إحياء السيرة النبوية منهاج للرحمة والعمل وعبور الأزمات

ما أحوجنا اليوم لإحياء السيرة النبوية في حياتنا خاصة في التعامل مع الأزمات ومواجهة التحديات و مع حلول "شهر الأنوار"، تحل ذكرى ميلاد أيقونة "الرحمة المهداة" في 12 ربيع الأول ،وهي فرصة عظيمة لإحياء سيرة خاتم المرسلين و استلهام أخلاقيات سامية ودروس عظيمة وخطط علمية لحل المشكلات وعبور الأزمات .. فهو السراج المنير لطريق البشرية .

فذكرى مولد سيدنا محمد ﷺ تحمل معاني إنسانية عظيمة تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة إلى استحضار ما أرسته السيرة النبوية الشريفة من قيم الرحمة والعطاء وإتقان العمل وتحمل المسئولية، وغيرها من قيم سامية يجب أن تنعكس في سلوكنا وعلاقاتنا وأدائنا لواجباتنا تجاه مؤسساتنا ومجتمعنا ووطننا.

مسيرة عطرة

الشيخ ابراهيم الدسوقي

وحول ضرورة استعادة أخلاق الرسول وصفاته وأفعاله والاقتداء بسنته صلى الله عليه وسلم، قال الشيخ ابراهيم الدسوقي من كبار علماء الأزهر الشريف لموقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو إن القرآن الكريم أصدق مصدر لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وغطى جوانب كثيرة من حياته ومسيرته العطرة منذ مبعثه ثم هجرته حتى لقى ربه .. من يوم أن فاجأه الوحي بغار حراء، قائلاً : إقرأ يا أيها المزمل وأيها المدثر متنقلا بالدعوة من مكان لآخر حتى استقر به المقام في المدينة المنورة مواصلا نشاطه بالدعوة والتبليغ والتطبيق ومربيا أصحابه تربية عملية لحمل الأمانة من بعده الى أن نزل علي  النبي ﷺ قول الله تعالي : "اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" (المائدة-3) يوم عرفة يوم الجمعة في حجة الوداع، وهي تدل على أعظم نعم الله تعالى على هذه الأمة بإكمال الدين وتمام الهداية ورضا الإسلام ديناً للعباد. وقد سجلها قبل الرسالة لتشجيعه وتثبيته وبما يؤكد صدق كلامه وأنه ليس كلام بشر وانما حفظه ربه من التدنيس والكذب وأكرمه واختاره آخر نبي و ما خلق نبيا أفضل منه وما حملت أرض أشرف منه وما قبض بها أطهر منه ..

فجده الخليل ابراهيم وإسماعيل ومن أهدافه الصدق حتى لقب رغما عن الأعداء بالصادق الأمين وما فعل ما يعاب في الجاهلية ، وكان اليتيم الذي علم الآباء كيف يربون والشباب كيف بتأدبون والمتعلمين كيف يتكلمون وفي شبابه كان كبار السن يسألونه في أعظم ما يعن لهم من مسائل وعلم الأغنياء كيف يجودون وأخرج قومه من ظلمات الجهل إلى أنوار التوحيد وكان أبا للجميع.

أسوة حسنة

فالرسول صلى الله عليه وسلم نشأ من أول أمره لآخر لحظة من لحظاته متحليا بكل خلق كريم ومبتعدا عن كل وصف ذميم، فهو أعلم الناس وأكرم الناس وأقوهم ببانا وأفصحهم لسانا وأكثرهم حياء ويضرب به المثل في الأمانة والصدق والعفاف، أدبه الله فأحسن تأديبه، فكان أكرم الناس نفسا وأرجحهم عقلا وأعلاهم منزلة وأكثرهم أدبا وأوفرهم حلما وأكملهم قوة وشجاعة وأوسعهم رحمة وشفقة وأسبقهم حديثا ويكفيه شهادة ربه في سورة القلم :"وإنك لعلى خلق عظيم "، فالدين بلا خلق كالثوب الخرق وكل الأنبياء دعوا إلى حسن الخلق .

سلاح في مسيرة الدعوة

ودعا الشيخ ابراهيم الدسوقي إلى قراءة وتدبر سنة الرسول الذي شرفه الله في القرآن والتأسي بكل خلق كريم ،ولكم في رسول الله أسوة حسنة من تسامح ولين ورحمة ،فالقسوة لا تولد الا القسوة.. قائلا : جعلنا الله وإياكم ممن يتأسون بخلق الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ..ونتخذه أسوة حسنة كما جاء في قوله تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"(21 من سورة الأحزاب).

وأضاف الشيخ ابراهيم الدسوقي :عرف النبي بالشجاعة والاقدام ..فعندما سمع صوت ارتطام قوي من بعيد بالمدينة امتطى جواده وقال لقومه لهم لا تخافوا انتهى الأمر.

معجزة الشاة

وتابع الشيخ الدسوقي : كان الرسول صامدا أمام الأزمات، وأزمة الهجرة جعلها سرا ولم يطلع عليها أحد واختار الطريق والرفيق "أبي بكر الصديق" ونام مكانه حين حاصره الكفار وسجاه ببردته، وقال له لن يصل إليك شرا منهم أبدا واختار من يأتي لهم بأخبارواختار من يطعمهم واستعان بيهودي عبد الله بن أريقط دليلا وخبيرا بمسالك الصحراء والجبال لتكون الهجرة مضمونة بقدر كبير ثم ترك الأمر لله ، وفي طريقه يقابل أم معبد ليعطيه الله معجزة حين مرّ النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه بخيمة أم معبد (عاتكة بنت خالد الخزاعية) في وادي قديد أثناء رحلة الهجرة النبوية من مكة إلى يثرب.

وحدثت المعجزة عندما طلب الزاد وسألها طعاماً أو لبناً، فلم تجد عندها شيئاً لشدة الجدب والقحط وقتها.ورأى النبي صلى الله عليه وسلم شاةً ضعيفة وهزيلة في جانب الخيمة لا تدرّ حليباً، فاستأذنها في حلبها، فمسح بيده الشريفة على ضَرْعها وسمّى الله ودعا، فدرّت الشاة لبناً حتى ملأ الإناء وشرب الجميع. ثم أسلمت أم معبد وزوجها أبو معبد لاحقاً وهاجرا إلى المدينة المنورة.

 

الاحتفال بميلاد خاتم المرسلين

وعن عادات خاتم المرسلين في الاحتفال بعيد مولده الشربف ..قال عالم الأزهر الشريف للموقع : السنة أن نحتفي بميلاد رسول الإنسانية طوال السنة وعلى مدار الساعة وكل لحظة .. فنحن نحتفي بميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..خير من ولد على ظهر الارض ..فالبدعة أن نخصص يوما واحد للاحتفال بميلاده لأننا لانحيي ليلة الميلاد النبوي ولكننا نحيا بميلاده الشريف.

وأكد أن الرسول كان أول من يحتفي ببوم ميلاده بصيامه الاثنين والخميس وعندما سأله الصحابة عن سبب صيامه الاثنين ..قال" هذا يوم ولدت فيه " وشاركه الصحابة الصيام بيوم مولده، والصحابة كانوا بحتفلون به لحظيا ويوميا فرحا بحضرة النبي بينهم .

وأباحت دار الافتاء في أكثر من فتوى الاحتفاء بشراء الحلوى والتهادي بها ويحضرنا هنا جانبا من فتوى مفتي الجمهورية بأنها من أفضل الأعمال وأعظم القربات وعلى المسلمين التوسيع على الفقراء واسعادهم فرحا بميلاد الرسول .. وكل سنة والأمة الاسلامية بخير والدولة المصرية بخير.

اليقين وحسن الظن بالله

الشيخ محمد محمدي

أما الشيخ محمد محمدي عزب من علماء الأزهر الشريف، فقال للموقع إن الاقتداء بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام الأساس الذي يستمد منه المؤمن قوته وثباته.

ولكن الإفتداء بسيرة خاتم المرسلين له محاورمهمة، و من أبرزها : المحور الأول للفدوة :اليقين وحسن الظن بالله.. فعندما كان في غار حراء ومعه صاحبه أبي بكر الصديق كان ثابتا " إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(التوبة: 40).

والمحور الثاني : اتخاذ الأسباب مع التوكل على الله كما حدث في غزوة الأحزاب بالمدينة حين حفر خندق لحماية المدينة وكان يحفر بيديه والثالث كثرة اللجوء إلى الله حيث كان يفزع إلى الصلاة إذا حزنه أمر صلى، قال تعالى : "يا أيها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة " جزء من الآية (153) من سورة البقرة، وتكملتها: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ". يأمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين بأن يطلبوا العون والقوة بالصبر على المصائب والطاعات، وبالصلاة التي تريح القلب وتطمئن النفس لكي تساعدهم على قضاء حوائجهم.

الصبر والثبات

وتابع الشيخ محمد محمدي عزب : المحورالرابع : لابد للمسلم في الأزمات الصبر وعدم الجزع وتدبر أجر الابتلاء عجب لأمر المؤمن وفي ليلة شديدة البرد والجوع والريح في غزوة الخندق (الأحزاب)، طلب النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة من يأتيه بخبر المشركين، فلم يقم أحد من شدة الخوف والكرب. فدعا النبي حذيفة بن اليمان وأمره بالتسلل لجيش العدو دون أن يفزعهم، فرجع بخبر ارتحالهم بعد أن سلط الله عليهم الريح.

وَعَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ. رواه مسلم. وعَلَّم النبيُّ صلى الله عليه وسلم أمَّ سلمة رضي الله عنها أن تقول عند المصيبة: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها".

والمحور الخامس: التكافل ونشر الأمل والتراحم في الأزمات اقتصادية أو اجتماعية سواء أزمة فرد أو أسرة أو دولة واثنى على الاشعريين في الأزمات والمجاعات كانوا إذا ارملوا في الغزو أو قل طعام أولادهم جمعوا معي ما عندهم في إناء واحد واقتسموه سويا ..أنهم مني وانا منهم وكان يبشر بالفرج مع الكرب وأن مع العسر بسر وان النصر مع الصبر


استلهام التجارب والدروس والعبر

الشيخ احمد عوض

وأكد الشيخ الدكتور أحمد عوض من علماء الأزهر الشريف عن حاجة الحضارة الإنسانية إلى أخلاق النبي محمد ﷺ، وقال للموقع : ونحن في ذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم تشتد حاجة حضارتنا المعاصرة والعالم كله إلى استلهام النموذج الأخلاقي المحمدي، ففيه – بشهادة المنصفين - طوق النجاة وبوصلة الأمان وحل المشكلات المعاصرة التي يعاني منها العالم كله.

وعلى الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل، الذي وصل إلى استكشاف الفضاء، وزراعة الأعضاء، والتكنولوجيا الذكية المتطورة، الذي صار به العالم قرية صغيرة، فإن الإنسان المعاصر يواجه فراغا روحيًا وانهيارًا أخلاقيا كبيرا، وصار أكثر تعاسة وقلقاً واضطرابا .

وأوضح الدكتور احمد عوض أن ملامح الأزمة في الحضارة المعاصرة تتجلى فيما يلي:- انهيار القيم الأخلاقية بشكل عام .- التفكك الأسري والمجتمعي وتدهور القيم الأسرية على نحو غير مسبوق في تاريخ البشرية.- طغيان النزعة الفردية المفرطة وتغليب المصالح الشخصية على الحقوق والمبادئ الجماعية.- غياب العدالة الاجتماعية والاقتصادية، واستشراء الظلم، واتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء- انتشار الحروب والصراعات والنزاعات .- ازدياد معدلات الانتحار والقلق والاكتئاب والقلق والتعاسة رغم التقدم التكنولوجي الهائل .- التعدي المفرط على البيئة .

ويرى د. عوض أنه من هنا تعظم الحاجة إلى النموذج المحمدي، فهو بشهادة المنصفين يُعد النموذج الوحيد القادر على إعادة البوصلة إلى الاتجاه الصحيح، وقيادة سفينة الإنسانية إلى النجاة في خضم الأمواج العاتية والمخاطر المتلاحقة.

وتابع : فهو النموذج الذي يراعي حاجة الإنسان في كل زمان ومكان، ويُعيد التوازن بين المادة والروح، والعلم والخلق، والعقل والوحي، والفرد والمجتمع، كما أنه يوازن بين الحقوق والواجبات، ويتسق مع الفطرة الإنسانية ويعيدها إلى طبيعتها السوية . وعلى سبيل المثال:- نستطيع أن نعيد للأخلاق رونقها ومكانتها من جديد باعتبارها جوهر الحضارة وأساس التقدم، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : "

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " .- ونستطيع أن نقضي على القسوة والغلظة باستلهام نموذج رحمة النبي صلى الله عليه وسلم باعتبارها أساسا للتعاملات الحياتية، فقد كان رحيما مع الجميع، مع الكبير والصغير، والرجل والمرأة، والإنسان والحيوان، والصديق والعدو، فهور رحمة الله للعالمين ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ).

-ونستطيع أن نقضي على الظلم المجتمعي والتفاوت الطبقي، باستلهام مبدأ مساواة الجميع أمام العدالة، ولا أروع في ذلك من مقولة النبي الشهيرة: " وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"
- ونستطيع أن نعيد للأسرة دورها ومكانتها باعتبارها نواة المجتمع؛ باستلهام المنهج المحمدي في رعاية الأسرة، القائم بداية على حسن اختيار شريك الحياة، ومعرفة حقوق كل منهما على الآخر، ووجوب رعاية الأبناء رعاية شاملة، وصلة الأرحام، وحماية الأسرة من عوامل التفكك.
-ونستطيع أن نقضي على الاضطهاد والتمييز الديني؛ باستلهام رعاية النبي صلى الله عليه وسلم للحريات الدينية، فالإسلام أرسى قواعد الحرية الدينية وممارسة الشعائر التعبدية للجميع دون أي ضغط أو إكراه، قال تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾ وقال أيضا: ﴿ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ ، وعقد النبي ﷺ ( صحيفة المدينة ) التي نصت على ضمان حرية العقيدة لليهود وغيرهم من سكان المدينة، كما أقرّ ﷺ نصارى نجران على دينهم، وأمّنهم على كنائسهم وشعائرهم، وقال: صلى الله عليه وسلم: " من آذى ذميًا فقد آذاني"

وقال ﷺ : " إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها "ونهى صلى الله عليه وسلم عن تلويث الموارد الطبيعية فقال: " اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل ".

وختاما قال الشيخ أحمد عوض: إذا أرادت البشرية اليوم أن تتجاوز أزماتها، فعليها أن تعود إلى الأخلاق النبوية، فهناك فارق كبير بين خلق الأنبياء وخلق الأقوياء، فبينما يحتل كل منهما قمة الهرم البشري؛ إلا أن الأنبياء يعطون الحياة ولا يأخذون منها، في حين أن الأقوياء يأخذون أكثر مما يعطون، كما أن الأنبياء يملكون القلوب، بينما الأقوياء يسيطرون على الأجساد، والأنبياء يعيشون مع الناس، بينما يركب الأقوياء على ظهورهم، هذا هو الفرق الجوهري بين حضارة الأنبياء التي تقوم على الرحمة، وحضارة الأقوياء التي تقوم على القوة المجردة.

 

د.هند بدارى

د.هند بدارى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الانتخابات

المزيد من تحقيقات وحوارات

إحياء السيرة النبوية منهاج للرحمة والعمل وعبور الأزمات

ما أحوجنا اليوم لإحياء السيرة النبوية في حياتنا خاصة في التعامل مع الأزمات ومواجهة التحديات و مع حلول "شهر الأنوار"،...

التحويلات وتقليل اغتراب الطلاب.. تساؤلات وإجابات

تساؤلات و استفسارات متكررة من الطلاب وأولياء الأمور حول كيفية التحويل من كليات ومعاهد في الأقاليم لأقرب منطقة جغرافية بالتزامن...

معامل التنسيق بالجامعات الحكومية..استشارات فنية وخدمات مجانية

رغم توافر خدمة الانترنت في كثير من البيوت والكافيهات إلا أن مراكز ومعامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم الطلاب في...

مجموع الثانوية ليس نهاية المطاف .. قصص نجاح ملهمة تتحدى العقبات

حالة من الأفراح أو الاطراح تسود معظم بيوتنا مع إعلان نتيجة الثانوية العامة وكأن المجموع في هذه المرحلة التعليمية الفاصلة...