تمر اليوم 3 مايو ذكرى ميلاد "الشرير الطيب"، فنان أتقن أدوار الشر لكن بكوميديا متميزة، "الباز أفندي"، الرائع توفيق الدقن، ونعرض له من كنوز ماسبيرو جزء من العرض المسرحي (بداية ونهاية) والتي غنى فيها بصوته، وهذا العرض حصريا على ماسبيرو.
توفيق الدقن الذي لم يتألق إلا في أدوار الشر، نشاهده وهو يطرب الجمهور بأغنية على المسرح، ويستمع له الكل، في مشهد نادر، لم يحدث إلا مرة واحدة تقريبا.
وذلك من خلال مشهد كوميدي من مسرحية (بداية ونهاية)، وقد غنى الدقن بطرب، وبدأ قائلا "ليلي يا عيني"، وغنى بضعة كلمات أسعد بها قلوب المتواجدين فى المسرح من الجمهور والفنانين وكانت لمدة 4 دقائق كاملة، وأدى الأغنية بطريقة كوميدية أضحكت كل المتواجدين.
مسرحية (بداية ونهاية) مأخوذة عن قصة الكاتب الكبير نجيب محفوظ، وقد أدى دور الأخ الأكبر"حسن" الفنان توفيق الدقن، في أول مرة تحول لعمل فني على المسرح، وبالطبع أدى الدور نفسه في الفيلم الشهير الفنان فريد شوقي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي تجمعنا حول موائده العامرة بالأعمال التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية والتي أسهمت...