قال السفير مسعود معلوف إن كل زيارة لبلينكن للشرق الأوسط تزداد بعدها الأمور سوءأً ففي كل مرة يطالب بإدخال المساعدات الإنسانية، بعدها نجد مزيد من المضايقات والقتل والتدمير ؛فالشىء الوحيد الذي يمكن أن تقدمه الإدارة الأمريكية هوالضغط على إسرائيل إما بالتهديد بوقف إرسال الأسلحة أو بوضع شروط على إرسال مزيد من المساعدات من أسلحة وأموال لإسرائيل لكي توقف هذه الهجمات الوحشية على الشعب الفلسطيني.
فالرئيس بايدن بدأ بالحديث عن حل الدولتين منذ توليه الرئاسة الامريكية وبالرغم من ذلك فهو لم يقم بأية خطوة في هذا الإتجاه والآن يتكرر الحديث عن هذا الموضوع بعد الحرب الإسرائيلية الوحشية على الفلسطينيين ولكن طالما أمريكا تستعمل حق الفيتو في مجلس الأمن لعدم إعطاء فلسطين دورا واضحا في الجمعية العمومية ومنظمة الأمم المتحدة ماذا يفيد الحديث عن حل الدولتين.
أما عن الاحتجاجات الطلابية الأمريكية، فقد أوضح معلوف في اتصال هاتفي لبرنامج "من القاهرة" أنها إذا استمرت وتوسعت لتصبح على صعيد الشعب فعندئذ من الممكن أن يشعر الرئيس بايدن بصعوبة العودة للبيت الابيض ومن ثم يتخذ موقفاً لوقف إطلاق النار بغزة ولكن من الصعب تقدير تطور الموقف الأمريكي فى ضوء ما يجري على الأرض لأنه يوجد بعض من الولايات المتأرجحة في حملة بايدن الانتخابية وهذه الولايات بها وزن عربي قوي فإذا قامت بتحرك قوي ضد الرئيس بايدن ربما يغير بعض الشيء من سياسته تجاه إسرائيل ويقوم بالضغط على نتنياهو لإنهاء هذه الحرب .
واستطرد قائلا إن هناك دولا أوروبية مدفوعة لإعادة النظر بالصادرات العسكرية لإسرائيل بسبب إنتقادات داخلية أوضغوط خارجية، فإذا توسع هذا العمل تجاه إسرائيل من حيث تقليل إرسال الأسلحة وانتقادها ومواقف الأمم المتحدة ومجلس الأمن قد يؤثر ذلك شيئاً فشيئاً، وعلى ما يبدو أن نتنياهو يود أن يظهر فكرة أنه يتلقى المساعدات لأن الولايات المتحدة بحاجة لإسرائيل أكثر من حاجة إسرائيل لأمريكا.
يذاع برنامج (من القاهرة ) يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المفاوضات التي جرت في العاصمة العُمانية مسقط بين...
قال نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام إبراهيم النجار إن التغيير الوزاري نابع من إدراك القيادة السياسية لتداعيات التحديات الراهنة، سواء...