أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن التشكيل الوزاري الجديد يعكس رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى إحداث طفرة في الأداء الحكومي، مشيرًا إلى أن التغييرات لم تقتصر على الأشخاص، بل امتدت لتشمل هيكلة المناصب واستحداث ملفات تدعم الأولويات الوطنية.
أوضح القصاص خلال استضافته في برنامج (صباح الخير يا مصر) أن تعيين نواب لرئيس الوزراء وفصل الحقائب الوزارية الضخمة (مثل النقل والصناعة) يهدف إلى رفع كفاءة الإدارة وضمان التركيز التخصصي.
وأشار إلى أن من أبرز ملامح هذا التوجه استعادة دور وزارة الاستثمار وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، وضع خطط لضبط الأسعار وخفض التضخم كأولوية قصوى ليشعر المواطن باستقرار الجنيه، التركيز على توطين الصناعات النوعية مثل "الرمال السوداء" والسيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة، دمج وإلغاء بعض الوزارات (كوزارة قطاع الأعمال) لضمان عدم تداخل الاختصاصات.
و شدد الكاتب على أن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية للحكومة الحالية، وذلك من خلال: التنسيق المشترك بين وزارات الصحة، والتعليم، والثقافة مواصلة العمل في مشروعات "حياة كريمة" و"سكن لكل المصريين"،. ضرورة المضي قدمًا في الخطط التعليمية الموضوعة مسبقًا لضمان عدم تأثر المنظومة بتغير القيادات.
كما أشار القصاص إلى أن الحكومة تتحرك نحو رقمنة الإدارة العامة تعميم نموذج العاصمة الإدارية في العمل الحكومي للقضاء على البيروقراطية، رفع مستوى الوعي المجتمعي وإدارة الأزمات الإعلامية بفعالية لمواجهة الشائعات، التأكيد أن استقرار مصر الداخلي مرتبط ارتباطا وثيقا بملفات الأمن القومي في (غزة، ليبيا، والسودان)، مما يفرض على كل وزير استحضار هذه التحديات في أجندة عمله.
يعرض برنامج (صباح الخير يا مصر) يوميًا على القناة الأولى المصرية.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولى المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الشيخ إبراهيم السيد حلس مدير إدارة الشئون الدينية بالجامع الأزهر الشريف أهمية الاستعداد الروحي والعملي لاستقبال شهر رمضان المبارك...
أكد الناقد الرياضي طارق رمضان أن مسابقة الدوري المصري الممتاز تشهد حالة من الانضباط الشديد وغير المسبوق تحت إدارة رابطة...
قالت الدكتورة شيماء طلخان استشاري الصحة النفسية إن الدورات الرمضانية شهدت تطورا كبيرا من "اللعب العشوائي" إلى الاحترافية المنظمة، مشيرة...
قال ياسر سلطان، عضو المجلس المصري للشؤون السياحية، إن الفارق الجوهري بين امتلاك مقومات سياحية وبين أن نكون "دولة سياحية"...