في ذكرى مولده الشريف.. كيف نحيي أخلاق رسول "الرحمة المهداة"؟

مع حلول شهر ربيع الأول، الملقب "بشهر الأنوار"، نتنسم خلال هذه الأيام المباركة عبق الأجواء العطرة بذكرى ميلاد أيقونة "الرحمة المهداة" والخلق القويم وأشرف الخلق أجمعين، وصدق المولى عز وجل بقوله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"(4) سورة القلم ، فهو السراج المنير لطريق البشرية .

ولاشك أن ذكرى مولده فرصة عظيمة لإحياء سيرة خاتم المرسلين وما أحوجنا في هذه الأيام لاستلهام أخلاقيات سامية ودروس عظيمة وخطط علمية لمواجهة الأزمات من مسيرة نبى الرحمة لعلها تصلح كثيرا من أحوالنا وتجعلنا نتجاوز تحديات كثيرة في حياتنا .

إحياء القيم النبيلة

الشيخ ابراهيم الدسوقي

وحول أهمية استعادة أخلاق الرسول والاقتداء بسنته صلى الله عليه وسلم، قال الشيخ ابراهيم الدسوقي من علماء الأزهر الشريف لموقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو إن الرسول صلى الله عليه وسلم نشأ من أول أمره لآخر لحظة من لحظاته متحليا بكل خلق كريم ومبتعدا عن كل وصف ذميم، فهو أعلم الناس وأكرم الناس وأقوهم ببانا وأفصحهم لسانا وأكثرهم حياء ويضرب به المثل في الأمانة والصدق والعفاف، أدبه الله فأحسن تأديبه، فكان أكرم الناس نفسا وأرجحهم عقلا وأعلاهم منزلة وأكثرهم أدبا وأوفرهم حلما وأكملهم قوة وشجاعة وأوسعهم رحمة وشفقة وأسبقهم حديثا ويكفيه شهادة ربه في سورة القلم :"وإنك لعلى خلق عظيم "، فالدين بلا خلق كالثوب الخرق وكل الأنبياء دعوا إلى حسن الخلق .

سلاح في مسيرة الدعوة

وكانت مكارم الأخلاق سنة بارزة في سيرته وكانت أخلاقه هي سلاحه في الدعوة خاصة في قريش الذين عايشوه صبيا وشابا وكانوا يسمونه الصادق الأمين، فهو القائل إنما بعثت لاتمام مكارم الأخلاق ولما سأل النجاشي ملك الحبشة قومه : ما الدين الذي تركتم أهلكم من أجله ودخلتوه ،قال جعفر كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة حتى بعث الله رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وعفافه وأمانته ودعانا إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الحجارة والأصنام وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الجوار ونهانا عن قول الزور وقذف المحصنات .

وكفى النبي شرفا أن كل خلق محمود له القسط الأكبر والحظ الأوفر منه وكل وصف مذموم هو أبعد الناس عنه وقد شهد له الأقصى والداني والعدو والصديق وكيف لايشهد له القاصي والداني وقد هذبه القرآن.

وقال أنس رضي الله عنه: خدمت رسول الله عشرسنوات فما قال لي أف قط ولا قال لشيء لماصنعته أولما تركته.
وقال عبد الله بن عمررضي الله عنهما: لم يكن النبي فاحشا ولا متفحشا ولما سأل "سعد بن هشام "أم المؤمنين" عائشة عن خلق المصطفى، قالت ألست تقرأ القرآن، فإن خلق النبي كان القرآن " رواه مسلم .

اللطف والتعاون مع أسرته

وأخلاق النبي من حسنها تشمل وتعم كل من حوله وأهل بيته حيث كان يعامل زوجاته بالود والتلطف والمداعبة وكان يعين أهله وقالت عائشة إنه كان يخيط ثوبه ويخصف نعله وحتى مرضعته حليمة كان يفرش لها رداءه ويكرم أصحابه حتى يظن جليسه أن ليس أحد أكرم منه ورغم كثرة أعباءه كان يداعب الأطفال وكان يقول أحسن الناس خلقا أحسنهم أخلاقا.

التسامح والرحمة

وعن "عائشة" أن يهود أتوا النبي وقالوا "السام عليكم " أي الموت ، فقالت عائشة :عليكم وغضب الله عليكم ..فقال النبي لها:مهلا .. اذا رددت عليهم يستجابوا فيهم ولا يستجاب لهم ولما تعرض له أهل الطائف بالضرب حتى دميت قدما ونزل عليه جبريل وملك الجبلين وقالا أمرنا يطبق الله عليهم الجبلين رفض الرسول قائلا : لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبده ويوحده .

واستطرد الشيخ الدسوقي، قائلا : اليوم نخالف الرسول ولانتبع سنته حين نتعامل مع النساء بخشونة وغلظة ونعامل الجيران بقسوة ونقسو على الأطفال ونهين المعلم .

ودعا إلى قراءة وتدبر سنة الرسول الذي شرفه الله في القران والتأسي بكل خلق كريم ،ولكم في رسول الله أسوة حسنة من تسامح ولين ورحمة ،فالقسوة لا تولد الا القسوة.

من يكذب يخالف السنة

ونبه الى أن كل من يكذب أو يغش أو يخادع يخالف رسول الله لأنه يحب الأخلاق الحسنة و قال رسول الله"إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبراء العنت " الراوي: أبو هريرة

وحث الشباب : ألا يتكبرون ويبتعدوا عن الفحش من القول وعلى الكبار أن يرحموا الصغار والصغار يوقروا الكبار لأن الرسول قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا.

الاحتفال بميلاد خير البرية

وعن عادات "خير البرية" في الاحتفال بعيد مولده الشربف ..قال عالم الأزهر الشريف للموقع : السنة أن نحتفي بميلاد رسول الإنسانية طوال السنة وعلى مدار الساعة وكل لحظة .. فنحن نحتفي بميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..خير من ولد على ظهر الارض وخير من عاش على ظهرها وخير من قبض لباطنها..فالبدعة أن نخصص يوما واحد للاحتفال بميلاده لأننا لانحيي ليلة الميلاد النبوي ولكننا نحيا بميلاده الشريف.

وأكد أن الرسول كان أول من يحتفي ببوم ميلاده بصيامه الاثنين والخميس وعندما سأله الصحابة عن سبب صيامه الاثنين ..قال" هذا يوم ولدت فيه " وشاركه الصحابة الصيام بيوم مولده، والصحابة كانوا بحتفلون به لحظيا ويوميا فرحا بحضرة النبي بينهم وهناك صحابي كان يقوم وترتعد فرائصه عند مرور النبي حتى قال له لاترع ولا تخف ونهى الصحابة عن القيام له كما يقوم الأعاجم لملوكهم لكن هذا الصحابي ظل يقوم كلما مر به الرسول وعندما نهاه النبي، قال : "قيامي للعزيز علي فرض وترك الفرض ماهو مستفيم ..عجبت لمن له عقل وفهم يرى هذا الجمال ولا يقوم" .

وأباحت دار الافتاء في أكثر من فتوى الاحتفاء بشراء الحلوى والتهادي بها ويحضرنا هنا جانبا من فتوى مفتي الجمهورية بأنها من أفضل الأعمال وأعظم القربات وعلى المسلمين التوسيع على الفقراء واسعادهم فرحا بميلاد الرسول .. وكل سنة والأمة الاسلامية بخير والدولة المصرية بخير.

وختم الشيخ دسوقي حديثه، بقوله : جعلنا الله وإياكم من يتأسون بخلق الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ..ونتخذه أسوة حسنة كما جاء في قوله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة). وكل عام وانتم بخير .


طوق النجاة وبوصلة الأمان

الدكتور احمد عوض

وتحدث الشيخ الدكتور احمد عوض من علماء الأزهر الشريف عن حاجة الحضارة الإنسانية إلى أخلاق النبي محمد ﷺ، وقال للموقع : ونحن في ذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم تشتد حاجة حضارتنا المعاصرة والعالم كله إلى استلهام النموذج الأخلاقي المحمدي، ففيه – بشهادة المنصفين - طوق النجاة وبوصلة الأمان وحل المشكلات المعاصرة التي يعاني منها العالم كله.

وعلى الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل، الذي وصل إلى استكشاف الفضاء، وزراعة الأعضاء، والتكنولوجيا الذكية المتطورة، الذي صار به العالم قرية صغيرة، فإن الإنسان المعاصر يواجه فراغا روحيًا وانهيارًا أخلاقيا كبيرا، وصار أكثر تعاسة وقلقاً واضطرابا .

وأوضح الدكتور احمد عوض أن ملامح الأزمة في الحضارة المعاصرة تتجلى فيما يلي:
- انهيار القيم الأخلاقية بشكل عام .
- التفكك الأسري والمجتمعي وتدهور القيم الأسرية على نحو غير مسبوق في تاريخ البشرية.
- طغيان النزعة الفردية المفرطة وتغليب المصالح الشخصية على الحقوق والمبادئ الجماعية.
- غياب العدالة الاجتماعية والاقتصادية، واستشراء الظلم، واتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء
- انتشار الحروب والصراعات والنزاعات .
- ازدياد معدلات الانتحار والقلق والاكتئاب والقلق والتعاسة رغم التقدم التكنولوجي الهائل .
- التعدي المفرط على البيئة .

ويرى د. عوض أنه من هنا تعظم الحاجة إلى النموذج المحمدي، فهو بشهادة المنصفين يُعد النموذج الوحيد القادر على إعادة البوصلة إلى الاتجاه الصحيح، وقيادة سفينة الإنسانية إلى النجاة في خضم الأمواج العاتية والمخاطر المتلاحقة.

وتابع : فهو النموذج الذي يراعي حاجة الإنسان في كل زمان ومكان، ويُعيد التوازن بين المادة والروح، والعلم والخلق، والعقل والوحي، والفرد والمجتمع، كما أنه يوازن بين الحقوق والواجبات، ويتسق مع الفطرة الإنسانية ويعيدها إلى طبيعتها السوية .

وعلى سبيل المثال:- نستطيع أن نعيد للأخلاق رونقها ومكانتها من جديد باعتبارها جوهر الحضارة وأساس التقدم، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " .
- ونستطيع أن نقضي على القسوة والغلظة باستلهام نموذج رحمة النبي صلى الله عليه وسلم باعتبارها أساسا للتعاملات الحياتية، فقد كان رحيما مع الجميع، مع الكبير والصغير، والرجل والمرأة، والإنسان والحيوان، والصديق والعدو، فهور رحمة الله للعالمين ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ).

-ونستطيع أن نقضي على الظلم المجتمعي والتفاوت الطبقي، باستلهام مبدأ مساواة الجميع أمام العدالة، ولا أروع في ذلك من مقولة النبي الشهيرة: " وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"

- ونستطيع أن نعيد للأسرة دورها ومكانتها باعتبارها نواة المجتمع؛ باستلهام المنهج المحمدي في رعاية الأسرة، القائم بداية على حسن اختيار شريك الحياة، ومعرفة حقوق كل منهما على الآخر، ووجوب رعاية الأبناء رعاية شاملة، وصلة الأرحام، وحماية الأسرة من عوامل التفكك.

-ونستطيع أن نقضي على الاضطهاد والتمييز الديني؛ باستلهام رعاية النبي صلى الله عليه وسلم للحريات الدينية، فالإسلام أرسى قواعد الحرية الدينية وممارسة الشعائر التعبدية للجميع دون أي ضغط أو إكراه، قال تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾ وقال أيضا: ﴿ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ ، وعقد النبي ﷺ ( صحيفة المدينة ) التي نصت على ضمان حرية العقيدة لليهود وغيرهم من سكان المدينة، كما أقرّ ﷺ نصارى نجران على دينهم، وأمّنهم على كنائسهم وشعائرهم، وقال: صلى الله عليه وسلم: " من آذى ذميًا فقد آذاني"

- وفي مجال المحافظة على البيئة، نجد الإسلام يجعل من الإنسان خليفة في الأرض، ويأمره بإعمارها وعدم إفساداها، قال تعالى: " ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾

وقال ﷺ : " إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها "
ونهى صلى الله عليه وسلم عن تلويث الموارد الطبيعية فقال: " اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل ".

وختاما قال الشيخ أحمد عوض: إذا أرادت البشرية اليوم أن تتجاوز أزماتها، فعليها أن تعود إلى الأخلاق النبوية، فهناك فارق كبير بين خلق الأنبياء وخلق الأقوياء، فبينما يحتل كل منهما قمة الهرم البشري؛ إلا أن الأنبياء يعطون الحياة ولا يأخذون منها، في حين أن الأقوياء يأخذون أكثر مما يعطون، كما أن الأنبياء يملكون القلوب، بينما الأقوياء يسيطرون على الأجساد، والأنبياء يعيشون مع الناس، بينما يركب الأقوياء على ظهورهم، هذا هو الفرق الجوهري بين حضارة الأنبياء التي تقوم على الرحمة، وحضارة الأقوياء التي تقوم على القوة المجردة.
 
استلهام الدروس والعبر

الدكتور فتحي الفقي

وحول فن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف.. أكد الدكتور فتحي الفقي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف للموقع أننا في أمس الحاجة لإحياء أخلاقيات الرسول العظيمة واستلهام الدروس لإصلاح حياتنا وتجاوز مشاكلنا من حياة النبي –صلى الله عليه وسلم- الزاخرة بالمواقف التي يمكن أن يستفيد منها كل إنسان في مسيرته، فلم تكن حياة عادية إنما شهدت الكثير من التحديات لكن إرادة الله وصبر النبي وعزيمته القوية في إبلاغ رسالة ربه جعلته يواجه الكثير من الصعاب من أجل تحقيق تلك الغاية، ولجأ إليه في كل موقف يتعرض له مع أخذه بالأسباب الدنيوية، كالتخطيط والترتيب والمواجهة.

وأوضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن له عادات أو عبادات معينة في الاحتفاء بيوم مولده سوى أنه كان يصوم يوم الاثنين ويكثر من الصدقات ولم يلزم أمته بسلوكيات محددة حتى لايثقل على المسلمين بضرورة القيام بها وانما عليهم إحياء سيرته العطرة وسنته في كل العبادات والمعاملات .

واتفق كبار الفقهاء على أنه لامانع من شراء وتبادل حلوى المولد لإشاعة البهجة والتفاؤل مع استثمار المناسبة في التذكير بمواقف نبي الرحمة وسنته للاقتداء بها في حياتنا ومواجهة التحدبات.

الإكثار من الصدقات

وأضاف أنه بجانب تبادل الهدايا والحلوى يجب الإكثار من الصدقات و تفسير أحاديث الرسول الصحيحة وغرس سنته في العبادات والتعاملات الحياتية بنفوس النشء وتذكير الكبار بها سواء داخل الأسرة أو بوسائل الإعلام.. فعلى سبيل المثال يمكن أن يشتري رب الأسرة الحلوى وأثناء تناولها مع الصغار يحكي لهم لماذا نحتفل بالمولد النبوي وكيف كان الرسول رحمة للعالمين ولم يكن رحيما بالبشر فقط وانما امتدت رحمته للحيوان.. فعندما دخل حديقة مال عليه جمل ولاحظ الدموع في عينيه ..فغضب الرسول وقال أين صاحب الجمل وقال لصاحبه إنه يشكوك لأنك تجوعه وتحمله فوق طاقته .

مواقف من حياة الرسول

وأكمل د.فتحي الفقي : علينا أيضا أن نسرد مواقف له في تعامله مع الجيران وكيف كان يقابل الإساءة بالاحسان مثل قصة جاره الذي كان يؤذيه بإلقاء القمامة أمام باب بيته وعندما توقف عن وضعها فجأة ..سأل عنه الرسول وعلم أنه مريض فزاره واطمئن عليه .

وكان محب لأسرته ويعاون زوجاته و يحمل حفيدته ويصلي بها.. قال صلى الله عليه وسلم-: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي". وكان يحسن معاملة المسلمين وغير المسلمين وعلينا الاقتداء به في تسامحه حتى في تعامله مع الاعداء وأسرى الحرب .. فالاحتفال بالمولد يتم بالاقتداء به في السلم والحرب واحياء سنته والاكثار من العبادات وفعل الخيرات .

وأضاف الدكتور فتحي أن الاحتفال بذكرى مولده - صلى الله عليه وسلم- يفرض علينا أن نتخلق بالأخلاق التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم - الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق، وختم الله تعالى به النبيين والمرسلين، وجعله الله رحمة للعالمين، ويجب أن نتأسى به بأن نقرأ السيرة النبوية بفكر وتدبر حتى نستفيد بها فيما يعيننا على فهم سنته النبوية فى حياتنا المعاصرة والتحديات التى أصبح يواجهها المجتمع .

 

Katen Doe

د.هند بدارى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات وحوارات

"أخبار مصر" يحاور لاعبة تايكوندو تتألق ببطولة الجمهورية للمدارس

براعم رياضية واعدة في رعاية الجامعات.. تحرز بطولات محلية وتنطلق للمسابقات الدولية .. فبعد منافسات قوية ومشاركة واسعة من مختلف...

بعد العاصفة الترابية والصقيع .. هل شتاء هذا العام الأطول والأكثر برودة ؟

بعد موجة الصقيع و العاصفة الترابية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخرا (يومي الاثنين والثلاثاء 12و13يناير 2026)..ما أدى لإعاقة الرؤية على...

بعد اعتقال رئيسها.. مصير فنزويلا إلى أين؟

اعتقال الولايات المتحدة رئيس فنزويلا وزوجته بالقوة وتقديمه للمحاكمة.. أثار دهشة وانتقادات العالم وطرح كثيرا من التساؤلات عن تداعيات هذه...

امتحانات نصف العام وسط أجواء الأعياد .. معادلة صعبة

وسط أجواء الاحتفال برأس السنة وأعياد الكريسماس .. تسود كثير من البيوت حالة من التوتر والقلق بسبب اختبارات "الميدتيرم' ببعض...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص