أكدت أستاذة الصحة النفسية جامعة السويس د. مروة علي في اليوم العالمي لمكافحة العنف بالمدارس، أن المتنمّر في الغالب هو نتاج بيئته؛ فصفاته السلبية مكتسبة وليست فطرية و قد يكون عانى من الإهمال أو من السيطرة الزائدة، فيحاول لاحقًا خلق بيئة يكون فيها هو المسيطر ليعوض شعوره السابق بالعجز، ويستمد قوته من ضعف الآخرين.
وأشارت في حديثها ببرنامج ( هذا الصباح ) إلى أن الضحية عادةً ما يعاني من ضعف في الدعم الأسري، كما لا يجد من يصغي إليه أو يسانده.
أضافت أن منظمة اليونسكو كانت قد أعلنت أن واحدًا من كل ثلاثة شباب يتعرض للتنمر، ومع تصاعد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي أصبح لها دور محوري في تشكيل شخصية المراهق، حيث يقيس الشاب قبول الآخرين له عبر تفاعلهم مع صوره أو منشوراته التي تعكس أفكاره ، مما يجعله يربط قيمته الذاتية بهذه التفاعلات ويصبح أكثر عرضة للتنمر الإلكتروني.
كما أوضحت أن الضحية يواجه صعوبة في الإفصاح عن ما يتعرض له، مما يستدعي وعيًا جديدًا من الأسرة لتبني نوعية حوار مختلفة قادرة على الاستماع والدعم.
وأكدت ضرورة التأهيل قبل تكليف أي مراهق بأدوار قيادية في المدرسة وتحويل الطاقة الداخلية إلى أدوات ايجابية بديلة لحل النزاعات .
وأشارت إلى سبل التربح الجديدة من وسائل التواصل الاجتماعي عبر التنمر واستغلال الآخرين ، وهو ما يضع الطفل في دائرة سلوكيات سلبية تؤثر على نموه النفسي والاجتماعي.
قدم هذة الفقرة من برنامج ( هذا الصباح ) الإعلامي أحمد فؤاد.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الشيخ إبراهيم السيد حلس مدير إدارة الشئون الدينية بالجامع الأزهر الشريف أهمية الاستعداد الروحي والعملي لاستقبال شهر رمضان المبارك...
أكد الناقد الرياضي طارق رمضان أن مسابقة الدوري المصري الممتاز تشهد حالة من الانضباط الشديد وغير المسبوق تحت إدارة رابطة...
قالت الدكتورة شيماء طلخان استشاري الصحة النفسية إن الدورات الرمضانية شهدت تطورا كبيرا من "اللعب العشوائي" إلى الاحترافية المنظمة، مشيرة...
قال ياسر سلطان، عضو المجلس المصري للشؤون السياحية، إن الفارق الجوهري بين امتلاك مقومات سياحية وبين أن نكون "دولة سياحية"...