تمر في 9 فبراير ذكرى وفاة الشرير الراقص ، رياضي وملاكم تحول إلى فنان أطلق عليه لقب "برنس السينما"
تمر في 9 فبراير ذكرى وفاة الشرير الراقص ، رياضي وملاكم تحول إلى فنان أطلق عليه لقب "برنس السينما" ، صانع الإفيهات ، الفنان القدير عادل أدهم ، أثرى السينما بما يقرب الـ 100 فيلم ، ونعرض له من كنوز ماسبيرو لقاء مميز مع الإعلامية منى الحسينى من خلال برنامج (حوار صريح جدا) وأسرار حصرية للتليفزيون المصري .
قال البرنس فى بداية حواره مصرحا عن سبب غيابه عن السينما والتليفزيون لفترة " غيابي عن الفن بسبب دخولي في حالة كآبة بعد حادثة السيارة التي أصبت بها أثناء تصوير فيلم ثمن الغربة".
وعن عدم تواجده على شاشة التليفزيون قال عادل أدهم " بالعكس أنا أحب التليفزيون جدا فله فضل كبير جدا على ، فقد دخلته منذ أن كان أبيض وأسود على يد الأستاذ نور الدمرداش " .
وأضاف " أخذتني السينما وحبي لها الكبير جعلني أهتم بالعمل بها أكثر ، وطريقة التنفيذ في السينما أيسر بكثير من التليفزيون ".
كما أكد أدهم أن الرزق ليس في المكسب المادي وإنما في الدور وهو ما يحمسه لأى عمل ، منوها إلى ضرورة أن يكون الدور والمجموعة التي يشارك معها والنص بمستوى جيد".
وعند سؤاله عن المواقف التي تتسبب في بكائه قال "لو رأيت طفل يبكي أبكى ، أو إذا رأيت اثنين لا أعرفهم في محطة قطار أو مطار بيودعوا بعض، أبكى".
وعن الزوجة في حياته قال "الزوجة هي كل شيء بالنسبة للزوج، فهي الأم والأخت والصديقة وكل شىء".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي تجمعنا حول موائده العامرة بالأعمال التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية والتي أسهمت...