حالة من النشاط الفنى تعيشها النجمة هالة فاخر، فقد انتهت من تصوير فيلم "قبل الأربعين"، كما تتعاون مع النجم يحيى الفخرانى فى مسلسل "نجيب زاهى زركش"، ومسلسل "بأثر رجعى"،
حالة من النشاط الفنى تعيشها النجمة هالة فاخر، فقد انتهت من تصوير فيلم "قبل الأربعين"، كما تتعاون مع النجم يحيى الفخرانى فى مسلسل "نجيب زاهى زركش"، ومسلسل "بأثر رجعى"، ولا تزال تصور دورها فى مسلسل "عودة الأب الضال".. فاخر تحدثت عن أدوارها والشخصيات التى تجسدها، وما جذبها للعمل وتفاصيل التصوير.. فإلى الحوار..
تشاركين النجم يحيى الفخرانى فى مسلسل "نجيب زاهى زركش".. ما طبيعة دورك؟
رشحنى المخرج شادى الفخرانى للمشاركة فى المسلسل الذى يعود به الفخرانى بعد غياب عن الدراما الرمضانية، وأجسد شخصية زوجته التى تتوفى وتترك له العديد من الأبناء، فيحاول تعويضهم عن فقدان الأم، لكن كلا منهم يسلك اتجاهًا يخالف والده، مما يدفعه للقيام بعدة أمور لتصحيح أخطائهم، وتأتى هذه المشاركة كضيف شرف فى المسلسل المقرر عرضه خلال موسم رمضان القادم.
لماذا قبلت الظهور شرفيًا فى هذا العمل؟
حتى الآن ما زلت أعمل فى التمثيل بمنطق الهاوى المحب، فإذا أعجبتنى فكرة معينة أو حتى دور من مشهدين فلا أمانع من تقديمه، حتى وإن كان شرفيًا أو قليل المساحة، فرغم سنوات الخبرة فى المجال ما زلت أفكر بهذا المنطق؛ وهذا ينطبق على "نجيب زاهى زركش"، فالعمل هادف واجتماعى وكوميدى، وتمسكت بتصوير مشاهدى فيه، لأنه أحد الأعمال التى ستنافس بشكل قوى فى الماراثون كعادة أعمال الفخرانى الذى أسعد بالعمل معه، حيث كنت أفتقد متعة العمل مع
ما تفاصيل مسلسل "بأثر رجعى"؟
"بأثر رجعى" من أعمال الدراما القصيرة، 15 حلقة فقط، للعرض عبر المنصات الإلكترونية، تأليف فتحى الجندى، وإخراج معتز حسام؛ تدور أحداثه فى إطار من الأكشن والمفاجآت، فى صراع بين بعض الخارجين على القانون ضد الدولة، ويكشف فساد بعض رجال الأعمال، ويقدم رسالة مضمونها التماسك والحفاظ على القيم المجتمعية ضد من يريدون هدمها بوسائل متعددة، ويحاولون إفساد المجتمع وصولًا للتفكك الأسرى.
ما طبيعة دورك فيه ؟!
أجسد شخصية والدة إحدى المحاميات، وتجسد دورها النجمة "مى سليم"، وتخطفها إحدى العصابات بعد تورطهم فى العديد من قضايا الفساد، ورشحنى للدور المخرج معتز حسام، وأعجبنى العمل لأنه جاذب للجمهور من حيث قضاياه، واعتماده على طريقة "السسبينس"، والمفاجآت التى تكشف عنها كل حلقة، والمسلسل مصنوع خصيصًا للعرض على إحدى المنصات الإلكترونية.
هل أصبح العرض الإلكترونى ضرورة فنية؟
ربما يكون هذا صحيحًا، فالأفلام والمسلسلات التى تعرض عبر الإنترنت منتشرة منذ فترة طويلة، بدأت من أوروبا وأمريكا، وحاليًا جميعنا يعرف قنوات اليوتيوب وما يقدمه أصحابها من محتويات مختلفة الأذواق، فمن الأفضل تقديم تلك المحتويات الفنية من متخصصين، ويمكن الإشراف عليهم، وهذا ما تقدمه منصات العرض الإلكترونى من مسلسلات قصيرة أو برامج أو مواسم درامية، وللحق، تلك المنصات كانت بوابة اللقاء بين الجمهور ونجوم الأفلام وقت غلق السينمات، ووجدت رواجًا حتى أصبح يتم صنع أعمال درامية ومحتويات فنية بمواصفات مختلفة للعرض عليها، وهذا لا يغنى عن السينما والتليفزيون، وإن كانت السينما تأثرت نسبيًا بسبب الجائحة، والمنصات ساعدت فى إنقاذها.
ما رأيك فى إيرادات فيلم "ريما" المعروض ضمن سينما رأس السنة؟
رغم الظروف، الفيلم جذب الجمهور، ونافس فى ظل وجود العديد من الأعمال الأخرى، وما يميز "ريما" قصته المليئة بأحداث الرعب، فالطفلة "ريما" ووالدها وجدتها التى جسدت دورها حالة استثنائية فى الواقع، وكان الفيلم مغايرًا حتى فى تسكين شخصياته، فرأينا الكوميديان محمد ثروت ليس كوميديًا، وكذلك أنا لم أقترب للكوميديا، وتلك هى المميزات التى برع فيها المخرج معتز حسام، الذى تعاونت معه كذلك فى فيلم "قبل الأربعين".
هل انتهيت من تصوير فيلم "قبل الأربعين"؟
نعمٌ؛ انتهينا من تصويره منذ 3 أشهر، وينتمى لنوعية الرعب والسيكودراما، وهو اللون الذى برع فيه المخرج معتز حسام، وأجسد شخصية "نادية"، سيدة متسلطة وتسيطر على زوجها وابنها، حتى تحدث مشكلة تتعلق بعالم الروحانيات والجن، وتزداد الأمور تعقيدًا وتحدث العديد من المفاجآت، ويشارك فى البطولة: "داليا مصطفى، بسمة، أحمد جمال سعيد، ومعتز هشام"، وتأليف أحمد عثمان، أما العرض وتوقيته فيخضع للشركة المنتجة التى أعلنت عن قرب موعد نزوله لدور العرض السينمائى.
"ريما" و"قبل الأربعين" ينتميان للون الرعب فما الفارق بينهما؟
انتماؤهما لنفس اللون لا يعنى تماثلهما، ولكن هذا اللون قليل الوجود، وصناع السينما والدراما بدأوا الاهتمام به نظرًا لما به من المفاجآت، كما أن قماشة الرعب كبيرة، ويمكن تفصيلها بأشكال مختلفة وقصص كثيرة، وهذا ما يفسر ويجيب عن هذا السؤال، وهو وجود فارق فى القصص والحكايات وإن كان الإنتماء لنفس اللون.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رغم غيابه عن الساحة الفنية منذ أن قرر الاعتزال، سيظل عادل إمام، الذي نحتفل بعيد ميلاده السادس والثمانين «مواليد 1940»،
6 عقود زعيماً للفن العربى ساهم فى ترسيخ مكانة الفن المصرى كأحد أهم أدوات التأثير الثقافى
-قد تكون - يا عزيزي القارئ - شاهدت فيلم «الزمار» أو فيلم «العصفور» أو فيلم «حادثة شرف» وغيرها من الأفلام،...
كشفت الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، أن السينما العالمية لا تبدو منشغلة هذا العام فقط بالأفلام والنجوم والسجادة...