أكد الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر الشريف أن حروب الجيل الرابع مستمرة ولها العديد من الأساليب كثيرة
أكد الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر الشريف أن حروب الجيل الرابع مستمرة ولها العديد من الأساليب كثيرة وهى تهدف الى هدم كل شىء جميل بداية من الشباب حتى الأوطان والشعوب ، كما أن صناعة الفتن هى جزء اصيل فى مخططات هذه الحروب سواء بين المسلمين بعضهم البعض أو بين المسلمين والمسيحيين أو بين الشعب وحكومته أو حتى بين الإنسان وذاته وعلاقته بربه ، والسلاح الأول لهذا النوع من الحروب هو نشر الفتن ومنها فتنة الإلحاد والتى تعتمد على تجميع الشباب فى تنظيمات معينة تعتمد على الفكر الواحد المطلق وتشكيك الإنسان فى ذاته بشكل أساسى .
قال الهلالى فى لقائه لبرنامج (مجلس الفقه) أن الإلحاد له تاريخ قديم وبدأ فى الهند منذ 1000 عام قبل الميلاد ، وكانت أولى علامات الشك فى هذا المنهج تتساءل حول فكرة كيف يكون الخالق ؟ وكيف هو الإله ؟ ، وفى عام 500 قبل الميلاد ظهر بوذا الذى عاش 80 عام وكانت فكرته فى الإلحاد تنتقل من التركيز على الآلهة الى التركيز على أسباب ألم الانسان عن طريق التعلق والرغبات ، فاذا تخلص الإنسان من التعلق وترك الرغبات سيتوحد مع الكون ولكن منهجه هذا لم يجيب عن سؤال كيف يكون الاله لأنه ببساطة ليست لديه الاجابة ، ثم جاءت الفلسفة اليونانية والتى بدأت عام 420 قبل الميلاد ، وظهرت النزعة المادية فى اليونان وفكرة ديموقريطس التى كانت تعتمد على أن الذرات هى العنصرالأساسى فى الكون ،الأمر الذى دفع بنظريته إلى إلغاء فكرة وجود الآلهة فى عالم مادى .
وأضاف أنه فى القرن الرابع قبل الميلاد ظهر الفيلسوف أبيقوروالذى يعتبر أول فليسوف ملحد وهو الذى أنشأ فكرة "مجادلة الشر" والتى تتساءل هل الآلهة قادرة على منع الشرأم أنها لا تستطيع ؟؟ ، ومن أين جاء الشر من الأساس ، وقد قام بطرح مجموعة من الأسئلة توصل من خلالها الى وجود إلهين أحدهما للخير والآخر للشر ، ولكنه لم يكن يؤمن بوجود حياة بعد الموت ، وفى العصر الحديث ظهرت بعض الكتب التى تتناول نفس الفكر منها كتاب "تاريخ الخالق العظيم" للكاتب كارين أرمستترونغ ، وفى نهايات القرن 17 وبداية القرن ال 19 ومع التطور العلمى فى الغرب ظهرت أفكار مشابهة على يد بعض الفلاسفة مثل داروين ونيتشه وفرويد وماركس الذى اعتبر أن الدين أفيون الشعوب ، بينما رأى فرويد أن الدين وهم وهو صنيعة البشر.
وأوضح الهلالى أن حروب الجيل الرابع أظهرت مرة أخرى هذه الأفكار عن طريق نشر الفتن ، مشيرا الى أن معنى الفتنة في كلام العرب تعنى الابتلاء ، والامتحان وأصلها مأخوذ من قولك : فتنتُ الفضة والذهب ، أى أذبتهما بالنار ليتميز الردىء من الجيد ، ومن هذا قول الله عز وجل : " يوم هم على النار يفتنون " ، أى يحرقون بالنار وقيل إنها تعنى الاختبار والابتلاء ، ولكنه أمام الابتلاء ينبغى على الانسان الثبات والمواجهة والتحلي بالعزيمة لمن يشكك فى إيمانك ودينك ، كما ينبغى على المسلم أن يكون قوى الايمان وأن يتسلح بقوة التوحيد بالله والعلم والفهم لصحيح الدين عن بينة وبصيرة والتصديق بالله بالعقل والقلب ، وهنا سوف يكون قويا أمام أى فتنة تستهدف دينه ووطنه .
برنامج (مجلس الفقه ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية
تقديم : محمد الجندى
إخراج : خالد حجازى
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت د. هدير سيف استشارية التغذية العلاجية إن قراءة الملصقات الغذائية على المنتجات المختلفة أمر بالغ الأهمية لأنها تساعد على...
قال د. خالد الشافعي الخبير الاقتصادي إن بعض التطبيقات تعتمد على خداع المستخدم عبر السماح له بتجميع رصيد حتى يقترب...
قال د. أحمد سعد جريو عضو لجنة التراث غير المادي بالمجلس الأعلى للثقافة إن صعيد مصر الذي يضم محافظات الجنوب...
قالت د. دينا كرم اخصائية التغذية العلاجية إن استخدام الدهون الصحية مثل الزبدة والسمنة الطبيعية يساعد على امتصاص الفيتامينات الذائبة...