قالت غادة جابر باحثة في الشئون السياسية إن القمة الروسية الإفريقية قد عقدت في وقت عصيب وفارق ، في ظل الرغبة في وجود عالم متعدد الأقطاب ، وتعتبر روسيا من أوائل الدول الداعمة لذلك التعدد ، وذلك بعد عام ونصف من الحرب الأوكرانية الروسية ، وانسحاب الأخيرة من اتفاقية الحبوب.
وتعتبر تلك القمة الثانية التي تعقدها روسيا مع إفريقيا ، فالأولى كانت عام 2019 ، وتعتبر إفريقيا الآن محط أنظار الدول العظمى، رغبة منهم في خلق مزيد من التعاون ، لما تتمتع به القارة السمراء من ثروات هائلة ، تجذب الدول العظمى للاستثمار بها بقوة.
وأضافت جابر خلال حديثها في (تغطية مباشرة ) أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لتجديد العلاقات الروسية الإفريقية، والتي تتميز بوجود تبادل تجاري تهدف تلك القمة لاستعادته من جديد، وتتعهد روسيا بدعم الدول الأكثر فقراً في إفريقيا؛ منها الصومال وإفريقيا الوسطى، بجانب استمرار إمدادها بـسلاسل الغذاء ، وتسعى روسيا لإعادة تنظيم القوى بالعالم ، وإنهاء حالة السيطرة والهيمنة الأمريكية ، وهناك توافق واضح بين روسيا ودول الشرق حتى في العقائد الدينية.
كما يلعب تجمع "البريكس" دور قوي في إعادة تشكيل التكتلات الدولية ، وتواجده بقوة في العديد من الأمور الاقتصادية ، كما أن له الكثير من الرؤى الاقتصادية التعاونية في مواجهة التكتل الغربي ، وسيكون له بصمة حقيقية في إعادة تشكيل العالم الجديد ، ومن المتوقع انضمام دول شرق أوسطية لذلك التكتل، من أجل الاكتفاء الاقتصادي بعيداً عن التحكم الغربي .
قدم التغطية المباشرة على شاشة النيل للأخبار أحمد عتابي.
الكلمات المفتاحية " - – "
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الباحثة في العلاقات الدولية مونيكا وليم أن توجيه ضربة أمريكية لإيران مستبعد في الوقت الراهن بسبب تعقيدات استراتيجية وسياسية،...
أكد الدكتور محمد الشلالدة وزير العدل الفلسطيني السابق أن جوهر الأزمة في قطاع غزة يتمثل في استمرار الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته...
قال خبير صناعة السيارات محمد شتا إن سر تقدم تركيا في صناعة السيارات وإعادة تصديرها حتى إلى بلدان المنشأ يكمن...
قالت رئيس قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية في جامعة القاهرة الدكتورة راندا رزق إن المرأة هي التنمية والثقافة والإبداع...