادات قُدرت بأربعة ملايين جنيه خلال الأسبوعين الماضيين، وتدور أحداث الفيلم فى إطار كوميدى حول شخصية "علاء"، وهو شاب انطوائى يعيش حياته فجأة ليعانى من العديد من المشاكل نظرًا لاختلاف طبيعتهم وأفكارهم، وحتى التكوين الجسمانى بين علاء الذى يعيش حياة صحية، وأخيه الذى يعانى من السمنة وأمراض أخرى، وذلك فى إطار من الكوميديا الفيلم، من تأليف "لؤى السيد"، فيخوضان تجربة البطولة المطلقة من خلال فيلم " اثنين للإيجار"، والذى بدأ عرضه قبل أسبوع تقريبًا، وبلغت إيراداته نحو ثمانمائة ألف جنيه، وتدور أحداثه فى إطار كوميدى حول "صفيحة وحمادة" وهما عاطلان يبحثان عن العمل، فيقرران الاتجاه لتأجير أنفسهما لكسب العيش، وذلك فى مجالات مختلفة تكون السينما إحداها، ويعتمد "اثنين للإيجار" على وجود الكثير من ضيوف الشرف لمشاركة الأبطال فى حكاياتهم اليومية، الفيلم من تأليف "أسماء غازى"، ويشارك فى البطولة: "محمد لطفى، ميرهان حسين، ناهد السباعى"، ومن إخراج "شادى على".
أما النجوم: "أحمد حاتم، تارا عماد، محمود البزاوى" فقد حصدوا إيرادات تجاوزت المليون ونصف المليون، وذلك من خلال فيلم "المطاريد"، والذى بدأ عرضه قبل أسبوع، وتدور أحداثه حول شخصية "صلاح"، والذى يعود من الخارج بعد وفاة والده، ويقرر بيع أملاكه التى ورثها، ولكنه يتفاجأ بوجود نادى رياضى ضمن الأملاك، ويقرر استثماره عن طريق إيجاد فريق كروى قوى ينافس من خلاله فى البطولات الرياضية، الفيلم لايت اجتماعى كوميدى من إخراج "ياسر سامى".
أفلام جديدة
وتنتظر دور العرض المصرية نزول بعض الأفلام المقرر طرحها خلال الأيام القليلة القادمة، ومنها فيلم: "جروب الماسيز" للنجمات "روبى، يسرا اللوزى، ودارين حداد"، وتدور أحداثه فى إطار كوميدى حول مجموعة من والدات تلاميذ إحدى المدارس الخاصة منهن "مريم، نادية"، والتى يعايشن مشاكل التعليم مع أبنائهن حتى ترتبطا بعلاقة صداقة بملكة جمال مصر السابقة، والتى تنضم لجروب خاص بهن لمتابعة العملية التعليمية مع أولادهن، ويتعرض العمل لثلاث طبقات اجتماعية مختلفة من خلال الأمهات الثلاث، ونظرتهن لقضايا تربية الأبناء وتعليمهم، الفيلم من تأليف "إيهاب بليبل"، وإخراج "عمرو صلاح"، ويشارك فى البطولة النجوم: "محمد ثروت، محمود حافظ ، حازم إيهاب".
كما ينتظر المطرب "محمد نور" طرح أولى بطولاته المطلقة، وهو فيلم "الحب بتفاصيله"، بمشاركة النجوم "ملك قورة، مصطفى أبو سريع، علاء مرسى"، وتدور أحداثه فى إطار لايت كوميدى رومانسى حول قصة حب تجمع بني شاب يعود من الخارج بعد وفاة والده فى إحدى الدول العربية، ويتعرف على محاميه من طبقة شعبية، ويقع فى حبها فيقرر الذهاب للحارة التى تعيش فيها ليقترب أكثر منها، ويعيش وسط أهل الحارة ليحوز على قلبها، ويضم الفيلم العديد من الأغانى الرومانسى التى تناسب طبيعة الفيلم، وهو من إخراج "محمد حمدى"
أفلام غربية
أما الأفلام الأجنبية فقد نافست بقوة من خلال العديد من الأعمال التى حصد بعضها إيرادات مرتفعة منهم فيلم "ARTAR : THEWAY OF WATER" والذى حقق 36 مليون جنيه، وفيلم Megen"" والذى حقق ثلاثة ملايين جنيه، وكان فيلم "Black panther: wakanda farawer" هو مفاجأة الأفلام الأجنبية بتحقيقه لأرباح قاربت على "14" مليونًا، وبذلك نرى أن هناك العديد من الأفلام الأجنبية والتى بلغت عشرة أعمال قد تفوقت من حيث الكم وكذلك الإيرادات فى العديد منها، وكان الفيلم الأمريكى "avatar" فى جزءه الثانى قد بدأ عرضه فى السينمات المصرية قبل أكثر من شهر ونصف الشهر، ويُعد الجزء الأول من الفيلم، والذى طُرح قبل سنوات هو الأعلى من حيث الإيرادات فى تاريخ السنيما العالمية، إذ بلع حجم إيراداته 2,84 مليار دولار بما يقارب الثلاثة مليارات دولار حول العالم.
المنتج "صفوت غطاس" عضو غرفة صناعة السينما يقول: يُعد موسم رأس السنة وموسم منتصف العام من المواسم الجيدة على المستوى السينمائى، إلا أنها لا تقارن بمواسم الصيف والأعياد من حيث الكم وكذلك حجم الإيرادات، إذ يخشى الكثيرون من صنّاع السينما هذا الموسم ويعدونه موسمًا لا يحمل رواجًا حقيقيًا، خاصة أن هناك عدة عوامل تجعل من سوق سينما الشتاء موسمًا ليس بالقوى تمامًا، كون الموسم يتداخل مع الدراسة وأجواء الشتاء وإجازة منتصف العام، والتى لا تبدو كافية لنزول عدد كبير من الأفلام واستمراريتها فى ظل أجواء العودة للدراسة، بالإضافة إلى غير ذلك من حسابات أسرية تجعل الخروج فى الشتاء أضعف من غيره، لا سيما وأن أثار متحور كورونا الجديد ما زالت تلوح فى الأفق منذ بداية الأزمة قبل عامين، والتى كانت سببًا فى ضعف سوق السينما بشكل عام، وإن كانت الصناعة نفسها لم تضعف بدليل أنه مع بداية انفراجة أزمة كورونا شاهدنا صيفًا ساخنًا جدًا، وأخيرًا فإن لا بد من التأكيد على أن وجود بعض الأفلام الأجنبية القوية يؤثر بشكل مباشر على الإيرادات المصرية، صحيح أن هناك جمهورًا خاصًا لهذه الأفلام، ولكن إذا تواجدت فى ظل وجود قلة فى الأفلام المصرية المعروضة، وخوف النجوم الكبار من دخول الموسم يجعل للفيلم الأجنبى قوة تُضاف لقوته فى الصناعة.
الناقد "نادر عدلى" يرى أن النجوم الأكثر جماهيرية هم السبب الحقيقى وراء ضعف الموسم ويقول: إذا لاحظنا الأفلام المعروضة فى هذا الموسم أو حتى المقرر عرضها خلال الأيام القليلة القادمة، سنجد أن معظم نجومها ليسوا من نجوم الشباك الأوائل، إذا كان هناك استثناء لنجم أو اثنين على أقصى تقدير فى حين ينظر جميع الكبار موسم الصيف الأضمن بالنسبة لهم برغم صعوبة المنافسة فيه، إلا أنه على امتداد موسم الصيف يجد صناع السينما فى هذا الموسم فترة كافية لحصد الإيرادات لمدة تبلغ الثلاثة أشهر، وبحسابات بسيطة فإنه يكون الأفضل للمنتجين وصناع السينما بشكل عام، ولكن يُحسب لصناع الأفلام المعروضة أنهم خلقوا حالة من الرواج والتواجد الجيد، وبإيرادات مقبولة فى وسط أجواء شتوية وفترة إجازة دراسية قصيرة، مع ارتفاع أسعار التذاكر للكثير من السينما، خاصة فى المولات، والتى كانت منفذًا جيدًا فى هذا الإطار، وفى النهاية يمكن القول إن تاريخ مواسم الشتاء بشكل عام يتحقق كل عام بنفس الإيرادات، ونفس الأبطال للأفلام، ولا أقصد نفس الأسماء ولكن الجماهيرية، ولا يمكن تعويل ضعف الإيرادات لوجود الفيلم الأجنبى فقط، صحيح أن له جمهوره، والذى خصم من إيرادات أفلامنا، لكن أرى أنه حتى الفيلم الأجنبى لم يحقق المرجو منه تمامًا، برغم تفوقه بدليل أن الجزء الثانى من الفيلم الأجنبى "avatar"، وبرغم أنه حقق إيرادات ضخمة إلا أنها لا تعتبر الإيرادات المرجوة من الفيلم الأفخم إنتاجًا، وإيرادات طيلة السنوات الماضية، ويُحسب للفيلم العربى فى هذا الموسم التواجد فقط، كما أن فيلم "نبيل الجميل" لهنيدى يُعد هو الوحيد الذى استطاع المنافسة فى هذا الموسم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.
عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.
يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.
يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...