تحدثنا رشا كمال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية في حلقه اليوم من مع القرآن حول تفسير الايتان الاولى والثانية من سورة تبارك في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم.
وتقول أنه في الآيات تتجلى عظمة الخالق جل وعلا وتقدسه، فهو وحده من بيده ملك السماوات والأرض وما بينهما.
وقد افتتح الكلام بالثناء والتعظيم لله عز وجل، مؤكدا على تفرده بالملك المطلق وقدرته على كل شيء . فالله تعالى هو القادر على تغيير الأسباب وتبديل الأحوال، مهما بدت مستحيلة في نظر البشر.
وفي هذا السياق، دعتنا رشا كمال إلى التمسك بسلاح الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل، فهو القريب المجيب الذي يستطيع بقدرته أن يغير لنا كل شيء، تماما كما فعل مع الأنبياء في قصصهم المعروفة.
وقد بينت الآيات أن الحياة الدنيا هي دار ابتلاء واختبار، وقد خلق الله الموت والحياة ليختبرنا أينا أحسن عملا.
وأضافت ان الملفت للنظر أن الموت ذُكر أولا قبل الحياة، وفي ذلك إشارة إلى أن الإنسان مخلوق من عدم وإلى عدم سيؤول، وأن الحياة مهما طالت فهي قصيرة ومحدودة .
وتوضح إن العاقل الفطن هو من يستغل هذه الفترة القصيرة في طاعة الله والانشغال بذكره وعبادته، ساعيا إلى تغيير حاله إلى أحسن حال ومستعينا بالله على طاعته في كل حين.
وفي ختام الموعظة، حثنا على الإكثار من الدعاء والابتهال إلى الله، والإقبال على الصالحات من صلة الأرحام وقراءة القرآن والصدقات وقيام الليل وغيرها من القربات التي تقربنا إلى الله عز وجل .
كما ذكرت أن المؤمن لا يخلو من الابتلاءات، ولكن الرضا بقضاء الله في هذه المحن هو سبيل الفوز بحسن ظن الله واستجابته ورفع البلاء والأجر عليه.
فنسأل الله تعالى أن يرحمنا برحمته الواسعة وأن يتقبل منا صالح الأعمال في كل وقت وحين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أشار الشيخ السيد محمد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية إلى أن الكثير من الناس يكثرون من الصيام في...
أكد الشيخ السيد محمد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية أن الله سبحانه وتعالى يهب لأمة النبي صلى الله...
أكد الشيخ السيد محمد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية أن شهر شعبان، الذي يسبق رمضان، هو الشهر الذي...
أكدت الدكتورة ابتسام سعد الدين، أستاذ علاج الأورام بكلية طب جامعة القاهرة، ، أن سرطان الرئة يتميز باحتوائه على عدد...