المخرجة إنعام محمد: المسلسل الرمضاني أصبح إعلانا يتخلله فقرات درامية

  • الجمعة، 26 ابريل 2019 04:08 م

قالت المخرجة الكبيرة إنعام محمد علي أن التليفزيون المصري كان مسيطر على المنطقة العربية بأكملها فيما يخص الإنتاج الدرامي,واعماله كانت تملأ جميع الشاشات التليفزيونية/Maspero RSS

قالت المخرجة الكبيرة إنعام محمد علي أن التليفزيون المصري كان مسيطر على المنطقة العربية بأكملها فيما يخص الإنتاج الدرامي,واعماله كانت تملأ جميع الشاشات التليفزيونية العربية ,مرجعه تردي أوضاع الدراما المصرية حاليا لعدم وجود سيوله مادية لدى الهيئة الوطنية لاعلام ,وتوقف عجلة قطاعات الإنتاج سواء صوت القاهرة أو مدينة الإنتاج الإعلامي ,ومع غياب تلك القطاعات غاب معها المعني والقيمة والمضمون والرسالة والهدف والصدق الذي كانت تتميز بها شاشة التليفزيون المصري.



وأوضحت في حوارها مع أيمن عدلي وكريم المصري على موقع اخبار مصر ان عمل فيلم سيرة ذاتية واحد يعادل نحو 4 أعمال إجتماعية ,لافته إلى أن التجهيز لأعمال السيرة الذاتية يمكن أن يستغرق أكثر من عام , لان الأعمال الخاصة بالسيرة الذاتية ليست كالأعمال الخيالية التي يكون لنا مطلق الحرية في تناولها خاصة وانه لا يوجد هناك أحد يحاسبك عليها, أما أعمال السيرة الذاتية مثل أم كلثوم وقاسم أمين  فهناك أشخاص لايزالو على قيد الحياه و بمثابة شهود على هذه الأعمال ودارسين لهذة الفترة.



وأرجعت عدم ظهور أعمال فنية حتى الآن تتحدث عن ثورتي الخامس والعشرون من يناير والثلاثين من يونيو , إلى غياب العقول الثريه والمبدعه والتي كانت متواجدة في فترة الستينيات..وإلى نص الحوار :

كيف كانت بداية مشوارك  في المجال الفني؟

البداية كانت اعلان في احدى الجرائد , في الوقت الذي كان التليفزيون حينها يشكل اولى كوادره ,والاعلان كان فحواه طللب مساعدين اخراج من الجنسين ,وانا اشدد في حديثي على كلمة جنسين لان دور المراه كان غاءبا عن مجال الاخراج قبل ظهور التليفزيون في مطلع الستينيات وكان لا يوجد للمراه وجود سوى في مجال التمثيل فقط,ولكن ان تخوض المراه مجال الاخراج فهذا كان شئ جديدا داخل المجتمع المصري , ومن ثم تم عمل امتحان تحريري لنا وكان ليس له علاقة بالفن وإنما كان عبارة عن ترجمة من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعكس بجانب اختبار في المعلومات العامة,وقد تقدم لهذا الأمتحان نحو 1600 طالبا من خريجي الجامعات وكان هناك طلاب من كليات الهندسة والطب ,ولم ينجح من هذا العدد الضخم سوى نحو 62 طالبا فقط وكنت واحدة منهم ,وبعد نجاحي في الامتحان التحريري عقد لنا اختبارات شفوية وتم توزيعنا على مختلف  الإدارات كالأخبار والمنوعات وغيرهم, وكان لي نصيب إدارة التمثيليات ,ومن هنا يمكن القول بان أول خطوة في مشواري الفني كانت بمثابة ضربة حظ .




وماذا عن الأسرة ودورها في تكوين شخصيتك؟

والدتي من سكان القاهرة ووالدي من محافظة المنيا وانا ولدت بمحافظة القاهرة ,ولسوء حظي لم ارى والدي لانه توفى وانا لم أكمل العامين من عمري ,ولذلك فانا تربية أمراه قامت بدورين الابوه الأمومة في وقت واحد ,وكانت نعم الاب والام ,وانا ورثت الكثير من الصفات المتميزة عن والدتي ,وخاصة صفة الإحساس بالآخر وبالرغم من كونها حنونه جدا إلا أنها كانت حازمة في نفس الوقت ,وانا اتذكر انه كان يعمل خادمتين في منزلنا وكانت تحذرنا دائما  من ان يعنفهم احدنا في اي وقت , وقامت والدتي بمحو اميه اثنين من أبناء تلك الخادمتين ,وللأسف عانت والدتي من مرض الروماتويد وهي في سن 43 وظلت تتألم  من هذا المرض لمدة  15 عاما  الى ان توفت في سن 62 ,وكلما اتذكر معاناتها مع المرض ابكي على الفور, ليس لأنها امي فحسب ولكن لان هذة النوعية من الأشخاص  نادرة للغاية في هذا الزمان , ولكن رسالتها في الحياة حققتها من خلال أبناءها. 

عايشتي فترة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ..فماذا عن هذة الفترة وتأثيرها في تكوينك؟

فترة عبد الناصر ساهمت في تكوين وجداننا وتفكيرنا من حيث حب الوطن وقيمة الإنتماء والاحساس بالآخر ,وساهم هذا المناخ العام الي كان سائدا في تلك الفترة في غرس تلك القيم بداخلنا ,وانا من محبي الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وأرى انه انسان حب بلده بشكل كبير وعاش حياته دون  رفاهية وعند مماته لم يترك شيئا ,وإذا اراد احدا التاكد من صحة حديثي فعليه الذهاب إلى المتحف الخاص بالزعيم الراحل والواقع في منشية البكري ,ليتاكد من ان أثاث مكتبة ومنزله كان بسبيطا للغاية , بالأضافة إلى انه كان يمتلك  كاريزما يستطيع من خلالها التأثير على العالم باكملة ،وبإختصار شديد فإن هذا الأنسان لن يتكرر مرة آخرى. 

وماذا عن الثقافة ونشر الوعي في فترة الستينيات  ؟

هذة الفترة شهدت نوعا من الزخم الإبداعي وتعد بمثابة الوجبة الدسمه التي نتغذي عليها حتى الان , فكانت هذة الفترة ثريه جدا ,فعلى سبيل المثال عندما نتساءل لماذا لم تظهر أعمال فنية حتى الان تتحدث عن ثورتي الخامس والعشرون من يناير والثلاثون من يونيو , فتأتي الأجابة لانه لا يوجد لدينا الان مثل هذة النوعية من العقول الثريه والمبدعه مثلما كانت متواجدة في فترة الستينيات ،وايضا قيمة الإنتماء التي شاهدناها عندما كان يغني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم فهما كانوا يغنون ليس تملقا في السلطة والقائد ولكنهم كانو يغنون عن قناعه وحب لهذا البلد ,وأيضا على سبيل المثال عندما كنت اخرج فيلم "الطريق إلى ايلات "فان أحد الأشخاص من الضفاضع البشرية الحقيقية الذين شاركو في التمثيل بالفيلم بكى عندما لم يقع الاختيار عليه وهذة كانت واقعه حقيقية , رغم انهم كانوا يقومون بالتمثيل في الفيلم تطوعا منهم وليس تكليفا من أحد.



بماذا تفسرين غياب الإبداع  في الفترة الحالية ؟

بسبب انه في الماضي لم تكن تقاس الأعمال بالأموال ,وانا اتذكر في عام 67 كنا نقوم بعمل المارشات في التليفزيون وكان لابد من تواجد احد الاشخاص في المكتب على مدار اليوم , وبعد مرور هذة الفترة العصيبة على البلاد تم صرف مكافات لنا وهو ما رفضناه ,لاننا كنا نقوم بهذا العمل من أجل الوطن وحبا فيه , واخذنا هذا القرار من أنفسنا دون ان يامرنا احد .

وبماذا تفسرين الإرتباط الشديد بين أعمالك وقلوب المصريين؟

 لان لم يكن هناك أي نوع من الاستسهال أو السرعة كما يحدث الآن , فالصناع هذة الايام يدخلون الاستديو لتصوير نحو 6 حلقات فقط والحلقات الأخرى يتم كتابتها بعد البدء في تصوير وإخراج العمل بعكس ما كنت افعل، فانا كنت ادخل العمل واخرجه بعد الانتهاء من كتابه جميع حلقاته كاملة ,والأمر لا يتوقف على هذا فحسب ولكن عندما يكون لدي مشروع عمل جديد مع احد المؤلفين اتفرغ تماما مع المؤلف ونقوم بقراءة الحلقة تلو الأخرى ونقوم بتصحيح الأخطاء ان وجدت ,الى ان ننتهي من كتابه النص ويبدأ دور التنفيذ بعد أن اكون قد استوعبت النص تماما ,فانا دائما اقول ان المؤلف هو الاب الشرعي للنص، أما المخرج فهو يتزوج النص ,وبالتالي فانا كنت أتزوج النص وأعيش حياة كاملة معه حتى استطيع السيطرة على كافة تفاصيله,وانا لا يوجد لدي أي نوع من المجاملة في اختيار شخصيات العمل ,فالنصر هو من يدعو الممثل إليه وليس انا ,وانا كنت أحرص على إخراج أكبر  شحنه من الصدق والأحاسيس من خلال الأحداث ومجريات النص ,ونتيجة لذلك فان المشاهد يصدق العمل ما يراه على الشاشة ويتفاعل معه ,وانا أرى  أن العمل الفني يبدأ من حيث ينتهي وتظهر كلمة النهاية ,و من ثم تكون بدايته عند المتلقي من حيث مدى إستيعابه للرسائل والأحداث التي وصلت اليه من خلال العمل ولن ينساها ,وأنا اتذكر انه في إحدى فعاليات معرض الكتاب وكانت تحمل اسم "مشوار "وكان مخصص لي يوم في تلك الفعاليه للتحدث عن مسيرتي العملية واذا بسيدتان يقولون لي نحن نتاج مسلسل "هي والمستحيل" والذي عرض في اكتوبر عام   1979 ,فسيدة منهم لم يسبق لها دخول المدرسة والأخرى كانت غير مهتمه بالتعليم ,وإذا بالسيدتان بعد مشاهدتهم للمسلسل يهتمون بالدرسة لاخر المراحل التعليمية حتى حصلوا على الدكتوراه وتم تعينهم أساتذة في كلية الآداب ,فهذا هو الفن الذي يترك تأثير ويكون له دورا ورساله لن تمحو من الذاكرة وتدفع المشاهد لكي يصبح انسان أرقى وأفضل , وهذا عكس ما نراه في السينما هذة الأيام، ومن يردد بان السينما في الوقت الحالي تقوم بنقل الواقع ، اقول له لا فالسينما حاليا تكرس الواقع ولا تسعى لتغييره. 

يردد البعض ان هناك صعوبة في التعامل معكي وانكي تستغرقين وقت طويل في أعمالك .. فماذا تقولين لهم ؟

أقول لهم أنظروا إلى النتيجة ،فانا لن اخون المشاهد مطلقا في جميع أعمالي لأنني أحترمه كثيرا واحبه ،ولدي هاجس دائما بان عيونه تراقبني طوال الوقت ,فانا شديدة الإخلاص له ,والخيط الذي يربطني بالمشاهد يدفعني لكي  ابذل قصارى جهدي  من أجل الخروج بعمل يعود على المشاهد بالمتعه والفائدة ،وان كنت استغرق وقت طويلا في ذلك. .

وما قولك للذين يرددون بان اهتمامك بأعمال لسيرة الذاتية كان أكثر من غيرها؟

انا لم أكرر نفسي في أعمالي,وانا اخرجت في بداية حياتي أعمال إجتماعية خاصة الأسرة وهذا يعود لكوني كنت مسؤولة عن برامج الأسرة في التليفزيون حينها ,واتهموني بأنني متحيزة للمرأه في ذلك التوقيت , لكن بعد ذلك اخرجت اعمال مثل "حكايات الغريب" و"الطريق الى ايلات ",ودعني اصارحك بان الكثير من أعمالي كانت بمثابة المطبات وكانت اختبار صعبا بالنسبة لي ،مثل فيلم الطريق الى ايلات فانا امرأة ولم أدرس الجيش واصول القتال والحرب ,ولكنني لم أقم  بإخراج هذا العمل بإختياري ولكن الأستاذ ممدوح اليثي هو من كلفني بإخراجه وانا كنت رافضه تماما إخراج هذا العمل وعندما أرسل الي السيناريو لقراءته أندهشت وقلت له انك بالتأكيد أرسلت لي هذا السيناريو بالخطأ ،وقال لي سوف سوف تنفذين هذا العمل وانه يثق كثيرا بان هذا العمل سيحقق نجاحا كبيرا إذا ما قمت باخراجه،  ومن ثم طلبت منه مقابله أبطال العمل الحقيقيون وتفقد أماكن التصوير الحقيقية أو ما شابهها ,والطريق الى ايلات كان أكبر تحدي لي ,وكنت اول مخرجه تقوم بإخراج فيلم عسكري من الألف إلى الياء ,خاصة وانه كان أول فيلم عن عملية حقيقية للجيش المصري والقوات البحرية ,وكان أعضاء القوات البحرية في أشد الاستغراب من أن مخرجه العمل سيدة.



واي من أعمالك الفنية الأقرب إلى قلبك؟

لا أستطيع القول بان هناك عمل بعينه قريب لقلبي ,وكل عمل من أعمالي  بذلت فيه قصاري جهدي ,وكافة أعمالي كانت شديدة الصعوبة.

أيهما أصعب أعمال السيرة الذاتية ام الأعمال الفنية الإجتماعية ؟

عمل فيلم سيرة ذاتية واحد يعادل نحو 4 أعمال إجتماعية مع بعضهم ,والتجهيز لأعمال السيرة الذاتية يمكن أن يستغرق أكثر من عام , لان الأعمال الخاصة بالسيرة الذاتية ليست كالأعمال الخيالية التي يكون لك مطلق الحرية في تناولها خاصة وانه لا يوجد هناك أحد يحاسبك عليها, أما أعمال السيرة الذاتية مثل أم كلثوم وقاسم أمين  فهناك أشخاص لايزالو على قيد الحياه و بمثابة شهود على هذه الأعمال ودارسين لهذة الفترة ,وإذا ما كان يسبق التصوير ما يشبه خطوات البحث العلمي عن الأشخاص موضوع السيرة الذاتية من حيث الملابس والمكياج والإكسسوارات والحوار والحركة لاحساس المشاهد بانه يعيش في هذة الحقبة وهذة مسالة شديدة الصعوبة ,وكل ما سبق أسباب رئيسية في إنجاح السيرة الذاتية من عدمها.

من وجهة نظرك ..كيف تقيمين حال الدراما المصرية في الوقت الحالي ,وكذا الأجور الهائله التي يحصل عليها الممثلين؟

في اعتقادي ان التليفزيون المصري بكافة قطاعاته كان كبش فداء لثورة 25 يناير، وكانه المسؤول عن سبب قيام الثورة ,وفي يوم من الأيام كان قطاع الإنتاج بالتليفزون المسيطر على المنطقة العربية بأكملها فيما يخص الإنتاج الدرامي , واعماله كانت "منوره" جميع الشاشات التليفزيونية العربية ,وللاسف ما تشهده الدراما المصرية حاليا يرجع الى عدم وجود سيوله مادية لدى الهيئة الوطنية لاعلام ,وتوقف عجلة قطاعات الإنتاج سواء صوت القاهرة أو مدينة الإنتاج الإعلامي ,ومع غياب تلك القطاعات غاب معها المعني والقيمة والمضمون والرسالة والهدف والصدق الذي كان يتميز بها شاشة التليفزيون المصري , ومن ثم أصبح هناك مفاهيم جديدة ،حيث القطاع الخاص الذي ينتج دراما من أجل الإعلان وهذة الظاهرة استفحلت في الفترة الأخيرة ,وأصبح المسلسل عبارة عن إعلان يتخلله فقرات درامية .



وما روشتتك للشباب الذي يريد الخوض في مجال التمثيل؟

التمثيل ليس موهبه فقط ولكنه علم في نفس الوقت ولابد ان يكون الممثل بمثابة موسوعة ثقافية وان يغذي موهبته بالعلم ,فانا كنت اختار من يقوم بالأدوار الثانوية من طلبه معهد الفنون المسرحية ,لان التميل والوقوف امام الكاميرا والخروج من الشخصية لشخصية أخرى  ليس بالأمر السهل ,وعلى سيل المثال فاذا كان هناك تمثيل باللغه العربية فلابد ان يكون الممثل يتقن اللغة العربية الفصحى وهكذا.

ما هي الظاهرة السلبية التي تزعجك داخل المجتمع المصري؟

انا اعتبر بداية مسيرتي الحقيقية هي مسلسل "هي والمستحيل" والذي كان يناقش قضية محو الأمية بإعتبار ان هذة القضية تمثل عائقا امام التقدم لاي دولة في العالم ,ومازلنا نعاني حتى الان من القضاء على الامية ,وامنيتي ان يكون هناك مشروع قومي تتبناه الدولة يهدف إلى القضاء على الامية داخل مصر .

هل متفائله بمسقبل الدراما في مصر ؟

تفائلي مشروط بإعادة دور الدولة من جديد للسيطرة على الإنتاج الدرامي . 

اخيرا ..ماذا عن حياتك الخاصة ؟

انا تزوجت مرتين وليس لدي ابناء واعتبر ان اعمالي الفنية بمثابة ابنائي ,ولن استطيع ان احكم بانه اذا كان لدي ابناء كنت ساستطيع انجاز أعمالي بهذة الكفاءة من عدمه ,وبصراحه حبي لعملي جاء على حساب حياتي الخاصة.

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات وحوارات

مؤرخ عسكري لأخبار مصر: حتى أفلام ووثائق إسرائيل تبرز انتصارات أكتوبر

تمر علينا هذه الأيام الذكرى رقم 53 لنصر أكتوبر العظيم، تلك الذكرى التي تحمل الكثير من مشاعر العزة والفخر وتزخر...

تقنية جديدة لحماية البيئة تصل المحافل العالمية بأيدٍ مصرية

إنجاز علمي جديد يخدم البيئة ويحميها من تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 في الغلاف الجوي حيث يؤدي انطلاقه بإفراط...

حماية الهوية الوطنية في مواجهة العولمة.. تحديات وآليات

حماية الهوية الوطنية في مواجهة التوحيد أو "التنميط الثقافي المعولم" الذي يهدد بتراجع الخصوصيات المحلية.. تحد كبير ناقشته جلسات علمية،...

فيديو.."أخبار مصر" يحاور فائزة بذهبية السلة بدورة ألعاب"القاهرة 2026"

مواهب رياضية واعدة، كشفت عنها دورة "القاهرة 2026" بقلب الجامعات المصرية، وعلى رأسها جامعة القاهرة التي تألقت في دورة الألعاب...